30 يونيو, 2008

ازرع شجرة نيم







ازرع شجرة نيم


لزراعة الاشجار فوائد جمة وانا ادعو الوزارات وخاصة وزارة البيئة

والزراعة بل و الداخلية للاهتمام بزراعة الاشجار فى الطرق وادخال

اللون الاخضر فى كل مكان امام المحلات والعمارات وفى وسط الطرق

لما فية من راحة نفسية تدعو الانسان للتأمل والسمو.

فالثقافة الخضراء تبعد البشر عن الافكار الشريرة مما يؤدى الى

السعادة التى نريدها والتراحم بين البشر الذى نفقدة فى التعاملات اليومية التى اصبح

لها مردود خطير . فثقافة اللون الاخضر وانتشارة لة مردود جميل

هواء نقى.. سمو نفسى.. حياة جميلة لها مردودها بحب العمل وزيادة

الانتاج الجيد وشعور البشر بأن هناك من يخطط لهم لحياة طبيعية

كل ذلك يزيد من الانتماء للمكان الذى يحتوينا معا.

ومن الفوائد الجديدة لثقافة اللون الاخضر القضاء على السحابة السوداء الشهيرة.

هذا من الناحية النفسية لزراعة الاشجار للبشر. اما من الناحية الاقتصادية

فحدث بلا حرج فيمكن زراعة الاشجار فى كل مكان تتوافر فية المساحة والمياة

ونوع الاشجار المزروعة ومن انواع الاشجار التى ارجو الانتشار فى زراعتها

شجر النيم فهى اشجار مقاومة للآ فات بكل انواعها كما انها مصدر لعلاج كثير من الامراض
كما انها تنقى البيئة من الملوثا ت و تمتصها وهى مصدر للمبيدات الحشرية
التى تحمى الثروة الزراعية فى الريف
و تتميز شجرة النيم بسرعة النمو ودوام الخضرة طوال العام , و يصل ارتفاعها
الى حوالى 20 متر بقطر ( تصور) 10 امتار
كما انها تقاوم الجفاف و الرطوبة معا, وزراعتها لا تحتاج الى اية تحصينات
او الاحاطة بسياج لحفظها لان طعمها منفر للحيوانات و الطيور و الحشرات
و يستخدم عصير اوراقها و محلوله مطهر للامعاء و مسهلا و كذلك فى علاج
الاكزيما و القرحات الجلدية, كما تستخدم اوراق النيم فى تخزين الملابس.
فلتكن صيحتنا ياللة نزرع شجر النيم.

مهندس
هانى سويلم




http://hanyswailam.tripod.com/

hanyswailam@hotmail.com

على باب سفارة كندا

على باب سفارة كندا
..لمحت ابليس و ف ايده استماره ..
بقول له على فين..
قاللي بص ..يا هجره يا اعاره
..يا عم زهقت كفرت ..
الاقيش معاك سيجاره ..
انا انتهيت خلاص!
..لا نافع وسواس ولا خناس ..
ولا ليا عيش وسط الناس دي عالم مجرمين ..
عندكوا فائض ف الفساد ..في كل البلاد ..
ومش محتاجين شياطين ..
مليش عيش ف البلد دي ....
بقالي سنين عاطل ..
.و انتوا بتعرفوا ..تقلبوا الحق باطل ..و تسلكوا القاتل ..
و تمشوا ف جنازة المقتول ..ومفيش مشاكل ..
يا عم ده انا بقيت أوسوس بالمقلوب ..
.و أقول للحرامي كفايه بقى توب ..
انت هاتعمل كل الذنوب لوحدك ..
.و أنا ابليس أشتغل واعظ ..
ولا كمساري ف اتوبيس .
.يا عم ده انا زمان ..كنت استنى حد ينسى يسمي ..وهو بياكل لقمته ..
دلوقتي كل اكلكم ملوث ..و بصراحه الواحد خايف على صحته ...
ده مفيش ضمير اساسا ..عشان اموته ..
و كل واحد بمزاجه ..خربانه ذمته ...
يا عم ده كل حاجه اتسرقت ..
وكده الاجيال الجديده ..م الحراميه اتظلمت .
.يا راجل ده من كتر ما لطشت معايا ..
خرجت ف مظاهره ..مع الناس اللي بتقول كفايه ...
و برضه مفيش فايده
التوقيع
إبليس إللى كان شرير وتاب


http://msh3arfa.blogspot.com

عيد الأبن البار





عيد الأبن البار

*******

نحن والعالم اجمع فى حاجة الى يوم نسمية " عيد الأبن البار"
يوما فى العام يذكرنا بمحاسن الاخلاق التى بدت كما لو كانت
تحتضر بيننا.
يوما فى العام يذكرنا بأنواع البر و الاحسان الى الوالدين.
يوما فى العام يذكرنا بالانتماء الى الاسرة الصغيرة لبتة البناء
الاولى فى الاسرة الكبيرة.
فلقد تحولت العلاقات بين الآباء و الابناء فى هذا العصر السريع الايقاع
الى نوع من التنافر او التجاهل من قبل الابناء ناحية آبائهم , فسمعنا
عن الابن الذى قتل اباة , والابنة التى تتمرد على امها بل وتتعاون مع
صديقها فى قتل امها !! .
هذة ثقافات جديدة ليست لها من ثقافة سحر الشرق شيئا من تقدير للوالدين
وحملهم على الاكتاف فى شيخوختهم ومراعاتهم وتوفير سبل التوقير لهم ,
كما ربيانا صغارا .
ونتيجة لسرعة ايقاع الحياة فى زمننا هذا يتناسى الابناء رد الجميل
الى آبائهم رغم كم العطاء للابناء من آبائهم وهم صغار .
وطالما يشكوا الابناء بأنة لا توجد مساحة للتفاهم بينهم وبين آبائهم
نتيجة لأختلاف الثقافات حتى فى داخل الاسرة الواحدة .
لذا كان علينا ان ننبة الى خطورة العلاقات الحالية بين الأبناء و الآباء
التى تنذر بشر مستطر.
هذة واحدة , اما الثانية فان نوع الثقافات سريعة الايقاع تشبة الى حد بعيد
نوع وكيفية تناول الأبناء لغذائهم فى هذة الايام , على طريقة
(التك اواى) او ( الدليفرى) ...ا و بلغة العامة ( كل واجرى) !!!

اين الاستمتاع فى تجهيز وجبة غذائية مفيدة لها رائحة ايام زمان !؟
من ينقذنا من ( السندوتشات ) سريعة التجهيز ؟ !!
ولقد اثبت العلم الحديث انها مضرة اكثر منها مفيدة
اين الوجبة الغذائية الكاملة التىتجمع افراد الاسرة ابناء و آباء لتناول وجبتهم
فى حب وتبادل الاحاديث والافكار التى تعمق روح المحبة و الانتماء للاسرة
الصغيرة , فما بالك بالأسرة الكبيرة.
ما لنا نتناول غذائنا اليوم فى عجلة , ونلتهم طعامنا دون مضغ واستمتاع
لنلحق بما ينتظرنا من عمل....... او لا عمل .
ونتيجة لذلك اصبحت العلاقات الحالية سريعة الايقاع , ليس لها طابع العمق
والتراحم و الود بين البشر آباء و ابناء, اسرة و مجتمع.
وليست هذة دعوة الى نبذ كل ما هو آت وجديد من ثقافات هذا العصر
سريع الايقاع , ولكن هى دعوة الى التريث وعدم التقليد الاعمى للآخرين .
بل الى الشرق ففية ما هو جميل من سحر وثقافات وتأمل يدعوا الى الحب
و التراحم و البر بالوالدين , وعلينا ان نأخذ ما هو مفيد من علم و ثقافات
و تنمية كل علم مفيد حتى نلحق بقطار العصر السريع محصنين انفسنا بالأخلاق
الشرقية الجميلة ذات السحر الآخاذ.
علينا بتعميق الفكر فى كل ما هو جديد واخذ الصالح منة و رمى الطالح بعيدا
فقد آن الوقت ان ننهض بتسمية يوما فى العام نجعلة عيدا لأحبائنا من الأبناء ,
عيدا يذكرهم و يلفت نظرهم ان هناك آباء فى حاجة الى اليهم .... انها دعوة
الى تأصيل الاخلاق من البداية داخل الاسرة الصغيرة و الاسرة الكبيرة
بل دعوة الى العالم اجمع حتى ننعم جميعا بالحياة و السلام


مهندس
هانى سويلم

hanyswailam@hotmail.com

http://hanysamir77.jeeran.com/

عليهم السلام جميعا




عليهم السلام جميعا
***
الا ترى معى ان الله سبحانة فضل مصر وذكرها فى القرآن فى عدة مواقع فى كتابة الكريم
الا ترى ان الامن و الامان دائما هنا فى مصر بأذن الله
انظر معى فى احداث التاريخ الماضية وتدبر واحكم على ما اقول ثم استنتج ما تشاء ولا تقل ان كل ما حدث كان بالصدفة فالصدفة لا تتكرر دائما ولا يمكن ان تتالى الصدف هكذا صدف الأمن و الامان و ان يكون معظمها فى مصر .
- انظر ... هذا خليل الله ابراهيم ابو الانبياء علية وعليهم جميعا السلام اقبل على مصر , وكان قدومة المبارك كما روى فى الاصحاح الثانى عشر من سفر التكوين بسبب القحط والجوع الشديد الذى حل بفلسطين فى ذلك الزمن البعيد
( وحدث جوع فى الارض , فانحدر ابرام الى مصر ليتغرب هناك لأن الجوع فى الارض كان شديدا )

- انظر ... هذا يوسف علية السلام من ابناء يعقوب علية السلام قدم الى مصر بعد ان غدر بة اخوتة و القوة فى البئر والتقطتة قافلة كانت فى طريقها الى مصر لتبيعة هناك
( وقال الذى اشتراة من مصر لامرأتة اكرمى مثواة عسى ان ينفعنا او نتخذة ولدا )
وعاش يوسف فى قصر الفرعون حتى وصل الى اعلى المناصب فى مصر يوزع سنابل القمح بالعدل بين الناس عندما حدثت مجاعة كبيرة نقص فيها الغذاء الا من مصر نظرا لتدبير يوسف علية السلام الذى ادخر سنابل القمح بكميات كبيرة لتقى مصر شر المجاعة فى السنين العجاف فى ذلك الزمن البعيد .
وجاء اخوة يوسف علية السلام الى مصر من فلسطين لكى يقتاتوا لمعيشتهم من سنابل القمح التى كانت لاتوجد الا فى مصر مصدر الزرع والامن و الامان .

- انظر ... انة موسى علية السلام تربى صغيرا فى مصر , القتة امة فى اليم خوفا علية من ان يقتل على يد فرعون ذلك الزمن البعيد
ومن اقدار الله سبحانة ان يربى موسى علية السلام فى مصر بعناية خاصة من الفرعون حتى صار رجلا قويا , ثم تبدأ رسالتة فيؤمن بة الناس الا الفرعون هذا الذى قرر البطش بة وبمن آمن معة .
ويصدر الامر من الله سبحانة الى موسى علية السلام بالخروج من مصر .
(فأنجينا موسى ومن معة ثم اغرقنا الآخرين )

- انظر ايضا … السيدة مريم العذراء عليها السلام لا تجد مكانا آمنا الا فى مصر فتفر بأبنها عيسى علية السلام من فلسطين الى مصر هربا من بطش الرومان فى ذلك الزمن البعيد .
( وجعلنا ابن مريم وامة آية واويناهما الى ربوة ذات قرار و معين )

- انظر ... هذة رايات الاسلام قادمة من فلسطين بقيادة عمرو بن العاص الى مصر لفتحها بالأسلام .
وذكر الرسول محمد صلى الله علية و سلم عن مصر حديثا قال علية السلام
(ستفتحون مصر فأستوصوا بأهلها خيرا فان لهم ذمة ورحما )

- انظر ... هؤلاء آل بيت النبى لم يجدوا الامن الا فى مصر بعد فاجعة كربلاء التى استشهد فيها الحسين بن على رضى الله عنهما جميعا .
اخى فى كل مكان ... الا ترى معى ان الله سبحانة بعد كل ما ذكرت قد فضل مصر
فأدخلوها ان شاء الله آمنين .

مهندس
هانى سويلم

http://hanyswailam.tripod.com


hanyswailam@hotmail.com

الهجوم الكبير




الهجوم الكبير

***
يقول العلماء فى شريط الأنباء ان العالم مقبل على تغيرات كبيرة فى المناخ المحيط بالكرة الارضية التى نعيش عليها جميعا , هذة التغيرات المناخية تؤدى الى اضرار بالغة منها تقلص فى مساحات الدول المطلة على البحار و المحيطات فتأخذ هذة المساحات فى التقلص نتيجة الزيادة المطردة من الانبعاث الحرارى الكربونى الزائد عن المعدل الطبيعى فى الجو المحيط بالكرة الارضية فى العالم اجمع وذلك نتيجة للتوسع الكبير فى انشاء المصانع فى الدول الصناعية الكبرى والصغرى دون مراعاة للظروف البيئية والتغيرات التى تحدث فى المناخ مما زاد من الاعاصير الرهيبة المدمرة نتيجة الاحتباس الحرارى المتزايد من مداخن هذة المصانع , كل ذلك يؤدى الى ظاهرة الاحتباس الحرارى نتيجة لتراكم طبقات تتزايد بأستمرار من غاز ثانى اكسيد الكربون , هذا الغاز يحول دون تسرب الحرارة الناتجة من الارض ويعيق الانبعاث الحرارى وانتشارة الى طبقات الجو العليا ونتيجة لهذا الانبعاث الحرارى المكتوم تعود الينا الحرارة مرة اخرى الى الارض مما يسبب زيادة ملحوظة فى درجات الحرارة فى الجو المحيط بالكرة الارضية كل ذلك يؤدى الى زيادة فى نسبة ذوبان الجليد من على قمم الجبال الثلجية فى القطب الشمالى فيسبب ذلك كلة زيادة فى منسوب مياة البحار و المحيطات , وخطورة الموقف هذا ان الارتفاع فى مستويات المياة المطردة يؤدى الى هجوم مائى على اليابسة فى معظم الدول المطلة على البحار والمحيطات .
فماذا اعددنا لهذا الهجوم المرتقب ؟
فى تصورى المتواضع ان تتعاون الدول جميعا فى مواجهة هذا الهجوم المائى المتربص بنا جميعا وذلك بالاخذ بطريقة عملية بسيطة للغاية .. فلنجرب من الآن زراعة المزيد من الاشجار فى كل بقعة صالحة للزراعة فى الصحارى و الوديان بحيث نكون مجموعات هائلة من الغابات الكثيفة مما يؤدى الى توافر الاكسجين فى الجو بالنسب المطلوبة صحيا للتنفس البشرى والحيوانى ولجميع الكائنات الحية الاخرى وايضا هذة الغابات والاشجار المنتشرة هنا وهناك تساعد على تنقية الجو المحيط بالكرة الارضية من غاز ثانى اكسيد الكربون .
فمن المعروف لدينا جميعا ان النباتات الخضراء تعمل على امتصاص هذا الغاز عن طريق اوراقها الخضراء لتكوين غذائها المفضل لها وللحيوانات وايضا للانسان فيما بعد .
جربوا .. واتحدوا .. وتعاونوا لمواجهة الأمر فان الموقف يحتاج الى كل التعاون من الجميع حتى نعيش فى جو صحى بيئى نظيف فى كل مكان .
علينا من الآن التوسع فى زراعة المزيد من الغابات والاشجار الخضراء فى كل بقعة صالحة للزراعة بل والعمل على اصلاح المزيد من الاراضى لهذا الغرض الحيوى الهام للوقاية من خطر الاحتباس الحرارى المدمر
علينا من الآن ان نحيط كل مصنع يبنى وكل مصنع بنى بالاشجار تحيط بة من كل جانب فى خضرة مبهجة للناظرين .
علينا من الان ان نحيط كل بيت فى كل ريف او مدينة بمزيد من الاشجار الخضراء عسى ان نستطيع ان نواجة التغيرات المناخية التى بدت كم لو كانت تتربص بنا جميعا .

مهندس
هانى سويلم


http://hanyswailam.tripod.com/

hanyswailam@hotmail.com

هذا هو الانسان






هذا هو الانسان
وليد باك حزين لمخرجة الى الحياة وكأنة يريد الرجوع الى حيث كان.
لايريد استنشاق هواء الحقد والانانية.
طفل يلهو بما فى يدية من اشياء براقة جميلة تافهة فى نفس الوقت ولكنها
تنسية حزنة فى يوم مولدة.. كثيرا ما نجد الطفل يصمت ويرنو الى اللاشىء
ويترك لعبتة.. ويتأمل نفسة وجسدة وطبيعة الاشياء حولة.. محاولة للتفاهم
مع الاشياء المحيطة.
انة فتى نسى اوتناسى مخرجة الى الحياة.. تمسك بها .. احبها لايريد بديلا لها
فقد برقت امامة اشياء كثيرة كان يراها ولم يكن يفهمها.
رجل اصبح وعرف الحزن طريقة الى قلبة فقد مات احبابة ابية وامة والايام تدور
وتدكست المشاكل بل احاطت بة.. كثير من الضيق وقليل من السعادة.. هكذا الايام
فمعرفة الانسان بالحياة هى خليط من الحزن كثير مع السعادة قليل.
انة يريد التغيير دئما .. يريد ان يحى سعيدا.. يريد العلو والمجد.. ولكن ابواب السماء
قد لاتجيب الان!
يكرة الحياة ويسأمها ويريد الآخرة.
انة الان كهل عجوز.. توارى سواد شعرة فى بياضة وخط الزمن كثيرا من الخطوط
فى جبهتة وحول عينية الباكيتين على العمر وعلى ضياعة.
بدأ يهفو قلبة الى المساجد فعرف طريق الحق.. بدأ يعطف على الصغير.. بدأ يحب
الناس.. وقالها من ظفرات قلبة : آة ثم آة لو عرفت ذلك مبكرا.
نظر الى السماء وتمسك بها.
مات الانسان.. حفرة صغيرة حوتة.. تراب احاط بة.. اقترب الى الاصل.. عرف الحق
وسط سكون غريب ونباتات شوكية تحيط بالمكان.




مهندس
هانى سويلم

http://hanyswailam.tripod.com/
hanyswailam@hotmail.com

كفة الميزان الراجحة






كفة الميزان الراجحة
***
من المرغوب فية واكاد اجزم بأن ذلك من ضروريات الحياة ان يكون هناك توازن بين الطبيعة - التى تحيط بنا وتعطينا مالا حصرلة من خيرات كثيرة و متشعبة تصب كلها لخدمة الحياة على بسيطة الارض فى كل مكان فى العالم – وبين الانسان لتحقيق ذاتة وتوفير متطلبات حياتة , وفى غفلة من الزمن وحبا فى الوصول الى غايتة من تقدم ورفاهية قام الانسان بتطوير حياتة , فبعد ان كان يسكن الكهوف اصبح الآن يسكن الابراج العالية التى تناطح السحاب , وبدلا من ان يعيش على الطبيعة البحتة بعمل ادواتة ومستلزماتة منها اصبح الآن يصنع كل هذة الادوات و المستلزمات فى مصانعة الكبيرة والكثيرة هنا وهناك فى تقدم ملحوظ مرغوب نشيد بة جميعا الا ان نتيجة لحبة للوصول الى النتائج المرغوبة لتوفير حياة سعيدة مستقرة تناسى شىء هام وبسيط وهو عملية التوازن بينة وبين الطبيعة , فنحن نعلم ان المصانع التى انشأها الانسان فى كل مكان فى العالم ترسل الى السماء ومن خلال مداخنها المزيد من الغازات السامة والمميتة ومنها غاز ثانى اكسيد الكربون الذى اصبح الآن ونتيجة لخلل فى التوازن الطبيعى للاشياء , اصبح هذا الغاز يهدد الحياة فى العالم اجمع , فهذا الغاز يخرج من مداخن المصانع بكميات كبيرة عملت على وجود حاجز غازى فى طبقات الجو العليا مما ادى الى كتم انفاس الارض , فالحرارة التى تنبعث من الارض لا تجد لها مخرجا لا فى الارض ولا فى السماء فتعود الينا ثانية محدثة المزيد من المشاكل الخطيرة التى ابسطها تدمير الحياة على الارض يظهر ذلك جليا من كم الزلازل و الاعاصير وتسونامات هنا وهناك لم نسمع عنها بهذة الكثرة الان , فغاز ثانى اكسيد الكربون الذى اذا زاد عن حدة – كما يقولون – ينقلب الى ضدة , وقد زاد الغاز عن حدة المرغوب فية فى الطبيعة وحبس الانبعاثات الحرارية التى تنطلق من الارض تريد لها مخرجا فلا تجد , فتصب غضبها بأزابة الجليد فى القطب الشمالى المتجمد مما يهدد بأرتفاع منسوب المياة المتوالى فى البحار والمحيطات ويهدد هذا كلة بالهجوم على المساحات المقابلة لها من الارض فيقتطع منها المزيد حتى سمعنا من العلماء ان مناطق من الارض سوف تختفى كل ذلك بسبب عدم وجود توازن بين الطبيعة وبين الانسان , الطبيعة التى نعمل على تدميرها وهى الام الحنون التى تعطينا كل مانريد فأذا ما غضبت فالنتيجة بدت تظهر للجميع وقانا الله شر غضب الطبيعة علينا, ونشاهد فى الفضائيات الكثير من الكوارث الطبيعية هنا وهناك من زلازل واعاصير شديدة التدمير كل ذلك نتيجة لعدم التوازن الطبيعى فى الحياة ومتطلبات الانسان المتزايدة دون الاعتبار بزع شجرة بجوار كل مصنع ينشىء او تم انشأة .

تخيل معى اخى الكريم بهذا المثل البسيط ... تخيل اذا وضعنا فى كفة الميزان كميات هائلة من غاز ثانى اكسيد الكربون دون ان نضع فى الكفة المقابلة لها ما يوازى كمية الغاز , فماذا يبدو لك الان ؟ ... نعم كفة الميزان التى بها الغاز تميل وبشدة نتيجة للثقل الهائل الموجود من الغاز فى الكفة , واصبح الميزان مختل الاعتدال !!

فما العمل وما التصور لحل هذا الوضع الظاهر امامنا جميعا ؟
وللوقوف امام هذا الهجوم الكبير القادم علينا ان نضع فى الكفة المقابلة المزيد من الغابات والاشجار الخضراء التى تقوم بأمتصاص غاز ثانى اكسيد الكربون وتحويلة فى افادة عظيمة للاشجار والغابات الى غذاء للاشجار وللحيوان وايضا لنا جميعا غذاء طبيعى صحى ومفيد فى بيئة صحية .
بزراعة المزيد من الغابات والاشجار على مستوى العالم يعتدل كفتى الميزان وتتوفر بيئة صالحة للحياة .
لذا علينا جميعا كأسرة واحدة فى بيت واحد فى عالم واحد ان نواجة هذا الغاز وهذا الانبعاث الحرارى بزرع شجرة هنا وهناك .

مهندس
هانى سويلم

http://hanyswailam.tripod.com/

hanyswailam@hotmail.com

سياسة العجائب والرد في الوقت المناسب


سياسة العجائب والرد في الوقت المناسب

من عجائب وغرائب صندوق العجائب العربي بعد سيرة ألف ليلة وليلة وألف حيلة وفتيلة هو أن تراكم الأسرار وخير اللهم اجعلو خير يضع مخططيها ومصنعيها في مجاهل المجهول ومتاهات الغير معقول ويجعل الطبخة تحترق بين طناجر الحمص والفول
من عادة اسرائيل مثلا التهديد والوعيد لكنها تتجنب عادة التلميح الى مكان الضربة التالية سواء جزئية أو قاضيه
وماضرب المفاعلين النوويين العراقي والسوري الا مثال على الضربة المناسبة في الوقت المناسب أما كلام الحبايب كما هو معلن ومتقن عن استهداف النووي الايراني فهو واعتيادا على كشف النوايا والخبايا لايخرج عن كونه تلويح لحل سلمي أو بالمليح مقابل تنازلات ومفاوضات وتقسيمات وتنغيمات
أما بالنسبة لسياسيينا وخير اللهم اجعلو خير وكلما أصيبت كراماتهم وانهزت أبدانهم فيصبون جام وحمم غضبهم وينزلون الآلاف الى الشوارع ويقومون بحرق الأعلام وصور أولمرت وشارون وبوش وكلو بدون نتيجه أي كلو فافوش
وأما الرد المناسب في الوقت المناسب والمكان المناسب واظهار الشبريات والنقافات والمخالب لم يؤدي حتى اللحظة الى أي تغيير في معادلة تحويل المغلوب الى غالب
فبالرغم من تجول وسيرنة وكزدرة الطائرات الاسرائيلية مثلا فوق الأجواء السورية لم تحن بعد ساعة الصفر بالرغم من عدد طلعات الطائرات فوق البلاد في الفجر والظهر والعصر واصطحاب الطيارين الاسرائيليين في سيرانهم للفستق والبزر
لم يحن هذا الرد المناسب على الأقل بالمعايير المحلية والدولية لكنه كان أكثر من مناسب على البلاد والعباد عبر سلاسل ومسلسلات ومخططات الاضطهاد والفساد والاستعباد
كان الرد مناسبا على اسرائيل في حماة وتدمر وجسر الشغور ومخيمات تل الزعتر والبارد والبداوي ومارافقها على أرض لبنان من بلاوي
كان الرد أكثر من مناسبا ضد الصهيونية والرجعية عبر تجويع العباد وتحويلهم الى قناصة للخبز والمازوت وتحويل الطبيب والمهندس الى شفير تاكسي وبائع بسكوت
كان الرد ومازال مناسبا عبر انزال الطائرات على رقاب العباد وتحويل المدارس الى سجون وتخريج أجيال من خبراء في السجون والمعتقلات والقواويش والمنفردات ومن كلو هات
كان الرد مناسبا ومازال عبراعتقال الطلاب ومضايقاتهم أثناء الامتحانات بينما نتشدق بدمشق عاصمة للثقافة العربية والتي تحولت فعلا من منارة للثقافة الى مجرد آفه وزاد فيها الدهاء والداء وبكسر الهاء حتى وصلت المهزلة مرحلة اللارجعة خوفا من الشرشحه والسيرة والسمعه
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي
هل كان الرد المناسب عبر الركوع المفاجئ والطارئ عبر فصل مايسمى المسار الواحد وقسم الأدوار والمقاعد وتحويل صناديد الصمود الى مجرد كم واحد متقاعد
حقيقة الأمر أنه وبالرغم من التضحيات الجمة والجسيمة للشعب السوري وبعض شعوبنا العربية والتي دفعت المكيال مكيالين والصاع صاعين عبر صمود مفقود ومن ثم تطبيع مسدود حتى أصبحت الهياكل والأجسام أرفع من العود والعامود
اذا كان هذا هو الرد المناسب فانه وبكسر الهاء صندوق العجائب الذي لا ولن ينفع معه حك أو فرك مصباح علاء الدين السحري ولا حتى تمنيات علي بابا والأربعين سياسي
لعل مايلي من محاولة شعرية توصل المعنى والله أعلم


الرد المناسب

أيا أيها الطالب
من تطالب

البلد الحاضر
أم الشعب الغائب

أرض العراقيل
وملتقى المصاعب

وكل منافق
ذو رأي صائب

أين الوحدة والحرية
وأين الواجب

أما كفانا كلاما
وجوعا ومتاعب

أما آن الأوان
لطرد الهوان والغاصب

والكل خاضع ومغلوب
والحاكم الغالب

على الضعيف قوي
وفي الرحى هارب

سئمنا صفوف الكلام
سئمنا المصائب

مللنا رد النعام
في الوقت المناسب

د.مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

البســــاطه

" لا اؤمن بكتابه تنفر القارئ ، او تعجزه عن بلوغ المقصود ، حرى بمثل هذه الكتابات ان لا تغادر ادراج المكاتب ، لست مع القارئ فى حلبة مبارزة يستعرض كل منا عضلاته ، ولا الجأ لوسائلنا الانتهازية اللغوية والبيانية لهزيمته التى لا يعوزنا منها شئ لممارسة القهر مستغلين ما ينوء به الواقع من جهل وسطحية واحوال فكرية ندركها جيدا
لا احب التمايز او التعالى وانما افرح بالسير فى الدروب المطروقة ، والدخول من الابواب التى تعود البشر العاديون على الدخول منها امنين
إن اعجاز الكلمة يكمن فى قدرتها على مخاطبة البسطاء وغير البسطاء فى نفس الوقت ، وتحقيق متعه الاكتشاف للكاتب اثناء الكتابة ، إذ لو لم تمتعنا الكتابه فلماذا نمارسها ؟"

طبعا الكلام الرائع اللى فات ده مش كلامى ، ده كلام الشاعر الكبير عبد الرحمن الابنودى فى مقدمه احد كتبه ، واعتقد انه قدر يقول بايجاز كلام كتير من اللى حابه اقوله

*****

كتير الواحد بيقرا كتابات بيحس ان الهدف منها تعجيز القارئ مش اكتر ، وكان الكاتب عايز يثبت انه الوحيد اللى فاهم نفسه ، او زى ما بيقول شاعرنا الكبير كانه داخل فى منافسه مع القارئ واستعراض عضلات ، واستغلال الكاتب وصوله لمستوى معين من الثقافه والوعى يجعله ينظر للقارئ من مستوى اعلى وكانه افضل منه

*****

للاسف بعض الكتاب بيستخدموا الفاظ او كلمات قد يعجز حتى المتعلمين عن فهمها ، فما بالك بالبسطاء وانصاف المتعلمين ، رغم ان المساله لا تقاس بالشكل ده والدليل على كده كتير من الكتاب والمبدعين اللى اثروا حياتنا بدون تعقيد

*****

محفوظ لم يصل للعالمية الا من خلال كتابته عن الحرافيش والمهمشين وبساطه اسلوبه ، احسان عبد القدوس كان قادرا على التعبير عن اعمق المشاعر بابسط الكلمات ، لم يستخدم يوسف ادريس الفاظ مقعرة للتعبير عن النفس البشرية وخباياها ، حتى الابنودى نفسه عشقناه من قصائده المشبعه بالبساطة والالفه

*****

سحر الكلمة وجمالها فى البساطه ، التى تجعلها تصل الى قلب وعقل المتلقى مهما كانت درجه ثقافته او تعليمه او استعداده الفكرى ، ومش معنى بساطه الكلمة ان تكون مبتذله او مسفة ، بالعكس احيانا ابسط الكلمات تكون ارقاها

*****

اما الكاتب الذى يرى نفسه ارقى من ان يهبط الى مستوى القارئ ويرتقى به ، او يعتبر بساطه الكلمة والاسلوب شئ يعيبه او ينتقص من قدره فزى ما قال الابنودى يخلى كتاباته فى درجه احسن ، ويبقى ريح واستريح
واهــــــــــــــو ده عيبـــــــــــه
*المقدمه من كتاب اخر الليل للابنودى

دهشة البرية في الخطط الاستراتيجية


دهشة البرية في الخطط الاستراتيجية

كلما دق الكوز بالجرة أي عالطالع والنازل وعالواقف والمايل نلقي همومنا وعجزنا بل حتى عوامل تأخرنا وتشرذمنا وتشرشحنا على الآخرين
وان كانت هذه الصفة السلبية وخير اللهم اجعلو خير أصبحت مهنة كل من هب ودب من أهل السياسة والكياسة لدى الأعراب سواء من أبناء المصلحة أي مخضرمي تلك السياسة أو حتى من لامحل لهم من الاعراب أي حديثي العهد والمجد في دهاليز السياسة العربية من حاشية الظل والتي تظل تردد وتمجد يمينا ويسارا مايلقى اليها من اشارات وأوامر من الباب العالي الآمر الناهر

تحول سياسيينا وسياساتنا من فاعل الى مفعول به منذ أن أتممنا وبعونه تعالى النصر المبين ويخزي العين على العثمانيين عبر ماسمي بالثورة العربية الكبرى والتي تحولت على اثرها ومن بعدها بلادنا الى بلدات ووطينات وعلامات صغرى يتم رسمها ومحيها وجرها وسحبها يمينا ويسارا مترنحين وحيارى بين تيارات هادئة تارة وتسونامي مخططات الغير تارة أخرى
ولعل أبرز مايمكن التساؤل عنه هنا
اذا كان الآخرون يخططون ونحن ننفذ ويفصلون ونلبس ويهرولون و نركض ويدقون الدفوف ونرقص
أليس من الأجدى اذا التفكير في سبب أننا مازلنا مفعولا به على سطح البسيطه وأننا مجرد تابع ومفعول به في مايسمى بالسياسة العالمية
هناك من يسمي دولا مجاورة بالقوى الاقليمية ودولا أخرى بالدول العظمى ودولا أخرى بالحليفه ودولا بالعدوة ودولا بأنها محور الشر ودولا بأنها الشيطان الأكبر وهكذا
اذا أين نحن من كل هذه المعمعة
هل نحن مجرد صفر على الشمال بالرغم من كل مايقال عن مشاريع الوحدة أم أنها مجرد عالوحدة ونص في مشروع الرقص العربي الواحد الموحد على أنغام يتم تأليفها بعزف منفرد أو جماعي في بلاد العجم
فقط للتذكير تحولنا من بلاد الطوق والحصار الى بلاد مطوقة ومحاصرة وتحول مشاريع المسار الواحد الى مسارات وشوارع وطرقات ومن كلو هات
حتى ماكان يسمى بدول الممانعه والصمود والتصدي أثبتت وبكل جدارة أن ماكان وماجرى لايخرج عن كونه ركام من الكلام المصدي ويابعدي
ألم تتحول كل مشاريعنا القومية والخطط الخمسية والمخططات الماسية الى مآس انسانية وجوع وحصار وتحول الانسان العربي من كائن ذو كرامة حسب المعايير الشرعية والانسانية الى مجرد مطارد ومراقب ومعذب ومشرد ومهجر
وتحولت الجموع العربية في جلها الى قناصة للرغيف الخفيف وجموع تلهث ركضا في سبيل تأمين اللقمة أو هروبا من جحيم بلادها
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي
ماذا أعطا الغرب الخير بلاد العربان
كل مايمكن قوله وباختصار في جملة مفيدة
سراب شراكات وهمية وصداقات وتحالفات يدفع ثمنها الانسان العربي
أي بالمشرمحي عندما تبدأ دول اوربا وأمريكا بحملتها على الارهاب الاسلامي باغلاق أبوابها أمام الأعراب وبالمقابل تتحفنا مبادرة ساركوزي بالشراكة المتوسطية والتي ان اضيفت لموضة الوسطية ستحول بلادنا وخير اللهم اجعلو خير وبدءا من شواطئها الجميلة الى مجرد مؤسسات للفساد والاسعاد للمستجم الاوربي والغربي عبر مؤسسات اصطهجوا حتى تنفلجو وأفسدوا حتى تسعدوا وسيغرق مرتادوها في نعيم الحريم والقات والشيشة والحشيشة
بينما يئن باقي العباد جوعا وخنوعا وتوصد في وجوههم الأبواب ويتم تحويلهم الى يد عاملة رخيصة ناهيك عن سحب وامتصاص الخيرات الطبيعية لدولنا العربية تحت مسميات الشراكة والصداقة والتحالفات الاستراتيجية
أليس من الأجدى بنا أن تكون لنا مخططاتنا واستراتيجياتنا بدل أن تفصل حتى مجريات أدق تفاصيل حياتنا في الخارج وتبقى شعوبنا مستعبدة وتابعة ونبقى في شرذمة مابين هارج ومارج
ألسنا بشرا حسب المعايير الدولية وبالتالي لسنا قاصرين عن التفكير والتدبير وتقرير المصير أم أن الجوع والركوع والجلوس على الحصير هو مصيرنا الأبدي المحتوم
هناك مثل يقول أنه ان غابت الرجال فان من هرب يصبح له شنب ويسمى أبو غضب
أتمنى الخير كل الخير لشعوبنا المعذبة والمغيبة وأتمنى أن يكون لنا مكانا ما على سطح اليابسة ونترك مصلحة المفعول به الى فاعل لأن تاريخنا على الأقل يشير الى ذلك
أهدي محاولتي الشعرية التالية لمن يهمه الأمر والله أعلم

شراذم

ماذا نقول لمن بعدنا..............................وماذا نقول لمن سبقونا
أن زمانا أغبر جاثم...........................على الصدور وأنهم باعونا
وأننا صرنا شراذما وفلولا...............لمن في وضح النهار اشترونا
هل ندعي الكرامة منهجا..........................أمام لئام ولائما قدمونا
أهو رقي وسراب حضارة.......................أم قذارة بسهامها رمونا
هل الطاعة والولاء منهج...........................حتى لو هياكلا تركونا
وهل أضحى النفاق عادة....................وتأليه الصغار عبادة وفنونا
رحم الله كل شريف..........................ونظيف في زمان أغبر مجنونا
زمان الفساد والاستعباد......................لكل باغ ومتغطرس ملعونا
والنكبة نكبات وستين عاما..............وعارا وحصارا غادرا يطبقونا
أياليت الزمان يعود مشرقا................ويزهر الشرف أنهارا وعيونا
وترجع الأماجد كبارا مكرمة...............على سراجها عزة وحصونا
د.مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com




27 يونيو, 2008

حـُب مصر!!


هل نحب مصر؟
أم إن ذلك مجرد كلام إنشائي كنا نكتبه في مواضيع التعبير في المدارس لنيل رضا الأستاذ.

فلنفترض أن الجواب هو نعم.
فلماذا إذن يهرب الشباب من مصر- الحبيبة – إلي الموت غرقا؟ بل والناجي منهم يكرر المحاولة.

لم يتجه أحدهم إلي السفارة الإسرائيلية طلباً للجوء السياسي؟
لأنه تمت إهانته أمام أولاده – وإني لأحسبها طامة – وفي قسم الشرطة وأُصيب بعاهة مستديمة.

إذن فإن النظام هو السبب في إحساسنا بأننا كرهنا البلد.

إننا نعشق مصر، ولكننا نكره النظام الحاكم والممثل - للأسف – لمصر
إذن فإن الشباب يهرب من بطش وغباء الحكومة لا من البلد.

إذن لابد من تصحيح الفكر ، نحن نكره الحكومة وبشدة.ونعشق البلد وبشدة.

لا يوجد توظيف...السبب الحكومة.
لا يوجد زواج.....السبب الحكومة.
لا يوجد أي شئ...السبب الحكومة.

قد يظن البعض أنني متحامل بعض الشئ علي الحكومة.
ولكن انا أقولها صراحة....فلتذهب الحكومة إلي الجحيم وليكن ما يكون.

سأظل أعشق مصر..وسأظل أفتخر بكوني مصري.
ولكني لم ولن أنتمي إلي تلك الحكومة أبداً.

فهل ياتري ندرك الفرق بين البلد والنظام؟


26 يونيو, 2008

ليلة بكى فيها القلم !


بالأمس ليلا...

في وقت متأخر وقد انتهت كل معارك الصغيرين وضوضاءهما المحببة وطلباتهما التي لا تنتهي ..انتهى كل هذا على خير! وخلدا الى النوم أخيرا ، وكعادته السخيفه في الزيارات غير المتوقعة في الاوقات غير المناسبة زارني الهامي !(طبعا أقصد الهام الفكر وليس اسم شخص)

كنت قد منيت نفسي بعدد من ساعات النوم حتى آذان الفجر لانه في الغالب لا أتمكن من النوم بعد قيامي للصلاة...لكن بعد زيارته الميمونة أصبح النوم في خبر كان (أم أنه اسم لأصبح؟!)

حسنا، فلتبد رحلتنا اذا........وهكذا

جلست الى مكتبي أبحث عن قلمي ...امتدت يدي اليه فتدحرج بعيدا وانزوى في ركن مظلم !.........حاولت أن اقترب منه فآثر الابتعاد .........

لما أمسكت به أخيرا بدا متململا بين أناملي .......حاولت الكتابة فعاندني !

............................................................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ظلت الصفحة بيضاء من غير سوء !!!!

الأفكار تتدافع الى عقلي بسرعة مجنونة بينما هو يعلن العصيان !

و طفلي الصغير هو الآخر أسمع صوت تقلبه القلق في الفراش ...يبدو انه اكتشف أنني لست بجواره.

أعلنت هزيمتي وقررت أن آوى الى الفراش لكن لم أنس اصطحابه (ذلك العصيّ العنيد) مع بعض الأوراق فلعل وعسى !

وعلى الضوء الخافت القادم من الردهة أمسكت به في محاولة أخيرة........شعرت به بين أصابعي باردا كئيبا ......بدأت الكتابة لكنه تعثر في يدي عدة مرات .....لكني كنت مصرة !........وبالفعل استسلم أخيرا ولكن.......ما بال مداده يسيل ليغرق الأوراق؟.!

وأدركت الحقيقة العجيبة ، كان قلمي الحبيب يبكي بكاءا مرا!!!!!!!!!

_ لم كل هذا البكاء أيها الصديق؟!

_منذ أنشأت تلك المدونة أصبحت كما مهملا........جلست أياما وليالي أمنّي نفسي بصحبتك ،بدفء أناملك تذيب مدادا كاد يجف من شدة البرد، أقول لنفسى محال أن تتخلى عنك، محال أن تحيلك لتقاعد يقضي عليك وأنت الذي لم تخذلها يوما ولم تكف أبد عن الاصغاء وعن التعبير عما بداخلها!!!
ساعات طويلة مريرة من الكآبة والوحدة والبرد قضيتها أمنّي نفسي بعودتك ،لكن الحقيقة المرة هي أنك استبدلت بي تلك الأزرار اللعينة ذات الصوت المزعج تخطين بها في مدونتك كل ماترغبين !

ما كان لي أن أضحك من كلماته البائسة، فحقا منذ بدأت الكتابة في مدونتي قبل أسابيع لم أمسك بالصديق الوفي مرة واحدة ! بل كنت اباشر الكتابة باستخدام الأزرار ودون البدء بمسودة مكتوبة ولكن ما يعنّ لي أكتبه عفو الخاطر........كيف لم أنتبه لهذا ؟! وانتابني شعور غريب بالذنب نحو القلم الحبيب ! أسابيع كاملة مضت و أنا متنكرة له دون قصد ، أسابيع كاملة كنت أمارس فيها الكتابة الالكترونية فقط- وانا التي كنت أكره الحاسوب والازرار-وقد انزوى قلمي المسكين خائفا يترقب !

قلمي المسكين الذي رافقني دوما في كل زمان ومكان وكان بعد كتاب الله الرفيق اذا غاب الرفيق والصديق الوفي اذا عز الصديق .

_ولكن أيها الاحمق كيف تظن انني يمكن أن أتخلى عنك أو أحيلك الى التقاعد ؟! عندما أموت نعم أما قبل هذا فلا و ألف لا.

هتف بغيظ :

_وماذا عن جهازك اللعين ومدونتك وكل هذا الهراء .

ضحكت من غيرته ولكني أردفت بهدوء :

_اولا:ليس هراء

ثانيا: يا أحمقي الصغير سنوات مضت و أنا وأنت في ظلام دامس نكتب بلا طائل ولا أمل ، وما المدونة الا طاقة النور التي فتحت أمامنا لنرى ،لنحيا في النور ونسمع الدنيا كلمة حق علها تشفع لنا أمام الله.. ..علها تضئ الدرب لتائه..علها تنصر مظلوما..علها تنثرعبير أمل في نفس يائسة.. أو تنفض الرماد عن ضمير لم يدر انه مازال متقدا..علها ترسم بسمة على شفاه محزون..علها بارقة تلمع في ليل تاهت به سفائننا..علها لبنة ولو صغيرة في مشروع نهضتنا كأمة..والله ليس غرورا ..لكنه أمل وغاية..أمل أن يستخدمني الله لنصرة دينه وغاية أرجو أن أكون مخلصة فيها حتى آخر أنفاسى .

ظل صامتا يستمع فأردفت :

_يا صغيري أنت أدرى بحلمى مذ كنت في الثانية عشرة من عمري حين بدأت أعي ماحولى من محن ، حين تبدلت لي الارض غير الارض وخرجت من أحلام الطفولة الورديه لأشهد واقع أمتي الأليم ، حين بدأت أعيش داخل دوامة من الألم العاجز عن نصرة اخوان لي في فلسطين ،عاجزة أن أمضي للمسرى ولو بسكين أزيح به ولو صهيونيا واحدا، ثم الذهول العاجز مما جرى في البوسنة التي لم أسمع بها قبلا ولا كنت أعرف أن بأوروبا دولة مسلمة باقية بعد أفول نجم الأندلس فما سمعنا بها الا ونجمها في افول هي الأخرى. كنت مازلت في طور يافع يرى كل شئ ممكن التحقيق، فأنا باستطاعتي أن انهي الامتحانات بتفوق يمكّنني من طلب ما أشاء من أبي وكان هذا الطلب هو السماح لي بالالتحاق بجموع الذاهبين الى البوسنة للذود عنها ! كم كنت صادقة في طلبي وكم كنت صادقة في دموعي حين عرفت أن هذا مستحيل !
تراكمت أيام العمر وفي كل يوم جرح جديد وأفول جديد، وأناحيث أنا قابعة خلف أسوار العجز والغضب المكبوت !
لكني يوما لم أفقد الامل أن أحمل السلاح-أي سلاح- للذود عن ربوع الوطن الكبير الذي تقطعت أوصاله .وبالرغم من نضج الوعي لدي على مرّ السنين بأن المقاومة والتحرير ليست بهذه السهولة التي كنت أرجو ،كنت أواصل البحث عن سلاح يحررني من قيود العجز والذل ..يبرئ ساحتي أمام ربي حين يسألني ماذا قدمت لهذه الأمة وهذا الدين ؟
وأخيرا عثرت على سلاحي الوحيد الممكن ..عثرت عليك أنت أيها الحبيب فهل ترى من الممكن أن أتخلى عنك تحت أي ظرف كان ؟!

أيها العزيز أنت سيفي و رمحي..أنت حجري ومقلاعي ..أنت بندقيتي ومدفعي ..ومدادك من روحي ودمي.. أنت رمز حريتي ومصداق ايماني بالله ووعده ...وما كان للحرّ أن يلقي بسلاحه وماكان للمؤمن أن ينسى ايمانه بوعد ربه .

كنت أرقبه من طرف خفي لأرى انفعالاته، سكونه وانصاته جعلاني ادرك أنه أخيرا قد فهمني .

الله أكبر...ألله أكبر

تعالى النداء الحبيب في أجواز الفضاء ..تطلعت عبر النافذه لأردد النداء وأتنسم عبير السحر، ثم حانت مني التفاته لقلمي فوجدته وقد رقأ دمعه ورسم فوق صفحتى ابتسامة رضا.

الله أكبر...الله أكبر

اغتسل قلبي بالنور العلوي وشعرت بالشوق الى ربي

أشهد أن لا اله الا الله

..قبّلت قلمي..وضعته فوق الصفحة الباسمة.. ومضيت والبسمة تسبقني الى صلاتي .

24 يونيو, 2008

من شاف لقاء عز هانت عليه بلوته


وحشتوني جدا ياجماعة

معذرة لغيابي

غصب عني لاسباب اكتئابية بحتة

أخرجني منها لقاء احمد عز مع منى الشاذلي في برنامج العاشرة مساء والذي جعلني أتأكد ان الدنيا مهما كانت مصاعبها فهي بالتأكيد أهون بكثير من مشاهدة هذا اللقاء الذي تجلى فيه أداء السيد المحتكر الأكبر للحديد أحمد عز والذي أحتكر الحديث اغلب الحلقة وقاطع منى الشاذلي بطريقة تؤهله بلا منازع لتدشين برنامج كبير من برامج التوك شو سيكتسح فيه جميع الضيوف الذين سيتغاضون عن ثقل ظله ويقبلون بالتواجد في برنامجه الذي سيمارس فيه فن المقاطعة واحتكار الحديث بلا نزاع ولن يتمكن اي ضيف من الفوز بجملة واحدة في حضور أحمد عز

عرفت الآن السر الدفين وراء اختيار هذا الشخص ليرتقي سلم المناصب في الحزب الوطني الديمقراطي وليتربع بلا منازع على بسطة السلم ويمنع اي شخص تسول له نفسه بالتواجد على اي درجة من درجات السلم

وأخيراً وليس آخراً أدعوكم لتذكر الحكمة الخالدة بعد مشاهدتكم لهذاه الحلقة التاريخية

من شاف لقاء عز هانت عليه بلوته


أما محتوى الحلقة ومادار فيها من حديث فلاتعليق مني على ماجاء فيها غير أنه محتكرنا ( من الاحتقار يعني ) ومعتبرنا اغبياء لانفهم اسباب الغلاء التي نعانيها.


الميكروفون معكم تفضلوا وشاركونا اتصالاتكم ولن نأخذ اي فواصل كما تفعل منى الشاذلي عادة


هههههههههههههههههههه




23 يونيو, 2008

نزهةالمشتاق في تحصيل الأرزاق وقنص الأوراق


نزهة المشتاق في تحصيل الأرزاق وقنص الأوراق

أستذكر بداية وخير اللهم اجعلو خير حدثين هامين مقدمة لهذا المقال وهما
أولا المقاطعة العربية لاسرائيل واللائحة السوداء والتي انقلبت وبكسر الهاء حصارا على البلاد والعباد بدءا من فلسطين ووصولا الى بغداد
ثانيا سحب وحجب الجنسية عن فلان وعلان حسب تقلبات الكيف والزمان وكان ياماكان

أما أول الأمرين وكلامنا عن المقاطعة ويخزي العين نجد أن محاصرة الأعراب كانت ومازالت عبر منعهم حصرا وقهرا من انتاج ماهو خطوطا حمراء كمنع الانتاج العسكري التقليدي وماأدراك بالنووي أو أشباهه في تلك البلاد وحصر اعتماد تسلح تلك البلاد على الخارج وتأرجحهم مابين هارج ومارج في استدراج العروض والقروض والمدارج
مرورا بالحصار على التقنيات العالية واستعمالاتها سواء السلمية أو العسكرية عبر حظر تعرفه بلادنا العربية وبالمعية
أما بقايا حصارنا هذا ان بقي حصار أصلا وخاصة بعد موضة التطبيع الفظيع فهو حصار على العربي نفسه عبر حصار الغذاء والماء وحتى الدواء وماحصار غزة الاسرائيلي المرافق لحصارها العربي الا مثال على انقلاب السحر على الساحر بشكل دائم أو عابر في زماننا الغابر
زمان الحدود والمعابر
وأما ثانيهما وهذا ماتتميز به أغلب دولنا العربية باعتبار أن جنسياتها تحمل القدسية وتدخل العباد في فردوس الجنان وبالمعية فان تلك الهبة والعطية يتم حجبها وسحبها من فلان وعلان حسب تقلبات الطقس والزمان وكان ياماكان
فمن قصص وحكايا البدون مرورا بالأكراد ومخيمات النسيان على الحدود العربية العربية والتي تتكرم هيئات الاغاثة الدولية وبعض البلاد الخيرة أمثال البرازيل وتشيلي بنقلهم وايوائهم بعد أن عجزت بلاد العربان الواسعة والشاسعة عن ايوائهم بينما تسرح السحالي والأفاعي والحرادين في الصحاري المراعي من وبغير داعي
لذلك لاعجبا والحال هكذا من رؤية الانسان العربي يطارد اضافة لمطاردته الرغيف والغذاء والماء والدواء فانه قد دخل حربا ضروس مع الرماح والتروس تزيد ضراوتها عن حرب داحس والغبراء وبكسر الهاء لا بل تفوق حرب البسوس وذات الصواري عبر الحدود والصحاري
هذه الحرب تسمى حرب الأوراق في الشرق ويوازيها في المغرب العربي مايسمى بحرب الكوارت أي جمع كرت أو كارت وهي حرب لقنص أي اقامة أو جنسية في أي بلد غير عربي يسهل الحصول على نوع من الحرية المفقودة ويحول قساوة وضراوة العيش في بلادنا العربية الى مجرد حادثة منسية
وان اختلفت الظروف من المخفي أو المستور فان الهدف واحد لاغير وهو العيش الكريم وحفظ الكرامة وضمان المستقبل الكريم للفرد ولأولاده من بعده
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان ماوصلنا أو ماأوصلونا اليه من مجرد مشروع حصار الى شعوب محاصرة بالكامل عالطالع والنازل وعالواقف والمايل لهو الطامة الكبرى وبقينا نهرول مابين مطرقة حصار البشرية وحكوماتنا لنا وبالمعية وسندان رحمة جنسيات بلاد العربان وكان ياماكان
حتى وصلت الجماهير العربية الى نتيجة أن الهروب قد يكون حلا مطلوب بعيدا عن وصفة مغلوب ومزروب وبالكاد يضمن اللقمة ويادوب
كنت لأتمنى وجل من طفش وهرب من بلاده لأسباب يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير في بلادنا العلية ذات الطلة البهية كنت لأتمنى أن أجد بلادي في وضع أفضل أو أن الحال أحسن ولعلي أتمنى ويتمنى الكثيرين أن تكون جل بلادنا العربية بلادا ذات سيادة بدلا من أن تكون تابعة ومنقادة لهذه القوة أو تلك في حالة مرثية لاينفع معها لاحك ولافرك مصباح علاء الدين السحري ولا حتى شمشوم الجبار أوطرزان وسوبرمان بعد دخولها مرحلة من الهوان ودخول الكرامات فيها غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
اهدي أخيرا هذه المحاولة الشعرية وصفا للحال والله أعلم

مطاردة الأوراق

يامن ابتلاكم القدر فراقا.....................حبا في الكرامة وعناقا
يامن شبعتم الوعود والحدود...............وأنفتم الشدائد والنفاقا
بصبر فاق الحد طوله..................وفاقة أمعنت بضعافهااطباقا
ورؤوس خاضعة وراكعة................لكل متغطرس متجبر أفاقا
فلا غرابة يادرر البلاد ..............أن تطاردوا الرغيف والأوراقا
وتمعنوا في الهروب فرارا.....................من ظلم بالعباد أحاقا
وضنك عيش لبلاد خير..................أوصدت الأبواب والأرزاقا
وسراب حق بات بعيدا................ومشاريع أخوة تضمر شقاقا
فليست الأوراق لمن تشردوا..........الا رجاء عبيد تنشد الاعتاقا
من أصفاد وأغلال أحكمت...........فكيها على أحرارها استرقاقا
متى يعود العربي عزيزا................يباهي بدياره البلاد والآفاقا
ومتى ترجع الطيور المهاجرة....... تعانق حبا التراب والمشتاقا
يوم تضم الأم صغارها...................بدموع لقاء تملؤ الأحداقا


حركة كفى
د.مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com





لقاء المدونون الكبير بالاسكندرية الجمعة القادم

كتب طارق حسين : تقيم جمعية مصر للثقافة و الحوار ( مقرالإسكندرية ) ظهر الجمعة القادم 27 يونيو 2008 " لقاء المدونين الكبير بالاسكندرية ” بالتعاون مع مجموعة مدونى الإسكندرية وصالون الصباغ للمدونين ويدور اللقاء حول التدوين وأهميته للمجتمع المصري والتدوين والصحافة والتدوين و ارتباطه بالفنون الأخرى و السياسة وتجارب المدونين وظاهرة طبع المدونات : ( تجربة مدونات مصرية للجيب )ويناقش اللقاء ايضا هل يجب أن يكون للمدونة رؤية متميزة ؟ و الاختراق الأمني و أكثر المدونات شعبية و موضوعاتها و يحضر اللقاء الشاعر عبد الرحمن يوسف. وقد قامت الجمعية ومجموعة المدونيين النشطاء بدعوة كل مدونى مصر لحضور لقاء المدونين الكبير بالاسكندرية … و الذي سيقام بمقر الجمعية بالعصافرة

22 يونيو, 2008

يوتوبيا: حينما يلامس الخيال الحقيقة

يوتوبيا: حينما يلامس الخيال الحقيقة

أما قبلُ، فإن يوتوبيا هي صرخة تحذيرية مجلجلة في الوقت الذي نمدّ فيه الإسرائيليين بالغاز وتستند الصناعة المصرية إلى مكوّناتٍ إسرائيلية لازمة لترويجها في السوق الأجنبية.
في رواية يوتوبيا الصادرة مؤخرا عن دار ميريت بالقاهرة للأديب أحمد خالد توفيق، نفاجأ بخيال رجيم كلنا نحذر منه بعد أن عاينا إرهاصاته الأوّلية في واقعنا المصريّ عقب الانفتاح الاقتصاديّ الذي بدأه السادات. وعقب التعاون الاقتصاديّ بين ثلة من رجال الأعمال المصريين مع أمريكا وإسرائيل مجسّدين الوجه الآخر
-الأقبح- للرأسمالية ألا وهو الاحتكار.
ففي يوتوبيا بقدر ما يغرّنا اسم الرواية، بقدر ما نفزع كلما توغلنا أكثر وأكثر في صفحاتها المؤلمة الصادمة. ففي الساحل الشماليّ انعزل ذوو الحكم والمال والنفوذ عن عامّة الشعب محوّطين أنفسهم بسور باطنه فيه (الرحمة) وظاهره من قبله العذاب والجوع والفقر، حيث المشرّدون وحيث استوى ههنا الفقير مع ميسور الحال على أرضية واحدة تدعى أرض الأغيار.
يوتوبيا أفضل من ألف صرخة وألف مؤتمر وألف مقالة. ذلك أنّ الأدب عندما يلامس الروح يُشجيها.
تدور أحداث الرواية في فلك عام 2020 أو ما يليه بقليل. (هذا الجرح أجراه لي طبيب إسرائيلي متخصص في هذا الفن..يقول درسه في نيويورك..كان اسمه إيلي، وكان شابا ظريفا..قال لي إنّ أباه أصيب بجرح ممائل في حرب عام 1973 مع المصريين، وسألني إن كنت أذكر شيئا عن الموضوع..قلت له إنّ لي عما توفيَ في هذه الحرب، لكني لا أعرف التفاصيل..هذه أمور مرّ عليها خمسون عامًا...) هكذا!..صار الإسرائيلي يقطن بمصر دون مكدّرات ولا منغّصات برفقة مصريين (غرباء) وهذا ما يتمناه الإسرائيليون بلا شك، وما لا يجد الخونة المنسوبون إلى أرض مصر الزكية الطاهرة ظلما وبهتانا غضاضة فيه، وفي إجرائه تحت اسم التطبيع والسلام.
أقترح تحويل الرواية إلى فيلم سينمائي، أتمنى نجاحه وخروجه بالمستوى المطلوب.
(من أنا؟..دعنا من الأسماء..ما قيمة الأسماء عندما لا تختلف عن أي أحد آخر؟) هكذا يقول راسم الغرّ من يوتوبيا، يبغي اللهو ولا يجده مثيرا وممتعا وهو مازال في السادسة عشرة من عمره بعدُ إلا بالصيد (حيث يتوارى الموت خلف الأسلاك الشائكة، فلا يصير إلا لعبة يحلم بها المراهقون) هكذا يمكنك أيها اليوتوباوي صيد من تشاء من (الصراصير) التي بالخارج مسريًّا عن نفسك مفرّجا عن همك وغمك لأن من بالخارج لم يعودوا بشرًا منذ وقت طويل.
في يوتوبيا حيث الآيات المقلوبة: (القراءة بالنسبة لي نوع رخيص من المخدّرات. لا أفعل بها شيئا سوى الغياب عن الوعي. في الماضي –تصوّر هذا- كانوا يقرؤون من أجل اكتساب الوعي).
(لا جديد تحت الشمس ولا يوجد شيء واحد يمكن تعلمه بعد هذا..هناك خلل اجتماعيّ أدى إلى ما نحن فيه، لكنه خلل يجب أن يستمرّ..كل من يحاول الإصلاح يجازف بأن نفقدّ كل شيء) الصواب المطلق آفة المتطرفين أينما كانوا وحيثما وجدوا، والصواب المطلق عن حق هو الديمقراطية وتقبل الآخر.
كيف يعيش الشاب في يوتوبيا؟. يقول راسم: (أصحو من النوم..أفرغ مثانتي..أدخن..أشرب القهوة..أحلق ذقني..أعالج الجرح في جبهتي ليبدو مريعًا..أضاجع الخادمة الأفريقية..أتناول الإفطار..أصبّ اللبن على البيض وأمزق كل هذا بالشوكة..ألقي بالخليط المقزز في القمامة..أتثاءب..أضحك..أبصق..ألتهم اللحم المحمّر..أدسّ أصبعي في حلقي..أدخل غرفة نوم لارين لأفرغ ما بمعدتي على البساط..أضحك..أدسّ أصبعي في أذني..آخذ زجاجة ويسكي من البار وأجرع منها..أرقص..أترنح..أقف فوق أريكة..أتقلب على البساط..أقرأ الجريدة التي لا تزيد عن اجتماعيات يوتوبيا..) هكذا يروي لنا راسم كيف يقضي يومه شاعرا بالملل بعدما فعل كل ما يمكن فعله في يوتوبيا. وهنا تثور في ذهنه من جديد فكرة صيد أحد الأغيار من خارج الأسوار والرجوع بتذكار هو قطعة لا بأس بحجمها من جسده!.
وهكذا يستدرج راسم وفتاته جرمينال ذكرًا وأنثى يقاربانهما في الحجم، يضربانهما، ثم يلبسان ثيابهما . ومن ثمّ يركبان حافلة العمال العائدة إلى أرض الأغيار متخفيان.
إنّ الصراع الرئيسيّ في الرواية قد تمثل بين اثنين مثقفين الأول هو راسم الصياد من مجتمع يوتوبيا الراقي، والثاني هو جابر الفريسة من عالم الأغيار.
الاثنان قد قرآ كثيرًا حتى ملا. القراءة بالنسبة لهما هي نوع رخيص من المخدّرات. لا يفعلان شيئا بها سوى الغياب عن الوعي. هذه وجهة نظرهما الملفتة للانتباه كما نرى. فكثير من الصغار الانطوائيين يقرؤون من أجل خلق عالم مواز لعالمهم الممل المقيت.
أعجبتني تقنية أدوات أحمد خالد توفيق السردية. فهو قد عبّر جيدًا عن طفل مراهق مدلل ثريّ فاسد. لاحظ تعبير (يا بنت يا ماهي!) الذي نقله أحمد خالد توفيق على لسان راسم كمثال على دقة وروعة لغة وأسلوب الرجل عند تقمصه لشخصية ما. كذلك عند نقله لحوار راسم مع لارين (ص 28).
(حكيتُ لها عن كثير عزة فقالت لي: اتنيل. فتنيّلت..) على لسان جابر. والذي هو إنسان عشوائيّ في عالم الأغيار بشبرا، طالما تذكر النساء اللائي عرفهنّ. ذلك أنه يبحث عن العاطفة المتأججة السامية لا الجنس والمتعة اللا إنسانية بعكس راسم. (حلم ما بعد الجنس) هذا هو ما كان يشغل بال جابر كثيرا، كان يحلم بالجنة النفسية، جنته هي عالم مثالي يتنفس فيه أريج الحب، ليوتوبيا حقيقية كان يرنو الغرض منها هو تحقيق سعادة البشر بصورة عادلة.
(الأرقام لا تكذب). هكذا كان جابر يحذر كل من يعرفه. (حُجاج) يهربون من الفندق ببلاد الحجاز!. ازدياد معدلات الجرائم في مصر عن ذي قبل: قتل. اغتصاب. تمييز جنسيّ عنصريّ تجاه الإناث. وأودّ أن ألفتَ النظر والانتباه إلى أنّ دعوات حضّ المرأة على عدم استكمال تعليمها ولزوم البيت، وتغطية سائر جسدها بلباس فضفاض بدعوى أنها كلها عورة، واختزال دور المرأة المجتمعيّ في الإنجاب وأعمال البيت فقط؛ كل تلكم الدعوات فيها خطر كبير على تقدم مصرنا الحبيبة. فالبلد الذي لا يتقدم، يتأخر. والإناث نصف المجتمع إن أغلقنا عليهنّ أبواب البيت بالأقفال والمتاريس عُدِمن الثقافة والفن والوعي اللوازم لتقدم أية أمة ترنو إلى الكمال والمثالية.
(أحيانا أشعر أنّ المصريين شعب يستحق ما يحدث له. شعب خنوع فاقد الهمة ينحني لأول سوْط يفرقع في الهواء) قالها جابر وهو الرأي الذي لا يبطل إبراهيم عيسى يردده دومًا ويخالفه فيه الكثيرون. شخصيًا أرجو من الفريقيْن وضع أطر فعّالة لتوعية الشعب المصريّ سياسيًا واجتماعيًا ودينيًا بدلا عن إطلاق الأحكام المخيّبة أو الزائفة الخرقاء. وخير الأمور الوسط، وإن كنا لا ننكر وجود أزمة وعي سياسيّ واجتماعيّ ودينيّ في مصرنا الحبيبة نرجوا أنْ يتنبّه لها الشعب المصري سريعًا بيد أنّ مصيرنا واحد..وكذلك مستقبنا.
لا يخلو أسلوب أحمد خالد السرديّ دومًا من الدعابات: (أفضل الغشاشين طرًا هو من يغش المخدّرات..هذا رجل قديس يعمل لمصلحة الناس في رأيي..إنه مصلح اجتماعيّ ينعم بالمال) كما يعتقد ويقول ويفعل جابر.
قوم يوتوبيا هؤلاء مجانين بلا شك، أنصِتْ إلى نصّ مقاطع من أغانيهم التي أوردها المؤلف توقن بذلك:
(والآن يا صغيرتي انظري لي واتلي صلاتكِ الأخيرة..
إنّ عناقي المشبوب سوف يهشم ضلوعكِ..سوف أعتصر روحكِ ذاتها..
عندنا تصعد إلى السماء مهشمة تستند على عكازيْن..
سوف تسألها الملائكة عمّا حلّ بها..
ستقول: لقد نمت مع الشيطان ذاته..
الشيطان الذي أثملته صرخات العذارى قبل الذبح..).
ساديّون. دمويّون. ملعونون في كل سماء:
(تنسحق الشمس إذ تطؤها أقدام الكوكب الأحمر..
تصرخ الملائكة خوفا..
أنتَ فريستي..أنتَ لي..
فقط عندما تصير جزءًا من خلاياي بعد الافتراس..
عندها تعرف معنى الأبدية..).
وفي الصدى البعيد يتردد قول عبد الرحمن الأبنوديّ في الرواية:
(إحنا شعبين..شعبين..شعبين).
الفجوة الكبرى الحادثة بين عالم الأغيار (الفقراء)، ومجتمع الأغنياء (يوتوبيا)، يشير الكاتب إلى أنها موجودة بالفعل هذه الأيام: (الصورة التي تريانها كانت موجودة منذ البداية ولكنْ بشكل غير واضح، ثم تضخمت شيئا فشيئا...يصير الأغنياء أغنى والفقراء أفقر، ثم تأتي لحظة يحدث فيها الانهيار) كما يقول جابر لراسم وجرمينال. وهذا بالفعل حاصل هذه الأيام بعد زيادة الأسعار بنسبة 100% وستزيد أكثر وأكثر، حتى يأتي الوقت الذي لن يشتري فيه الفقير ذهبًا، ولا بيتا، ولا طعامًا صالحًا، ولا كتبًا، ولا أملا، ولا حُلمًا، ولا..حياة!!.
في فهمي الشخصيّ للرواية فإنه بعد موتِ جابر وثورة الأغيار لموته، بقي راسم، وبقيت يوتوبيا -ولو لأجل بسيط- ذلك أنّ الكاتب أورد فِقراتٍ تتضمن أحداثا جرتْ لراسم برفقة جابر قبل أن يلتقيا.
هناك غلطات لغوية بسيطة ولكنها كثيرة في الطبعة الأولى أرجو أن يتغمّدها مصحح دار النشر برحمته في الطبعات التالية.
اغتصب جابر جرمينال فتاة يوتوبيا: (هذا هو النصر الوحيد الذي أستطيع تحقيقه..قهر هذه الفتاة ليس قهر أنثى بل هو قهر طبقة بأكملها. قهر ظروف...) هكذا يبرر جابر فعلته وإنْ لم يُكملها. وكذلك يبرر كل مغتصبٍ ومتحرّش سوأته هذه الأيام. وبدلا عن انشغالنا بدحض حجتهم علينا بتوفير الجنس للشباب، إما بتقليل كلفة الزواج عن طريق إلغاء الشبكة والمسكن المستقل للزوج أو الاكتفاء بغرفة فسيحة. أو عن طريق فتح باب الحرية الجنسية مع توخي الحذر من وقوع الحمل.
قال راسم وهو يغتصب صفية أخت جابر: (عندما هبّ الجميع ثائرين في كل قطر في الأرض، هززتم أنتم رؤوسكم وتذرعتم بالإيمان والرّضا بما قسم لكم..هه هه..تدينكم زائف تبررون به ضعفكم..هه هه...) وهذا المقطع هو أهم مقطع في الرواية من وجهة نظري، فنظرة واحدة إلى موقف السلفيين الأصوليين في مصر من إضراب 6 أبريل تبرهن على اختياري. ذلك أنّ لفيفٌ كبير من دعاة الإسلام العرب يحثون الناس على الزهد، وعلى التقلل من متاع الحياة الدنيا من أجل آخرةٍ أبْقى. لذلك أغلب الملتزمين دينيًا فقراء، لأنهم لا يجدون ما يفعلونه، ولأنّ الانكفاء على الذات هو أسهل هروب، ولو أتيحت حياة أفضل ذات مستوًى ماديّ أعلى لهؤلاء لانتكس نصفهم عن الالتزام الدينيّ المفتعل.
النهاية مفتوحة. وهي مناسبة لرواية خيالية استشرافية لواقعنا كيوتوبيا.
أما بعدُ، فأنا لست من عشاق أحمد خالد توفيق وإنْ كنت من محبيه ومعجبيه، ومن المتابعين لأحدث ما يكتب وعلى الأخصّ مقالاته الأسبوعية بجريدة الدستور، ولكنني أمام عمل إبداعي فنيّ عالي المستوى وعلى درجةٍ كبيرة من الرقي والاحتراف. لذا، فلا مفرّ من الأخذ بتحذير دكتور أحمد خالد توفيق في روايته يوتوبيا من الذي يجري بمصر الآن خاصة مع تفاقم التطبيع مع إسرائيل، والفجوة الكبرى بين الطبقتيْن العليا والسفلى، وارتفاع معدّل التطرّف الثقافيّ والإجراميّ. فالعمل عمل رائع يستحق منا القراءة والتصفيق والتحية.

أحمد منتصر
في
جمادى الأولى 1429

Check out my Slide Show!

19 يونيو, 2008

وكالات الانباء

# وكالات الانباء مازالت تمثل لغزا للكثيرين فمعرفة كثير من الجمهور تقتصر معرفتهم بدور وكالات الانباء عبر ما يقال عنها في الصحف او التحليلات او حتي في الدراما ! و للاسف يغفل كثير من ابناء المهنة من الصحفيين دورها و كيفية التعاطي معها رغم ان الصحفيين العاملين في ذلك المجال الخطير و الهام علي المستوي الدولي يعتبروا " جنودا مجهولين " يتمتعون بقدرات خاصة تجعلهم يتعاملون مع الاخبار بشكل دقيق و حساس لأن صحفي وكالة الانباء نادرا ما يتردد اسمه مثل زملاؤه في المطبوعات و الفضائيات و الشبكات الاعلامية .وصحفي وكالة الانباء يتمتع ايضا بعدة مهارات تجعله قادرا علي الحصول علي الاخبار و معالجتها و بثها في سباق مع الزمن يجعله يلهث وراء الجديد دون كلل او تعب كما ان ايقاع العمل يحتم عليه التواجد اينما كان الحدث او نوعه .وقد هالني ان اكتشفت عددا كبيرا من الصحفيين و قراء الصحف لا يعرفون كثيرا عن تلك المؤسسات الصحفية الدولية الهامة التي تعمل علي تعريف الرأي العام في العالم ككل بكل ما هو جديد و يكفي ان ينتقل الخبر سريعا من الوكالات الي شريط الاخبار ادني شاشات الفضائيات ليتعرف الجمهور علي اخر المستجدات علي الساحة الدولية كما ان ظهور الانترنت قضي علي " مشكلة الوسيط " بالنسبة للوكالات فقد كانت وكالات الانباء تعتمد - ولازالت بشكل كبير - علي وسائط لتنقل اخبارها للقراء و اصبح القارئ لا ينتظر اعادة صياغة الخبر عبر جريدته المفضلة بل يذهب سريعا الي مواقع الوكالات التي تتنوع في تقديم خدماتها ليتعرف علي تفاصيل الاخبار فور وقوعها وتعد المواقع الكبيرة علي الشبكة الدولية للمعلومات و القنوات الفضائية الاخبارية من اكبر المستفيدين من خدمات وكالات الانباء في العالم. و كثير من المصريين - للاسف - لا يعرف ان وكالة مصر الرسمية و الناطقة باسمها و هي " وكالة انباء الشرق الاوسط " و اختصارها " أ ش أ " او بالانجليزية "MENA" هي اكبر وكالات المنطقة و اقدمها حيث قامت علي تأسيس الوكالات العربية و المتوسطية و يأتي ترتيبها - وفق اليونسكو - الحادي عشر و هو مركز متقدم يسبق مئات وكالات الانباء في العالم و تقدم خدماتها بعدة لغات اجنبية اضافة الي العربية من خلال شبكة مراسلين و مكاتب تغطي المعمورة
طارق حسين - سكرتير تحرير بوكالة انباء الشرق الاوسط

17 يونيو, 2008

المفيد الصائب في قوانين الضرائب


المفيد الصائب في قوانين الضرائب

عندما أعلنت بعض من دولنا العربية وبحكمة ماسية وخير اللهم اجعلو خير استبداع واختراع قانون من أين لك هذا ياهذا وكيف ولماذا
لم تدم تلك القوانين طويلا ولأسباب أكثر من معروفة لاتحتاج تحويلا أو تأويلا
أبسطها أن الفساد المستشري في العديد من البنيات البيروقراطية وحتى الطبقات الهرمية العلية من متصرفي وصارفي تلك السياسات كانوا على وشك –الله يستر-أن يوضعوا على رأس القائمه التي أصبحت نائمة وبقدرة قادر الغاءا لهكذا قانون أو مقترح لأنه وببساطه سيشرشح وسيفضح ويفتح أبوابا لن تغلق الا بضعضعة الحكم وازالة صنبعة الكثيرين من المصلحين الصالحين والمناضلين من على سدة السلطة والسيادة
ونتيجة الاخفاق الذريع في تطبيق قوانين من أين لك هذا ياهذا وكيف ولماذا لم تجد تلك الدول وخاصة منها المعروفة بدول الفقر والتعتير وانزال البلاد والعباد عالحصير لم تجد تلك الدول مناصا من تطبيق مايسمى بقوانين الضرائب عبر رأي وتطبيق صائب وضارب لايستثني من الدراويش طبعا لاصغير ولا كبير ولا حتى المقمط بالسرير
قوانين الضرائب في بلاد تعجز فيها الجموع أمام الجوع عن تأمين أبسط متطلبات الحياة فما أدراك بالرفاهية والملذات والتي تلاحقها ملاحقة الظل تشليحا وافراغا وتعرية عبر ابتداع دخلات ومتاهات تزيد من حجم التعتير والآهات في تلك البلاد
مما يثير الانتباه في بلادنا العربية كافة أنه مع ازدياد حجم الفقر والنقر وضروب النحس والسحر تزداد أسعار العقارات بشكل معاكس لانخفاض مستوى العيش الانساني بأبسط صوره وأشكاله
في بلاد لايتجاوز حجم الدخل الاسري فيها ال 100 دولار شهريا تجد عقارات من بيوت وشقق تباع بأسعار تزيد في حالات عن المليون دولار أمريكي أي بأسعار تفوق طوكيو وباريس وهاواي في مجتمعات بالكاد تستطيع تأمين اللقمة وكاسة الشاي
ولعل مقولة أن أرخص سلعة في عالمنا العربي هي الانسان صحيحة لأنه وبمنتهى البساطة وبالمشرمحي وبعيدا عن الكلمات المطاطة يتحول الانسان الى كائن طالما بقي على قيد الحياة عليه أن يعمل ويدفع دفعا لبلاء حكوماته دون أي ضمانات الا الدعاء والآهات
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي
فان كانت دول الغرب تأمن لشعوبها من دافعي الضرائب القوت والياقوت فان حكوماتنا لاتأمن لدافعي الضرائب وعلى مبدأ يادافع البلا ومرحبا بالنشامى وياهلا هذه الدول لاتأمن حتى الكفن والتابوت للمترنحين والمتساقطين كأوراق التوت جوعا وتشردا بل بالعكس تمشي الأمور وحسب القوانين العسكرية الحاكمة على مبدأ نفذ ثم اعترض ومبدأ اما الدفع أو الحبس
ألم يكن من الأجدى الاستمرار في قوانين ومقترحات من أين لك هذا ياهذا وكيف ولماذا انعاشا لاقتصاديات منهارة أصلا نتيجة تفشي الفساد والاستعباد للبلاد والعباد
أو أن مقولة أسد علي وفي الحروب نعامة هي السائدة عبر افراغ جيوب الدراويش والمساكين من الملايين الصابرين تحت ضرائب تفرض اعتباطا وتطبق حصرا على الضعفاء لأن من فلت من قانون من أين لك هذا ياهذا وكيف ولماذا سينفذ وسيقفز فوق أي قانون ضريبي مهما تعددت الوسائل والأسماء وبكسر الهاء
وهل يعقل أن من يسكن في عقارات تثمن استعراضا وافتراضا ارضاءا لرغبات فلان وعلان من حيتان آخر زمان بالملايين من الدولارات هم من أهل الثروات
أليس الكثيرون ممن ورثوا تلك العقارات عن آبائهم أو أجدادهم أو حتى من الذين قد اشتروا العقار وبقيوا عالحديدة أي بالكاد يستطيعون تأمين اللقمة
مآسي عالمنا العربي ان كشفت وبان المستور ستدهش المترنحين والحشاشة وستخرج حتى الموتى من القبور
هل سيكفي الأمل والأحلام بزوال البلايا العظام أو أن الجوع والعطش وافراغ الجيوب سيبقى مطويا تحت سياسات ستر العيوب حتى تفرغ البلاد من سكانها هذا ان فتحت لها أبواب الأمل في مكان ما عل وعسى
د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com

15 يونيو, 2008

دهشة الحكماء في حروب الماء والغذاء


دهشة الحكماء في حروب الماء والغذاء

أبدأ هذاالمقال وخير اللهم اجعلو خير بالعذر من كل ذو همة وشريف من أهل السياسة في عالمنا العربي والذين يحاولون جادين وبعكس تيار الانحطاط والخنوع شديد القوة والهوة الذي يطبق على عالمنا العربي كل على طريقته ومنصبه محيين في هؤلاء القلة محاولاتهم لقول الحق لكن غلبة الأمور ولحد اللحظة هي لقوى الفساد والافساد من مخلفات سايكس بيكو مكافأة للعربان على دحرهم لبني عثمان وكان ياماكان
المهم وفي ظل الشرذمة المظلمة المطبقة على البلاد والعباد ودفع الثمن الباهظ ثمنا لقضايا تستخدم غالبا لابقاء الحال ودوام المحال حيث وصل الحال اليوم وتحويلا للعباد عن طريق التقدم والرفاه واسترجاع المغتصب الى مسارات لم تكن حتى في البال والحسبان في تسيير الأمم والذمم
وان كان انتقال الاحتلال المباشر الى احتلال غير مباشر ثقافي واقتصادي وتقني وصناعي وزراعي لم يبقي ولم يذر في بلاد جلها خيرات وثروات وعقول نيرة وخيرة حيث تحولت الجموع الى قناصة للخبز والدواء والغذاء والماء تقليبا للأرزاق في حروب ضروس مبرمجة ومدبرة تعيض عن الانزالات العسكرية والتضحية بالجنود في حروب تقليدية أثبتت فشلها في اركاع شعوب المنطقة لكن حربا ضروسا تشن تفوق ضراوتها سابقاتها من الحروب التقليدية وهي انزال العطش والجوع الممنهج على الجموع عبر سياسات اقتصادية وزراعية وتوزيع للمياه الشحيحة أصلا في أغلب بلادنا العربية حيث يتم التحكم في أغلب مواردنا المائية عبر التنازع عليها مع دول الجوار وهدر ماتبقى أو السيطرة على بعضه عبر الاحتلال العسكري كما هو الحال في سيطرة اسرائيل بشكل مباشر أو غير مباشر على أجزاء من الثروة المائيه لدول الجوار
هل سينضم العطش قريبا الى قافلة التركيع والتجويع وسوق الجموع والمجاميع الى مصير لايعلمه الا الله سبحانه وتعالى
لاأريد ومع كل الحزن أن أنظر للأمربشكل تشاؤمي لكن مايجري على أرض الواقع قد تجاوز حدود الصراعات التقليدية والتحليل والتأويل وتبادل التفسيرات والمواويل ولم تعد تجدي معه وخير اللهم اجعلو خير جموع المنجمين وضاربي الودع والمندل والصندل استقراءا أو استنتاجا
هل يتم سلب الموارد الغذائية والمائية عنوة ودفعة اثر دفعة لحرف الانتباه عن القضايا الأصلية والمصيرية عبر جعل مطاردة الرغيف والماء النظيف شعارا ومنهجا لايفوقه أي أمر مهما علا وغلا لأن صراع البقاء بحثا عن الغذاء والماء سيطغى على الصورة
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي وعذرا ومن كل شريف من أهل السياسة والكياسة من مدركي الخطر والضرر فان الحال يجب بحثه واعطاؤه الأولوية أمام أية مهاترات وتبادل للديباجات والقبلات أو الانتقادات والنقافات والشحاحيط الفكرية والنقدية لأننا قد شبعنا وارتوينا من صفوف الكلام والأحلام ووعود تقرير المصير التي أجلست العباد على الحصير وأدهشت النسور والعصافير وجعلت التماسيح ترفرف وتطير
أتمنى من كل شريف وأبي في عالمن ا العربي النقي أن يعي المسأله ويتفادى المهزلة لمافيه خير للبلاد والعباد هذا والله أعلم
أهي المحاولة الشعرية التالية لمن يهمه الأمر

جياعا عطاشا

عجبت لحال أعراب زماننا................وزادني في أمورهم اندهاشا
ضنك عيش وعجاف سنين...............وقنص أرزاق عيشة ومعاشا
جموع تطارد الرغيف بعزيمة........وعنفوان النسور تطارد الخفاشا
لعلها لاتدري ماهو غدها.......................جياع اليوم وغدا عطاشا
انه لعار أصاب البلاد............................جر العباد أغناما وأكباشا
بينما الأمم تسابق الزمان..............نطارد الرغيف والماء والفراشا
فلا كرامة ولا عزة باقية....................ماخوت البطون والأعشاشا
ولاصف الكلام منمقا أجوف............يحيي الموتى وينقص الأنعاشا
ولا جموع الوعود بجل نفاقها............تجدي الطريح بلسما وانعاشا
فكفاكم بالعباد هوانا واذلالا.........وبعقول الأنام تخديرا واستحشاشا
فلا الحق يصبح باطلا...................ولا ينفع الضياء جدلا ولانقاشا
فلا تسمو بالباطل الأمم طالما.......أوكلت زمامها المترنح والحشاشا
ولا تستوي كرامات العباد................تساق قطيعا تقودها الجحاشا
ولايستوي زمان بآخر...................يستبدل أحراره ظلما وأوباشا
لكن الحق عائد بجلاله.....................مهما الظلام أوغل الأشراشا

د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com





إنها حربي - فلسفية

إنها حربي - فلسفية
أنا رجل في خريف عمري

وسوف أمطر قريبا

ف رجاءً احتموا

*****

أتسمعون الصوت ؟

انه قادم

تتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتت تتتت

لقد بدأ الإطلاق

لم أكن ادر

تتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتت تت

*****

يا لها من مأساة

رصاصة تمر بقرب ساقي

اشتم رائحة دمي

تتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتت تت تت

انه عنقي

*****

تتتتتتتتت تتتتتتتتتت تت

صرخ أحدهم

سقط واحد آخر

يبدو انه أنا

أو جاري

لا ادري

*****

بوووووووووووووم

صوت انفجار

لقد احترق المنزل

أنقذوا تلفازي

تلفااااااااازي

كيف أحيا بدونه

صديقي الوفي

ينصت لي ولا يعترض

*****

وبدون مقدمات

اختفى الصوت

هل انتهت المعركة

أم أنا قتلت

لا ادري

*****

حملني أحدهم ولم أتعرفه

وصرخ

اسعاااااااااف

اسعاااااااااف

وركض وركض

حتى تعب

أمال رأسه نحوي

وسألني هل أنت بخير

لم اجب

*****

حملني مره أخرى

ركض نور الضوء

حاولت أن اعلمه انه الموت

وظن أنها الحياة

الحقيقة

لم يعد يوجد فارق


د।محمد رضا

14 يونيو, 2008

لغتي ...لساني...مدادي...وهويتي


سلام الله عليكم:


وجدت في أحد المدونات مقالا عن حملة (لغتي هويتي) للعودة للغة العربية الفصحى والدعوة للكتابة بها...والطريف أن المرة الوحيدة التي خرجت فيها من عباءة لغتي الحبيبة كانت التدوينة السابقة لحظة جنون ! ( كفاية نحوي...شوية تخاريف بالعامية ) ويبدو أنها ستكون الاولى والاخيرة !


صاحب الحملة الدكتور أبو يحيى وآدم جزاه الله كل خير
http://sunlightatnight.blogspot.com/

سأكون أول المتحمسين فهذه اللغة ليست هويتي فقط لكنها جزء من كياني وقلبي وروحي...لها عشقي وحبي واخلاصي...ألا يكفي أنها اللغة التي كلمنا بها ربنا تبارك وتعالى...اللغة التي نزل بها قرآننا...بل ولغة الخلود...لغة أهل الجنة جعلنا الله من أهلها...


أدعوكم جميعا للمشاركة بالحملة...ونبذ الكلمات الاجنبية والالفاظ العامية والتعبيرات السخيفة المخجلة التي تطرق أذني كأنها السباب و التي ليس لها لغة ولا هوية من أمثال (قشطة يا مان -روش طحن -انتخ-مش طالبه-احلق له...الخ مما لا أعرفه ولا أريد أن أعرفه !)


هذا نص الرساله التى سوف نقوم بنشرها بكل المدونات والمواقع والمنتديات :


لغتى هويتى..


الى كل عربى يتحدث بحرف الضاد، الى كل مسلم غيور على لغته وهويته الاسلامية ،الى كل من يريد العز والفخر لأمته وهويته الى من يبتغون النصرة ان شاء الله، الى من يسعون الى الصلاح والاصلاح ...ندعوكم جميعا اخوانى وأخواتى الافاضل الى المشاركة معنا فى هذه الحملة والتى شعارها (لغتى هويتى )وندعوا فيها الى أحياء اللغة العربية فى كل كتابتنا بجميع المدونات والمواقع والمنتديات وموقع الفيس بوك هذا الاسبوع بأسلوب سهل بسيط لا ندعوا الى أستخدام غريب الالفاظ أوالالفاظ الفخمه ولكن ندعواللبعد عن الالفاظ البذيئة والعامية المتدنيه ، لنثبت لانفسنا اننا أمة مسلمة عربية ، نثبت لانفسنا اننا نحب لغتنا ونعتز بها اكثر من اى لغة اخرى، هذا هو هدفنا.... يدك بيدنا ننشر الامر بكل المواقع والمنتديات والمدونات والايميلات- لله عز وجل فقط نفعلها ، لحفظ ماء وجوهنا أمام أنفسنا نفعلها ، ليذكر فى التاريخ اننا ما زلنا عرب نفعلها ،لتأتى يوم القيامة امام الله وتقول يارب عملت على نشر لغة كتابك وإحياءها لا اندثارها ...هذه الحملة هى حملتك انت ليست ملك لاحد انت المسؤل عنها امام الله فأنظر ماذا ستفعل!!!!!!!!!! لمزيد من التفاصيل بمدونة (ادم ويحيى)
http://www.sunlightatnight.blogspot.com/ التصميمات الخاصة بالحملة موجوده بالمدونة فلنرى الله من انفسنا خيرا ونتوكل على الله ونبدأ الان بسم الله .
وبدأت مسيرة الحملة ولن تتوقف بأذن الله حتى نرى ثمارها
(لغتي هويتي)


إلى كل الايجابيين المشاركين معنا ،إلى كل من تعاطف ورحب بحملتنا ولا يعلم ماذا يفعل حان وقت العمل الواجبات العملية
1- أنظر فى مدونتك التي تكتب بها جيدا وحاول ان تجعلها خالية من الألفاظ الأجنبية الغير مطلوبة ولها بدائل عربية جميلة وكذلك المنتديات وتعليقاتك وردودك على المعلقين لديك وأسمك الذى تظهر به المدونة عند التعليق


2- موضوعك القادم بالمدونة أو المنتدى أن شاء الله يكون باللغة العربية قدرالمستطاع فى نفس المجال الذى تكتب به ولمزيد من نشر الحملة يا حبذا لو كان عن اللغة العربية وهذه بعض المواضيع التي اخترناها لك لتكتب فيها 0 تاريخ اللغة العربية 0 أثر تحول اللغة العربية إلى العامية على الهوية0 بلاغة اللغة العربية 0 هذه مصطلحات غير عربية يجب الاستغناء عنها 0 مدى تأثير العربية في اللغات الأخرى 0 طرائف ونوادر في اللغة العربية 0 خواطر أو أشعار حول اللغة العربية سواء من مكتوبك أو منقولك.


3- هذه المواضيع المطروحة ما هي إلا مجرد أفكار لفتح باب التفكير و لك مطلق الحرية في اختيار مواضيع أخرى متعلقة بالأمر نفسه


4- إن قمت بكتابة موضوع بالفعل في الإطار الخاص بالحملة نرجوا إعلامنا به حتى نضع جميعا الرابط الخاص بالموضوع على المدونات ونجمع روابط كل المواضيع المتصلة بالحملة هنا بالمدونة قم بتفعيل الحملة بنشر الرسالة المتفق عليها لدى كل المدونات التي تعرفها وادعوهم للتفاعل معها وأشرح لهم الأسباب والهدف من الحملة


وفقنا الله جميعا وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.


انتهى نص الرسالة


ولي تعقيب:


الامر لا يتعلق بنا فقط كمدونين ولكنه يتعلق بأمة بأكملها..وخصوصا الأطفال اللذين هم أملنا القادم (بالذات في عصر علا فيه نجم المدارس الاجنبية ومدارس اللغات ) لأننا لو بدأنا معهم من الصغر في التعلم الصحيح بل والحب للغتهم الأم فلن نخشى عليهم ولن نخشى عليها بعد ذلك أبدا.


من أكثر ما يعين على ذلك:


* تحفيظهم كتاب الله في سن صغيرة على يد شيخ أو شيخة يعلمهم القرآن بالتجويد و مخارج الحروف و أحكام القراءة.


* تشجيعهم على القراءة من سن صغيرة نثرا وشعرا وقصصا تحببهم في لغتهم.


*سماع اللغة الفصحى ... لأن السماع هو الذي يعودهم على صحة النطق والالتزام اللاشعوري بالقواعد النحوية أثناء النطق والقراءة حتى وان لم يدركوا ذلك...من أكثر قنوات الأطفال التزاما بالفصحى قناة الجزيرة للأطفال.

صوتك

عندما اهاتفك
يأتينى صوتك كل مساء ..
يتسلل الى اذنى ..
يهدهد فى الحلم ..
ينسينى قلاع الاحزان ..
ينسينى شقاء يومى ..
يتوغل بداخلى ..
ينشر فى ثناياى الامان ..
يأخذنى كفراشة هائمة ..
يحلق بى فوق سماء الاحلام ..
تابعى معى احلامى ..
تابعى تحليقى معك ..
لقد لمست كف القمر ..
دعينى اخاصرك ..
دعينى اراقصك
واراقص قلبى على انغام صوتك ..
دعينى اضمك الى بستانى ..
اقطف نجوم شفتاكى ..
اصادق زهر نهديكى ..
اغوص فى عالمك ..
كطيف لا يحتاج لمفتاح ..
صوتك ..
يالروعة صوتك ..
ذلك الساحر الذى ياتينى ..
بدون مكياج ..
بدون زيف ..
عذب كعذوبة الكوثر ..
يلملمنى يحتوينى ..
يعانق صوتى ..
يحل رموزى وشفراتى ..
يضئ نجمى ويهدى سفنى ..
يلغى حدودك وحدودى ..
يطوى المسافات بينك وبينى ..
يعلن تاريخ ميلادك وميلادى ..
ويعلن عن عاصمة حبك وحبى
صوتك ..
يالروعة صوتك ..
ذلك الصوت الذى يضئ لى منارات العالم ..
ويجعلنى ابحر بدون شراع ..
واطير بدون اجنحة ..
واثمل بدون خمر ..
وازهو بدون تكبر ..
واتعطر بدون عطر ..
واتدثر بدون غطاء ..
وانصت الى شهر زاد ..
فى حكايا الف ليلة وليلة ..
واخاف .. ان يدركنا الصباح ..
واسمع الديك وقد صاح ..
وسكت عن الكلام المباح ..
ووضعت سماعة الهاتف ..
واخذت الافراح

المرشد الماسي في تحويل المترنح الى سياسي



المرشد الماسي في تحويل المترنح الى سياسي

أبدأ أولا بتحية كل شريف أو حتى مشروع شريف بين سياسيي عالمنا العربي عالم آخر زمان وكان ياماكان
وان تميز عالمنا السياسي العربي وخير اللهم اجعلو خير باقتناص المناصب وتخاطفها وتأرجح مرشحي السياسة هذا ان وجدوا لأنهم عادة يتم فرضهم وعرضهم عنوة علنا أو في الخلوة
كما تتميز أغلب الأنظمة العربية اما بتولي من تم توليته وتسميته من طوال العمر مهيبي الذكر وذوي الهمة وبراءة الذمة اما عبر تقسيمات وتنغيمات مخلفات تشرذم العربان بعد دحرهم لبني عثمان أو عبر الانقلابات ونشر المدافع والدبابات في استعراضات النصر على الرجعيه والانبطاحية ومايرافقها من تراشق للزلاغيط وقذف لأعداء الوطن بالنقافات والشحاحيط في سياسة ماسية أذهلت مجاميع الحشاشة وأهل البشاشة على كل لسان وشاشة
وان كان هذا الخليط من أصحاب السياسة والكياسة وطوال العمر ودوام الذكر هوخليط وحيد عصره في دوام حاله وأمره
حيث نجد حالات من التلعثم والتتلخبط والتخبط في قراءة جملة مفيدة مفهومه أو حتى نصف مهضومه بالعربية الفصحى حيث يتم تحويل اللغه الى مجرد مزحه مع شوية زلاغيط وفرحه بطرحه
وهناك من يتم تلقينهم ونكشهم ودفشهم حتى ينطقوا بالضاد تهجئة وترديدا لمايقوله ملقن الظل وحبيب الكل
ناهيك عن الذين يرتكون ويتأرجحون نعاسا ونياما أمام الجموع وفي المؤتمرات وخلف الجدران والممرات
كل ذلك يتم اخفاؤه وتجميله وتنميقه وتزويقه عبر مجاميع المطبلين والمزمرين ومفبركي الديباجات والخطابات والهتافات ومن كلو هات بحيث يبدو المترنح أفلاطونا والحشاش موزونا
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
هل يمكن قيادة أي بلد في العالم أيا كان بأشخاص كل مايعرفونه في أغلب الحالات وعذرا من الشرفاء وأهل الحكمة والاباء هل يمكن قيادة أي بلد بأشخاص لايعرفون في الغالب فك الخط أو ثلث الثلاثة كم ولاناقة لهم ولاجمل لافي السياسة ولا حتى في مهنة النجارين والكلاسة كل مايعرفون أنهم وصلوا أو تم ايصالهم واستمر وطال أمد بقائهم
هل يمكن في عالم أصبح فيه الرغيف أهم من أي خطاب سياسي أو حتى من السياسي نفسه سيما وأنه قد عجز عن تأمين أبسط ظروف الحياة للبلاد والعباد ناهيك عن التشرذم والتفرق
هل يستمع أي كان في عالمنا العربي لأي سياسي قشة لفة موالاة أو معارضة باستثناء استماعهم لتصريحات سياسيي القرار في أمريكا واسرائيل أو أعدائهم أمثال حسن نصر الله وأسامة بن لادن
أتمنى أن أكون مخطئا لكن الحقيقة المرة لاتعدو كونها حقيقة مهما حاولنا تزويقها وتنميقها ومادخول الفضائيات وعصر الانترنت وتحول انتباه البشر في عالمنا العربي لأي شيء عدا سياسييهم ومطاردة رغيف الخبز الخفيف وقنص الأرزاق في حرب ضروس جعلت السياسي في آخر القائمة النائمة والنادمة على هكذا سياسة يتم فيها تحويل المترنح والنعسان الى سياسي وبطل لهذا الزمان.. آخر زمان وكان ياماكان

حركة كفى
د.مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

حملة القران الكريم

للراغبين فى متابعة حملة القرآن الكريم

احنا دلوقتى بنحفظ فى سورة التكوير بمعدل 10آيات يوميا

وهنبتدى بجمع الداتا للحمله

12 يونيو, 2008

ليلة الرز بلبن


ناولتنى وعاء فخاريا بلون الحياة تحتويه براحتيها الصغيرتينمددت يدى ناظرا لعيناها , لمحت ابتسامتها فأدركت ان الوعاء – قبل ان اراه – يحتوى الرز بلبن الذى رأيتها تعده منذ دقائق
تلامست اصابعنا تحت الوعاء فسرى عبرها – صمتا – امتنانى لها وتمنياتها لى بالهنا والشفا
عندما قربت الوعاء ناحيتى شممت رائحة عناقها الذى يشبه الفانيليااغمضت عينى مصدرا الصوت " أممممممممم " الذى يسعدها فتبتسم
سحبت ملعقة صغيرة- كانت مغروسة فى بياض الرز بلبن- وتذوقت ما علق بها فغمرنى طعم القرفة مزاحما رائحة الفانيليا وكأ نهما سرين صغيرين يستر كلا منهما الآخر
عندها تردد فى مخيلتى غناء عبد الحليم
انا لك على طول خليك ليه خد عين منى وطل عليه وخد الأتنين واسأل فيه من اول يوم راح منى النوم
....... كم احببنا هذا اللحن سويا .......
عند اول ملعقة سرى فى جسدى حرارة دفء ملمسها
مش يبقى حرام اسهر وتنام وتفوتنى اقاسى نار حبك
انتشرت حلاوة طعم الرز بلبن حين وجدتها بجانبى محتضنة طبقها تراقبنى اثناء تناولها الرز بلبن
اشتقت اليك وحشتنى عينيك مش عارف اهرب فين منك

(مهداة الى زوجتى ......شكرا لرحاب بسام )

اللوحة من اعمال الفنان حسن المسعودى

سياسة التخبط مابين يعيش ويسقط


سياسة التخبط مابين يعيش ويسقط

منذ نعومة أظفارنا ونحن نعيش على عاطفيات وهوبرات يعيش ويسقط حيث قمنا باحياء وانعاش ماهو محبوب أو مفروض آلاف المرات وقمنا باسقاط وشحط واهباط المكروه أو العدا أيضا آلاف المرات والكرات
وان كانت عاطفيات يعيش ويسقط وخير اللهم اجعلو خير في عالمنا العربي اجمالا وفي منطقة الشرق الأوسط تحديدا يتسم بتقلبه العاطفي والسريع تقلب الطقس والرياح والخطط والمشاريع
حيث يتم احياء شخص ما وجعله بطلا هماما وصنديد وذي همة حديد وفجأة وبدون سابق انذار وكالاعصار يتحول الى منافق وخائن ورعديد ويتم تحضيضه الى الحضيض ورميه بالشحاحيط وقذف صوره في القمامة والمراحيض
والأمثلة في عالمنا العربي كثيرة لكن من أبرزها وعلى سبيل المثال لا الحصرهو تحول السادات من بطل قومي قبل زيارته الى سوريا عام 1979 قبل توقيع اتفاقيات كامب ديفد مع اسرائيل من بطل العبور والتحرير الى خائن وصغير بعدما بدأت طائرته بالاقلاع تطير من دمشق باتجاه القاهرة
نفس الشيئ عندما ترك السيد خدام جبهه الموالاة الى جبهه المعارضه السورية انهالت عليه كل أنواع راجمات الصواريخ والشواريخ والشحاحيط والمسبات والشتائم عالواقف والنايم وعالخشن والناعم بعد أن كان رفيقا رقيقا يشع وطنية وبريقا
نفس الديباجه والعراضة حصلت اثر سقوط حكم صدام حسين في العراق حيث وبقدرة قادر انهالت أعاصير وتسونامي الشحاحيط والصنادل عالواقف والمايل على صوره وآثاره
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان ظاهرة أن فلانا راح أقيموا الأفراح أو بعد أن طار ظهرت الثوار أو زحط والباقي زلغط هي ظواهر وعاطفيات سواء كانت عفوية أو مسيرة واجبارية كما هو الحال في دول الصمود والتصدي وياأرض اشتدي هي ظواهر تؤكد مبدأ المرجحة والأرجحة بين مؤيد ومعارض بشكل عرضي أو عارض وتحول الشخص من نقيض الى آخر بلمح البصر
وهذا يفقد أي سياسة ان وجدت أي مصداقية ويحول الانسان البسيط في عالمنا العربي وخاصة في دوله الشمولية الى مجرد دمية تحمل وردة في يد وشحاطة أو شبرية في اليد المقابلة وتتحول الحشود الى مجرد مجموعات طالعة ونازلة مترنحة أو مايله حسب تقلبات الطقس والرياح قالبة الاتراح الى أفراح وبالعكس ونيقه عن الخليقة
بطبيعة الحال لايمكننا القاء اللوم على بسطاء القوم لأن غسل العقول وادخالها موسوعة غينيس في السبات والنوم نجد مايقابله حتى في السياسة الدولية وبحركات طفولية أدهشت المترنحين والحشاشة وأهل الكيف والبشاشة
مثلا تحول المناضل الكبير ياسر عرفات من ارهابي بعد مصافحته لاسحاق رابين الى رجل سلم وكبير المسالمين وتسليمه نوبل في السلام ومن ثم وبقدرة قادر بعد أن غضب عليه شارون تحول مرة أخرى الى رجل ارهاب بعدما كان رجلا طيبا وحباب
المؤسي في الأمر أنه يطلب منا ومن بسطاء القوم أن نحيي ونميت فلان وعلان حسب المزاج وحالة الترنح والارتجاج ونقيم الدبكات والهوبرات مسبوقة بحرق الأعلام وكسر الأقلام وكلو تمام وكلو مليح وكل نشمي على مزبلتو بيصيح
هل حررنا أو طورنا أو حتى اكتفينا ذاتيا أمام غدر الزمان بل هل ضمنا أو حتى نضمن للأجيال اللاحقة أي مستقبل مضمون مبني على تتابع مسلسلات يعيش ويسقط ويرتفع ويهبط
أم أننا ننتظر يوما نحيي فيه من يعطينا الرغيف الخفيف ونسقط من يمنعه عنا هذا ان بقي من الهمم مايكفي لهكذا استعراض

د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com

09 يونيو, 2008

خليهم حلقة فى ودنك

قال رجل لعلى بن ابى طالب عظنى فقال :


لاتكن ممن يرجو الآخرة بلا عمل ويرجو التوبة بطول الامل

يقول فيها بقول الزاهدين ويعمل فيها بقول الراغبين

اذا اعطى منها لم يشبع وان منع لم يمتنع

ينهى ولا ينتهى ويامر بما لايأتى

يحب الصالحين ولا يعمل عملهم ويبغض المذنبين وهو احدهم

ويكرة الموت لكثرة ذنوبة ويقيم على مايكرة الموت علية

وان سقم ظل نادما وان صح امن لاهيا

تغلبة نفسة على ما يظن ولا يغلبها على ما يستيقن

يخاف على غيرة بادنى من ذنبة ويرجوا لنفسة باكثر من عملة

وان عرضت لة شهوة اسلف المعصية وسوف التوبة

يصف العبر ولا يعتبر يرشد غيرة ويغوى نفسة

كان ياماكان في وطنستان


كان ياماكان في وطنستان

مع مرور الوقت والزمان يزداد تقارب وتجاذب الأعاجم بينما يزداد تفرق واختلاف العربان
وان كان لوطنا العزيز وخير اللهم اجعلو خير من المواصفات والمزايا والوصفات الجامعة نظريا والمفرقة عمليا ونيقة عن الخليقة حتى وصلنا الى مقولة اتفق العرب أن لايتفقوا
بينما يتسامح ويتصافح أعداء الأمس وحلفاء اليوم من الاوربيين والأمريكيين مرورا بالصين والفلبين نجد أعرابنا من الأماجد والمكرمين يبنون الحدود والسدود وحفر الأخدود وصفصفة الجنود ولملمة البارود وبهمة الأسود دفاعا عن بقايا وشراذم وطنستان وكان ياماكان
من عمان مرورا بخور فكان ودمشق وأسوان وعبورا بلبنان والسودان حتى الوصول الى وهران وتان تان
ومازاد في الطين بلة وفي الوليمة حلة أن الفرقة والمذلة قد امتدت الى بلادنا فردا فردا عتادا وعددا حتى يمكن الحديث عن وطينات أي تصغير أوطان أو وطينستانات وهي تصغير وطنستان
أي بالمشرمحي العريض ماكان بالأمس وحدة أصبح اليوم مصدر فرقة
فبدأنا نسمع عن طوائف وأعراق على كل لون ومذاق في كل الاتجاهات والآفاق
حتى وصلنا الى حالات من التناحر والتنافر أدخلتنا غينيس في طي الفرقة والهوان والنسيان وكان ياماكان
هل نجحت اتفاقيات سايكس بيكو بهذا الشكل الباهر والماهر حتى تم تفصيل وتنزيل سايكس بيكو 2 أو 3 ....وهكذا دواليك وحولك وحواليك
هل ستتحول بلاد وأقطار مثلا وعلى سبيل المثال لا الحصر الى سني ستان وشيعي ستان ودرزي ستان وعلوي ستان .......
ناهيك عن التوزعات العرقية والتنوعيات المترامية في عالمنا العربي
هل يمكن الحديث عن تقسيم المقسم أصلا وعملا بينما تتحد الأمم من الأغراب والعجم بينما مازلنا نلبس الطرحة والعمم وننتر البشرية دروسا في الوحدة والأخاء بينما يتم تقسيمنا عالوحدة ونص عالخشن والناعم وعالواقف والنايم
بينما يفكر الغرب في بناء حضارته ينعم انساننا العربي بالمسكنات والمهدئات مابين قات وشيشه وحشيشه وهشك بشك ورقصني ياجدع والنوم سلطان على مدى الساعات والزمان
هل يمكن في عصر العولمة وتحويل العالم الى قرية صغيرة بقي من يتحدث عن فروق وتقسيمات دينية وطائفية أم أننا نمشي نيقه عن الخليقه عكس التيار مهما جرى وصار
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
هل سنلقي كالعادة الشماعة وأسباب الضياع والانصياع والتقسيم والانعدام على الغرب أو الحكام مع هون النفوس ودس الرؤوس كالنعام
هل يحق للعالم الغربي وأغلبه مسيحي تكوين ناديه ووحدته الخاصة بينما يتم منعنا وتقسيمنا الى وطنستانات أو وطينستانات وارجاعنا قرونا الى الوراء مع شوية قشور في التقدم والحرية والعولمة على قياسنا عبر فضلات ترمى في مرمى مضارب النشامى وحماة الحمى
هل بعد جيوش مطاردي الرغيف الخفيف واشتباكات الغلابة وضحايا الغلاء في بلاد الخيرات وبكسر الهاء داء من بعده دواء
مهما تعددت الأشكال والأسماء فقد تم بنجاح وبكل ارتياح سوقنا الى مجاهل التقسيم وتقسيم التقسيم سواء كان على شكل جوقات أم بعزف منفرد مع شوية ألحان وتنغيم
نتمنا لوطننا الكبير أن يبقى كبيرا بأبنائه وأن حق تقرير المصير هو حق مقدس للجميع لكنه يجب أن يكون مصدر قوة ووحدة وليس مصدرا للتفرق والتشرذم تماما كما يحصل في الغرب والذي تجاوز قومياته وتعددياته نحو وحدة وعيش مشترك وفر ويوفر لأبنائه الرفاهية والازدهار بينما يوفر تقسيمنا وتفرقنا الاندحار والانحسار بعد دخولنافي موسوعة غينيس في التفكك والضياع وتحول وطننا وطنستان الى وطنستانات و وطينستانات في غابر هذا الزمان وكان ياماكان

حال وطن
عجبت لحال وطن...............عربي ممزق الاشلاء
عجزت بوصف داء...............عضال عزه الشفاء
نوايا تخفي خبايا.................ونفاق يملؤ الأرجاء
وقمما تغطي ذمما...........ووعودا أصبحت أصداء
نحن نعبد الله..........................ونكذب الأنبياء
كم صحابي قتل......................وكم من الأولياء
ماعرفنا يوما مسارا....................وماعرفنا ولاء
كم تملقنا هذا .......................وكم هجونا هؤلاء
عواطفا لامواقفا......................تخبطا بلا صفاء
للحجاج سمعا وطوعا.................وللحق لا ولاء
لا وصف هو سائغ..............وان تعددت الأسماء
وللطغاه جوقه مرصعه.......بذقون ومسابح وفقهاء
لادين يحترم ولا...................أهل فضل وعلماء
وكل كلمه حق....................مصير أهلها الخفاء
وصار الحر ذليلا...............وجياعا تنشد الكرماء
مال القوم تلاشى...............في كنوز طمع ودهاء
لاوعود تتحقق ولا.................قسما بكسر الهاء
كله ضحك على اللحى...............خلفه قوم خبثاء
فلاحريه قادمه ولا.............سراب تحرير قد جاء
وبلاد تذل كبارها.................من أهل كرم وفداء

د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com

لحظة جنون !(كفاية نحوي...شوية تخاريف بالعامية)


سلام الله عليكم جميعا


حتى عشاق اللغة العربية الفصحى من أمثالي لابد وأن تأتي لهم لحظة جنون !


هذه المرة سأجرب كيف يكون الجنون بالعامية المحلاة ببعض الفصحى(او النحوي كما يقول العامة).


لحظة جنون ولحظة حلم...


لن نخسر شيئا....


أحلم بأن المواطنين جاءوا لأكبر ميدان فيك يا مصر...


جاءوا من كل حدب وصوب...


ومع كل منهم طوبة وحفنة دقيق !


...طوب بالملايين لبناء أكبر فرن في العالم..!


لا لا مش حنحتاج لحديد عز.. الافران لا تبنى الا بالطوب...بس طوب وملاط...


الدقيق يجمع في قدر مهول الحجم وبماء النيل يخلط...


ها قد صار أكبر رغيف في الكون جاهزا للخبز...


توقد نار عظيمة ويدخل الرغيف ...


الناس تنظر لبعضها في ترقب ...


الكل شارك في البناء،الكل شارك في الخبز والعجن ...


الكل ينتظر الفرج...


وأخيرا نضج الفرج ..آه ..أعني نضج الرغيف...


رغيف يكفي كل فرد شريف في الشعب...


الكل يأكل وغموسه الملح والدقة عشان يبقى عيش وملح وعشرة بين الناس الطيبين...


والعشرة ما تهونش الا على اولاد الحرام ...


و ولاد الحرام مالهمش في رغيفنا دا نصيب ....


ولاد الحرام اللي ماسابوش لولاد الحلال حاجه!


...لا رغيف ولا غطا ولا حتى عرقين خشب يتاووا تحتهم...!


ولاد الحرام اللي ملوا البلد...


ولاد الحرام اللي باعوا البلد ...


ولاد الحرام اللي جابونا والبلد والامة لورااااااااااا


بس ليهم م الحفلة نصيب ...


امال الفرن اللى لسه والع لسه والع ليه ؟.!


ما هو مستني !


والشعب مستني...


الشعب اللي داق الصعب...


داق المر وشربه للكيعان...


بس لساته عطشان ...


ونفسه يشرب الدم..


دم اللي حرق دمه


وسمم رغيف عيشه


و عيشته


سمم نيله


سمم زرعه


سمم هواه


وخرب أمه


وأم الدنيا


وخلاها في ديل الامم


وخلى الحياة سودة وهمّ وغمّ...


الشعب جاب ولاد الحرام من أكبر راس متحكم


لأصغر منافق اتمسكن لحد ما اتمكن...


وهيلا هوب ! و ع الفرن عدل ...


ما تخافوش دي نار ما بتحرقش البرئ..


.ما بتحرقش الا فرعون وهامان وقارون واللي عام على عومهم لحد ما غرق ... قصدي اتحرق..


يااااااااااااااااااااااااه !!!!!!!!


كل دووووووووووول تبع فرعون وهامان وقارون ؟!


دول كتير قوي قوي قوي !!!!!!!!!


بس مش مشكلة الفرن واااااااااااااسع جدا ويسع من الحبايب مليون!


.يالللا خلي البلد تنضف بقى...


خلينا نعيش من جديد


بحرية


بكرامة


بعزة


والخير يعم على كل الأمة...


من هنا من أم الدنيا ..


يااااااااه


...حلم جميل...مش كده ؟!


بس أبشركم الواقع أجمل و أحلى...


واقع بيقول : (ان ربك لبالمرصاد) صدق الله العظيم


واقع بيقول: (إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ) صدق رسوله الكريم


ولكنه أيضا يقول: (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) صدق الله العظيم


ويقول:(ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) صدق الله العظيم


فمتى ؟!


( ولو ان اهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ).صدق الله العظيم

08 يونيو, 2008

هل سيصبح الرغيف الخفيف عنوانا للتغيير والتنظيف


هل سيصبح الرغيف الخفيف عنوانا للتغيير والتنظيف

وان كانت مقولة يضع سره في أضعف خلقه صحيحة ومجربة فان مايحدث وقد يحدث وخير اللهم اجعلو خير هو مايؤكد هذه المقولة المعقولة
وان افترضنا أنه في البلاد احادية القطب والقالب والتي يغلب فيها الجاكم الواحد والأوحد والمصمود كالعود في عين الحسود والتي تجبر فيها البلاد والعباد للركوع والسجود لهذا الحاكم فريد عصره والحاكم بأمره فخر الأماجد والمكرمين من بدو وحضر من مدغشقر حتى جزر القمر
وان كانت ظاهرة الارهاب الغذائي المتمثلة في تبادل المزايدات والبازارات على أسعار البترول واستعمال البترول الحيوي وكله مسعر بالدولار حتى لو ترنح هذا أو وقع أو طار
هذا الارهاب الغذائي المفتعل والذي زاد الطين بلة في بلاد الفقر والنقر والتعتير ومفترشي الحصير
حتى وصل الحال أن تحولت لقمة العيش الأساسية الى رفاهية وتحول رغيف الخبز الى أداة للضغط بل حتى أداة للمن والتمنن على العباد عبر وعود تأمين الرغيف الخفيف
الجيوش الجرارة في بعض دولنا العربية ومنها بلادنا العلية ذات الطلة البهية حيث بدأت قوافل شهداء وضحايا الرغيف تضاف الى ضحايا الظلم والظلام بعد تحويل العباد الى أنعام ورفع رايات الاستسلام
قال أحد متظاهري ومطاردي الرغيف في أحد بلداننا العربية فليرفعوا سعر الرغيف وسيرون ماسيحدث
بالطبع قد تكون الشاشة أو حتى قلوب البعض قد اهتزت من مقولة المواطن المسكين في ثورة غضب
لكن هل ستثور الشعوب المبلية بالغلاء والتي بدأت تتحول الى هياكل عظمية
هل سيثور من كان خاملا وعاطلا بعد أن وصل التقنين الى لقمة عيشه وبقائه
أم أنه ستستمر مسيرة الخنوع والركوع فداءا للحاكم القائم ماأقامت ميسلون ودمشق ومرجعيون
هل سيؤدي الرغيف الخفيف الى ماعجزت عنه معارضتنا الكريمة بعدما زجرت ونهرت ونترت النظام تسونامي من المسبات وراجمات الشحاحيط والكلمات وتم حشره في خانة اليك بعد نتره هزيمه حشك لبك تماما كما فعل النظام نفسه مع الأعادي وتسلم هالأيادي
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
هل سيتحول الرغيف الخفيف الى عنصر معارضه وعامل تنظيف للبلاد من نظام دام وأقام لأكثر من أربع عقود في عين الحسود
هل سيحقق الرغيف ماعجزت عنه المعارضة من تحريض وتحفيز وشحذ للهمم والذمم حيث لم يحرك أحدهم لاساكنا ولا راكنا الا كل طويل عمر تم زجه وحشره في سجون النظام مروض الجياع والأنام
لعل الانتظار قد يجلب لنا الانتصار ليس على ظهور الدبابات الامريكية انما من وراء جحافل الأرغفة والأفران وكان ياماكان
أيا كان السبب والمسبب فانني وباسم كل أحرار سوريا أدعوا لهؤلاء الصابرين والجائعين بزوال الهم والغم والفرج القريب على الأقل هذا مانملكه لحد الساعه

أهدي محاولتي الشعرية التالية الى هؤلاء الصابرين
حرب الرغيف

أما أشبعوا فيك تنظيفا..................وجعلك مطيعا خفيفا
أفرغوا الجيوب والقلوب...........وجعلوك تطارد الرغيفا
يريدونك راكعا خانعا.......................أصما أبكما وكفيفا
خدروك حششوك وأسكروك...........أشبعوك كيفا وتكييفا
طاردوا فيك الشرائع..................وقتلوا كل طاهر عفيفا
فما أبقوا الا الله معينا.................لكل هائم جائعا ونحيفا
أقاموا الحد على الحقوق..........وأمعنوا بالحريات توقيفا
فمابعده ظلم ولا ......................وصف لحقده أو تعريفا
وماأبقوا الا الرغيف................يداوي هياكلا وغضاريفا
لك الله أيها المظلوم.....................ناصرا معينا ورديفا
واللعنة على من أمعنوا..................فيك تجويعا وتكتيفا
ويبقى اسمك وطني.....................عاليا وعزيزا شريفا

د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com




07 يونيو, 2008

المختصر المختار في ارتفاع الأسعار


المختصر المختار في ارتفاع الأسعار

ان كان مصطلح الارهاب وخير اللهم اجعلو خير والذي أتحفونا به بعد الحرب الباردة الأولى على الشيوعية وانتقالها وبقدرة قادر الى حرب على الاسلام بادخال مصطلح الارهاب الاسلامي حصرا وقسرا وتفجير حرب القواعد والمقاعد في عالمنا العربي والاسلامي تحت مصطلحات الوسطية والتي توسطت وخير اللهم اجعلو خير لحل أوساط الراقصات والفضائيات والهشك بشك عبر مؤسسات اصطهجوا حتى تنفلجوا وأسعدوا حتى تفسدوا والتي جعلت من وطننا العربي موطنا للمقاهي والملاهي وجيوشا من المترنحين والشياشة والحشاشة من أهل المتعة والبشاشة
لكن ارهابا من نوع آخر قد تم ادخاله لكن هذه المرة بدون أل التعريف عبر تنظيف جيوب ومعدة العباد في عالمنا العربي عبر تسونامي الغلاء المتنامي في أسعار المواد الغذائيه حتى وصل رغيف الخبز في بعض الحالات الى علامة للرفاهية
ان كان من يتهم عالمنا العربي والاسلامي بالارهاب هو من يتحكم بأسعار النفط والغذاء لأنه وببساطة يتم ربط وشحط أسعارها جميعا بالدولار الأمريكي
ومن مبدأ أن من ينتج النفط غاليا هم من الدول العربية والاسلامية ومنه اشتقت وابتدعت الحرب على الارهاب والذي تجلت مكافحته بالاستيلاء على منابع النفط مباشرة أو غير مباشرة
وان كانت الادارة الأمريكية الفاشلة للرئيس بوش والتي يعترف الأمريكي العادي بسلبيتها عبر ازدياد حظوظ انتخاب أوباما حيث تصب كل المعطيات الى صالحه بالرغم من استخدام الأموال الطائلة من قبل التجمعات والللوبيات وعلى رأسها الآيباك وغيرها لصالح المرشح الجمهوري ومن قبله المرشحة هيلاري كلينتون والتي اعترفت أخير ابهزيمتها
المهم أنه ان وصلت معاناة البشر حتى في عقر دار الادارة الأمريكية فما أدرانا في بلاد الفقر والنقر والتعتير والمشرد والفقير
وان كنا جميعا لنتمنى زوال الادارة الحالية واستبدالها بادارة أفضل لكن مايؤرق هو الجوع الحالي وعدد من سيتساقطون ضحايا لهذا الجوع المعلن والممنهج عبر استخدام النفط الحيوي بديلا وعقابا للدول المنتجه للبترول بل عقابا للبشرية على يد سياسة الارهاب الغذائي الامريكية
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان اكتواء عالمنا العربي بنار الغلاء العالمي المبرمج والناتج عن الارهاب الغذائي الامريكي سيولد مآس قد تنتهي بعضها بالاطاحة أو على الاقل ضعضعة أنظمة تحت وطأة الجوع والبطالة
لأنه وان كانت هناك انتهاكات صارخه لحقوق الانسان في العديد من الدول العربية والتي كان يتم تجاهلها أحيانا من شعوب تلك الدول المقهورة مادام الغذاء متوفرا لكن انعدامه سيفقد العديدين من المتضورين جوعا أي أمل في البقاء مع انعدام أبسط وأهم شروط البقاء البشري وهو الغذاء
هل سيطغى صراع الغذاء والبقاء الناتج عن الارهاب الغذائي الأمريكي على الصراعات الموجودة أصلا في منطقتنا ويصبح هو الهم الأكبر الهاءا واشغالا لشعوب وحكومات بأسرها أم أنه سيكون دافعا لتلك الشعوب بل والعالم بأسره بفك قيود تسعير البترول والغذاء بالدولار الأمريكي في البورصات العالمية وحث أمريكا على انتخاب رئيس جديد أكثر عدلا وانسانية –وربما يكون أوباما- وهو على الأقل مايتمناه الكثيرون من الأمريكيين بعد ماسببه بوش من مآس لبلاده والعالم
لننتظر ماسيحدث وبتفاؤل حذر متمنين لأوباما الفوز بالانتخابات الأمريكية دون مفاجآت مدبرة أو مفتعلة عل وعسى في عهده سيكون للبشرية شأن آخر

حركة كفى
د.مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

01 يونيو, 2008

البحرين تعين سفيرة يهودية لها في امريكا


عين ملك البحرين امرأة يهودية وهي هدى عزرا نونو سفيرة للبحرين في امريكا، خبر استوقفني بشكل صادم، لأنني لم اكن اعلم شيئا عن

وجود يهود بالبحرين او اي دولة اخرى من دول الخليج

ما علمته عن هدى نونو انها كانت ناشطة سياسه ثم عضوا في مجلس الشورى البحريني،

سياسه البحرين الداخليه لا تهمني في شيء ، غير ان

تعيينها كسفيرة لها وفي امريكا تحديدا مثير للشبهات

هل تحاول البحرين حذو خطى قطر في تعاملها مع امريكا؟

لماذا تسعى لكسب التعاطف الامريكي او الصهيوني بصفه خاصة؟


*******************


بجد مش عارفة هي الدول العريبة ايه الي جرالها ، لو فاكرين ان امريكا قوة عظمى لا

تقهر كان غيرها اشطر، ما الاتحاد السوفيتي بجلالة

قدرة انحل امريكا هتفضل!!!!؟؟؟؟؟


ولا ده تطبيقا للمثل الي بيقول " عشان ماتعلا وتعلا وتعلا ،لازم تطاطي تطاطي تطاطي"

مش عارفة اذا كان كده صح ولا لأ

اللهم لا تؤاخذنا بما فعله السفهاء منا


مش عارفة