31 يناير, 2009

سئلوا طفل فلسطيني




~*سآلو طفل فلسطيني*~

راحوا وسآلو طفل صغيرشو معنى كلمة شهيد ؟؟

حكا وبكل فخر كلمة شهيد!!كلمه معناها كبير !!

كلمه بتحمل الحريةهاي هيه الكلمة الفلسطينيةكلمتنا من كبيرنا لصغيرنا !!

سآلو مين هوه الشهيد؟

صرخ وقال يا أمي تعالي وسمع

يسألوني مين هوه الشهيد قال الشهيد هو اللي بضحى بعمرو ودمو على شان دينو وارضو وشعبو

سآلو تقدر توصف لإلنا الشهيد؟؟ضحك وقال :مين اللي ما يعرف يوصف شهيد

--------------------------------------------------

هو البسمة المرسومة ولا رسم فنان هو الكلمة المحفورة بقلب مليان

هو الحجر اللي بايدو ما بينقام ريحه جسد ما أنغسل مليان عطر وريحان

هو اللي أخر كلمه قالها الله اكبر بكل إيمان

هو اللي بدمو يروي ارض بلاده بكل حنان هو اللي قطع عهد للامه ليحرر الأوطان

هو اللي محا كلمة الخوف من قلب الإنسان

هو اللي أعطانا شهادة فخر معلقه على صدورنا

بوسام وأنهى كلامه بحكي مليان إحسان وغمض عيونه على التراب بكل وجدان

------------------------------------------------------

هدا هو حبيبنا هدا هو شهيدنا كلنا فدى وربنا معا وروحوا وسآلو كل صغير شو معنى كلمة شهيد

اصغر جواب على ألسانه هو

:-----------------------------------------------------

إحنا هون بلاد القوةواكبر شهادة إلنا هيه صرخة شهيد قبل موته الله اكبر والحجر بايدوقدامه مدفع وصاروخ

وبكل رجولة ما في خوف رايح يحرر ارض بلاده

-------------------------------------------------------

ما صدقوا شو اللي طلع من ولد صغير كلام

ولا حكي كبيروأنا هون بكل فخر بقول :تعالوا وسآلو واحد واحد عنا هونبتعر فو شو رح يقول ؟؟

رح يقول :

-------------------------------------------------------------

فلسطيني فلسطيني

أنا دمي فلسطيني أنا وطني فلسطيني أنا شعبي فلسطينييا

آمي يا على عمريتعالي وسالي عني أنا دمي فدى وطني

أنا دمي فدى ارضي أنا دمي فلسطيني القدس هيا عاصمتي والأقصى هوا مسجدي

وإسرائيل أنا عدو يوعدوي برا بلادي رح يكون

------------------------------------------------------

وأكيد رح يقول :أنا اللي راسي بالوطن مرفوع أنا اللي عمري قتلت مسلم

أنا اللي ماشي على طريق الحق والنورأنا اللي عمري ما غفرت لظالم

مشيت وضويت الحق بشموعوزينتو بخشوع ودموع

ورفعت كتاب رب العالمين لفوق وصرخت بأعلى صوت

يا مسلمين وين الضمير وين ألعزه وين الكرامة ما في صوت!!!

ما في عزه ولا كرامه !!

وضمير المسلمين نايم وبحلم بحريه جديدة

30 يناير, 2009

سلمت من الهوان ياحفيد بني عثمان



سلمت من الهوان ياحفيد بني عثمان
الحمد لله على نعمة العقل والبصيرة ورحمته على شهداء غزة والأمة آمين
أبدأ مقالي هذا شاكرا باسمي وباسم كل شريف للسيد رجب طيب أوردغان رئيس الوزراء التركي وحفيد بني عثمان اقدامه وشجاعته في اعلاء صوت الحق أمام الزيف والتزييف والنفاق المسبق الدفع العالمي والعربي المطبق حتى الصميم على قلوب وبصائر من باعوها بخسا في بازارات بيع الذمم والضمائر
وان كنا على ثقة بأن لهذه البسيطة ربا يرعاها وأن الحق آت لامحالة وأن ضراوة وشراسة الضواري من ذوات الساقين عجما وعربا لن تجدي نفعا في تسيير الكون لأنهم أصغر مجتمعين من جناح بعوضة في هذا الفضاء الشاسع ووجودهم والحمد لله لن يتجاوز من سبقهم في مسيرة شامخة وراسخة أرتالا وآحادا الى مزبلة التاريخ
أبدا بالترجمة الحرفية نقلا عن جريدة حريات التركية لماقاله الطيب رجب طيب أوردغان بيض الله وجهه وصفحته أمام الباري عز وجل آمين
 
إنتقد السيد رجب طيب إردوغان رئيس لجنة تنظيم مؤتمر دافوس لعدم إعطائه الوقت الكافي لإيضاح و جهة نظره بينما أعطي شمعون بيريز 25 دقيقة مقابل 12 دقيقة,
وإلتفت إردوغان إلى شمعون بيريز قائلآ : صوتك أعلى من صوتي بالرغم من انك أكبر مني سنآ فهو دليل على إرتكاب ذنب ولتغطيته من الناحية النفسانية, اما صوتي لم يكن على مستوى صوتك أرجو أخذ العلم ,اما بالنسبة للقتل فأنتم من أساطينه
إني أعلم جيدآ كيف قتلتم الأطفال والنساء على شواطىء غزة ,و قال لي إثنان من رؤساء وزرائكم بأنهم يشعرون بسعادة عارمة عندما يدخلوا أراضي الفلسطينيين بالدبابات و يقفوا على سطحها , أتريد ان أعطيك أسماءهم !ا
وأضاف قائلآ للحاضرين ان تصفيقكم لرئيس إسرائيل قاتلة الأطفال والنساء لهو جريمة ضد إلإنسانية بحد ذاته , و بأن الوصية السادسة بالتوراة تقول " لا تقتل " و قرأ من ورقة بحوزته أن البروفيسور اليهودي غيلاد اتاموني صرح لجريدة " الغارديان " اللندنية بأن بربرية إسرائيل تعدت حدود الظلم بمراحل , وأردف قائلآ بأن روح مؤتمر دافوس قد ماتت بالنسبة له وسوف لن يحضره في المستقبل , و جمع أوراقه و ترك المنصة والمبنى عائدآ إلى إستانبول و بعد ساعات قليلة إتصل به شمعون بيريز معتذرآ عما حصل
بطبيعة الحال ورجوعا الى معاييرنا الانسانية الأزلية في تمييز الخبيث من الطيب فان ماجرى أثبت وبما لايدعو الى الشك في أن مسيرة الرجوع التدريجي والراسخ للدولة العثمانية نحو ماضيها بعد ماتلقته تركيا العلمانية من صفعات من النادي الأوربي المسيحي والذي جعل قيادات العسكر فيها تنأى جانبا وباعلان رسمي عن التدخل في شؤون تسيير الحكم الديمقراطي وبدأت باحترام مشاعر الشعب التركي في الرجوع الى أيام أمجاده
ان مايحز في أنفسنا نحن العرب أن درجة الانحطاط والسقوط التي قد وصلتها الأمة عبر متصرفيها وسيرهم الوديع في مخططات التقسيم والتطبيع الفظيع رسمت وفصلت على مقاساتهم الضيقة عقليا ونفسيا بحيث تحول الاحتلال الى تحرير وتحولت الهزائم نصرا وتحولت الفاقة والجوع انتعاشا وتحول الانهزام صمودا وممانعة والكذب صدقا والكفر ايمانا والفرقة أخوة الى آخره من صفات باتت وشما ودملا لايفارق جسم مايسمى بالأمة العربية والتي تحولت اثرماسمي بالثورة العربية الكبرى الى البقرة العربية الكبرى حيث تستنزف خيراتها ومواردها ظلما وعدوانا في عدو ولهثان خلف سراب وحدة وحرية ورخاء وعدالة تحولت فرقة وقمعا واضطهادا في أمة ماعرفت العز والعنفوان منذ غدر العربان ببني عثمان وكان ياماكان
وتحاشيا للرجوع الى مهاترات كيف ولعل ومتى وحيثما فان مايلي وخير اللهم اجعلو خير من مقاطع فيديو تثبت الفرق الشاسع بين منافقي الأعراب وكيف يعاملون معذبي فلسطين وكيف يدافع عنهم الأعاجم مسلمين ونصارى وحتى من اليهود
المشهد الأول يظهر التعامل البشع من قبل أحد الأم المصري مع أحد قياديي حماس اثر وصوله الى رفح المصرية تحت القصف
فبدلا من قول الحمد لله على السلامة وهو أضعف الايمان يتم دفع ودفش القيادي في حماس كأنه بهيمة في احد البازارات في ترحيب عربي لايوازيه بشاعة الا مظاهر ترحيب الأعراب لبوش وأولمرت ونصب المناسف والمعالف ونشر آلاف الكركوزات والمهرجين طربا وفرحا بقدوم الضيف الكريم
http://es.youtube.com/watch?v=v7jB3j72v88
وتباعا هذا هو رد اوردغان على كلمة رئيس اسرائيل دفاعا عن أطفال وشهداء غزة نقلا عن جريدة حريات التركية وخروجه مرفوع الرأس من المؤتمر بينم التصق مقعد أمين عام مايسمى بجامعة-جانحة-الدول العربية التصاقا وتسمرا وبسمرة سرمدية حبا في كرسي الصنبعة والقنزعة على غرار من يمثلهم
http://videogaleri.hurriyet.com.tr/Video.aspx?s=5&vid=3074
 
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
لن أقارن هنا بين تصرف الطيب اوردغان وتصرفات الأعراب لأنه يمكننا كتابة مجلدات من أمهات الكتب في أمهات معارك النفاق والكذب والنصب والاحتيال وتحويل الهزائم نصرا والنعيق شعرا في سباق فساد أذهل العباد أرتالا وأفراد وحول الأمة الى دخان ورماد تصدح فيه غربان العربان في خراب مالطا
المشهد أكثر من كاف وسأكتفي بمايلي من أبيات وصفا للحال وعذرا من كل شريف في هذه الأمة وترحما مجددا على أرواح شهداء الأمة آمين
في الطيب رجب طيب أوردغان
أيا طيب الأعراف سلمت...........................من كل حاسد وحاقد جبانا
احذر غدر أعراب فانهم......................سابقوا اليهود أشواطا وأزمانا
أهل نفاق ذاع قبحه............................في كل ركن وشريعة وقرآنا
فلاتأبه لمكبلي اليد والقفا............يبادلونك القبلات واللمزات والأشجانا
عار علينا هكذا زمان............................باتت الأنعام تجرجر القطعانا
أماكفاكم غدرا أعراب نحس..........................في لبنان وغزة وسودانا
وفي عراق فاح غدركم......................بمنظر اليتامى والثكالى والحزانا
أما ذاق الراشدون كيدكم........................أبو بكر وعمر وعلي وعثمانا
وطعنتم بني عثمان بخنجر.........................مسموم ذاع صيته الأكوانا
قبحكم الله فماعاد يرتجى.........................منكم خيرا أو حسنة وعرفانا
يامن لاتعرفون الا الدراهم مرهما.................يداوي قذارة النفوس هجانا
فلولا رحمة من الله تعالى.................,.......أن كان لنا في الأعاجم اخوانا
لكنا هباءا منثورا كريشة..............,,,,,........تتقاذفها الرياح كائنا من كانا
وأقوللكل من باع الذمة..........................وباع الوطن والشرائع والأديانا
وكل من ادعى الأخوة نفاقا........................وشقاقا وباعها ببخسها أثمانا
أن ماكل ذوات الأربع دابة..............................ولابنصفها يصنع الانسانا
تأبى الدواب ان اجتمعن تفرقا.....................وينشد منافقونا الفرقة والهوانا
برؤوس باعت الأخضر واليابس........................وبيعت بخسا لفلان وعلانا
رؤوس ان دقت بكعب الحذاء...........................شكا الحذاء الظلم والعدوانا
 
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
 
 
 
 
 

28 يناير, 2009

المرصاد في سيرة القضية والاقتصاد


المرصاد في سيرة القضية والاقتصاد
الحمد لله على نعمة الايمان والعقل والبصيرة ورحمته تعالى على كل من سقط في سبيل الواجب والأمة آمين
أبدا المقال وبصفة استثنائية منوها أن الحقيقة المطلقة هي الباري عز وجل ومادونه من مخلوقات وعباد وبلاد يختلف فيها وبها الوصف تناسبا أو مجازا ولعل أكثرها قربا للحقيقة هي ماقل ودل
وان كان من يبدي رأيا حتى لو كان نبيا في مجتمعنا الانساني عامة والعربي خاصة فان أول غاياته هو ايصال المعنى وثانيهما هو أن حسبه أن ينجو من اللوم
أنوه أنه كان ومازال لهذه المقالات منذ تسلسلها نكهة من البساطة والعفوية حينا والدعابة أحيانا سردا للوقائع المصاحبة لهموم ومعضلات الأمة تقربا من الأنام ونئيا عن أهل السلطة والاحكام نظرا لأن العالم العربي برمته ولاأقول جديدا في هذا قد تحول بمجمله الامارحم ربي الى عالمين أو كوكبين منفصلين
1-كوكب أهل السلطة ومسيري الحكم ومتصرفي تلك البلاد والذين أحلو واستحلو الحكم والقيادة والسيادة بطرق شتى يعرفها الجميع وأهل مكة أدرى بشعابها اي أنهم قد اصطفوا أنفسهم حتى يتم اصطفاؤهم بقدرة الهية أو عبر قوى أجنبية
2-كوكب البشر والمخلوقات والحجر وكل من هب ودب في مايسمى اليوم بالدول العربية وهؤلاء يقدمون الطاعة والولاء وتترتب عليهم واجبات تزداد عكسا مع تردي وتهاوي الحقوق البشرية والمدنية
أنوه أن مجمل المقالات السابقة بمافيها الحالي هي لتسليط الضوء حقا وحقيقة أو على الأقل توخي منتهى الدقة والشفافية منحازا لطرف الضعفاء من القوم وموجها اللوم الى من اعتقدوا ويعتقدون أنهم مخلدون متناسين أن الخلود لله تعالى وملايين السنين التي سبقت أكدت وتؤكد ماسبق
وعليه فان بعضا من تعليقات الأخوة القراء والتي قد تكون القيت عمدا وبتوجيهات عليا أو حتى من فئة صنع في منازلهم ملمحة الى معان لم أقصدها يوما ولم أتطرق اليها انما فسرت المعاني والكلمات بطريقة ساذجة سواء كانت عفوية أو مقصودة لصرف الانتباه عن متاعب الأمة وآلامها
أنوه مجددا انه في أمة يتم فيها تحريف معاني القرآن الكريم والسنة النبوية وينفق على ذلك مليارات الدولارات والدراهم والدنانير والجنيهات والليرات في حملات موجهة وممنهجة فانه من الطبيعي بل أكثر من الطبيعي أن تلقى كلمة الحق كل الموانع والعقبات والحفر والمطبات لأنها وبمنتهى البساطة تصيب منافع وأرزاق الكثيرين ممن يقتاتون على النفاق وبيع الضمائر والذمم والأوطان في مقتل
ولعل الهجوم الكاسح على من يتوخى الحق والحقيقة في عالمنا العربي كما هو الحال في الهجوم على قناة الجزيرة وعلى صفحة عرب تايمز الالكترونية على سبيل المثال لا الحصر هي بعض من فيض منعا للحق والحقيقة بدلا من استخدام تلك المليارات في سبيل قضية أتلفت والتهمت من الأموال العربية على غير وجه حق أكثر من 12 ترليون دولار في ال 18 سنة الأخيرة هذا دون حساب ماتمت خسارته في الأزمة المالية العالمية وأضعف الايمان هنا يمكن الكلام عن حوالي ال 2 ترليون دولار في عدة أشهر ناهيك عن عدم حساب ماخسره العالم العربي من المهجرين والهاربين من جحيم بلادهم بحثا عن نوع من الحرية والرفاهية في بلاد الغير
طبعا كل ماخسرناه كعرب خلال فترة مابين 1967 حتى اليوم كفيل بوضع الانسان العربي في مصافي الأغنى على مستوى البسيطة بدخل سنوي يفوق أعلى دخل في العالم كما هو في الدول الاسكندنافية أو سويسرا واليابان بل حتى من سلطنة بروناي
طبعا في هذه الفترة لم يتحقق اي انتصار رسمي عربي مهما حاولنا تجميل وتلميع الصورة بل على العكس هزائم ونكسات دفع ويدفع ثمنها المواطن البسيط من قوته وكرامته وحتى مايتم تحويله من مهاجري الخارج يتم التهامه في سرعة البرق على مبدأ ألا هل من مزيد
انتصاراتنا الحقيقية كانت في بضعة آلاف مسلحين بأسلحة خفيفة ومعدات بسيطة كما في جنوب لبنان وغزة أعادوا فيها الثقة الى الانسان العربي بقدرته على خلق المستحيلات بالرغم من التآمر السري سابقا والعلني حاليا ولاحقا على هؤلاء في منظر عار عربي أعاد الى الأذهان أيام الوحدة العربية القسرية بقوة السلاح منذ خلافة بني أمية وبني عباس حتى انهيار الخلافة العثمانية عبر ماسمي حينها بالثورة العربية الكبرى والتي أعطت اشارة البدء لنشوء كيانات ومتصرفيات تحيط بعدو ظاهري وصديق حميم باطني يسمى دولة اسرائيل
لذلك عند الحديث عن أية وحدة عربية لم تخرج يوما الأمور مع شديد الأسف عن العاطفيات والاستهلاك المنزلي والمحلي والتي أثبتت فشلها الذريع عبر مايسمى بالوحدة السلمية والتدريجية وكأن التاريخ يكرر نفسه ايام تشتت القبائل وداحس والغبراء ايام الجاهلية الأولى
وان كان الفرق بين جاهلية اليوم وجاهلية الأمس هو أن جاهلية اليوم متعمدة ومدبرة وممنهجة بل وتنشر على العلن عبر أكثر وسائط الاعلام والاتصالات والدعاية نجاعة عبر نشر الفضائح والفظائع والمآس وكل غسيل قذر فاقت شهرته الآفاق تحريفا للشرائع والدين والأمانات والودائع الانسانية والالهية مهما كانت رفعتها ومكانتها
ان ترحمي على أيام الخلافة الاسلامية وآخرها وأقربها زمنا أي خلافة بني عثمان تماما على ترحم شهداء غزة وبقايا عزة لهذه الأمة ليس انتقاصا وحاشى لقدرة العرب لكن التذكير بأهمية الدين والتي حاول ويحاول البعض طمسه بحجج واهية أثبتت فشلها الذريع ماعاد يمكن تقبله في عالم اليوم مذكرا أن من أوصل العرب الى ماهم عليه من انتشار سكاني ولغوي هو الاسلام وليس أي مشروع وحدوي وقومي منذ أيام داحس والغبراء وحتى يومنا هذا
والقاء اللوم على الدين جزافا عمدا وعفوا وجعله مشجبا- شماعة- لتعليق أخطاء وهفوات وكبوات الأمة مقابل حفنة من المال أو حتى تبرعا لم ولن يغير من الواقع المزري شيئا بل على العكس سيزيد الهوة بين أمة تستجدي عزتها وكرامتها على أعتاب أمم ودول تقوم على أساس ديني بحت وان ادعت العلمانية أو الليبرالية وماسقوط المنظومة الشيوعية الا أكبر دليل على ماسبق
وماتشبث اسرائيل حكومة وشعبا بأساسها الديني البحت الا الهراوة التي تهوي على رؤوس شراذم الخلافة الاسلامية كلما تحدث أو تشدق أحدهم بالعلمانية أو القومية العربية منهجا لتحرير المغتصب من أراض ورقاب مازالت ترزح تحت قصة ورواية أن العرب بمقدورهم فقط عبر قوميتهم تحقيق مالم يحققوه منذ أبد الآبدين لولا وجود الاسلام كدين
عذرا مرة أخرى للاطالة مهديا مايلي في سيرة الفساد وأهله عل وعسى
هذا والله أعلم
الفساد

الى كل من عاثوا فسادا............................وأبادوا الحرث والنسل والعبادا
والى من جعلوا الدين مطية........................وأضحت عندهم الشرائع وسادة
وكل من ملؤا البطون سحتا...........................وشبعوا انتفاخا وترفا وسعادة
وكل من باعوا الضمير بفرح......................وباعوا الشرائع والحق والسيادة
وكل من ادعوا الضعف مطية................................وكل سليب همة وارادة
وكل من آمنوا بالنفاق منهجا...........................وبثوا الفتن جماعات وأفرادا
لقد طفح الكيل عهرا وفسادا..........................وماعاد الأوان يحتمل الزيادة
أمافهمتم الدرس في غزة.........................درس النخوة والكرامة والشهادة
بأن الخير مازال قائما........................................وأن هناك مؤمنينا شدادا
ماضرهم كيد المنافقين أبدا....................ولاهجمة الضواري شياطينا وأوغادا
من قالو ان الله معنا......................................فأعزهم بنصره عدة وعتادا
يامن رفعتم الشرف عاليا..................................وأعدتم لنا الفخر والأمجادا
لأمة عسر مخاضها حينا..............................لكنها أحسنت الحمل والولادة
أمة ماضرها كيد الغزاة.................................ولابيعها بخسا نخاسة ومزادا
هي كبيرة بكل شريف.......................................وسيل كرم مهجة وفؤادا
هي الحضن الدافئ حنانا....................................عظيمة كبيرة تأبى الابادة
فمهما صال بها الفساد.................................وأمعن بالعباد ظلما واستعبادا
أما كان لكم بالعراق موعظة..............................أم ينأى الجاهل عن الافادة
يأبى الحكيم أن يلدغ ثانيا....................................كمالاتنفع الغبي الاعادة
فكما أن للزعامة أهلها..................................فماصلح يوما المترنح للقيادة

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

26 يناير, 2009

أعراب الدفوف مابين المقصوف والمكتوف



أعراب الدفوف مابين المقصوف والمكتوف
مترحما مجددا على أرواح شهداء غزة وعلى الضمير والناموس العربي أقول أنه قد أثلج صدري في غمرة أحزان ونكبات ووكسات عارنا العربي منظر أطفال غزة يعودون الى مقاعد الدراسة بعد أقل من اسبوع من انتهاء العدوان الاسرائيلي في عنفوان من يريد أن يحيا ويعيش في فييتنام العرب غزة رمز العزة ومنار ثقافة الدراويش والمحاصرة ببحور من الظلام والتحشيش وعصية على سياسات التهجير والالغاء والتطفيش في منظر يفوق بهجة ونشوة انشاء الجامعة العبرية والتي أعطت اشارة البدء لدولة اسرائيل في منتصف القرن الماضي
ولأن الثقافة وخير اللهم اجعلو خير هي الأساس والعماد الأول لقيام أية دولة قوية وضمانة لاستمرارها لأن اللغة والثقافة المرتبطة ارتباطا مصيريا بالدين والتي تقوم عليها اسرائيل والتي حاولت الصهيونية العالمية وأتباعها من أعاجم وعربان خلعها وقلعها من مدارسنا وحلقات الدراسة والعلم والكتاتيب وحلقات الذكر ودور العبادة وغيرها تحت مختلف المسميات والتسميات والغاء مجانية التعليم في العديد من الدول العربية ومحاربة أي عالم أو علم قد يقوض أو على الأقل هذا مايتم تصويره اي نظام في متصرفيات العربان من بدو وحضر من موريتانيا الى جزر القمر
عندما تصبح اللغة العربية ويصبح الدين الاسلامي غريبين بل ومهاجمين بشكل منمق حينا وهمجي أحيانا بينما تبنى اسرائيل من الالف الى الياء على أساس ديني ولغوي هما أساس بقاء الدولة قشة لفة مع كم نغم وناي ودفة
وقد يكون من أكثر المناظر ايلاما أنه عندما يثبت أي عربي تفوقه ومكانته العلمية واللغوية والفقهية في بلاده تتكاثر وتتكاتف الأنظار اليه ليس خوفا عليه انما خوفا منه وتتم قصقصته وتنعيمه وتنتيفه عالطالع والنازل وعالواقف والمايل في الخفاء بعد تكريمه نفاقا أمام العباد بحيث يتم دفعه قسرا وجرا اما الى منفى داخلي على مبدأ عزله وتهميشه بل وحتى سجنه بعد فبركة اي من التهم المسبقة الصنع وثنائية الدفع والبلع
أو يدفع الرجل الى منفى خارجي بعد أن يفركها ويطفش من بلاده تاركا الشقا لمن بقى
أما من ينجحون في الخارج ويصلون الى مصافي العظماء علما وفهما هنا يحاطون بالرايات وغابات من الهتافات والهوبرات ويتم تأليههم في بلادهم وطبع صورهم على العلم الوطني ولصقها على الجدران شرط أن لاتغطي صور سلاطين البلدان من متصرفي العربان وكان ياماكان كل هذا بعد أن يكرمهم الغرب بما يستحقونه ولو كان أحدهم في بلاده لماكرمه أحدهم حتى ولو خرجت عيونه
لذلك فان حصار الأمة في دينها ولغتها أولا وماتبقى من عوامل النهوض ثانيا والذي نرى شراسته كلما اقتربت المسافات من اسرائيل بحيث تتضاعف الجدران والقيود كمايحصل في مناطق الحكم الذاتي حيث يمتزج منظر شعب الضفة المكتف والمكتوف مع منظر شعب غزة المحاصر والمنتوف والمشلوف والمقصوف محاطا بأنظمة النغمات والحكايا والدفوف في منظر مخز وغير مألوف أدهش الملايين والألوف وجعل حضارتنا وعزتنا في متاهات الدروج والرفوف
وباعتبار أن قيمة الانسان العربي تتبع الأهواء والمناسبات وتختلف قيمته وتسعيرته طردا حسب من يقف خلفه أو من يتولى دفعه لأن الدفع الذاتي غير موجود في عالمنا العربي وبالتالي فان خير سند وكفيل في ظلامنا الطويل هو الله سبحانه وتعالى ومن يسخره من المعارف والواسطات مع مايرافقها لتبادل قصف للقبل والبوسات وبالتالي فان أي جهد ومجهود تأكله القوارض والدود وصبراياعبد الودود
نفس المنظر مخلق منطق عندما تشتعل أي حرب بين اسرائيل ومقاوميها حيث تتولى أنظمة العربان خنق المقاوم وعصره ودعسه وفعسه وطعنه بمختلف أنواع الخناجر المسمومة وحشره في مختلف المسارات الملغومة في مناورات غدر مفهومة أذهلت الغراب والبومة لتمكين الأعداء وبقفزة دهاء بحيث يمهد الطريق للتمكن من ذلك المسكين كما حصل تماما قبل وأثناء الحروب في جنوب لبنان وفلسطين
وان كنت نوهت في بداية المقال الى درجة ومكانة العلم والمبادئ اللغوية والدينية في بناء الدولة العبرية فان نظام الجهل المدقع والمفزع في محيطها العربي يجعل من أية محاولة مقاومة لهذا الواقع علما وتقنية وفعلا أمرا غير مفهوم لأنه يتناسب عكسا مع سياسات الجهل نور والعلم ظلام المطبقة والممنهجة طوعا وكرها في بلاد العربان وكان ياماكان
ماميز المقاومة اللبنانية والفلسطينية والتي استطاعت وتحت جنح الظلام بالتسلح وتعلم تقنيات الحرب وتقنيات التمسك بالدين واللغة تماما كما تفعل اسرائيل هو ماميز أداء هذه المجموعات المقاومة عن أداء أربع جيوش عربية بعين الحاسد تبلى بالعمى والتي أصيبت بالشلل والكساح والعمى في حرب الستة أيام وتقهقرت مسابقة الطيور والحمام في منظرفوضى واستسلام أدهش الحشاشة وأهل البشاشة والأنغام
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
مايؤلم أنه حال انتصار العلم والعقيدة في أي سجال أو حرب بين المقاومة واسرائيل فانه وبقدرة قادر تسلط عليهم جحافل المهرجين والمهوبرين والنطاطة والحطاطة والكركوزات وخبراء التنويم المغناطيسي ومحللي النفس البشرية تحت مسميات الوساطة والمبعوثين الخصوصيين والمفاوضين والتي تهدف جميعها الى شمشمة الأخبار والأسرار ومعرفة لماذا وكيف ولعل وحيثما أنه يمكن لفئة قليلة أن تواجه وتنتصر على رابع أقوى جيش في العالم وكيف بل ويجب معرفة نقاط الضعف تمهيدا لضربها ودعسها وفعسها بتقنية أكبر في المرات اللاحقة
يعني أن مناورات خنق وسحق هؤلاء الصابرين الأولى والتي لم تنجح يتم الآن اكمالها عبر جحافل الوسطاء والمبعوثين وحملة الشعارات والعواطف والدموع وحماسيات الأخوة في الدين والعروبة من فئة زوبه اللهلوبة التي تبيع الشعارات الأخوية بكرة وعشية بنصف مجيدية أو بصحن مهلبية بغية تنويم هؤلاء الصابرين مغناطيسيا أو سرمديا ان نجحت المساعي في شمشمة الأخبار والأسرار تحت مسميات الوحدة الوطنية والاعمار
عندما ناشد السيد حسن نصر الله وزعماء حماس متصرفي العربان وحسنا فعلوا بقولهم أنه ان لم يريدوا أن يمدوا يد العون لهم في سجالهم مع العدو فان أضعف الايمان أن يتركوهم وشأنهم يعملون بحرية يعني بالمشرمحي بلا خناجر مسمومة ومسارات ملغومة ولاداعي لتطبيق فنون العربان في طعن الاخوان والخلان تماما كما فعلوه في خلافة بني عثمان وكان ياماكان
رحم الله شهداء غزة والأمة آمين
د مراد آغا
www.kafaaa.blogspot.com

25 يناير, 2009

الخلاصة...عافية وفتونة

سواق الميكروباص عنده اقتناع اكيد ان سواقين الملاكي بهايم - ولامؤاخذة -غير ان سواقين التاكسيات شايفين ان العربجية - لامؤاخذة - نازلين من بيوتهم عشان يزحمو الطريق وبس...سواقين الملاكي بقي مقتنعين ان السواقين الميكروباصات بهايم - ولامؤاخذة - وسواقين التاكسيات بلطجية وبيقفو في اي حتة..غير ان اي واحد بعجلة مقتنع جدا انه المفروض يمشي زي مهو عايز وان اللي بعربيات هم اللي ياخدو بالهم والعربجية لا مؤاخذة يقولولك انت اللي معاك فرامل يا اسطي انا سايق عربية بحماااااااااار...سيبك بقي من سواقين الربع نقل والستات اللي بتسوق وناقص تمشيلك ع الرصيف والاطفال اللي خارجين من المدرسة وبيجرو في الشارع ويوقفو الطريق و..و..و
الخلاصة ان السواقة في اي شارع من شوارع اي محافظة من محافظات المحروسة بقت عافية وفتونة واللي يلحق مكان ع الطريق
وسلملي علي عفاريت الاسفلت وعفاريت البوجيهات وعفاريت وش السلندر
يتبع

24 يناير, 2009

الدعوة لانشاء بنك للغذاء والدواء والكتب الدراسية

الدعوة لانشاء بنك للغذاء والدواء والكتب الدراسية
نتيجة لتداعيات الحرب على غزة وتعذر وصول المساعدات ناهيك عن انتشار الفاقة الغذائية والدوائية والتعليمية في العالم العربي
فاننا نقترح انشاء بنك للغذاء والدواء والتعليم لتوفير الغذاء والدواء والكتب والمواد الدراسية لتلبية الحاجات الأساسية للانسان العربي
نقترح انشاء بنك أهلي محايد وغير حكومي برعاية مراقبين محليين ودوليين ويتم دعمه ماديا من الجمعيات الخيرية الأهلية ومن مواطني المهجر
يمكن التنسيق لمن أحب عبر حزب السلام الاسباني عبر البريد الالكتروني
partidodelapaz@hotmail.com
أوعبر حركة كفى على البريد الالكتروني
alhurriah@gmail.com

مدريد 24 كانون الثاني يناير 2009

النبأ الصادق في سيرة الجدران والخنادق


النبأ الصادق في سيرة الجدران والخنادق

منذ نعومة أظفارنا ومشاعرنا وأفكارنا ونحن نتعرض في عالمنا العربي بالصلاة على النبي كل أنواع من الأعاصير وتسونامي الوحدة العربية وأننا منتشرون ومتناثرون في بلد واحد صامد ومصمود كالعود في عين الحسود من المحيط الى الخليج ولملمة وضبضبة كل من داخله من عباد من بدو وحضر من موريتانيا الى جزر القمر
المهم وبعد طمرنا بتلك الشعارات وبلعها وهضمها قسرا مع أو بدون مشروبات غازية بدأنا نحس بمعنى الوحدة العربية تداعب عقولنا ومشاعرنا الناعمة والمستنعمة بعدما أنعموا علينا بهذا النبا العظيم
ماعرفناه منذ بدأنا نحتك بالعباد من كل حدب وواد أن المشهد واحد في كل شيئ باستثناء مايسمى عنوة أو عفوا بالوحدة العربية الجغرافية
يعني بالمشرمحي اكتشفنا وخير اللهم اجعلو خير بأنه لكل بلد أو قطر أو متصرفية في بلاد العربان هناك طائفة من صنف النشامى والشجعان قد نصبوا وصنبعوا نفرا من فئة القبضاي يحمل الهراوة والعصاي من فئة سيدي ومولاي تهتف له العباد عالرايح والجاي وتلحن له الفرق والجموع ألحانا مقسمة على الناي تماما كألحان الحاوي لاخراج الأفعى من صندوق العجائب والغرائب بعد جلسة الأنس مع كم كاس وقدح مع شوية شيش كباب وعيران وشاي
يضاف الى المشهد المذكور نصب للحواجز والمراكز الأمنية ورفع للجدران العازلة مستقيمة كانت أو مائلة تحاشيا لحب الجماهير وحتى لوكانت من فئة العصافير لأن الاحتياطات الأمنية والتي تفوق في بعض الحالات مايفرضه الأمريكان واليهود على قادتهم ومسؤوليهم
وان كنا قسمنا المسؤولين العرب وعذرا مجددا من كل شريف حقا وحقيقة في بلاد العربان الى ثلاثة أقسام حسب درجة النفوذ والبروز ومقدار ماتم شفطه وشحطه من خيرات في عهده الميمون
1- مسؤول من فئة أبو شنطة وشفاطة وهو الأكثر كبرا وانتفاخا وضراوة ويزيد ماشفطه عادة عن الخمسة مليون دولار ودرهم ودينارو
2-مسؤول من فئة أبو بقجة ومخاطة وهنا المبالغ المشفوطة تتراوح مابين النصف مليون الى خمسة مليون بعيون العدا
3-مسؤول من فئة أبو شحاطة وربع دشداشة وحطاطة وهنا الشفط بالكاد يصل الى عتبة النصف مليون دولار ودرهم ودينار
وطبعا لكل هؤلاء فردا فردا يتم رفع الجدران والعوازل حولهم وحواليهم منعا من عيون العباد وعيون الحاسد تبلى بالعمى بحيث يصبحون في واد والعباد في واد آخر وكل يغني على ليلاه بينما تتأرجح وتتمرجح العباد مابين تعتير وفاقة وألف آه وآه
هذا عن الحدود الداخلية من جدران وعوازل في بلاد تشترك كلها قشة لفة في قائمة طويلة من فئة الممنوع مابين ممنوع اللمس والنظر والتصوير والهمس والغمز واللمز ومنع للتجمعات والأفكار حيث تتوزع المخابرات والأمن والبصاصة ومصاصة الأخبار والأفكار على كل مفرق وركن وعلى كل باب ودار في ضراوة لايعرف مداها الا الواحد القهار
أما عن الحدود الأخوية العربية العربية والتي لاتحتاج الى تمعن كبير لأنها أكثر وضوحا من عين الشمس والتي تزداد عمقا وتوسعا حفراللأخاديد والخنادق ولو كان لهذه المتصرفيات المال الكافي لاقامة جدران عازلة على غرار جدار برلين أو الجدار الاسرائيلي لكنا اليوم قد دخلنا غينيس في أكبر جدار في العالم بحيث سنتخطى بمرات سور الصين العظيم ويامغيث ياحليم
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وقد يكون المشهد الهزلي الأكبر من أن يبلع وأصغر من أن يقسم هو تناثر الجدران والخنادق ضمن وخارج الدولة العبرية يعني وخير ياطير عندما يتعلق الأمر بحدودها مع بلاد العربان
والتي باستثناء جنوب لبنان وغزة لم تطلق من تلك الحدود رصاصة أو نقافة أو حتى مصاصة منذ توقيع اتفاقيات مايسمى بالهدنة أو السلام وماأدخلتنا به من ستين حيط ومحنة واستسلام
فحين يتعلق الأمر بحدود الدولة مع دول الجوار العربية فان الحدود هنا تتضاعف لأن عدم ثقة اسرائيل بدول الجوار حتى من تربطها بها ماتسمى بمعاهدات السلام حيث لاسلام ووئام وكلها أفلام بأفلام حيث لايطير ولايسير عبر تلك الحدود الا مارحم ربي
ولعل أبشعها وأكثرها ايلاما في يومنا هذا هي حدود قطاع غزة الشهيد قربانا للعار العربي المتزامن مع الاحتلال الاسرائيلي
فبينما يحفر الاسرائيليون الخنادق في أرجاء البلاد ويقيمون الجدران العازلة حماية من بعبع هم ومن يتصنبع خلفهم أوجده وغذاه وعلفه وكبره وهو التهديد العربي والاسلامي لدولة اسرائيل وطبعا حفر هذه الخنادق والأنفاق بمافيها الأنفاق المنتشرة تحت المسجد الأقصى بحجة البحث والتفتيش والبحبشة وشمشمة آثار الهيكل بحيث تقام الأرفاح والليالي الملاح كلما استخرجوا حجرا أوصخرة باعتبارها من أحجار الهيكل يصفق العالم ومعهم متصرفوا العربان بينما يخنقون ويهدمون أنفاق القوت والغذاء أو ماتبقى منها على حدود غزة مابين الرفحين ويخزي العين في عار وذل أقل مايوصف به أنه قد فاح وطفح ان أضفناه الى مؤسسات شفط وبلع المساعدات من فئة الكريم السريع في تسليك المجاري والبلاليع ومؤسسات خيرة النشامى في شفط الأرامل واليتامى والمتناثرة من يوم ماتم تخصيص مساعدات اعمار غزة العربية منها والعجمية في تدافعات وتهافتات همجية عبر حملات التنظيف عالناعم والخفيف في مشهد مخجل ومخيف سنشاهد فصوله قريبا
أخيرا وليس آخرا وان كان عالمنا العربي بأكمله هو من نوع غزة يعني مغلق حتى اشعار آخر أمام كل شريف وأمام من شبع وبلع قسرا أحلام الوحدة والتواصل العربي والذي حصل وبحمده تعالى عبر جهود الاخوة الأعاجم بعدما سهلوا لنا الأقمار الصناعية وسمحوا لنا باستخدام الفضائيات ومنظومة المعلوماتيات والانترنت وان تحولت هذه التقنيات في أغلب الأحيان الى نوعية من الانتر لت وعجن لكنها قد أوصلت وواصلت العربي مع أخيه ولو نظريا انتظارا لأن يفك رب العباد النحس والغم والستائر والسحر والموانع والجدران والخنادق مابين الأخوة بعدما انعدم الناموس والنخوة وغابت الصحوة انتظارا لنبأ صادق قد يكون في غزة بعضا منه انتظارا ليوم نرى فيه الانسان العربي حقا وحقيقة مرفوع الرأس بعد عهود من الظلم والبؤس ماعرفته هذه الأمة منذ غدر العربان بخلافة بني عثمان وكان ياماكان
وأهدي مايلي وصفا للحال هذا والله أعلم
الحدودالعربية

رسموها لنا حدا وحدودا..................................ونحن جعلناها خندقا اخدودا

فمابعدها قسمةولا تفوقها..................................عين العدا حاسدا ومحسودا

في كل خطوة نخطوها جدار...........................كالطود شامخ منتصبا وعامودا

وبينما جدار برلين هوى.................................وتدافعت الأنام فرحة وحشودا

نحن نتباهى بوضع الحدود................................بجدران عار أوكلت الجنودا
ونتباها بقطع أوصال أرحام ..............................بغرور النفاق حاقدا وحقودا

وحتى ذوات الأربع ماسلمت............................وأحصيت الأنعام قدرا معدودا

ويمنع الحر من لقيا أخيه............................ويعبر حدودنا المترنح والممدودا
فمابعده عار أيها العربي................................مكبل المعصم بالأغلال مشدودا
لك الله وفي غزة شهادة.................................... بنبأ صادق بات موعودا
وصبرا آل غزة غدرهم....................................ونفاق أعراب بات مشهودا
صبرا على حدود أدغال................................أوكلت نصابها الذئاب والأسودا
هم يكيدون والله يكيد....................................سبحانه بجبروت يهدم الحدودا
كيدهم في نحرهم باذنه..................................ونفاقهم وغدرهم بعونه مردودا


د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com


22 يناير, 2009

الألغاز والأسرار في سيرة الاغاثة والاعمار



الألغاز والأسرار في سيرة الاغاثة والاعمار
من غرائب وعجائب عالمنا العربي بالصلاة على النبي هو أنه ما ان تنتهي أية مأساة انسانية مهما كانت مؤلمة ووحشية حتى تبدأ اهتزازات مايتبعها من وحشية وهمجية في تقاسم والتهام قوت من تبقى وكل مايليه من مساعدات وهبات لاغاثة ضحايا ماسبق واعمار ماتم هدمه وفعسه ودعسه
الحروب الضروس التي تتلو نهاية الحرب على غزة بين ضواري وحيتان ومتعهدي تقسيم وتقاسم ماسيتم التبرع به لاعمار غزة تحت مختلف المسميات والذي لايختلف وخير اللهم اجعلو خير عن قصص علي بابا الاربعين متعهد وحرامي والتي تنتشر وتتناثر وتتبع وتظهر وتنصمد وتنجعي في كل ركن يحتاج لاعادة بناء أو تأهيل أي جدار يتهاوى ومايرافقه من أدعية وتداعيات ودعاوى
فمن اي زلزال أو فيضان أو اعصار تخرج الضواري كالأمطار ليس اغاثة للمتضرر والملهوف انما لمقاسمته قوته وفتات مايلقى اليه لنصب عوده النحيل ومايرافق العراضة من آهات ومواويل
كما اشرنا سابقا فان ماصرف ويصرف على القضية الفلسطينية نظريا ويشفط معظمه عمليا يكفي لجعل دخل الانسان العربي اجمالا هو الاعلى في العالم
مايعني القضية الفلسطينية والتي كما نوهنا هي أكبر بكثير من مجرد صراع فلسطيني يهودي والتي ذهب ضحيتها المباشرة وغير المباشرة الملايين في العالم العربي اجمالا ناهيك عن المهجرين والطافشين والفاركينها من أنظمة الطوارئ وحظر التجول والمظاهرات وأنظمة حظر النشر ووحدة الامر والنهر الممتدة قلم قايم وبشكل مستمر ودائم بحجة القضية ومانجم وينجم عن ذلك من مآس تهدف كلها تقريبا لترسيخ واقع مرير وهو أن القضية يتم التلاعب بها وعليها بكل ماتيسر من مناورات تهدف الى التهام كل مايسير ويطير من خيرات في هذا العالم العربي الكبير
وان كان مؤلما الفساد الكبير والذي يأكل الكبير والصغير والمقمط بالسرير في حالات السلم فان المظهر يصبح مؤلما الى حد القرف عندما يتم التلاعب بأرواح ودماء الأطفال والنساء واليتامى من الشهداء والمشردين في البراري والخلاء عبر استعمال كل أنواع الدهاء للاثراء غير المشروع في مشاريع وهمية تهدف الى اعمار ماهدمته الحرب وتعويض ضحاياها
ولعل مناشدتنا لمن يقدمون تلك المساعدات من عرب وعجم أن يتوخوا مراقبة وملاحقة مسار ومسيرة الأموال والمواد الأساسية المقدمة بغية توخي الحقيقة في استلامها من قبل من ارسلت اليهم
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنحجعي
وعليه فان شفط وشحط قوت الفقراء والمعذبين الممنهج والمستمر في عالمنا العربي بمختلف أشكاله وألوانه وبيع القضية عالناعم وعالواقف والنايم وتهافت الحيتان والضواري والغربان في مختلف الأصقاع والاركان بحثا عن قوت الغلبان لهي من أكبر مظاهر الهوان هوان المكان والزمان في بلاد العربان والتي دخلت فيها الانسانية الرسمية منها تحديدا من زمان غينيس في طي النسيان
ولعل مناداتنا في حزب السلام في اسبانيا مؤخرا للمنظمات الأهلية ولأهل الاغتراب لانشاء مايسمى بنك الغذاء والدواء والكتب التعليمية هو خطوة نعتقد أنها ضرورة ملحة في سبيل ايصال مكونات الحياة الأساسية الغذاء والدواء والتعليم الى مختلف أصقاع العالم العربي الكبير عبر مشروع أهلي غير حكومي يتم الاشراف عليه عن طريق الأمم المتحدة وخبراء دوليين يهدف لايصال المساعدات الأساسية لمن يحتاجها في كل مكان
وان كان لغزة البطلة وأهلها الكبار كل الفخر في وحدة البشرية حول همجية الهجوم الاسرائيلي على غزة واظهار الفرقة العربية وازالة الأقنعة أو بقاياها من على وجوه الكثيرين ودفع الحكام العرب بعد مناورات ماراتونية من فئة عالوحدة ونص لتوحيد آرائهم ومحاولة التقارب في وجهات النظر ولو مؤقتا لامتصاص غضب الشارع العربي
لكن لغزة الفضل الأكبر في كشف أكبر أقنعة الفساد وخاصة في بيع القضية والتلاعب بها كسبا للمال على مبدا كيف تصبح مناضلا مليونيرا في خمسة أيام من دون معلم
أو كيف تحرر فلسطين بعد شفط الملايين
متمنيا لاهل غزة الجريحة كل شفاء وعافية من مصابهم الجلل أولا في أحبائهم وثانيا في تخاذل ونفاق الأعراب وآملا السرعة في اعمار الدمار والخراب الذي خلفته آلة القتل الاسرائيلية ومترحما مجددا على ارواح كل من سقط في غزة فداءا للوطن والقضية حقا وحقيقة أسكنهم الله جميعا فسيح جنانه آمين يارب العالمين
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

19 يناير, 2009

قمة الكويت هل تلملم آل البيت


قمة الكويت هل تلملم آل البيت

مجددا أترحم ومن صميم القلب على كل من سقط في غزة ونيابة عن ضمير كل عربي شريف وأستسمح العذر أرواح شهداء غزة والقضية الفلسطينية ومايتبعهما من من مآس ممتدة امتداد مايسمى بالوطن العربي الكبير لما أثبتناه طوعا وكرها من عجز وأسر وقيود غير مسبوقة في مايسمى بالتاريخ العربي القديم منه والمعاصر
ولعل تحول هذا الوطن العربي الكبير وبأل التعريف الى الهوان العربي الكبير وتحول الأمة العربية الكبرى الى البقرة العربية الكبرى نتيجة لنزف الكرامات والضمائر والخيرات وشلالات الدم المتناثرة هنا وهناك في ضريبة سرمدية ندفع ثمنها بصمت وكبت عربي مطبقين
وأحيي كل من ساهم من أفراد وجماعات ومؤسسات في العالم العربي والعالم في تخفيف الضغط والعبئ ماديا ومعنويا غذائيا ودوائيا عن الصابرين في غزة
كما أحيي حكومات تركيا وفنزويلا وبوليفيا ناهيك عن العديد من الدول الاسلامية الشقيقة وبعض من الدول الصديقة والتي كسرت صمت العار العربي عبر تقديم أفضل الأمثلة في الانسانية والكرامة مقابل عالم عربي تم بيعه لفلان وعلتان وقبض الثمن ودخلت فيه حقوق الانسان من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان
ولعلي هنا أتساءل وخير اللهم اجعلو خير والسؤال لغير الله مذلة عن أسباب الداء والعلة عل وعسى وبالألم نشرح نصل الى نتيجة سواء كانت حزينة أو بهيجة
1- لماذا وصلنا الى ماوصلنا اليه ولماذا لايحصل التغيير ونصل الى مايسمى بحق تقرير المصير
2-ماهو مصيرنا وبال التعريف وبعيدا عن المراوغات والدوخان والتحريف
طبعا وبعيدا عن الفزلكات والفلسفيات ومجاهل ألف ليلة وليلة فان الجواب على ماسبق يحتاج الى معاجم وكتب موسوعة مجلدة ومجندة لهكذا غرض وأستعيض عن ذلك بالتلميح الى أنه لمن أراد التنبؤ من الطرف الديني الالهي في أمر ماهو وكيف سيكون مصيرنا خص نص في منطقة الشرق الأوسط وتحديدا بلاد الرافدين والشام وحوض النيل فان من أفضل الكتب تحليلا وتفصيلا بل وقد يكون من أخطرها كتاب النبوءات النبوية لمصر والعراق وسوريا للداعية والمفكر الاسلامي أحمد عبد الله زكي عميش من مصر والمجاز من جامعة القاهرة في العلوم الاسلامية واللغة العربية وننشر في مدونتنا بعضا من هذا الكتاب لمن يهمه الأمر
والكتاب ينبه الى الظهور الوشيك للمهدي المنتظر بل يؤكد وجوده لكن ظهوره العلني لم يحن بعد لأسباب يعلمها الله تعالى
بطبيعة الحال أنوه بأن مجمل كتب التحليل والاستقراء لعلامات الساعة والظهور تتم ترجمتها حرفيا ونصيا وتتجه بسرعة البرق الى مراكز البحوث اللاهوتيه والتوراتية في الغرب واسرائيل لدراستها وتحليلها وفصفصتها ومقارنتها بمالديهم من معلومات ودراسات على مبدأ أنه في العلم نور وفي الجهل سرور
ومن ثم تلتهمها وتفترسها أعين وأدمغة المفكرين والمخططين في العالم الغربي وبعد ذلك يتم التحفظ عليها أو منع نشرها تحاشيا لانتشارها الواسع تحاشيا لفضح المستور من عظائم الأمور
أما النقطة الثانية وبعيدا عن التحليل السابق وتسهيلا لهضم وبلع المسألة وتقريبا لفهمنا الانساني حول مايجري وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير
هل تساءل أحدنا لماذا وبال التعريف أهديت اسرائيل السيطرة على أغلب بقاع فلسطين وعلى رأسها القدس والمسجد الأقصى كأكبر معلم اسلامي وتم استثناء أكبر المعالم المسيحية أي بالمشرمحي
1-كنيسة القيامة والتي لايمكن المساس بها من قريب أو بعيد بل حتى أن عادة حمل احدى العائلات المسلمة لمفاتيح الكنيسة تحاشيا لخلاف الطوائف المسيحية على هذا المفتاح ولم يعطى هذا المفتاح بأي حال ولا حتى لمجرد الحلم الى اي يهودي
2-لماذا تركت ادارة مدينة بيت لحم ومغارة المهد حصريا للادارة فلسطينية بافتراض أنها تمثل الأعداءو ذات أغلبية مسلمة ولماذا لم يتم ادخالها تحت السيطرة الاسرائيلية سيما وأن المسافة بين القدس وبيت لحم هي بضعة كيلومترات بل تكاد بيت لحم تكون في محيط القدس كناحية نتيجة قربها الشديد
فان كان الغرب المسيحي الداعم الأول لاسرائيل يوصي رعاية مقدساته للمسلمين بدلا من اليهود فان الأمر لايحتاج هنا لمزيد من التفكير
هناك حقيقة أكبر من أن تبلع وأصغر من أن تقسم وهي أن كبرى الكنائس المسيحية مجتمعة مقتنعة وبصورة ضمنية بأن الشعب اليهودي غير موثوقبه وغير مؤتمن على مقدساتهم
يعني بالمشرمحي وجود 5 مليون يهودي في مايسمى اليوم بدولة اسرائيل بالنسبة للغرب المسيحي لايخرج عن كونه عامل ضعضعة وقسم للعالم الاسلامي في عبر اطلاق يد اليهود- بحجة الهيكل- على المسجد الأقصى بينما يحظر عليهم الاقتراب ولو قيد أنملة أو حتى بقدم نملة أو جناح نحلة في ماهو شديد القداسة للعالم المسيحي أي المقدسات المسيحية السابقة الذكر
يعني هنا تم ضرب عصفورين بحجر
أ- تصوير الصراع على أنه صراع يهودي اسلامي –وهنا يتم حصره تسمية بالصراع العربي الاسرائيلي لمزيد من الشرذمة- تتم تغذيته عبر مواويل شعب بلا ارض لأرض بلاشعب ويساند الغرب المسيحي أو مانصطلح عليه باسم الهجمة الصليبية اسرائيل على مبدأ أن هناك أقلية يهودية محاطة بأكثر من 400 مليون عربي و 1500 مليون مسلم وبالتالي وخير ياطير يتم دعم الدولة العبرية بكل مالذ وطاب من أموال وأسلحة وتقنيات بل تحولت اسرائيل الى ترسانة أسلحة هي الأكبر في العالم مقارنة بحجمها الجغرافي والسكاني وتمتلك من التقنيات والسلاح النووي مالاتملكه أكثر الدول تقدما في مجال التسلح ويمكن لاسرائيل كدولة التحكم والتصرف متى رأت مناسبا بمخزون السلاح الاستراتيجي الأمريكي المكدس لديها بينما لايستطيع البشر ولا حتى العصافير أو النمل والصراصير في أي بلد عربي الاقتراب من أية قاعدة أمريكية أو الدخول اليها الا اذا كانو من موردي ماتحتاجه تلك القواعد من خدمات من غذاء وماء وكهرباء مرورا بالويسكي والمحششات والعوالم والراقصات من أتباع مؤسسات حشش وافترش وطنش تعش تنتعش والتي تنتشر وتزدهر بقرب أية قاعدة عسكرية أمريكية مرتكية ومنجعية في بلادنا العربية البهية
2-انتظارا لنبوءات الكتب المقدسة والتي يعترف بها ويؤمن من يسيرون المنطقة من وراء الكواليس وبعيدا عن المخاطر والكوابيس فان اسرائيل تقوم بالوكالة بمايطلب ظنا من قاطنيها بأن الأحلام قد تحققت وأن النبوءات قد صدقت وهذا حقيقي الى حد كبير في تجمع يهودي في المنطقة لكن المستقبل وصراعاته وضحاياه وخوفا من المستقبل فقد نأى بالكثيرين منهم عن التوافد الى اسرائيل بالرغم من كل حملات الترغيب والتقريب
لنتصور لاسمح الله أن تسربا اشعاعيا من مفاعل ديمونه أو من أي من الأسلحة النووية أو الجرثومية الفتاكة المخزنة والمحشورة والمنثورة فوق أو تحت الأرض قد خرج خيرها وشرها بحادث عرضي فهل ستتحمل اسرائيل بمن فيها من يهود ومسلمين ومسيحيين وهي البلد الضيقة المساحة آثار ماقد يحدث
هل ستتحمل تلك الدولة أيا من آثار أسلحتها المدمرة ان انفجرت بل حتى ان حاولت القاءها على أي من دول الجوار هل ستنجو الدولة العبرية من الدمار الناجم عن تلك الأسلحة الاستراتيجية
حتى أكثر الحكماء والفهماء سذاجة من محللي العسكر يعرفون عدم تجانس وتوافق استخدام الأسلحة الاستراتيجية وبخاصة النووية منها في المناطق الضيقة والكل يعرف ماهي مساحة دولة اسرائيل
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
أنوه الى سؤال قد سألناه استفهاما على من باب الأخذ بالعلم الصحيح والفهم وهو لماذا تحول العراق وسوريا ومصر من ملكيات الى جمهوريات قشة لفة وبفترات متقاربة وتم تغذية مايسمى بالقومية العربية على حساب الدين في تلك الدول المجاورة لاسرائيل والمحرك الأساس للعالم العربي برمته والتي كلما نادت بالوحدة العربية ازدادت تفرقا وتباعدا على مبدأ خلف خلاف وعكس عكاس أدهش البشرية من كل الأشكال والأجناس
ولعل الاجابة قد يكون بعضها في ماسبق يضاف اليه هو أن من درس ويعرف العقلية العربية العشائرية والقبلية وحب الزعامات والصنبعة والقنزعة يعرف أنه في أي نظام جمهوري غير ديمقراطي يعني أنظمة الانقلابات والهوبرات والشعارات يكون الصراع على الكراسي والنفوذ أكثر ضراوة من النظام الأحادي الحكم أي نظام الخليفة والأمير أو الملك القائم الدائم والمصمود كالعود في عين الحسود وضراوة الصراع على الحكم سيؤخر وهذا ماسيعيق وسيؤخر أية عملية بناء جادة وفعالة أو أية نهضة علمية وتقنية واقتصادية أمام فساد اداري هو الأعلى في العالم وتتم ادارة الحكم عادة عبر نظام استخباراتي شديد التعتيم والمراقبة حيث تعد أنفاس العباد من غير ميعاد عبر طول وعرض البلاد
المهم ورجوعا لمأساة غزة وضحاياها فان ضريبة مخطط الوصول الى القدس واقامة دولة اسرائيل والكم الهائل من الأموال التي صرفت من جهة للسيطرة والاحتلال والمبالغ التي تمت خسارتها استنزافا من الجهة الأخرى أي الطرف العربي وعدد المشردين والمعتقلين والشهداء لهي بكسر الهاء الأعلى على مستوى البشرية ولعل مايقارب الثلاثة ترليونات دولار التي خسرها العرب قشة لفة جراء مايسمى بالأزمة المالية العالمية الأخيرة وتشرد أكثر من 15 مليون عربي تقريبا منذ نكسة 1967 وماتبعها من نكسات ووكسات لهي قطرة من بحر من النزيف البشري والمالي العربي المتواصل عالواقف والمايل وعالطالع والنازل
ولعل نجاح المقاومة الاسلامية في لبنان وغزة تدحض بوضوح شديد استبدال القومية العربية بالعالمية الدينية والتي ماكانت الا نوعا من مناورات افراغ القضية من مضمونها لأن الصراع هو أعمق من اسرائيلي فلسطيني أو اسرائيلي عربي
وعليه فان قمة الكويت مهما صبوا عليها الخل والزيت تندرا بأشعار شاعرنا الكبير سليمان العيسى وأشعاره للطفولة العربية البريئة حيث قال
رباب ربة البيت .....تصب الخل بالزيت
لها عشر دجاجات..وديك حسن الصوت
فان لملمة آل البيت هنا ومالديهم من دجاجات وصيصان وخل وزيت لايخرج عن كونه تجمعا من فئة ان شاء الله وابشر و ياريت
هذه القمة لن تكون في أحسن أحوالها الا امتصاصا لغضب الشارع العربي التالي لمأساة غزة وستعود ومع شديد الأسف الأمور الى سابق عهدها على مبدأ تيتي تيتي متل مارحتي متل ماجيتي الا ان حصلت معجزة وقام العرب مثلا بقطع العلاقات وتعليق معاهدة السلام مع اسرائيل وقطع البترول والغاز وسحب أرصدتهم وعددهم وعدتهم من بلاد الغرب وفتح الحدود العربية للعرب وتطبيق الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان وكان ياماكان
وكلها لاتعدوا في عالم الأعراب اليوم عن مجرد أسراب أحلام وصفصفة ركام من الكلام مع شوية مواويل وأنغام
وما ان ينشف لعاب القبل ونقر الأنوف والدفوف سترجع الأمور الى عهدها المألوف وستبقى بلاد العربان تنتظر كرم الحنان المنان رب العرش والأكوان بعدما دخل عزها وشملها من زمان طي النسيان بعدما قضت على خلافة بني عثمان وكان ياماكان
رحم الله شهداء غزة وشهداء الوطن والحق والكرامة والواجب
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com






لغـــــــــــــــــــــــزة العزة

الى الشهداء والمقاومين والعاجزين .............الينا جميعا .

17 يناير, 2009

WE WILL NOT GO DOWN (Song for Gaza


WE WILL NOT GO DOWN (Song for Gaza) from Mustafa Ahmed on Vimeo.


A blinding flash of white light
Lit up the sky over Gaza tonight
People running for cover
Not knowing whether they’re dead or alive
They came with their tanks and their planes
With ravaging fiery flames
And nothing remains
Just a voice rising up in the smoky haze
We will not go down
In the night, without a fight
You can burn up our mosques and our homes and our schools
But our spirit will never die
We will not go down
In Gaza tonight
Women and children alike
Murdered and massacred night after night
While the so-called leaders of countries afar
Debated on who’s wrong or right
But their powerless words were in vain
And the bombs fell down like acid rain
But through the tears and the blood and the pain
You can still hear that voice through the smoky haze
We will not go down
In the night, without a fight
You can burn up our mosques and our homes and our schools
But our spirit will never die
We will not go down
In Gaza tonight

هل تنقذنا القمم من العدم



هل تنقذنا القمم من العدم
أبدأ مقالي هذا ترحما وتألما على كل نفس بشرية وآدمية أزهقت ظلما وعدوانا في غزة وكل من سقط قسرا وحشرا في أكبر مظالم العصر وأكبر الهجمات ضراوة بتاريخ الانسانية في صراع ديني مؤلم وهمجي يتم تسميته تجميلا بالقضية الفلسطينية باعتبار أن الصراع يتعدى حدود فلسطين الحبيبة والتي تحولت الى أول قربان مباشر يدفع أهلها ضريبته دما ومصيرا
وكنت أتمنى التعبير بعنوان أقل حدة من الحالي لكن أفضل المعاني في وصف الحدث الجلل وحالة الهوان والخلل التي أصابت البلاد والعباد لم تسعفني في ايجاد تعبير أكثر تنميقا وتزويقا في وصف الحال
لن أدخل وخير اللهم اجعلو خيرفي تفاصيل لماذا وكلا وحيثما وانما ولعل في كيف وصلنا الى ماوصلنا اليه لكنني أستدرك وأستقرئ هنا أمران ونتيجتان يمكن استشفافهما من كارثة غزة وهما
1-أثبتت أحداث غز وبجدارة قدرتها وبكسر الهاء على تحويل شراذم ماكان يوما يسمى بخلافة بني عثمان ويسمى اليوم تندرا بعالم العربان والذي لم يتعدى منذ تولى الاوربيون والأمريكان عبر قاعدتهم الكبرى وأكبر مخازن العتاد بالنيابة أو مايسمى اسرائيل تحولت تلك الشراذم الى متصرفيات تساق فيها العباد كالقطعان عبر حفنة من الرعاة من متصرفي العربان وهذه المرة وبشكل منقطع النظير أزاح الرعاة ومن يرعاهم القناع عن ماكان خافيا وبرزت الأنياب ملتهمة مالذ وطاب من بقايا حياء وخجل كاشفة العار العربي بأبهى أشكاله وألوانه
2-ولعل مايؤلم في النزيف العربي اتساع رقعته وضراوته متماشيا على مايبدو مع عصر السرعة مع كم دفشة ونتعة في هدر مابقي من ماء للوجه وهدر للأرواح والأموال في كرم وخنوع حاتمي لاسابق له بعد الاعلان عن أن خسائر العالم العربي بالصلاة على النبي جراء الأزمة المالية العالمية تقارب الثلاثة ترليون دولار تنطح دولار ودرهم ودينار
يعني أنه لم يكفي الى اليوم تشرد أكثر من 15 مليون عربي على الأقل داخل وخارج العالم العربي منذ نكسة 1967 دون حساب الفلسطينيين من مهجري النكبة في 1948
يعني أنه لم يكفينا تتابع النكبات والنكسات والوكسات والفكسات في عد الضحايا والمشردين والفقراء والجياع والمنبطحين والمتوارين والطافشين والفاركينها حتى تأتينا من فترة لأخرى كارثة مماثلة لغزة وخسارة ترليونات الدولارات في كارثة مالية مماثلة تم تأديتها سمعا وطوعا من عرق وعلى حساب رقاب الجياع في عالم الأعراب لتذكرنا بأن الضريبة مازالت مستمرة وأن تأديتها واجبة بل ويجب على عالم العربان قطعانا ورعاة ورعيان الالتزام بأداء الواجب والحاضر يعلم الغائب
ولعل مايؤلم في المشهد السابق هو أنه كلما التم شمل متصرفي العربان في مايسمى بالقمة بعيدا عن عين الحسود والمذمة فان العالم العربي برمته يشهد تراجعا وانقساما وانهزاما تزداد حدته على أرض الواقع كلما التم الشمل نظريا وتم طمر العباد بتسونامي من الوعود والتمنيات والأمنيات والتي دخلت من زمان عالم الحكايات والروايات في كيف تصنع أمة في خمسة أيام من دون معلم أو كيف تهزم الأعداء وأنت تنعم بالراحة والانجعاء أو كيف تصبح زعيما الى الأبد وتتفادى الغيرة أوالحسد
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
المهم أن المشهد مؤلم بكافة وجوهه ونواحيه ولعل معادلة الربح والخسارة تتأرجح ايجابا في صالح بعض المستفيدين حصرا من الواقع المؤلم أما من تبقى فماعليهم الا ابتلاع المصير المشؤوم وهضمه بصبر وسلوان أذهل الانس والجان على مسار الأزمان والأكوان
حدثني أحد معذبي غزة عن معاناة أهل ذلك القطاع الحزين والذي لم يكفه أنه اقتطع وعليه سمي بالقطاع لكنه قطعا قد تحول اسمه بعد ماتكاتفت كل القوى الغربية والعربية عليه تحول من قطاع الى قطيع في مشهد مرعب وفظيع
حدثني هذا المعذب عن معاناة البشر في قطاع غزة أثناء عبورهم من القطاع الى مصر وبالعكس كيف كانت تتم تشفيتهم من قبل الأعراب قبل الوصول الى الحاجز الاسرائيلي ومن ثم الوصول الى الحاجز العربي الآخر أيام سيطرة اسرائيل والسلطة الفلسطينية حيث كان ينعت الحاجز تندرا من بعضهم بأنه مثلث الوساخة حيث كان الحاجز الاسرائيلي في الوسط هو المسيطر على الحاجزين العربيين على أرض الواقع لكنه كان الأكثر أناقة شكلا ومظهرا بينما كانت الضواري على الطرفين العربيين تلتهم الأخضر واليابس وتتم تشفية وتنظيف مافي جيوب والعباد ويتم تحرير فلسطين عبر تحرير جيوبهم ورقابهم وحشرهم تحت العراء وفي أسوء الظروف الانسانية حتى لكان يتمنى أحدهم الموت بل كان يفرح لموت أحدهم على مبدأ أنه ارتاح من هكذا هوان وكان ياماكان
حدثني هذا المعذب وبشك مطول عن ابتزاز الحدود العربية والتي لاتختلف كثيرا عن باقي حدود بلاد العربان حيث تتمركز وتتمترس كل أنواع الضواري والحيتان شافطة وممتصة لكل ماتحمله جحافل الضعفاء من خيرات ودراهم ودنانير وليرات ويصبح تنفس الهواء على تلك الحدود ممنوعا الا بعد تأدية الواجبات مع كم دعوة وبركات
أخيرا وعذرا للاطالة فانني ولو كنت أتمنى بعدما كشفت الأقنعة في عالم العربان وأزاح بعض الرعاة النقاب عن ولائهم للغزاة فان اليوم هو الأكثر حسما بل وأقولها وبكل صراحة فان هناك بعض من بصيص الأمل في أن كشف المستور قد يسرع من تقارب متصرفي العربان من بعضهم البعض بحيث يسعى البعض لتصفية القلوب والنوايا ويتم ولو بشكل تدريجي دفع التقارب بين الحاكم والمحكوم وبين الظالم والمظلوم في عالم تحكمه الحواجز والحدود والعقبات عالم لايعرف فيه العباد مايخبئه لهم الزمان بعدما دخت حقوقهم من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
هذا والله أعلم
أهدي مايلي لمن يهمه الأمر وعذرا من كل شريف في هذه الأمة
 
أيا قمم الفساد كفى...................................فقد عاث بنا الظلام وطالا
وأضحى الداء بلاءا قائما............................لادواء فيه مرضا عضالا
لاينفع فيه حشد الأماني...............................ولاصف الكلام قولا مقالا
يامن بعتم القضية بهمة...........................وبعتم الذمم والناموس حلالا
أماكفانا ضحكا على اللحى........................وكفى العقول هبلا واستهبالا
يامن هزمتم الكرام غدرا..............................وأكرمتم اللئام عذبا منالا
يامن تسابقون الظباء هربا.......................وعلى الضعيف جبابرة رجالا
وتصمون الآذان عن الفظائع.....................وتقدمون القرابين حلالا زلالا
وتكدسون الخيرات والثمرات جشعا............وطمعا سرمديا أمعن استفحالا
وان دعاكمم الواجب لنصرة الحق..............تثاقلتم بلهاث من يصعد الجبالا
خفاف في قنص الغنائم بهمة.....................وتعفون عن الحق توانيا ثقالا
اجتمعوا ماطاب لكم فاننا............................لانتوقع منكم قولا ولاأفعالا
فماعاد يلدغ المؤمن بحجركم...................وان أشبعتموه غفلة واستغفالا
وماعاد ينفع الداء مستشريا........................الا المبضع بترا واستئصالا
فرأفة ياباعة الأماني والأغاني .....................ارحموا في ضعافها الهزالا
وأغيثوا أهل غزة بمابقي لكم.......................من ضمير مشاعرا وأعمالا
فماعاد النفاق علينا ينطلي.....................مهما صورتموه ألوانا وأشكالا
ومهما سيرتم الأذناب مهللة........................فلن تقوى على الحق نزالا
فهبي أيتها الأيادي مضرجة................واهدمي الأصنام والضيم والمحالا
وأعيدي النور بعد ظلام.......................وأوقدي الشموع نورا واشتعالا
ولكم الاكبار ياشهداء عزتنا...........................وجنات خلد من الله تعالى
وحسبنا الله في مصابنا وكيلا..................... لانرجوعلى من دونه اتكالا
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
 
 
 
 

15 يناير, 2009

العالم العربي الكبير مابين الخوازيق والمسامير


العالم العربي الكبير مابين الخوازيق والمسامير
كماذكرت سابقا عرفانا وامتنانا للحكومة التركية جهودها للدفاع عن انسانية وحقوق أهل غزة الآدمية بعد عجز مايسمى ظلما وعدوانا جوقة الدول العربية عن التحرك قيد أنملة أو ذراع نملة أو حتى جناح نحلة
كمايعصرنا الألم لمايجري في أوطان العدم من هز للخواصر والعمائم والعمم وتهاو للضمائر والناموس والذمم بمايعجز عن وصفه أي لسان أو قلم
وان كنا لنترحم ليلا ونهارا على ايام بني عثمان والذين نصبوا الخوازيق وضربو أهل الغدر والنفاق بالمنجنيق حفاظا على كرامات وضمائر وبقاع تم بيعها وقبض ثمنها لاحقا في تهاو عربي غير مسبوق ورحم الله الشاعر حين قال
لكل داء دواء يستطب به....................الا الحماقة أعيت من يداويها
ومانراه من جحافل غربان العربان تصدح في خراب مالطا عاجزة حتى على مجرد قمة تضم متصرفي العربان ولو على صحن فول في عار وذل مهول أنطق الأهرامات وأبو الهول
ولعل انقضاء عصر الخوازيق استبداله بعصر المسامير من نوع مسمار جحا وعلى رأسها اسرائيل هي مايميز مايسمى بالعالم العربي بالصلاة على النبي
وان كان مايجري في غزة هو ردة فعل طبيعية أمام مسمار جحا وأمام نظام عربي لااختشى ولا استحى أمام مايجري للأبرياء في غزة
ولعل مسامير جحا الاسرائيلية المنقطعة النظير والمتناثرة على امتداد العالم العربي الكبير هي مثال واضح على ماتريده اسرائيل أمام سلام هش يمكن وصفه بدلا على أنه ركوع وخنوع عالمكشوف والمسموع
يعني وبالمشرمحي لم يكفي التغلغل الاقتصادي والتجاري الاسرائيلي في مايسمى بدول الاعتدال التي وقعت وترنحت ثم انبطحت أمام التغلغل الاسرائيلي بل هناك انتهاكات متكررة للسيادة الوطنية للعديد من الدول العربية بحجة زيارة معالم ومزارات ومحجات يهودية قد تركها السلف ويجب الحج اليها والتي تسخر لها أنظمة العربان كل التدابير الأمنية بدءا من طرد سكان المناطق الأصليين أثناء فترات الحج وحظر التجول وقمع كل من تسول له نفسه مضايقة أو ازعاج حفنة من اليهود الحجاج الى بلاد المتعة والاصطهاج والابتهاج
من تلك المسامير وخير اللهم اجعلو خير مزار أبو حصيرة وهو تاريخيا مهاجر مغربي يقال أنه مسلم متصوف جلس ثم ارتكى ثم انجعى في تلك المنطقة وماكان ينلك من متاع الدنيا الا حصيرة وعليه سمي أثره بأبي حصيرة ولايعرف أحد كيف تحول وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير قبره الى مزار يهودي في مدينة دمنهور في شمال مصر بالرغم من التسمية الرسمية من قبل وزارة السياحة المصرية للقبر على أنه ضريح وهو اسم يطلق عادة على المزارات الاسلامية حصرا
المهم تنصب الدبكات والهوبرات ويتم تبادل الأقداح والليالي الملاح خلال فترة الحج اليهودي وتتم ازاحة ودعس وفعس الآلاف من الفقراء المصريين من طريق جوقة اليهود والتي لاتصل الى ثلاثين أو أربعين نفر ينطح نفر على أفضل تقدير
مسمار أبو حصيرة توازيه مسامير متعددة قائمة وممددة في العديد من الدول العربية من شرقها الى غربها ولاداعي للدخول في تفاصيلها لأن أهل مكة أدرى بشعابها ولكن آثرت التطرق لأكثرها غرابة وتفاهة في متاهة مايسمى بمسامير جحا المتناثرة عشية وضحى في مايسمى بالعالم العربي بالصلاة على النبي
وتندرا أذكر بأن أهالي دمنهور قد عرضوا على اليهود أن يحملو معهم رفات أبو حصيرة مع بقايا بقجته وحصيرته حلالا زلالا على أن يتركوهم بخير وسلام بدلا من دعسهم –أي مواطني دمنهور- ليلا ونهارا من قبل الأمن المصري حماية لحجاج أبو حصيرة لكن الرجاء بطبيعة الحال جوبه بالرفض ولكل أن يخمن لماذا رفض الحجاج نزع مسمارهم من بلاد الاصطهاج والابتهاج
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وان كنا لنذكر بأن مايجري هو أكبر من مجرد مسامير انما هي مخططات قديمة حديثة عميقة وبعيدة المدى والصدى فان مايؤلم رؤية أن من يدفع ثمن تلك المسامير هي تلك الجماهير المسحوقة على امتداد العالم العربي الكبير عالم المعتر والمنتوف والملقى على الحصير
يعني ان قدرنا أنه من أجل مجرد حيط –حائط المبكى في القدس مثلا- يتم تعليق مصير 400 مليون عربي على خيط ويدخل مستقبل الأمة في ستين حيط وتتأرجح رقاب العباد في أيد أمينة أمثال الوزير المصري أبو الغيط
رحم الله خوازيق بني عثمان التي كانت أرحم من مسامير جحا التي صلبت وكبلت وقيدت تلك الأمة على خازوق أكبر أبدي وذل وهوان سرمدي لايعلم الا الله سبحانه ضراوته وامتداده ومداه
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

14 يناير, 2009

في علاج الهوان قبل فوات الأوان


في علاج الهوان قبل فوات الأوان

لعل من سخريات القدر أنه أينما نظرت وتوجهت تلحظ اجماعا عالميا لمايسمى بالرأي العام في مختلف أصقاع المعمورة على وحشية مايجري في غزة وأن ماتقوم به اسرائيل هو هجوم همجي ذو طابع انتخابي يهدف الى استعادة بعض من هيبة مايسمى جيش الدفاع الاسرائيلي بعدما تلاشت هذه الهيبة في حرب ال33 يوما في جنوب لبنان عام2006
الجيش الذي يفتخر بهزيمة 4 جيوش عربية في ستة أيام من دون معلم قشة لفة مع عود ودفة في نكسة حزيران يونيو 1967
بينما تترنح أنظمة العربان في رقصة الهوان وتصدح كالغربان في خراب مالطا تعد الضحايا من وراء الجدران وتتأسف على المعذب والمحروم من غرف وخانات ومراقص الخمس نجوم
ولعل تدافع النظام الرسمي العالمي في بلاد العجم لانقاذ أهل غزة ومعهم ماتبقى من الشرف العربي من العدم عبر مظاهر الاستنكار والتهديد وحتى طرد السفراء وقطع العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل وتعليق الاتحاد الاوربي لمباحثات توسيع علاقاته الاقتصادية رضوخا للرأي العام وللمظاهرات العارمة التي عمت العواصم الاوربية والتي كانت أكبر من أن تبلع وأصغر من أن تقسم عبر الاعلام الموجه والمرسوم والمدفوع سلفا عبر ضخ مليارات الدولارات مناصرة لاسرائيل ومناهضة لحماس
لن أدخل في تفاصيل وروايات ألف ليلة وليلة وخير اللهم اجعلو خير في كيفية تصرف وأداء متصرفي بلاد العربان أمام هكذا ذل وهوان لأن المهزلة مستمرة مرة تلو المرة وكرة تلة الكرة وكما أشرت في مقال سابق فان مابلعناه وهضمناه على مضض من أن هناك مايسمى بالأمة العربية وأن هناك أخوة وشهامة عربية حاول بعضهم بعد قبض المعلوم من النقود وعلى مدى عقودأن يجعلها البديل الوحيد السعيد لماهوالحق على أرض الواقع من أن الصراع حقا وحقيقة هو صراع ديني بحت عبر الاعتراف الرسمي الاسرائيلي بأن اسرائيل هي دولة يهودية وأن مايسمى اليوم بالارهاب هو ارهاب اسلامي وبأل التعريف بل حتى وذكرنا وكررنا حتى انبرى لساننا ومعه قلمنا بأنه لم يوجد نص صريح مريح في قرآننا العظيم عن أخوة العرب انما عن أخوة المؤمنين-انما المؤمنون اخوة- بافتراض أن الايمان والعقيدة هي أهم بعشرات المرات من أن نتحدث بلغة واحدة وكل يغني على ليله مترنحا في مناكبها كما يحصل اليوم في مايسمى بالعالم العربي بالصلاة على النبي
ان كان العدو يعترف ضمنا وعلنا بأن الحرب هي على دين بأكمله وأن ماحصل في لبنان في 2006 ومايحصل في غزة اليوم هي ماكان يخشاه في أن يسمح العربان أو متصرفيهم ولو سهوا بنشوء أو بروز قوى اسلامية لاتعتمد القومية العربية المزعومة منهجا بل تعتمد الوجهة العقائدية الدينية أساسا بدل من التغني بقومية أذهلت البرية وذهبت بآمالهم الانسانية والبشرية في رحلة أبدية
وأي حديث عن قمم العربان ماضيها وحاضرها ومستقبلها لايخرج عن كونه صدحا لغربان بمختلف الألحان والأشكال والألوان في خراب مالطا
فهي قمم لاتخرج عن مرحلة العدم على مبدأ قمم عزرط لابتحل ولابتربط وبالتالي الحديث عنها مسبقا أو لاحقا هو هدر للوقت والمال يضاف لماسيهدر عليها ترفا وعلفا من أموال وماسيرافقها من أنغام مع كم موشح وموال
ولعل العلاج هو في معرفة الداء وتشخيصه وعلاجه بعيدا عن أية عاطفيات وهوبرات وترجلات واسترجالات لاتثمر ولاتغني من جوع
1-الصراع وان كان في أرض تتحدث اللغة العربية لكنه صراع عالمي ولايمكن بأي حال من الأحوال اختصاره في فلسطين أو مايسمى العالم العربي انما هو صراع عالمي اسلامي مع عدو عقائدي منظم وهذا مانراه على أرض الواقع وماعداه هو محاولات لشرذمته واضعافه حتى وصولنا الى قسم الفلسطينيين أنفسهم وتقسيم المقسم في مايسمى اليوم بالعالم العربي
2-أهم وسائل هذا الصراع هو القوة الفكرية والعقائدية المدعومة باقتصاد واعلام موجه وبحرفية ومهنية عالية ولعل الضعف والفوضى العارمة في مجمل ماسبق هو مايعطي اسرائيل ومن خلفها القوة والسيطرة المطلقة على أرض الواقع
3-قد يكون من أرخص وأقل المواجهات كلفة هي المقاطعة الاقتصادية والاعلامية بافتراض أن السيطرة على أي مجتمع هي عبر حله اقتصاديا وأخلاقيا وهذا مايجري بشكل ممنهج في في العالم الاسلامي بعد النجاح الساحق في العالم الغربي عبر اخضاع العباد ماديا عبر القروض والديون المصرفية والعقارية وعبر التحرر الأخلاقي وتفكيك الأسر والمجتمعات الغربية وليست هجمات القروض الميسرة وبطاقات الائتمان ومئات القنوات الاباحية من فئة الهشك بشك وبرامج افسدوا تسعدو وتحويل مجتمعاتنا الى مجتمعات مترنحات مابين الخمارات والمسكرات والمحششات على مبدأ حشش وافترش وطنش تعش تنتعش ومايسمى بالتحرر والحرية والتقدم على الطريقة الغربية ماهي الا وسائل وهجمات موجهة وبجرعات عبر مايسمى بعلم النفس الدعائي لاخضاع هذا العالنم الاسلامي وتحديدا منه العربي نتيجة لموقعه وثرواته
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ولعل الحرب النفسية المتبعة اليوم في غزة وسابقا في لبنان أثناء حرب 2006 باستخدام وسائل اعلام عربية مباعة ومسيرة كقطعان دعائية يسمى بعضها تندرا بالعبرية تمشي صاغرة وتصرخ وتنعق جاهدة وصامدة كما تئن قطعان الماعز بكلمة- بااااع- أسفا على من باع ومن ضاع في غابات العهر العربي
هذه القطعان الاعلامية المسيرة من قبل الغرب والتي تضاف الى استخدام الانترنت والهواتف المحمولة لاضعاف المقاومة نفسيا ومعنويا هي بعض من تلك الحرب المستعرة على نار هادئة منذ زمن طويل
ولمن أحب فان المقاطعة الجدية لأي من البضائع والسلع الأمريكية والاسرائيلية بل ولتسهيل الأمر يكفي الامتناع عن ارسال الرسائل القصيرة الى أي من قنوات الهشك بشك ورقصني ياجدع والامتناع عن استخدام بطاقات الائتمان والامتناع عن القروض المبهمة والميسرة بعيدة المدى لنرى بعد فترة بسيطة ازدهارا اقتصاديا في بلادنا العربية نتيجة استرجاع المليارات التي تهدر اليوم على الهواتف المحمولة والقروض الميسرة والتي لاتخرج عن كونها حروب اضعاف اقتصادي وأخلاقي ممنهج ووحشي وقع فيه الملايين في العالم العربي منذ أن أتحفونا بتلك المستجدات والتي لا تستخدم في أغلب الأحيان كما ينبغي
ليس صعبا اغلاق قنوات الهشك بشك والعوالم عبر مقاطعتها فهي قد أوجدت أصلا لضرب المجتمع العربي أخلاقيا مع تحقيق الربح المادي ومقاطعتها سيجعلها تنسحب وتنهار تدريجيا
ناهيك عن استخدام الانترنت المتاح للجميع اليوم عبر وجهه الصحيح لشرح حقيقة مايجري والدفاع عن الحقوق التاريخية والشرعية لهؤلاء المعذبين في المنطقة وأن مايجري هو مجرد اختلاقات ومناورات موجهة ومبرمجة تهدف الى الضرر بالبشرية جمعاء بدلا من الاستخدام غير المنطقي للانترنت عبر صفصفة الكلام واللت والعجن وتحويل النت الى دردشة ومقاهي النت الى محششة
الصراع العالمي الديني اليوم هو صراع نرى أكثر وجوهه دموية عبر مايحصل في غزة لكنه صراع أكبر وأعمق من هذا بكثير وهو متعدد الوجوه والأشكال
تنقصنا مع شديد الأسف الوحدة والمهنية والتي ان وجدت تفتقر الى التمويل وهكذا في عجلة لايكتمل دورانها أو عنفوانها
أشكر كل من ساهم ويساهم حقا وحقيقة في الدفاع الشرعي والمنطقي عن ماهومغتصب من المقدسات وكل من ساهم ويساهم في اظهار الحقيقة بعيدا عن استعراضات وعراضات وهوبرات عربية رسمية لم تفلح في تغيير أرض الواقع قيد انملة ولاحتى رجل نملة أو جناح نحلة بل على العكس هناك انسجام رسمي عربي مبطن ومعلن مع مايحاك لضرب حماس عبر صمت مطبق ومناورات واستعراضيات لاتخرج عن كونها ضحكا على اللحى وبيعا لدماء المعذبين والضعفاء على أرض الرحى
كما أدعو الله عز وجل أن يفسح شهداء فلسطين وباقي المعذبين على أيدي الغزاة والبغاة والطامعين فسيح جنانه وأن يكون الغد أفضل آمين يارب العالمين

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

13 يناير, 2009

غزة وتهاوي النخوة في متاهات الأخوة



غزة وتهاوي النخوة في متاهات الأخوة
من زمان ونحن نسمع ونبلع مايسمى اصطلاحا بالأخوة العربية والنخوة العربية والشهامة العربية والتي أصابتنا بالدوران والدوخان وحتى بعين الحاسد تبلى بالعمى بعدما هب ونهض وبدأ يتلحلح ويتلولح حماة الحمى من متصرفي بلاد العربان دفاعا عن غزة وبعد 19 يوما تنطح يوما منادين الى مايسمى بقمة العربان من فئة قمة بمن حضر من بدو وحضر من موريتانيا الى جزر القمر
وبعيدا عن فلسفيات آخر زمان وخير اللهم اجعلو خير فانه ومع شكري لأحد الأخوة من الذين استساغوا مقالات الفقير الى الله تعالى وأفادني بخاطرة أنه لاتوجد أيه عبارة أو حتى مجرد اشارة الى أن الأعراب أو العربان اخوة على غرار الآية الكريمة -انما المؤمنون اخوة- أو حتى-كنتم خير أمة أخرجت للناس- حيث لاتظهر كلمة عرب أو أعراب مهما تعددت النخوة وهبت جحافل الصفوة متينة كانت أم رخوة
وهذا ان دل أو على الاقل ماشهدناه وشاهدناه لحد اللحظة من فشل ذريع لكل ماسمي ويسمى بالقومية العربية أمام العالمية الدينية والروحانية سواء كانت تلك العالمية يهودية وهي الأقوى تنظيما ومن بعدها المسيحية وفي المرتبة الثالثة تأتي العالمية الاسلامية والتي وان كانت أقل تنظيما من سابقاتها الا أنها هي سيدة الموقف في الصراع الحالي في منطقة الشرق الاوسط والمسمى عنوة ونخوة بالصراع العربي الاسرائيلي
لن أدخل في فلسفيات لماذا وكيف ولعل وحيثما في لماذا تنادي وتتباهى الدولة العبرية بأنها مبنية أصلا وفصلا على أساس ديني وعقائدي بحت بينما يعامل الدين والمتدينين في محيطها العربي معاملة الاضطهاد والهوان بل تتم حياكة قصص الف ليلة وليلة مع سراج وفتيلة في سيرة القومية العربية والوطن العربي الفظيع والذي تم تحويله من زمان الى شراذم وفشل فظيع بل دخلت معظم نوايا وخفايا توحيده في غياعب الدروج والبلاليع
ان ماسبق ليس انتهاكا أو انتقاصا لقيمتنا كشعوب ناطقة بالعربية بل وليس انتقاصا لذلك الكتاب العظيم والذي أنزل قرآنا عربيا ولذلك الدين الذي وحد الناطقين بالضاد لحمايتهم من العبودية والاستعباد
ذلك الدين المهمش في مهده والمنتهك في مايسمى بالعالم العربي في طوله وعرضه هو من أتى بالمسلمين الأعاجم الذين حافظوا ولو بالقوة على شتات الأعراب وصارعوا وبضراوة مؤامرات الخارج ونفاق وغدر الداخل حتى سقوطهم المريع بعد غدر العربان بخلافة بني عثمان والتي أدخلت الشعوب الناطقة بالضاد في ستين حيط وعلقت مصائرهم على خيط بل حتى أوكلت مصائرهم كما يحدث في غزة اليوم لأمثال الوزير المصري أبو الغيط
ان الملاحظ اليوم وبأل التعريف هو أن التنظيمات الاسلامية في المناطق التي لاتخضع لأي سيطرة عربية مركزية كما هي البلاد العربية جميعا باستثناء جنوب لبنان وقطاع غزة وهي أجزاء متاخمة للدولة العبرية والتي تضم في بقعها الضيقة مليشيات اسلامية بحتة بغض النظر عن وجهاتها واتجاهاتها المذهبية كما هو حال حزب الله في جنوب لبنان وحماس في غزة
ولعل الصراع اليهودي في شقه الصهيوني تحديدا مع قوى اسلامية منظمة ومسلحة يشرح بل ويعلل لماذا انتصرت اسرائيل على أربع جيوش عربية قشة لفة مع كم عود ودفة في حرب الستة أيام في حزيران يونيو 1967 بينما تستغرق أكثر من شهر في محاولة فاشلة غالبا في اجتياح بضعة كيلومترات يدافع عنها بضع مئات من المسلحين المسلمين
كما نوهت سابقا فان عالمية الصراع التي تحاول اسرائيل وحلفاؤها الخارجيون بل ومع شديد الأسف حالفاؤها الداخليون من أنظمة العربان تصويره على أنه صراع عربي اسرائيلي بل هو صراع فلسطيني اسرائيلي في محاولة التفافية على عمق وجذور الصراع الحقيقي في المنطقة
بغض النظر عن كون اسرائيل رأس حربة كما يسميها البعض لمؤامرات لقسم وتجزئة العالم العربي أو أن الدولة العبرية أساسا هي من صنع مخططات صليبية من نوع جديد حسب تعريفات أخرى
فان الواضح هنا هوتحديدا أن التمسك ببضع أمتار في القدس تحوي أحد أهم المقدسات الاسلامية والبحث عن هيكل سليمان تحت تلك المقدسات يجعل الأمر يتخطى اي صراع ظاهري عربي اسرائيلي الى صراع مرسوم ومتنبؤ به سلفا في الكتب المقدسة جمعاء وأولها القرآن الكريم وهو مايختصر أية تحليلات وتأويلات الى أنه قضاء وابتلاء يجب معاملته بحكمة وبعيدا عن هوبرات وعاطفيات وتبادل قصف الخطابات والهتافات وتحويل هذا العالم العربي بالصلاة على النبي والمحيط باسرائيل الى ظاهرة كلامية بحسب تعريف بنيامين نتنياهو لمحيط اسرائيل العربي
يعني كلو كلام بكلام وتبادل للنوايا والأحلام وتسيير العباد تسيير الأغنام وتحويل العباد في تلك البلاد الى مجرد أرقام
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
قد يكون من أكثر الأمور ايلاما في مايسمى بالدول الناطقة بالعربية والتي ابتدعت مؤسسة تسمى عرضا بجامعة-جانحة- الدول العربية والتي لاتقدر في أحسن الأحوال على لملمة متصرفي تلك الدول على صحن فول والتي تترنح مابين قال ويقول وتحويل الفاعل الى مفعول
رحم الله أيام بني عثمان وجزاهم الله خيرا في لملمة وتوحيد وحماية الأعراب من غدرهم ونفاقهم والذي ماوصلنا الى ماوصلنا اليه اليوم لو كان هؤلاء في مجدهم وعزهم
ولعل في الشريط التالي على اليوتوب والذي يظهر القائد الشيشاني المسلم سليم يندربيك
YANDERBIYEV
وهو يخاطب الرئيس الروسي يلتسن حين حضوره اجتماعا مشتركا بينهما بأنه كقائد لايمكنه الجلوس على يسار الرئيس الروسي انما مقابله بمعنى أن الناس هنا سواسية ويظهر الشريط استجابة الرئيس الروسي لمطلب القائد الشيشاني مرفوع الرأس والكرامة هو على سبيل المثال لا الحصر حول الفرق بين التمسك بعقيدة والايمان بها وبين التمسك بشعارات وصفوف كلمات بعد قبض المعلوم من دنانير ودولارات
http://www.youtube.com/watch?v=H3KPeSiFZaU
ولن اتطرق أيضا لتصريحات رئيس الوزراء التركي والتي عبر فيها عن غضبه واستهجانه الصادق لمايجري في غزة مهددا باتخاذ اجراءات ضد اسرائيل ناهيك عن تصريحات الرئيس الفنزويلي تشافيز وطرده للسفير الاسرائيلي
أقل مايقال هنا أنه بينما يدافع الأعاجم مسلمين ونصارى ويهودا عن حقوقنا البشرية والآدمية في غزة يقف الأعراب في متصرفياتهم متفرجين بل يتآمرون وكل على طريقته وخصاله الحميدة على هؤلاء الصابرين بدءا من عرقلة وصول المساعدات عبر اغلاق مايمكن اغلاقه في وجههم حتى الوصول الى عرقلة أي اجتماع أو قمة حتى ولو لمجرد تبرئة الضمير والذمة
مجددا أقولها وبأل التعريف رحم الله أيام بني عثمان الذين أنقذونا ولو حتى حين من الهوان ورحم الله شعار دولتهم العلية الله-وطن -ناموس- اتحاد والذي لم يتبقى منه اليوم في عالم العربان عالم الذل والهوان الا مارحم ربي
رحم الله شهداء غزة وكل من ساهم ويساهم في الابقاء على ماتبقى من عزة وكرامة في شراذم هذه الأمة
هذا والله أعلم
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

11 يناير, 2009

اصمتواو دعوا الشهيد يتكلم


مأعد أجلس أمام شاشات الجزيرة كثيرا...صرت أفضل قناة الأقصى في معرفة الأخبار...فالأفضل أن تسمع من هم في جبهات القتال وفي قلب النار...على أن تسمع من مراسلين-لهم أيضا التحية والتقدير على شجاعتهم-ينقلون مشاهداتهم وانطباعاتهم وهم ليسوا أصحاب القضية.
قناة الأقصى تعلم الصمود وتورد نماذج من البشر هي للصحابة والتابعين أقرب منها الينا...نماذج الأحرى بنا أن نتخذ منها قدوات ونتعلم منها كيف يكون الصبر والصمود هو أساس النصر.
منذ قليل شاهدت تسجيلا للقاء تم في هذا الشهر بالذات (يناير 2009) مع عائلة شاب صغير في الصف الاول ثانوي (رفيق الخضري) يعني تقريبا 14 سنة استشهد حرقا بصاروخ ألقته عليه طائرة استطلاع صهيونية (يعني استشهاده منذ أيام قلائل) .كيف كان شكل العائلة ؟!هل تلطم الأم الخدود وتصرخ وتدعوا على المقاومة وتقول أنها السبب كما يقول الكثير هنا من المتخاذلين المرجفين ؟!
هل تبكي أخواته ويقلن ماذنبنا ،نحن نريد العيش بسلام ؟
وماذا حكوا عن الشهيد ؟
هل قالوا أنه يقضي وقته في اللعب أو أمام الانترنت أو البلاي ستيشن ؟!...هل قالوا أنه كان متذمرا من الحصار الخانق ؟!هل قال هو أو عائلته أن المقاومة ليست هدفنا وأن المقاومة التي تتسبب في افنائنا لا نريدها كما قالها بالأمس عباس مجرم الحرب البهائي؟!
حكى عنه والداه واخوته وأقرانه-وهم في حالة من الهدوء والثبات العجيب-كيف أنه كان وأقرانه يتسابقون في حفظ القرآن وفى السبق الى صلاة الفجر في المسجد (أعلمتم كيف يحققون الصمود والثبات؟!)
حكى والده أن رفيق قبل 3 أيام من استشهاده قال : (الله أكبر ،ولا شهيد من عائلة الخضري (عائلته)؟!يارب أكون أنا الشهيد اللي يرفع راس العيلة) فكان هو أول شهيد يرتقي من عائلة الخضري.
حكت والدته عنه أن جواله كان يحمل أناشيد اسلامية عن المقاومة فخشيت عليه من مراقبة أجهزة الصهاينة واستهدافه وطلبت منه مسح هذه الأناشيد...فقال لها (ليش يا أمي انت خايفة ؟!هو انت مش قدها؟ أنا عارفك انت أقوى من هيك) ورفض مسحها.
خرج مع شخص من المنزل ليعينه على اصلاح دراجته فما ان ابتعد قليلا حتى اهتز المنزل من جراء الانفجار المروع...خرج والده مسرعا فرأى جثة ضخمة متفحمة بين الجثث لم يكد يعرف فيها ولده الشهيد (يقول الأب أن قنابل الفوسفور الحارقة تسبب حروقا كاملة وتضخما مريعا في الجثث)...عندما تأكد أنه رفيق ذهب للأم وقال (اطلبي من الله العون ابنك الحمد لله نال الشهادة ) بكت وقالت الحمد لله انا لله وانا اليه راجعون.
صدق الله فصدقه الله.
هل جزعوا ؟!
كلهم ثابتون...قالت أخته التي تقاربه في السن:(..احتسبناه عند الله..صليت الفجر ودعوت له وقرأت سورة يس...رحت في غفوة فوجته آتيا في ملابس حريرية بيضاء فضفاضة ومبتسما ابتسامة عريضة وقال لي:(أبلغي أمي أنني لم أمت ... أنا حي )
استيقظت وقلت أنني أتوهم ..رحت في اغفاءة ثانية فوجته قد أتى مرة أخرى وكرر:( أمانة عليك...أبلغي أمي أنني لم أمت ... أنا حي ))
تقول تلك الفتاة الصغيرة...هذا هو قدرنا الذي شرفنا الله به..أن نظل مرابطين في الأرض المقدسة...كلنا مشروع شهادة.
وعندما سئل الأب عن كل التحركات السياسية والمبادرات لوقف اطلاق النار ...قال: (هذا كله مسخرة...من استعان بغير الله ذل...ونحن لا نطلب العون من عرب ولا عجم انما من الله).
وبعد ؟!
فلتسقط كل الأقنعة ولتخرس كل الألسنة.

10 يناير, 2009

شر البلية في بيع القضية



شر البلية في بيع القضية
عندما ابتلينا في بدايات القرن العشرين بتلك الهوة والكبوة النوعية المسماة ظلما وعدوانا بالثورة العربية الكبرى والتي قضت وخير اللهم اجعلو خير على ماكان يلملم ويجمع العربان تحت سقف واحد وكلمة واحدة عبر خلافة بني عثمان تلك الخلافة والتي جمعت تحت سقفها وشعارها المجيد - الله-وطن-ناموس-اتحاد- فان خروج الأعراب من تحت الغطاء العثماني ووقوعهم في أجضان مؤامرات سايكس بيكو ووعد بلفور وغيرها من القفزات التراجعية التي شرذمت وهوت بالعربان الى أسفل درجات الهوان في هذا الزمان
ولعل مايميز فترة التواجد العربي المعاصر والذي أستنكف عن تسميته سيادة بأي حال من الأحوال لأنه ومنذ تاريخ الثورة العربية الكبرى في العقد الثاني من القرن العشرين فان ماتبقى هو عبارة عن شراذم أو متصرفيات لاحول لها ولاقوة تدرجت من الوصاية الى الحماية الى مرحلة الاستعمار الحديث بشتى أشكله وألوانه الظاهر منها والمقنع
ولعل الثمن الباهظ الذي مازال يدفع طوعا أو كرها يمكن ملاحظة بعضه بالعين المجردة بدءا من الآثارات العربية والتي تمثل حضارة أمة والتي تتمايل وتتخايل في مختلف المتاحف البريطانية والفرنسية والأمريكية وغيرها ناهيك عن المخفي منا وماخفي أعظم بل حتى هناك آثارا تعرض علنا وكأنها من ثمرات الحضارة الغربية كالمسلات المصرية التي تشمخ عاليا في واشنطن وباريس والعديد من عواصم العالم الغربي حلالا زلالا ولم تجد لحد اللحظة من يطالب أو حتى يلمح لأنها من مسروقات ومنهوبات التاريخ الفرعوني بل حتى الفراعنة -على سبيل المثال لاالحصر- لم تشفع لهم سماكة وضخامة الأهرام المحيطة بأجسامهم المحنطة من الدخول اليها وانتهاكها والتي لولا أنها قد حفظت في أرشيف البشرية والانسانية على أنها من المحرمات دوليا وبرعاية الامم المتحدة لكان تم بيعها قشة لفة مع كم عود ودفة من زمان وكان ياماكان
طبعا المثال السابق هو على سبيل المثال لا الحصر في انتهاكات يومية لكل ماخف حمله وغلا ثمنه بل حتى ولو ثقل حمله المهم أن يدفع المعلوم وبلمحة بصر تفتح الممرات والمعابروتنقل الثروات والخيرات الى مثواها ومكانها المرسوم
ولعل أرخص السلع والبضائع وأقلها ثمنا في عالم الأعراب هو الانسان نفسه والذي يتناسب ثمنه وقيمته عكسا بازدياد سعر العقار والعقاقير والغذاء والماء ويبقى هذا الانسان وبكسر الهاء هو من يدفع ثمن تلك المهزلة العربية الكبرى والتي حولت هذه الامة الى البقرة العربية الكبرى من زمان وكان ياماكان
وباعتبار مايجري في يومنا هذا في غزة هو أحد فصول تلك المهزلة العربية الكبرى والتي يقف فيها متصرفوا العربان وقفة الغربان تصدح في خراب مالطا والكل يقفز ويهمز ويغمز ويهز خصره ويهزهز على طريقته أمام ملته وقومه وعشيرته وخالدا الى أقداحه وخليلته بعدما نتر العباد خطبته ومعوظته أمام هوان عربي منقطع النظير حيث كما ذكرنا فان مايسمى بجامعة -جانحة - الدول العربية لاتقوى على لملمة متصرفي العربان ولا حتى على صحن فول بينما ينقشع الكسل والخمول ان تمت الدعوة حتى على نعوة لزيارة المتصرف في بلاد العم سام بوش مكيع هولاكو وقرقوش
حسنا فعل بني عثمان في دولتهم العلية برفع شعارهم السابق الله وطن ناموس اتحاد وهي شعارات خالدات مابقي منها في عالم أعراب اليوم الا مارحم ربي
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
لن أدخل في تفاصيل وتحليل من أين وكيف ومتى والى أين تتحرك وتزحف جحافل المسروقات والمنهوبات والمشفوطات من هذا العالم العربي بالصلاة على النبي والتي تفوح رائحتها بدماء وآلام الشهداء والمعذبين والمساجين والجياع والمساكين ناهيك عن طفحها برائحة عفن ونتن من يقومون بنهبها ظلما وعدوانا تحت شعارات القضية ومصير الأمة
ولعلي لاأبالغ بأنه ان تم احصاء ماتم نهبه وشفطه وماتم قبضه من معلوم ثمنا لفقدان الناموس وبيع النفوس فان محصلة المبالغ المغسولة والمشفوطة مع صابونة وفوطة يجعل من الانسان العربي -ان وزع هذا المبلغ بالتساوي على هؤلاء المعذبين- هو الأغنى على وجه البسيطة ويجعل من بلاد العربان هي الأكثر تقدما ورخاءا بل وحتى يمكن شراء أراض تعادل مساحتها مساحة مجموع متصرفيات العربان أي 14 مليون كيلو متر مربع ينطح مربع
فقدان الناموس الذي أصاب الكثيرين بعمى الجشع والطمع والذي لايمكن فكه ولاحكه بعد دعك وفرك فانوس علاء الدين ولا حتى بقصف ماتبقى من ضمائر هؤلاء بألف دعوة ودعاء متعددة الأشكال والأسماء بل هنالك من يتشبثون بالمعلوم حتى لحظة صعود أرواحهم الى السماء
بيع القضية المستشري والمفتري في عالم الأعراب والذي تتراوح حدته بدءا من تقديم المعلومات المجانية في عالم البصاصة والجواسيس والمصاصة تبرعا حتى بيع أوطان وشعوب بأكملها في عالم أقل مايمكن في وصفه بمايلي
في بلاد الأعراب لادهشة ولا استغراب
بل حتى يمكن تطبيق شعار يجمع بلاد العربان غرارا لشعار بني عثمان
لاشريعة ولاوطن ولااتحاد ولا ناموس أمام بهجة الدنانيروالفلوس حتى ولوعلقوا الضمير على فانوس
حتى لنجد تندرا أن أكثر مناطق تجمع بعض من تلك الضمائر العربية من فئة أبو فانوس في منطقة ماربيا الاسبانية -على سبيل المثال لا الحصر-وتحديدا في منطقة استعراض الثروات والممتلكات من فئة اشفط وهات تسمى المنطقة
PUERTO BANUS
وهو ميناء استعراضي على غرار مونتكارلو في جنوب فرنسا مثلا حيث يتم استعراض الثروات والخيرات العربية ذات الطلة البهية وهذا الميناء يرجع لاسم المهندس الاسباني خوسيه بانوس وكلمة بانوس لاأصل لها بالاسبانية الا ان كانت لأصول عربية اندلسية وهنا أغلب الظن أنها تعني فانوس أي بترجمته العربية بالمشرمحي يصبح ميناء يوسف فانوس مهد الثروات والضمائر من فئة أبو فانوس مع العذر لكل من جمع ثروته بعرق جبينه وهم قلة
رحم الله بني عثمان الذين لم يتوانون في مهد عزهم عن نصب المنافقين على الخوازيق وقصفهم بالمنجنيق بحيث حافظوا ولم يبيعوا يوما أيا من ثروات هذه الأمة والتي كنوا لها كل احترام أيام كانوا يسمون القدس مثلا قدس شريف والشام شام شريف احتراما لشرائع وتاريخ أمة لملموا شراذمها تحت مظلتهم المجيدة والتي باعها الأعراب عبر ثورتهم وهبتهم العربية فيما بعد بنصف مجيدية -والمجيدي كان عملة عثمانية متداولة حتى سقوط الدولة العثمانية بعدما غدر بها من أضحوا اليوم بلا ضمائر ولاناموس من باعة الأوطان والنفوس بحفنة من الشعارات والفلوس
وعذرا من كل شريف في هذا الوطن هذا والله أعلم
أنوه أخيرا أن حزب السلام الاسباني قد انضم الى الحملة الانسانية للتبرع لمساعدة ضحايا وسكان غزة ويمكن لمن أحب التبرع على حساب حزب السلام في اسبانيا على رقم الحساب الذي يمكن الحصول عليه عبر الدخول على الموقع التالي
www.kafaaa.blogspot.com
 
ولعل مايلي يصف الحال
 
في بيع القضية
أياباعة الحق والشرعية
وياباعة الأرض والكرم
والأب والعم
والكرامة والدم
وياباعة القضية
يامن بعتم الأوطان
والذمة والانسان
لكل من دب وكان
وبعتم الهوية
يامن غدرتم بالخليفة
وبكل همة شريفة
وكل أخوة عفيفة
بأطماعكم الغبية
يامن بعتم النفوس
والضمير والناموس
لليهود والمجوس
بنصف مجيدية
هل حررتم فلسطين
ورقاب المعذبين
وقيود المساكين
من الأطماع الدنية
هل عددتم ماابتلعتم
ونهبتم واقتنصتم
وكم نفسا بعتم
أم أنها منسية
أم أنكم خالدون
متسمرون متصنبعون
جاثمون صامدون
بكرة وعشية
هل ستصمد القصور
والبرج المعمور
والطمع المسعور
أمام المنية
أمابقي من أثر
لمن أهلك البشر
والحجر والشجر
في قبورهم الردية
جعلتم الأمة مرتعا
وفراشا ومخدعا
وعهرا ممتعا
لذئاب البشرية
لماذا لاتطعمون الجياع
وتعمرون البقاع
بدل الكذب والخداع
وبيع الهوية
لوكان الكذب مهنة
لكنا أفضل أمة
بيعا للدين والذمة
نسابق نفاقا البرية
فياوطني السعيد
ياوطن البغاة والعبيد
يامن باعك الأجاويد
لكل طامع بشهية
هنيئا لك هؤلاء
يقدمون الطاعة والولاء
ويبيعونك غدرا ودهاء
بأياد سخية
فصبرا آل غزة
ومابقي من عزة
وبقايا لمشاعر مهتزة
وفتات الانسانية
صبرا على هكذا عار
وعلى باعة الديار
ومن يمعنون الحصار
على أجسادكم الندية
فقسما بدموع الأرامل
ويتامى وثكلى المنازل
فان مصيرهم المزابل
والى جهنم أبدية
ولكم منا آل فلسطين
وياجموع الصابرين
ألف ألف حطين
وألف صلاح الدين
ودعاء الملايين
من المساكين
الى رب العالمين
أن انصر المعذبين
واحشرهم أجمعين
في جنانك العلية
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

07 يناير, 2009

كان شعار الدولة العثمانية الله-وطن-ناموس-اتحاد .أما نحن العرب فماذا بقي لدينا مماسبق؟


يمكن الاطلاع على تاريخ ومجد بني عثمان في مايلي
في ذكرى السردار خاقان عبد الحميد الثاني سلطان الباب العالي في دولة علية عثمانية

http://it.youtube.com/watch?v=7y-vB5jQwvw


http://it.youtube.com/watch?v=3GLwe0_rvW8


06 يناير, 2009

أنقذونا من الهوان يابني عثمان



أنقذونا من الهوان يابني عثمان
في غمرة الهوان العربي وغمرة وانغمار الدموع حزنا وأسى على ماآل اليه حال المعذبين في غزة وماآل اليه حالنا قي عالم العربان من ذل وعجز وتآمر وخذلان
عالم تحول الى مجرد قطعان مكبلة بأصفاد من الذل والاستعباد تجعل الجموع تزأر وتنوح وتذرف الدموع عجزا و صمتا وأسى على هكذا حال
ولعل مايقوم به بعض الأخوة من المسلمين العجم اغاثة لحالنا العدم هو مايثلج صدرنا ويبعث بصيصا من أمل في عالم عربي قد انقسم وانفصل وتشرذم وكأنه قد أصيب بالسحر أو عملوا له عمل
ولعل تحرك وانتفاضة الأخوة في تركيا شعبا وحكومة وما أثبتوه من صدق قلبا وقالبا هو أحد الأمثلة التي أعادت بنا الذاكرة الى أيام عهدهم ومجدهم أدام الله عزهم وأصلهم وفصلهم بني عثمان
ودولتهم المجيدة العلية دولت علية عثمانية
Devlet-i Âliye-yi Osmâniyye
سقا الله أيام خلافتهم العتيدة وضمهم ولو بالقوة لشراذم العربان والدفاع عنهم وعن دينهم وكراماتهم والدفاع عن القدس والمقدسات ضد ماكان يحاك من مؤامرات كان أشدها وأكثرها شراسة وغدرا ماسمي ظلما وعدوانا بالثورة العربية الكبرى والتي حولت أمتنا ولافخر الى البقرة العربية الكبرى
لن أدخل في تفاصيل لماذا وكيف ولعل وحيثما لكن أفضل مايقال اليوم بأن أحفاد بني عثمان قد بدأت عافيتهم وصحتهم وعنفوانهم تدب في العروق مجددا فلا نامت أعين الجبناء
وأنوه هنا وانصافا للحقيقة الى الفصل في حالنا العربي مابين الموقف الرسمي المخجل والمبكي والمدمي وبين الموقف الشعبي تحاشيا لظلم كل شريف عبر ولو بدمعة أو دعاء من القلب لهؤلاء المعذبين والمحاصرين في غزة الجريحة
ولعل في مظاهرات اسطنبول الأخيرة النابعة من القلب والتي عبر فيها هؤلاء الأشاوس والأخيار من قلب العلمانية التركية أنهم مسلمون أولا وأن مايرونه من عجز لابد وأن ينتهي يوما ولابد من تصحيح لمسار وسيرة فاسدة قد فاحت رائحتها وطفحت تماما كما تطفح مجاري الفساد القديم الجديد والمتجدد في عالم الأعراب عالم الغرابة والاستغراب والذي أضعف مايمكن وصفه بالتالي
في بلاد الأعراب لادهشة ولا استغراب
عندما يصرح رئيس الوزراء التركي الطيب رجب طيب أوردوغان بصفته كانسان قبل أن يكون رئيسا للوزراء في بلاده بأن اسرائيل ستغرق في دموع ودماء أطفال غزة بينما يعجز متصرفوا العربان قشة لفة عن تحريك اصبع أو سبابة ولا حتى كم بقرة حلابة أو حتى مجرد الوقوف أو الانجعاء والارتكاء دقيقة صمت حدادا على أرواح تلك الجموع البشرية التي تقدم قرابينا في عالم القهر والعهر العربي
بينما ينسحب أكثر من 200 برلماني تركي من ماكان يسمى بلجنة الصداقة التركية الاسرائيلية ويتم التهديد بوقف أي تعامل مع اسرائيل مازالت متصرفيات أو مايسمى بحكومات الأعراب وخاصة من لها علاقات مع اسرائيل ترتعش لمجرد التفكير باستدعاء سفيرها أو طرد الاسرائيلي من على أراضيها بل تقوم قوائم وحوافر ودعائم أي برلمان عربي يقوم به البرلمانيون أو يحاولون طلب قطع العلاقات مع اسرائيل لأنها وخير اللهم اجعلو خير خطوطا حمراء وبكسر الهاء
عجز الأعراب حتى على مجرد اللقاء أو الانجعاء والاسترخاء تحت مظلة مايسمى ظلما وعدوانا بجامعة -جانحة- الدول العربية والتي تعجز حتى على لملمة مستحقاتها من المتأخرين والمطنشين عن دفعها من الدول الأعضاء وتعجز عن جمع متصرفي الأعراب حتى على صحن فول في حال من العجز والخمول والخبول العربي لم تشهد له أمتنا مثيلا منذ الاطاحة بخلافة بني عثمان
وللعلم كان العثمانيون يسمون القدس والأماكن المقدسة والمطهرة بألفاظ وعبارات الاحترام واللباقة
كالقول قدس شريف وشام شريف على سبيل المثال لا الحصر وغيرها من احترام للمقدسات والتي قد تحولت ولافخر في عهدنا الميمون الى مدنسات تحاط بها الكازينوهات والخمارات والمحششات
وتحول اسم ذلك اللفظ الشريف اليوم الى ابتلاع للمقدسات والخيرات بشكل منمق وظريف عالناعم والخفيف بعدما أشبعوا البلاد والعباد نهبا وتنظيف
رحم الله أيامهم أيام الضبط والانضباط ومنه اشتق كلمة الظابطة وكلمة ظابط-ضابط- المستخدمة لحد اللحظة في جيوشنا وأجهزتنا الأمنية والقمعية العربية والتي تضبط وتحصي أنفاس الكبير والصغير والمقمط بالسرير بينما في العهد العثماني كانت لضبط كل اخلال بأمن الدولة العليا والعلية حقا وحقيقة في مقامها العالي في اسطنبول وكل مايهدد حدودها واستقرارها من مؤامرات تخاط وتحاك من قبل جحافل الديدان في بلاد العربان وعليه كان مألوفا نصب المشانق والخوازيق وقصف الديدان بالمنجنيق حفاظا على كرامات تم هدرها واهدارها حلالا زلالا في أسواق العار والنخاسة العربية
هذا الضبط العثماني من قبل دولت علية عثمانية تحول الى شرذمة وشقاق وتفرق ونفاق وغدر تعجز أكثر المجلدات تفصيلا وتحليلا عن سبر محتوياته بل وحتى على فهم نواياه وخباياه
ولعل صولان وجولان أسراب من ديدان المخابرات العربية الرسمية وغير الرسمية والمحلية الصنع في غزة قبيل العدوان عليها والتي كانت تنقل وعلى مدار الساعة تبرعا أو سمعا وطاعة المعلومات عن تحرك وتجمعات وامكانيات المقاومة الاسلامية الى اسرائيل لهي أضعف الايمان عن الغدر العربي بأبشع أشكاله
ولعل تطمينات وتطنيشات أنظمة الكازينوهات والخمارات لقادة حماس بأن اسرائيل قد حلفت وبكسر الهاء أنها لن تقتحم غزة هو دليل على هكذا تآمرأكبر من أن يبلع وأصغر من أن يقسم
بل أكثر من ذلك واستذكارا ومقارنة وحتى استنكارا لماوصلنا اليه من هوان أدهش المترنح والحشاش والسكران نتساءل وعلى مبدا السؤال لغير الله مذلة
لماذا -وبأل التعريف مع كمشة من علامات استفهام وحتى استبهام- سمحوا بتحول الدول المجاورة لاسرائيل تحديدا بل وحتى الدول التي تمثل تاريخيا الحضارة والتاريخ العربي أي بلاد الرافدين والشام وحوض النيل من ملكيات الى جمهوريات منيلة بستين ألف نيلة حسب المصطلح المصري ان كانت سترجع وبقدرة قادر ولو بعد حين بشكل منمق وملفق الى ملكيات بشكلها الجمهوري المترنح الجهوري
يعرف الكبير والصغير والمقمط بالسرير بأن النظام الجمهوري في عالمنا العربي قد ثبت فشله الذريع لأنه سيتحول وبقدرة قادر الى ملكية وبالتالي فاختلافا عن الأنظمة الملكية فان الصراع في مايسمى بالجمهوريات صراعان
1-صراع على قمة الهرم الحاكم بين الحاكم المصمود كالعود في عين الحسود والحاشية المحيطة به وهو صراع ضار لايعرف الا سبحانه شدته وضراوته والذي ينتهي بأغلب الحالات بتوريث الحكم والبلاد قشة لفة لوريث المتصرف الشرعي مهما كثر الكلام والهمس والغمز واللعي
2-صراع ضار لتحصيل الأرزاق ولقمة العيش في ماتبقى من فتات لأن الصراع الأول على سدة وكرسي الحكم يحجب ويصرف النظر عن أية نهضة اقتصادية واجتماعية وثقافية وعلمية حقيقية بل أسراب خطط ومشاريع تنتهي سريعا في متاهات الدروج والبلاليع
بل أكثر من ذلك فان أطنان الحقائب المحملة بالدولارات والدنانير وتالدراهم والخيرات ناهيك عن صناديق الآثارات والتحف التاريخية النادرة المسافرة والعابرة والتي تنفتح لها كل المعابر بمافيها معبر رفح خروجا الى ملاذات آمنة وساكنة وكامنة تخلد أصحابها من سياسيي آخر زمان في بلاد العربان والذين قد تحول أغلبهم في عصر الانحطاط والهوان الى جباة للأموال عبر بيع الشعارات والأمنيات باتباع سياسات النصب والاحتيال
1-سياسي من فئة أبو شنطة -شنطة- كلمة تركية تعني الحقيبة وهي تضم مقتنيات وثروات السياسي مع كم مؤامرة ومصيبة وهي تطبق على سياسيي الصنف الأول فئة الخمس نجوم يعني 5 مليون دولار فمافوق من عرق جبينه وكد يمينه بعد امتصاص عرق العباد من غير ميعاد
2-سياسي من فئة أبو بقجة ومخاطة وهو سياسي من فئة ثانية أي ثلاث نجوم وهنا تتأرجح الثروات المنهوبة والمضبوبة مابين النصف مليون الى خمس مليون دولار
3-سياسي من فئة أبو شحاطة أو نجمة واحدة فقط لاغير ويتراوح ماتم قنصه ورصه في عهده الميمون مابين الربع الى نصف مليون دولار
ولعل ماسبق تقديري بحت وأغلب هؤلاء يتجولون ويتفتلون اما شخصيا أو بالنيابة بحقائب مكتظة بأموال بيع الشعارات والأوطان والكرامات ولعل من سخريات القدر أنه بينما يتضور أهل غزة جوعا وقصفا ودمارا ويغلق معبر رفح فان هناك ماخفي وطفح من حقائب جاهزة ومنتفخة بأموال وخيرات وآثارات تعبر جميع المعابر والمنافذ عالواقف والقاعد بشكل دائم وصاعد
ولعل بعضها يعاني صعوبات في الحركة والبركة كما قد حصل لبعض من سياسيي النظام العراق السابق ليس لثقل حملها بل لأن هناك تعميما من الحكومة الحالية بالأرقام التسلسلية للدولارات وبأوصاف الآثارات المشفوطة من البنك والمتحف العراقي والتي تتم مقايضتها بعد خصومات تضاهي أسعار التخفيضات الموسمية على مبدأ اثنين بواحد والله بالخير ياصامد
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
هذه هي بعض من حقائق مايجري في عالم الفساد العربي والذي تم ويتم فيه كما ذكرنا بيع أسرار وأخبار حماس وغيرها الى اسرائيل اما تبرعا وعلى مبدأ بدنا خدمة أو بقشرة بصلة أو رجل نملة أو جناح نحلة ولكل تسعيرته حسب مزاد وبازار العار والهوان في مدارس العربان وكان ياماكان
ولعل مايلي أضعف الايمان وصفا للحال
ماكل ذات أربع دابة...................................ولابنصفها نصنع الانسانا
تأبى الدواب ان اجتمعن تفرقا................وينشد منافقونا الفرقة والهوانا
برؤوس تدعي الأمانة منهجا..................وتبيع الكرامات ببخسها أثمانا
رؤوس ان دقت بكعب الحذاء....................شكا الحذاء الظلم والعدوانا
رحم الله أيامكم يابني عثمان ولن نقول لو بل سنقول لعل لنا في أحفادكم من عثمانيي اليوم أمل كبير في غد ومستقبل أفضل لكم ولنا جميعا آمين يارب العالمين هذا والله أعلم
وأهدي مايلي عرفانا وامتنانا للشعب التركي الطيب ولحكيمه رجب طيب أوردغان وعذرا من كل شريف وأمين في هذه الأمة
سقا الله أيامكم
أيام الرجولة
ورمز الفحولة
يابني عثمان
كنتم لنا أدبا
عجما وعربا
كنتم العنوان
صارت بلاد الشقاق
والغدر والنفاق
بلاد العربان
تساق فيها الجموع
بين محظور وممنوع
تسير كالقطعان
تداس فيها الكرامات
وتزخر سجونا ومعتقلات
هي أمة الهوان
والأعراب تبكي عزها
بعد طعنها وغدرها
بخلافة العز والعنفوان
ماكانت القدس لتركع
ولافلسطين لتبلع
أيام خلافة السلطان
وماكانت لتعمر الجيوب
بالخير المنهوب
وقوت الجوعان
ولا لتعمر المنازل
فاقة وهياكل
وتمضغها الحيتان
قيا رموزالغدر والبلاء
وباعة الضمائر والاخاء
وباعة البلاد والأوطان
لقد ضاقت النفوس
من هكذا كابوس
يعم الزوايا والأركان

أما آن للأمة
أن تستعيد الذمة
قبل فوات الأوان
أما حان وقتها
أن ترجع عزها
وتسود الزمان
أين محمد الفاتح
بحصانه الجامح
ورجاله الشجعان
أين جحافلهم
مضرجة سواعدهم
توحد الفرقان
أرجعو لنا الاسلام
وحمائم الحق والسلام
والفظوا العدوان
يامرحبا ويامرحبا
بكم ولاعجبا
فانتم الاخوان
كنتم لنا ذخرا
ووحدة وفخرا
في كل زمن وآن
آن يومكم
لترجعوا عزكم
يابني عثمان
فلترجع الخوازيق
والمشنقة والمنجنيق
ولتسحق الديدان
فنحن نسحق
في كل ركن ومفرق
ونداس كالصيصان
سقا الله أيامكم
وأعاد لنا ذكركم
يافخر الفرسان
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com














05 يناير, 2009

غزة بين البقاء والموت

الآن استطيع القول الله معك يا غزة، فما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بها
ردت حماس على ضربات اسرائيل اخيرا واوقعت منهم ضحايا وجرحى وان كانوا قله

اتابع احداث غزة الآن كمن يتابع لعبة الشطرنج، أنتظر الخطوة التالية دائما، في كل لحظة اتخيل ان احدا سيتدخل ليحسم اللعبة لأن احد اطرافها خالف قواعدها، لكن الكل يتابع كما اتابع انا، كبارا وصغارا، ننظر فقط وكل ما نستطيع فعله أن نصرخ من بعيد مشجعين لطرف او شاجبين لآخر، ومازال اللعب مستمرا

لا أعلم ان كنت غيرت موقفي بعد مضي اكثر من عشرة أيام على هذه الأحداث أم لا، ولكن موت ما يعادل ربع سكان غزة شيء مأساوي بكل المقاييس والأعراف، ودائما اتساءل، لماذا لم يحرقهم هتلر بالفعل جميعهم؟؟، كان سيقدم عملا جيليلا للانسانية

كل ما في وسعنا الآن أن نقدم المساعدة لهم على قدر استطاعتنا، وقد بحثت كثيرا لأجد مصدرا موثوقا فيه لتصل هذه المساعدات بالفعل ولكن مهما بحثت فلا يمكن ان اضمن شيئا، ومع ذلك وان اقرب المصارد للصدق هم

اتحاد الأطباء العرب "وليس نقابة الاطباء المصرية" وكلاهما في شارع القصر العيني كذلك على من يتبرع ان يتأكد
يوجد جرحى ومصابين في مستشفى القصر العيني ومعهد ناصر ومستشفى العريش بحاجة الى مساندة نفسية فقد استيقظوا ليجدوا نفسهم هناك مبتورين بلا ذويهم، فأرجو كل من يستطيع زيارتهم ان يفعل وكذلك يمكن التبرع بالدم في تلك المستشفيات
كما تنظم جمعية رسالة حملة للتبرع بالدم في فرعي مصر الجديدة والمهندسين فقط يوم الثلاثاء 6/1 من 4 عصرا الى 9 مساءا

اعلم ان الأمة لم تعد تحتمل المآسي، ويقول الكثير اننا لا نملك سلكني لا اؤمن وى الدعاء، بذلك نحن نملك اكثر من ذلك ولكن الاستسلام اسهل الحلول دائما

04 يناير, 2009

الى غـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزة

الا ان نصر الله قريب

من مدونة واو www.7arfwaw.blogspot.com

معا ضد الصهيونية www.againstzionesm.blogspot.com

03 يناير, 2009

tفي الهجوم البري على غزة



في الهجوم البري على غزة
كما هو مألوف في الحروب العسكرية ذات الطابع الانتخابي والثأرية الطابع كماهو الحال اليوم في الحرب الاسرائيلية على أرض غزة فان مفاجأة صمود المدافعين عن غزة واضطرار الجيش الاسرائيلي للتدخل بريا
فان مجرد خسارته لأقل عدد من الجنود والذي قد لايزيد عن العشرة سيلحق ضررا هائلا من الناحية الانتخابية بمن نظموا وخططوا لهذه الحرب في داخل الهرم السياسي الاسرائيلي
لذلك سيتم تبليغ الدول العربية والأمم المتحدة بأن اسرائيل تسعى للتهدئة بناء على رغية الدول العربية وقياداتها الحكيمة وأن على المدافعين عن غزة أن يرضخوا للارادة الأخوية العربية والدولية عبر الوقف الفوري لاطلاق النار
مسرحية هزلية سنرى فصولها قريبا في عالم الذل والصمت العربي بحيث سيكون لبضعة جنود اسرائيليين أهمية ستفوق أكثر من أهمية ثلاثة آلاف عربي ومسلم في غزة مابين شهيد وجريح
وهكذا ستنتهي فصول المسرحية بمحاولة حفظ ماتبقى من ماء الوجه في النظام الرسمي العربي الذي فشل كما في المرات السابقة حتى في مجرد عقد قمة للتنديد بمايجري بل يلقي هزلا اللوم على المجتمع الدولي وكأن مايجري هو على أرض المريخ
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com

لاتهدموا المساجد



لاتهدموا المساجد
أيا عربي أما كفاك
أن كبلوا فاك وقفاك
وجعلوك تخر ساجدا
أغلقوا الضمير ورفح
وغمروك ذلا وطفح
وتزأر جريحا مقعدا
أما أذاقوك الهوان
ودعسوا الشرائع والأديان
وهدموا المساجدا
بعدما ضربوا الأقصى
وجيوش الحجارة والحصى
بجيوشهم المجندة
كنا يوما بشرا
وداسونا قضاءا وقدرا
شهيدا وشاهدا
نحن نبيع البترول
ونطارد الرغيف والفول
وندعي نصرا مخلدا
ونحب المناصب والكراسي
وتلفيق المصائب والمآسي
عدة وعددا
يقطعون عنا الكهرباء
ونقدم طقوس والولاء
عرفانا متجددا
نلاحق خرائط الطريق
وندوس الألغام والخوازيق
غباءا سرمدا
هم يقصفوننا بالصواريخ
ونرد بالحذاء والشواريخ
وأنعم به مشهدا
وأنتم ياباعة السيادة
ودور العلم والعبادة
جمعا ومفردا
أهي شريعة الغاب
شريعة الدمار والعذاب
والأبواب المؤصدة
من ينجيكم من العار
ومن جحيم النار
مصيرا ومرقدا
غابت الأمة وفلسطين
تناجي صلاح الدين
والنصر موعدا
متى نتعلم الدروس
ونمحي الظلم والكابوس
هدفا ومقصدا
ونترك أحلام العصافير
وسراب أمجاد الأساطير
بجموعنا الممددة
لك الله ياغزة
ومنك الغار والعزة
والفخار موقدا
علمينا ياغزة الأمانة
ونبذ الغدر والخيانة
والاباء مددا
لك منا الأخوة
مهما زادت الهوة
قلبا موحدا
وصبرا ياأهل البلاد
لكم رب العباد
واحدا أحدا
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com