26 فبراير, 2009

في سيرة العبور مابين غالواي وبلفور


في سيرة العبور مابين غالواي وبلفور

عندما قرر البرلماني البريطاني المستقل جورج غالواي وجمع من رفاقه من أعاجم وعربان تشكيل قافلة فك الحصار عن أهالي غزة الجريحة بدأ وخير اللهم اجعلو خير ماتبقى من جروح وقروح تركها هذا الزمان الأغبر على كاهلنا وكاهل أمة العربان يتفتق واحدا تلو الآخر استذكارا لحاضر أليم وماض ليس بأقل ألما
حقيقة أننا مقسمون وصامدون وقاعدون بل وحتى قابعون انتظارا للفرج الالهي أو للمعروف الأعجمي في فتح حدودنا ومعها جروحنا النازفة وآخرها جرح غزة الذي ماانتهى فصله الدامي حتى بدأت فصول الالتفاف على انتفاضة هؤلاء المساكين امعانا في تسكين وتمكين الشرذمة والتقسيم عبر مايسمى بمناورات ومفاوضات اعادة اعمار قطاع غزة الجريح
لن أدخل في متاهات ماسيحصل بعد الاتفاق الشهير وماسينط وسيحط ويطير لكن مايؤلم هنا هو أن ترسيخ الانقسام على دوز بارة وتمام التمام مابين بلاد الاكرام والانعام قلم قايم والمقيم كالعود في عين الحسود منذ القضاء على الخلافة العثمانية واتحافنا باتفاقيات سايكس بيكو ومن ثم وعد بلفور والتي قسمت بلاد العربان على الفور من الناضور مرورا بدمنهور ودير الزور وحتى الخابور والخور هي تقسيمات وترسيمات لايمكن ازالتها الا بارادة الهية أو بمساعدة أعجمية
يعني بمشرمحي العبارة مازالت الارادة العربية صفر على الشمال مهما تراكمت الأقوال وتناثرت الشوارب والرجال مادام الفساد والاضطهاد يمتزج بمسيرات النفاق وجحافل ومؤسسات الاصطهاج والابتهاج من فئة اصطهجوا حتى تنفلجوا أو انبسطوا حتى تنجلطوا والمطبقة حرفيا ومنهجيا في بلاد لم يتم فيها ازالة اية حدود رسمها المستعمر الا بالأحلام أو على الهواء عبر الفضائيات وثورة الانترنت والمعلوماتيات
عبور قافلة الانكليزي غالواي وهو من أشد داعمي القضية الفلسطينية خصوصا والعربية عموما والذي قد تطوع كما فعل قبله دعاة السلام من اوربيين وغيرهم دفاعا عنا وعن حقوقنا عبر كسر حصار غزة عبر البحر فان الرجل يقوم بمحاولة ولو رمزية لكسر حصار الأعراب أنفسهم فيمابينهم وعلى شعوبهم
عندما اخترقت القافلة العظيمة الحدود المغربية الجزائرية في نقطة حدود زوج بغال -جوج بغال- والتي اسم على مسمى تشير الى أنه حتى البغال عجزت بل واندهشت حتى استحششت في فهم لماذا تغلق الحدود بين دول يجمعها نفس الماضي والحاضر بل وحتى المستقبل مابين لغة ودين وعادات وتقاليد يندر وجودها بين بني البشر
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
الى متى سننتظر الفرج الالهي أو المعروف الأعجمي في فك الحصار عن بني البشر في مجمل متصرفيات العالم العربي والتي لاتختلف حصارا وانحصارا عن قطاع غزة اللهم الا في رحابة بقاعها وتناثر آلامها وكل على طريقته
مابين بلاد كلوعظيم مرة من جوا ومن برا وبلاد كلو تمام وياسلام وكل شي باهي وزاهي وصولا الى كلو مزيان يافنان والتي تحولت الى منابع لخيرات يتم امتصاصها وتصديرها الى الخارج حلالا زلالا عبر هجرة الأموال والرجال بحيث تحول البحر الأبيض المتوسط من بحر للنور والخيرات لنا ولحضارتنا سابقا الى مصدر لشفط الخيرات والثروات بحيث حولناه الى البحر الأسود المتخبط والذي تجتاحه جيوش الباحثين عن الحرية المزعومة في الطرف الآخر ناهيك عن أطنان المخدرات والمسكرات والمحششات والمسروقات والمشفوطات التي تتناثر وتتطاير يمنة ويسرة شمالا وجنوبا على أمواجه العامرة أسى وألما بعد تحوله الى بحر للتطفيش والحشيش والخفافيش
هل سننتظر بعدما وصل الى سدة الحكم في أقوى دول العالم رجل أسود يحمل اسما مسلما بامتياز ولم يغيره يوما بل ويفتخر به بينما نغير اسماءنا وجلودنا حال وصولنا بلاد الأعاجم كسبا للرضا
بل ويكبع ويكرع ويبلع بعضهم كل أنواع المسكرات والمخمرات والمرنحات تباهيا امام أهل البلاد ظنا وطمعا في نوع من الاندماج والقبول في مناورات كرنفالية أذهلت المحشش والمخبول في أصول الترجي والقبول تناسيا لأيام الحصيرة وصحن الفول
متصرفيات العربان تدعي جلها السيادة الوطنية ولعل سؤالا واحدا لن تستطيع معظمها الاجابة عليه وهو
لماذا تستخدم لغة المستعمر لحد اللحظة في المكاتب الحكومية والدور التعليمية بل وحتى جوازات سفر تلك البلاد بل وحتى تتجاوز لغة المستعمر لغة أهل البلاد الأصليين وهي العربية بالرغم من التغني بسياسات التعريب من بعيد وقريب
يعني ومن باب ان افترضنا أن الانكليزية هي لغة عالمية فلماذا تستعمل مستعمرات فرنسا السابقة اللغة الفرنسية سيما وأن هناك اللغة العربية بل وحتى لغات أكثر أهمية من الفرنسية اليوم
بل ولماذا ينحشر أهل السياسة والكياسة في متصرفيات العربان سواءا كانو موالاة أو معارضة في عاصمة الدولة المستعمرة أو بقية أراضيها عند زياراتهم بل وحتى اقاماتهم أو منفاهم بالخارج
يعني مستعمرات انكلترا السابقة يتجه النشامى فيها الى لندن ومستعمرات فرنسا السابقة يتجه فيها النشامى الى باريس
هذه هي الحال اليوم ولعل فتح حدود زوج بغال مابين المغرب والجزائر والتي فتحت وانفتحت معها جروحنا وقروحنا على خجل وعجل وعادت لتغلق أبدا وسرمدا لتذكرنا بهوان الانسان يعم الزمان والمكان في متصرفيات العربان والتي ماعادت لتعرف الوحدة والأمان منذ غدرهم ببني عثمان وارتمائهم في أحضان الفرنجة مابين فرنسيين وانكليز وأمريكان وكان ياماكان
حتى أن بعضا من العثمانيين بعدما عانوا ماعانوه من غدر وطعنات العربان قالوا مثلهم العثماني الشهير
Tahtadan maşa olmaz , Araptan Paşa olmaz
تاختادان ماشا اولماز عربتان باشا اولماز
كما لا يمكن ان يصنع ملقط الجمر من الخشب فانه لا يمكن أن يصنع من العرب باشاوات
نتمنى أن نثبت العكس ولعل ماحدث في لبنان عام 2006 وفي غزة مؤخرا دليل على أن هذه الأمة مازالت بخير هذا ان تركوها وشأنها وخففت جحافل الغدر والنفاق قبضتها عل وعسى نرى بصيصا من النور بدلا من انتظار عبور الأعاجم مجددا محاولين تخطي مخلفات سايكس بيكو ووعد بلفور في متصرفيات دخلت الحقوق فيها من زمان في طي النسيان وكان ياماكان

ولعل في مايلي وصفا للحال هذا والله أعلم

الحدودالعربية

رسموها لنا حدا وحدودا....................................ونحن جعلناها خندقا اخدودا

فمابعدها قسمةولا تفوقها...................................عين العدا حاسدا ومحسودا

في كل خطوة نخطوها جدار..............................كالطود شامخ منتصبا وعامودا

وبينما جدار برلين هوى...................................وتدافعت الأنام فرحة وحشودا

نحن نتباهى بوضع الحدود..................................بجدران عار أوكلت الجنودا
ونتباها بقطع أوصال أرحام ..................................بغرور النفاق حاقدا وحقودا

وحتى ذوات الأربع ماسلمت...............................وأحصيت الأنعام قدرا معدودا

ويمنع الحر من لقيا أخيه.........................ويعبر اللصوص والمترنحون والقرودا
فمابعده عار أيها العربي....................................مكبل المعصم بالأغلال مشدودا
لك الله وفي غزة شهادة........................................ بنبأ صادق بات موعودا
وصبرا آل غزة غدرهم.......................................ونفاق أعراب بات مشهودا
صبرا على حدود أدغال.................................أوكلت نصابها الذئاب والأسودا
هم يكيدون والله يكيد......................................سبحانه بجبروت يهدم الحدودا
وتبقى زوج بغال شامخة...................................شموخ العار ممتدا وممدودا

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com




23 فبراير, 2009

طلاب كل القوى السياسية يطالبون بخروج الامن من الجامعات

احتفل طلاب كل القوى السياسية امس 21فبراير بيوم الطالب العالمى ، من اجل احياء ذكرى تضحيات وتاريخ الحركة الطلابية المصرية وايضا من اجل حقوق كل طلاب مصر . وقد تم التنسيق بين
طلاب حركة حقى و6 ابريل وطلاب حزب العمل، والطلاب الاشتراكيون وطلاب الاخوان وطلاب الناصريون فى جامعة القاهرة . واستضافت الجامعة امس وفودا من جامعات اخرى جائت لتشارك فى هذا اليوم اهمها الرفاق من حركة مقاومة فى جامعة حلوان وطلاب اخوان عين شمس . بالاضافة الى عدد كبير من النشطاء السياسين من حركة كفاية خارج الجامعة .



لمتابعة التفاصيل والصور

اضغط هنا


14 فبراير, 2009

فبراير شباط مابين الاحباط والانحطاط



فبراير شباط مابين الاحباط والانحطاط
ان من يتابع تتابع أحدث المنطقة ولفلفة ولملمة الجراح والأتراح وتحويل الضحايا والأرواح الى مجرد ذكريات أشباح في عالم عربي يزداد انهيارا وانجرارا في غياهب الظلام البشري أو على الأقل في مايتعلق بحقوق البلاد والعباد والتي دخلت من زمان غينيس في طي النسيان
ملايين الضحايا في المنطقة منذقيام دولة اسرائيل عام 1948 وقيام أكثر من 22 بلدا عربيا وخير اللهم اجعلو خير لم يمنع من انحدارها واحدا تلو الآخر في أحضان الانقسامات والصراعات الضارية على الكراسي والمآسي داخليا وصراع الكراسي فيمابينها عربيا وجرجرة الكراسي طوعا أو كرها في فلك اسرائيل بحيث تهتز تلك الكراسي والعروش كلما اقتربت الانتخابات الاسرائيلية والأمريكية رعبا وطربا ولكل غايته ترقبا لتلك الانتخابات باعتبار أن حوالي ال 400 مليون عربي يتم ترتيب مصائرهم ومستقبلهم حكاما ومحكومين قشة لفة بجرة قلم مع كم عود ونغم وماعليهم الا مقولة نعم ارضاءا لمطالب العجم والا فان المسيرة ستؤول الى العدم
شهر شباط فبراير الذي تحول منذ أحداث سوريا الدامية عام 1982 وعلى رأسها مجزرة حماه والتي قضى فيها حوالي ال 30000 من خيرة أبناء المدينة مرورا باغتيال رفيق الحريري ومن ثم عماد مغنية في لبنان وسوريةوتداعيات الاعتداء على غزة المستمرة الى يومنا هذا
وان كان الاعلان عن وقف اطلاق النار نظريا لم يتحقق مجمله لحد اللحظة يجعل من هذا الشهر من أكثر أشهر العام دموية من ناحية سقوط الشهداء في صفوف المدنيين العرب ان اعتبرنا أن مجمل النكبات والنكسات والوكسات العسكرية وأمهات المعارك اللهم زيد وبارك كانت حروبا عسكرية بحته يعني صراعا بين أبناء المصلحة او بمعنى آخر كانت أكثر تخصصا من بربريات ماحصل في سوريا ولبنان وفلسطين تجاه المدنيين المسالمين
ولعل اصابتنا كبشر بالاحباط من حالات الفساد والانحطاط العربي من ناحية بيع المبادء والالتفاف على أية محاولة لنيل نوع من الحرية والاستقلال أو حتى مجرد الكلام عن أبسط حقوق الانسان واستمرار الهجماه الضارية لاخضاع وترويض كل من تسول له نفسه معارضة النظام المفروض القائم والدائم كالعود في عين الحسود في منطقتنا
بعد أحداث مدينة حماه السورية عام 1982 خرج الرئيس السوري حافظ الأسد بجملته الشهيرة -ماحدث في حماة حدث وانتهى-
والآن يتم ترويض وتنويم حماس في غزة تحت مناورات الأخوة والهدنة واعادة الاعمار ومتاهات ودهاليز المفاوضات تمهيدا للالتفاف عليهم كما حصل ويحصل التفافا على حزب الله اللبناني بعد جولات من المصالحات والهدنات والكاني ماني
عدم فتح المعابر مع غزة اليهودية منها والعربية لايوحي بأية ديمقراطية للتفاوض انما بين قوى غير متكافئة يتم فيها استعمال العربان تحت مسميات الأخوة لترويض وتنويم حماس في مظاهر افلاس عربي أذهل الناس وكل من لديه احساس تجاه ضحايا غزة ومآس عربية عدة تم فيها تجاوزها وتناسيها تحت مسميات ماحدث حدث وانتهى
ولعل مطالبة مايسمى بمحكمة الجنايات الدولية باعتقال الرئيس السوداني-وللتذكير بأن السودان هو أكبر دولة عربية حجما وأغزرها ثروات على الاطلاق- وتجاهل العديد من الساسة الاسرائيليين والعرب من الذين ارتكبوا ما ارتكبوا من فظائع ومازالوا يتمتعون بالحصانة والحرية التامة هو دليل على تسييس المعايير والضرب بعرض الحائط بمصائر الجماهير من ضحايا الأمس واليوم في عالم عربي لايعرف الا رب العباد مصيره ومستقبله
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ماارتكبه الجيش الاسرائيلي من انتهاكات لحقوق الانسان وحقوق المدنيين أثناء حروبه مع جيرانه العرب لايجب بأي حال من الأحوال أن يجعلنا نفرط بحقوق ملايين ضحايا الاستعباد والفساد العربي والذي وان كان نتيجة غير مباشرة لأزمة الشرق الأوسط ومايحاك فيها وعليها من مؤامرات فان كل مدني دفع حياته ومستقبله وقودا لهكذا مؤامرات هو انسان ولايحق لأي كان تناسيه أو تجاهله ولايوجد بشر من فئة الخمس نجوم وبشر من فئة الربع نجمة وهنا لن ولا تنفع القبل وطقوس الشعوذة والدجل في طمس تلك الحقوق والمستحقات
وان كانت بعض من الدول العربية قد بدأت بمحاولات خجولة للصلح مع الماضي البغيض فان بعضها الآخر يرفض حتى مجرد التعليق أو ذكر ضحاياه باعتبارهم وحسب مقولة - ماحدث في الماضي حدث وانتهى- فعليه أن بتذكر أن اليهود على سبيل المثال لا الحصر يجبرون ألمانيا ولحد اليوم على تعويضهم عن مافعلته دولة هتلر في الحرب العالمية الثانية ويلاحقون ضباطه وأعوانه حتى ولو صعدوا الى القمر بينما يتناسى العربان بل ويوظفون الغربان تصدح في خراب مالطا طمسا ودعسا لحقوق بني البشر من العرب الذين تساقطوا ويتساقطون ولا يعلم الا الله سبحانه وتعالى متى يتوقف نزيف هذا العالم العربي البشري والاقتصادي لأن جحافل النفاق ومروضي الأنام والنعام مازالت تصول وتجول ترويضا لمقاومة غزة بدلا من مداواة جراح وأتراح مازالت تدمي في قلب وصميم هذه الأمة في عصرتحولت فيه الدماء والقيم والضمائر الى مجرد ترهات وثرثرة ويتحول فيها القتلة المهرة الى مجرد أحباب وأماجدا مكرمين بررة تماما كما تتحول الهزائم نصرا والنعيق شعرا في بلاد دخلت فيها حقوق العباد من زمان في طي النسيان وكان ياماكان
ولعل في مايلي بعضا من الوصف للحال هذا والله أعلم
عصر الثرثرة
أيا أمة القيل والقال
وصفصفة الكلام والثرثرة
أمازاد الكذب عن الحد
حتى صرنا أمة مسخرة
فبينما تسير الأنام قدما
نسارع في الخطا قهقرة
أمة الألحان والأحزان
مابين ناي ونكسة ومجزرة
أماشبعنا تهكما وتظلما
ضحايا النكات والآهات والكركرة
هم يسابقون الصواريخ
ونسابق الأحجار سقوطا وهرهرة
ماأكثر المؤتمرات والمؤامرات
وضجيج الهتافات والهوبرة
وماأكثر الغربان تنعق شؤما
تصم الآذان ضجيجا وشوشرة
ماعادت الأغصان تحمل ظلها
وضاقت بها فروع الشجرة
عرب نحن لامهرب
مهما تعددت الخيلاء والفشخرة
لنا في كل ركن مطلب
وللكرسي عندنا عشق ومأثرة
نحن نلعن ونغضب بينما
نقبل الأقدام وماأكثرا
ماأكثر الدماء ياعربي
بوطن صارلونه أحمرا
وماأغزر الخيرات ذاهبات
ذهبا أسودا وأصفرا
وتوأد الضمائر والذمم
في وطن أضحى مقبرة
والكل يدعي الصلاح
والفلاح والتقوى وماأشطرا
أكثر من عشرين قبيلة
وشيوخ القبائل عنترة
قبائل نفاق وشقاق
بداحس وغبراء وأقذرا
أهو ابتلاء من رب العباد
أم أنه قضاءا وقدرا
أن أصبحنا حاكما ومحكوما
نساق كالقطعان جرجرة
في أمة كانت للأنام ضياءا
وعزا بهاءا ومقدرة
أضحت تلاحق الرغيف
مطاردة الأسود للهررة
وتلتهم جحافل الضواري
العباد واليابس والأخضرا
وبيعت الأوطان والأزمان
بخسا ولاأبهى متجرا
وباع عنترة الهيبة
تاجرا فطحلا شهبندرا
فلولا أن للمقدسات ربا
يحميها من براثن العهرة
ومن أنياب الثعالب
وفتاوى الأتباع المهرة
لكان أشباه الأماجد
وسراب المكرمين البررة
حولوها بحجة الانفتاح
خانات وخمارات ومقمرة
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
 
 
 
 

07 فبراير, 2009

عبور القضية مابين الرشاد والعصفورية والعباسية



عبور القضية مابين الرشاد والعصفورية والعباسية
الحمد لله على نعمة البصيرة اللهم لاتجعل ناصيتنا في يد جاهل أو غشيم آمين
في أحد برامج قناة الجزيرة الذي بث من معبر رفح على الجانب المصري حيث التقى مقدمه الاعلامي غسان بن جدو مع جمهرة من الأطباء والمهندسين والحقوقيين وغيرهم من المهارات العلمية والحقوقية المصرية والعربية المتسمرة على معبررفح دون جدوى استجداءا لمجرد العبورلمساعدة اخوانهم في غزة ناهيك عن العديد من الوفود العلمية والحقوقية والمنظمات المدنية الغربية المتسمرة بدورها استجداءا لعبور مايسمى معبر رفح
وان كان مجرد اسم معبر بغض النظر عن أية فزلكات وتحليلات بعيدا عن متاهات السياسة وأفلام الحشاشة والتياسة فان دوره يعني العبور والمرور من مكان الى آخر وبالعكس
وعندما يتعلق الأمر بمعاناة البشر وحالات الكوارث والنكبات والنكسات فان أي معبر في أي مكان في العالم يفتح تلقائيا ولو قسريا متنفسا واغاثة لضحايا هكذا كوارث
طبعا ذكرني المشهد المذكورمقولة شامية مشهورة تقول مجنون يحكي وعاقل يسمع
هذا الحال المشقلب والمقلوب في معبر رفح والذي رأيناه وشفناه حيث دخل العقل والمنطق رأسا على عقب يعني بالمشرمحي دخل فاه في قفاه يعني وخير اللهم اجعلو خير أصبح المجنون يحكم العقلاء بحيث تستجدي جموع المفكرين والباحثين والعلماء أنفارا من فئة العبد المأمور يمنعونهم طوعا وسمعا لعبيد مأمورة بدورها في منظر يذكر بالمقولة السابقة بل يذكر بمصحات الأمراض العقلية المتناثرة مجاورة للسجون المعتقلات في بلاد الآفات والآهات حيث تصبح المصائر والضمائر مجرد نكت وقهقهات وسهسكات علنا أو بالسكات
مشافي الأمراض العقلية في بلادنا العربية وعلى سبيل المثال لاالحصر كما في عنوان المقال حيث يشير الرشاد الى أحد أشهر المصحات العقلية في العراق والعصفورية في سوريا والعباسية في مصر الى أن عالمنا العربي بالصلاة على النبي قد تم تحويله من زمان الى مارستان كبير يحكمه الجهل والهذيان بحيث تحولت البلاد الى مشافي حيث يتحكم الغاشم والمترنح والغافي بالعاقل والمتعافي في مشهد هو أقل مايمكن به وصف المشهد المذكور
في منع العبور
ولعل كلمة العبور والتي باهت بها القوات المصرية البطلة في عز شهر رمضان عام 1973 عبر اختراقها لخط بارليف يبدو أنه قد تحول اليوم الى خمول وضمور في ذلك العنفوان والشهامة تنفيذا لمؤامرات وتعليمات عليا يدفع ثمنها مساكين غزة بشريا وماديا ويدفع ثمنها أهل مصر وباقي العرب والمسلمين أسا وعجزا وذهولا
كما أشرت لن أتطرق لتحليل لماذا ولعل وحيثما وكيف لأن مجلدات قد تكتب في حيثيات مايحاك وماينفذ لكن مايدهش في الأمر أن التجاوز الهمجي لأبسط المعايير الانسانية في انقاذ ملايين من البشر المحاصرة ان افترضنا أن الحضارات الغربية اليوم تنادي بصيانة حقوق الحيوانات والبهائم فما أدراك بحقوق الانسان
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وان كنت لأستخلص مماسبق شيئا فهو أن علامات الساعة وأولها تحول الحق الى باطل والباطل حقا قد ترسخت وتأكدت بمالايدعو لأي شك لأن مانراه اليوم لايصدقه الا من يقطنون المشافي والمصحات العقلية السابقة الذكر لأن قلب الأسود ابيضا والعكس بعض قبض المعلوم وتنفيذ المرسوم طوعا أو كرها في مشهد أدهش الحشاشة وأهل السياسة والبشاشة
ولعل دخول أطنان المحششات والمسكرات وبرامج الهشك بشك وعبور مؤسسات اصطهجوا حتى تنفلجوا الى مصر وباقي الدول العربية امعانا في تفكيكها أخلاقيا وماديا ناهيك عن السلاح المهرب والمتناثر في خبايا الليالي الملاح تمهيدا لاستعماله في فتن داخلية هو مايؤلم ويحزن مقابل مشهد منع عبور الاغاثة والعون لمن يستحقونها حقا وحقيقة من معذبي العالم العربي وعلى رأسهم مساكين وضحايا الهمجية في غزة الصابرة
رحم الله شهداء غزة والأمة والرحمة بمابقي لنا من ضمائر وعقول آمين يارب العالمين
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

05 فبراير, 2009

مذكرات جنونية بنكهة الحياة

مذكرات جنونية بنكهة الحياة
هَذا دَربي وهَذي طُرقي
والليلُ الصَامتُ لا يُصغِي
أفكَاري تُعَربدُ في صَدري
فتغني بقربك أوتاري
أفرحُ / أرقصُ / أعدوا / أمشي
أفرحُ أحياناً بوقارٍ
وليالٍ أخرى لا أدري
أطلبُ أشياءً لا تأتي
أرفضُ / أبكي / أعوي / أهذي
و أنين الناي لا
والنارُ تزيدُ من بَردي
لا يوجد بردٌ يدفئني
أشعلُ / أحرقُ / أرمدُ / أطفيء
وجحيمُ الصمتِ يَقهرني
والحزنُ يقضم مِن عمري
هل تشكو فراشةَ مِن صمتِ
أنعقُ / أهدلُ / أزبدُ / أثغي
أحكي أقصيصاً مِن فِكري
أجلس في ظِلِِ الكذِباتِ
أبكي ودُمُوعِي ضَحِكَاتِي
أكسرُ / أصرخ / أشرخُ / أصمت
أشتمُ مَن كَانوا بالمَاضِي
الصُبحُ يُعَضعِضُ أسراري
والفجرُ يُنذِرُ بالمَوتِ
لا أشري الحبَ ولو بدولار
في حِلّي زادِي وتِرحَالي
وأسَافرُ فيهِ عَن نفسِي
أسألُ أذهاني أن تمضي
وصفيرُ البلبلِ لا ينعي
أصواتُ الآهِ تجرحني
أنزفُ مِن عَقلي .. مِن عِرقِي
كَدَمَاتُ الدَهرِ في ظهري
وجُمُوعُِ الطِبِ لا تشفي
أضربُ / أخمشُ / أقتلُ / أدفن
آلآمي تصرخُ في وَرَقي
حتى الأوراقُ لا تقرأ
مَن قالَ الصَمتُ لا يُدوي
دائي ودوائي أحلامي
لا أبغي شفاءً مِن سَقمي
أحلمُ / أحتلمُ / أغتسل
أحمِلُ أحلامَ الأطفالِِ
وكثيرا من وَهَم العُظمِاء
هل يوجدُ طفلٌ لا يَحلم
وابنة حَواءٍ لا ترحَم
لا أحملُ نردِي فِي كَفي
لا أدري المَاضي لا الآتي
لا أذكرُ أيضاً ما أذكر
أنسى / أذكرُ / أومضُ / أظلِم
بدياري جدراناً لا تصغي
حتى الأديرة في وطني
تحمِلُ رهباناً لا تؤمن
أبصقُ / ألعنُ / أنبذ / أبغِض
أدهس قلبي بحذائي
وندوب الجرح تلعنني
لا ألعبُ لُعبَ الأطفالِ
صدقاً لا أدري ما
أفكاري تسبقُ أفعالي
أغربُ / أشرقُ / أضحي / أظهِر
في وقتي وقتاً للعبثِ
أمشي بالقربِ مِن نفسي
أكرهُ حُبي لذكائي
لا أدري ما معنى كلامي
لا تأهبه أيضاً يا هذا
وتعالَ نسكرُ بالكَلِمِ
هل يكفي حبري سَكَرَاتي
د. محمد رضــا
عندما أشرق بعقلي الجنون

اليسير المعبد في تحويل الأبيض الى أسود


اليسير المعبد في تحويل الأبيض الى أسود

قد يكون من سخريات القدر علينا نحن الناطقون بالضاد أنه منذ طعن الخلافة العثمانية من الخلف عبر تحالف العجم والعربان في ماسمي ظلما وعدوانا بالثورة العربية الكبرى والتي قضت على المنظومة والثروة العربية الكبرى عبر تقسيم البلاد الى متصرفيات ونظارات ذاتية الدفع والدفش والبلع أو مايسمى اليوم بالدول العربية والتي وبفضل السياسات الحكيمة والمناورات اللئيمة داخلا وخارجا فقدنا وخير اللهم اجعلو خير واحدا من أكبر المقدسات وتم تحويل ماتبقى من حرمات وشرائع الى مدنسات عبر قبض المعلوم من أموال مكدسات ومن كلو هات
من الجدير بالذكر أن مقدار ماكان يملكه اليهود حتى عام 1917 أي عام وعد بلفور لم يكن يتجاوز ال 2 بالمئة من أراضي فلسطين هذا بالرغم من سيول الرشاوي الى متصرفي وناظري ومنظري لواء القدس وباقي ألوية ومتصرفيات ونظارات فلسطين وبلاد الشام في نهاية الحكم العثماني وتخبطه وتلخبطه حتى جاء من طعنه ورفسه ولبطه من نشامى العجم والعربان أيام زمان وكان ياماكان
ولعل مناورات تحويل الحق الى باطل والعكس صحيح على مدار الساعة والذي قد يكون عاديا وغير خارج عن المألوف في بلاد الطبول والدفوف رغم أنوف العباد من بدو وحضر من موريتانيا الى جزر القمر
وان كان المشهد مألوفا وملحنا ومعزوفا في بلاد العربان لكن الأخطر منه والأكثر بشاعة هو النفاق الدولي أو مايسمى اليوم بالمجتمع الدولي الممثل بمايسمى بالأمم المتحدة والتي تحولت فيها الحقوق الى طرق مسواة ومعبدة بعد فعسها ودعسها عالناعم وعالواقف والنايم
وان كنت لأبدأ بآخر نكت العصر وهو تحويل الجاني الى ضحية كما حصل في غزة بحيث تحول رابع جيش في العالم قوة وضراوة الى حمل وديع قضى على أكثر من ألف انسان أي بمعدل 40 ضعف ما تمكن العدو الافتراضي أو الجاني من مسلحي حماس القضاء عليه من الطرف الاسرائيلي
يعني كل قتيل اسرائيلي يقابله 40 شهيد فلسطيني
أما بالنسبة للجرحى فقد وصلت النسبة الى أكثر من 100 جريح فلسطيني تقريبا أمام كل جريح اسرائيلي
طبعا هذه المرة ليست ولن تكون الأولى في قلب الأبيض أسود وبالعكس على مبدأ خلف خلاف وبيض هالجوهرة ولاتخاف بافتراض أن رئيس الدولة الاسرائيلية الحالي هو من حملة جائزة نوبل في السلام وياسلام
الكل يذكر كيف تقلب وتشقلب وضع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرقات من أكبر ارهابي على وجه الارض -حسب الدعاية الموجهة مسبقة الدفع والقبض والبلع- الى نوبل في السلام ومن ثم الى ارهابي مرة أخرى في رقص حنجلة هي أشبه بالمهزلة لايحتاج فك خطوطها الى عبقرية أو فطحلة أو عنتريات أو مرجلة انما الأمور واضحة وأكثر من مفضوحة وفاضحة
وان كانت دولة اسرائيل الحالية المرفوضة من العرب شعوبا -وهنا نترك آراء متصرفي العربان جانبا لأن آراءهم لاتسري الا على مواطنيهم ولاتقيم لهم اسرائيل وزنا ولا نغما ولاشجنا- ومن العديد من منظمات اليهود غير الصهيونية والتي لاتعترف باسرائيل من أصل الحكاية والرواية باعتبار أن تجمع اليهود قبل مجيء الارادة الالهية وظهور المخلص هو ضرب من الخيال ومخالفة للعقيدة اليهودية أصلا وفصلا
ولأن الرواية من أصلها هي مخططات بعيدة المدى والصدى تجند لها الدول والمليارات وهي نوع من الصليبية المتطورة والتي حولت الصراع الاسلامي المسيحي حول المقدسات الى صراع ثلاثي القطب يعني بالمشرمحي يقوم اليهود فيه بدور الفتيل مع شوية آهات وأنات وولاويل
ولعل رفض أكثر من 12 مليون يهودي في باقي العالم المجيء الى اسرائيل ولكل تعليلاته وأسبابه وعدم تسليم المقدسات المسيحية ذات الأهمية القصوى الى اليهود انما الى مسلمين كما هو الحال في مغارة المهد ومفتاح كنيسة القيامة الا تأكيدا لماسبق من الفجر الى الغسق
وان وجود دولة محاطة بثلاثة أسوار بعيون الحاسد تبلى بالعمى وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير يعني جدار عازل وحدود ملغومة وقوات دولية على طرفي الحدود ناهيك عن كل أجهزة التنصت والمراقبة وجحافل البصاصة والعساسة والمصاصة وخبراء شمشمة الأخبار والأسرار لحماية من يسكن الدار التي تحولت الى معتقل كبير يفوق معتقل غوانتاناموأو معتقل أبوغريب في معمعة من الخوف والترغيب والترهيب أذهلت العدو والحبيب وأجلست العباد في بلاد العربان على نار من لهيب قبيح وكئيب لهي دليل بحد ذاته أن أمرا ما غير منطقي ولايحتاج الى كثرة في اللغو واللعي والحكي
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان نفاقيات العربان في عالم السياسة والتي تتراوح مابين بعض من محاولات الكياسة مرورا بحالات من التعاسة وصولا الى أشد أنواع التياسة لاتخرج عن كونها نوعا من مناورات محلية الصنع وذاتية الدفع والبلع ارضاءا لتوجيهات عليا أشد نفاقا وقلبا للحقيقة من أبيض الى أسود وبالعكس في حالات شقلبة وبهلوانيات أذهلت الحشاشة وأدخلت عالم الحقيقة في سياسات اليوم في حالة من الهشاشة ماعادت تنطلي فيها الحيل والمناورات حتى على أطفال الأزقة والحارات
ولعل حقيقة أن خسائر الصراع الحالي في ال 18 سنة الأخيرة قد فاقت ال 12 ترليون دولار ناهيك عن أكثر من 15 مليون مهجر وطافش وفاركها من بلاد العربان وخاصة منها دول الجوار لاسرائيل ناهيك عن أكثر من 4 مليون قتيل وملايين الجرحى في معارك هامشية وجانبية أضرمت في المنطقة وآخرها العراق والسودان في سلسلة علي بابا والأربعين هارب ومناضل ومحارب
ولعل أكثر المشاهد ايلاما هو زوال الأقنعة المفاجئ والقبيح مؤخرا عن العديد من متصرفي العربان من صناديد آخر زمان الذين بدؤوا بتسديد قصفهم المركز على الفلسطينيين من أهالي غزة وتحديدا حماس
ولعل من مفارقات مايسمى السياسة العالمية هو أن الديمقراطيات المفصلة على القياس لم تعد تنطلي على الناس ومافوز حماس في انتخابات حرة ونزيهة وبحضور مراقبين دوليين الا عار على كل من يدعي عكس ذلك
وان استثنينا متصرفيات العربان حيث لاديمقراطية انما عربقراطيات تفصل وتقاس أشكالا وأجناس فان خروج أنياب الضواري عربانا وعجما لافتراس حماس وقطاع غزة الصغير ماهي الا مشهد من مشاهد عالم مريض وهزيل وصغير أذهلت سياسات البشر فيه الكبير والصغير والمقمط بالسرير وأضرت بهذا الكوكب المنير وبكل من يدب على وجهه من بشر وحجر وبعير

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

02 فبراير, 2009

القاموس في سيرة الفلوس والناموس


القاموس في سيرة الفلوس والناموس

الحمد لله ورحمته على شهداء غزة والأمة آمين
لعل من مآثر مايسمى بالأزمة المالية العالمية بعيدا عن نقاطها السلبية وضررها على جيوب وقلوب العباد أو على الأقل من كانوا يتمتعون بالوفير من مال كثير سواء كان حلالا أي من فئة صنع في منازلهم ومزارعهم ومتاجرهم ومصانعهم أو وهذا ماسنتناوله اليوم أي أموال من فئة من أين لك هذا ياهذا وكيف ومتى ولماذا
ان من مآثرها أنها قد كشفت الغطاء من على والبساط من تحت العديدين من حيتان وضواري هذا الزمان وكشفت ومازالت تكشف المستور من الألغاز وعظائم الأمور
وان كان صراع البقاء وخير اللهم اجعلو خير قد فرض ويفرض ولكل تعليلاته وتأويلاته وجهات واتجاهات من فئة اشفط وهات وأنا الشريف والباقي هيهات المطبق والمطبوق على كل نفر مريش ومنتعش ومرزوق وخاصة من فئة محدثي الننعمة بسرعة البرق مسابقين العباد على مارزقهم الله من لقمة ورحمة على مبدا مابيرحم ولابيخلي رحمة الله تنزل
في عالم العربان ونتيجة مايسمى بالصراع العربي الاسرائيلي وان كان الأمر أشد عمقا من التسمية نفسها فان جوقات وجحافل المسترزقين والمنتفعين والمتعيشة من جيوش الضواري والحيتان المتناثرة في مختلف الأصقاع والبلدان مختلفة الأشكال والألوان من فئة الأشقاء والاخوان الذين يبيعون ويشترون كل مايتحرك و يسير ويسبح ويطير في مناكبها وكله بمافيها الضمائر والذمم والأعراض في مناسك وأمراض أصابت العقلاء باهتزاز وارتضاض
أبدا بسرد مقالة لأحد الحيتان من فئة أبو شنطة وشفاطة وهي الفئة الأشد ضراوة في مجتمع الفساد العربي ويزيد عادة ماشفطه الصنديد والملهم المجيد عن خمسة مليون دولار فمافوق حلالا زلالا نصبا وغصبا واحتيالا
هذا المناضل العتيق قال اثر طرده وكحشه من بلده بعد صراعه مع أخوه على حكم احدى متصرفيات العربان وعلى مبدأ أن البلاد والعباد هي ثروة وميراث وقسمة تستحق الشفط والبلع والتخمة
قال بالحرف الواحد لأحد أصدقائه الحميمين بعد رفعه لوسادته التي يتكئ عليها في احدى جلسات الانس أنه ان اراد في ذلك البلد فانه سيعين الوسادة حاكما على البلاد وسترى أن الجماهير ستخرج عن بكرة أبيها وستفرح بل وستطير فرحا يمنظر الوسادة تحكمهم لأنهم وبالمشرمحي لاوجود ولاوزن لهم ولايتعدى وجودهم مجرد القطيع من فئة البقرة الحلوب يتم شفطهم على السوي والمقلوب
المنظر الآخر وهو لأحد منتجات أحد المعامل الغذائية المصرية والذي يببيع منتجاته في السوق المصرية والعربية والاسرائيلية معا والذي كان يدخل أطنانا من المواد الغذائية يوميا أثناء الحرب على غزة الى الجيش الاسرائيلي عبر معبر ليس بعيدا كثيرا عن معبر رفح المغلق والمحكم والمطبق على أعناق وأرزاق ومصائر شعب غزة الجريح والذي ازداد اغلاقا واطباقا خلال وبعد الحرب الأخيرة على ذلك القطاع والذي اقتطع وتحول الى نوع من البدونستان العربي المحاط ببدونستانات عربية مغلقة بدورها أمام الحريات والحقوق في منظر لانسان عربي مسحوق الا مارحم ربي بحيث يتلقف كل مايرمى من فتات سمعا وطاعة أو عبر حملات تضليلية تنخر في عقول البسطاء
طبعا لن نتكلم عن ملايين براميل النفط العربي التي تدخل اسرائيل وملايين الأمتار المكعبة من الماء والغاز وكل مايحاط بها من ألغاز الى دولة يفترض أنها محاصرة بينما هي تحاصر فعليا أكثر من 20 متصرفية من متصرفيات العربان بعدما دخلت كرامات وخيرات العباد والبلاد من زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ولعل مايثلج صدر من يتابع الحملات الموجهه اعلاميا وفضائيا وصحفيا واذاعيا وغيرها من حملات غسل الأدمغة وحل واستحلال العقول والجيوب والقلوب الممنهجة وعلى مدار الساعة في قصف مركز يهدف الى حل المجتمعات العربية ماديا وأخلاقيا بعد افراغها من زمان من أية حقوق انسانية أساسية كان من أكثرها ايلاما وقوف أكثر من 350 مليون عربي مكتوفي الأيدي والأرجل
ان مايثلج الصدور هو أن خسائر الدول المهيمنة والمسيرة لمتصرفيات العربان ستجعلها تخفض بل قد تلغي الكثير من مخصصات وبرامج الهيمنة العسكرية والاعلامية الموجهة تحت مسميات التدخل العسكري والقواعد ومخصصات مايسمى بمؤسسات الدراسات والآلاف من محطات الهشك بشك ورقصني ياجدع وحملات شق الصفوف وتغذية التناحرات المذهبية والدينية والطائفية
بل حتى جحافل مؤسسات الارهاب الديني المسيرة من الخارج والارهاب والاقتصادي والفكري والسياسي كلها قد بدأت تخبو ضراوتها بسبب اقتصادي بحت أولا وبسبب أن ادارة اوباما الجديدة بدأت بحملة تنظيف وتقويم داخلية بحيث ستنكمش على نفسها لوقت طويل تاركة الشقا لمن بقى على مبدا فخار يكسر بعضو

ولذلك وباستثناء بعض من الأزمات والعداوات والفتن ذاتية الدفع والدفش والبلع من فئة صنع في منازلهم عبر تمويل ذاتي محلي أو اقليمي فان النزاعات قد تنخفض ولكن لفترة قصيرة ريثما تلتقط الأنفاس
وما تحويل الثقل التدريجي من على كاهل أمريكا باتجاه أوربا الا خطوة انتقالية بطيئةقد لانرى نتائجها بشكل آني لكنها بدأت تتبلور على عجل بعدما اصيب اقتصاد بلاد العم سام بالكسل وأصيبت سياساتهها بالشلل
هذا التحول والذي ستلعب فيه اوربا دورا في التحكم بماقد تتخلى عنه أمريكا علاجا لبلاوي الصنديد بوش مكيع الحيتان والسلطان وقرقوش وخاصة في مجال الاقتصاد الذي أفلس البلاد والعباد وأجلسهم على الحصيرة من غير ميعاد
ولعل ماخسرته الضواري والحيتان العربية بدءا من فئة أبو شنطة وشفاطة مرورا بفئة أبو بقجة ومخاطة حتى وصولا الى فئة المسؤول أبو شحاطة فقد خلعت تلك الخسائر العمامة والحطاطة عن مصائب وآفات كانت مستورة بقماشة ومطاطة ودفعت ضريبتها الشعوب العربية برمتها وعلى رأسها معذبو غزة وفلسطين حيث يتم بيعهم والقضية ليلا ونهارا وقبض المعلوم علنا أو بشكل سري ومكتوم ولعل ماسنراه من صراع ضار وشرس على تقاسم ونتف ماسيلقى من أموال مخصصة لاعادة اعمار القطاع واطعام المحرومين والجياع في مشهد هوان أذهل المترنح والسكران في مشهد فقدان الناموس والوجدان العربي
وان كان للعثمانيين وحسنا فعلو شعارا طبقوه وعملو به حتى سقوط الخلافة بطعنات الأعراب وهو الله-وطن-ناموس-اتحاد
هو شعار سنترحم عليه طويلا تمام كما نترحم على وجدان وناموس الكثيرين من متصرفي الأعراب وصدحهم في خراب مالطا كالغربان في بلاد دخلت من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspôt.com

01 فبراير, 2009

صور مجازر غزة

أنوه بدءا الى قساوة المناظر في مايلي

http://citdp.com/news/gallery/gaza.htm

http://citdp.com/news/gallery/gaza3.htm

رحم الله شهداء غزة والأمة آمين

د مرادآغا