31 مارس, 2009

دعـــــــــــــــوة



منذ ايام قليلة تم الأحتفال بتدشين اعلان القدس عاصمة للثقافة العربية ونقلت أخبار الأرض المحتلة تصدى قوات الاحتلال الصهيونى للأحتفال ومنع الناشطين من اقامة احتفالهم داخل حدود القدس المحتلة لذلك ادعوكم جميعا - رغم أنف الصهاينة - لأقامة الأحتفال بشكل عملى وطوال العام 2009 هنا على موقع مصريون ضد الصهيونية وذلك بوضع اسهاماتكم على الموقع : لوحات فن تشكيلى - تصميمات شعارات - شعر - دراسات - مقالات -...... واى اقتراحات شرط ان تدور عن عروبة القدس وتأصيل ثقافتها العربية مثل اثارها الأسلامية وطرازها المعمارى .. الخ
وقد نرى فى نهاية العام ان جهودنا المتضافرة فى هذا المجال تصلح للنشر او المساهمة بها بشكل تقترحونه لنصرة هذه القضية العادلة
هذه الدعوة للجميع أرجو أن تلقى حماسكم واستجابتكم
وأبدأ هنا بعمل تصميم لشعار الحملة
والله الموفق
أحمد أبو العلا

دهشة العدا في المتعوس وخايب الرجا


دهشة العدا في المتعوس وخايب الرجا
ان مقولة التم المتعوس على خايب الرجا وهي تماثل وخير اللهم اجعلو خير مقولة جبتك ياعبد المعين لتعين لقيتك عايز تتعان المستعملة في بلاد الشام وبلاد النيل المحروسة والتي تحولت بفعل الخلافات والآفات العربية العربية كبقية الجوقة الى متصرفيات متعوسة ومنحوسة ومنكوبة ومنكوسة وموكوسة الى آخره من معجم النكبات والقلبات والتشقلبات. هجر مصر الواضح لمؤتمر الدوحة وماطفح عنه من رائحة وفوحة من نسمات ونغمات الخلاف على دور القيادة والسعادة في العالم العربي بل وأكثر من ذلك يشار الى أن الخلاف والله أعلم سببه قناة الجزيرة وبحسب مقالة الأخ العزيز ابراهيم عيسى في جريدة الدستور المصرية مانخشاه أن تتقلب وتتشقلب العلاقات العربية العربية بسبب قناة فضائية أو هزة خصر لاحدى العوالم في روتانا أو حتى منظر شي مذيع في شي تلفزيون فظيع يجعل من مقاطعة القطيع أمر أكيد ومريع ان مايحزن في الأمر هو أن قمة للأعراب والأعاجم من فئة أمريكا اللاتينية قد عقدت تلو القمة العربية مباشرة وغياب دولة مثل مصر بثقلها يجعل الاستخفاف مضاعفا فأن تستخف بلمة النشامى وياما حصل ذلك وياما فهو أمر أكثر من اعتيادي بل وصل البعض الى حد تسمية القمم العربية بمن حضر من بدو وحضر من موريتانيا الى جزر القمر لكن أن نطمر ونقصف زعماء أمريكا اللاتينية بكرم الخصال العربية في الدلال والغيرة والغزل والغرام والانتقام فهي جديدة وتظهر يوما بعد يوم أن اللباقة والدبلوماسية العربية عندما يتعلق الأمر بدول العالم الثالث قد وصلت وهوت في الطراوة وعلى الحديدة لن نقارن هنا بين الدعوة الى اجتماع للقادة العرب موجها من دولة عربية أو أيه دولة من دول العالم الثالث وبين دعوة موجهة وخير ياطير من بوش أو أوباما أو ساركوزي حيث تزول السكرة وتظهر الفكرة وتظهر للحاكم أجنحة وريش ويترك جانبا الأقداح والحشيش ويسابق الصقور والخفافيش تلبية للدعوة الكريمة مع أو بدون مناسف أو وليمة ولعل العالم بأمور بلدان العربان ومستعمرات البرتغاليين والاسبان يعرف أن بلاد أمريكا اللاتينية تشترك مع قريناتها من المتصرفيات العربية بأمور كثيرة وعلى رأسها الفساد قلم قايم وبشكل دائم عالواقف والنايم
وان كانت الاحصائيات الرسمية للفساد وسرقة المال العام مثلا في بلد كالباراغواي وابشر ياهرمانو وياخاي يبلغ 40 بالمئة من الناتج القومي وهي تعد الأعلى تقريبا في دول أمريكا اللاتينية وان كنت لأعتقد ونتيجة لغياب احصائيات رسمية بأن بعض البلاد العربية قد تفوقت من زمان على نسبة ال 40 بالمئة من شفط المال العام من العامة والعوام ولاحاجة لحلفان وبكسر الهاء في مصادر وخبايا الدهاء والبغاء الاقتصادي العربي المقارن لكن مايؤخذ لصالح بلاد أمريكا الجنوبية أن مظاهر الخلافات والشكليات والفضائح المرافقة للقمم ليست بالضراوة المعروفة عند انعقاد القمم العربية بل أن اتحادا مثل المركو سود بالاسبانية أو المركو سول بالبرتغالية وهو اتحاد دول الأرجنتين والبرازيل وتشيلي والباراغواي في وحدة اقتصادية وجمركية قد دخل وبشكل ملحوظ ومحترم قيد التنفيذ ومن زمان بينما لم تحترم أية اتفاقيات عربية بشكل مستمر ومنتظم بدون عقبات وتقطعات وتبادل للهمزات والغمزات والشتائم واللكمات على الصعيدين السياسي والاعلامي على مبدأ نامي ياجياع الشعب نامي
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ان طفحان وفوحان الخلافات العربية العربية في قمة الدوحة كسائر ماسبقتها من قمم ليس غريبا ولاعجيبا وماغريب الا الشيطان لكن طفحان خلافات العربان أمام مستعمرات البرتغاليين والاسبان بشكل أذهل الحشاش والسكران وحشش الحيتان والصيصان وجعل من شرشحتنا وسيرتنا على كل حنك ولسان سيما وان استطلاعا للرأي تم تحضيره عالناعم من قبل البي بي سي أظهر أن 81 بالمئة من الذين تم سؤالهم عن رأيهم بنتائج القمة العربية أظهروا تشاؤمهم من تلك القمة وأنها كسابقاتها ستكون تحصيل حاصل عالواقف وعالمايل بعيدا عن تحول المفعول الى فاعل
وهنا نتساءل والسؤال لغير الله مذلة وبعيدا عن كل طبخة ونفخة وحلة هل ستنتقل عدوى الخلافات والآفات العربية العربية الى بلاد أمريكا اللاتينية سيما وأن هناك أكثر من عامل مشترك تطبيقا لمقولة التم المتعوس على خايب الرجا بدءا من كلمة هلا الترحيبية العربية والتي حولها الاسبان في لغتهم الى كلمة هولا وصولا الى كلمة فرجة والتي تلفظ بالاسبانية فيريا وتعني العطل والمهرجانات والهارج والمارج وانبسطوا حتى تنجلطوا وافرحو حتى تنقرحوا واصطهجوا حتى تنجلطوا لانترك جانب الأمل في أن تكون قمة متصرفيات العربان ومستعمرات البرتغال والاسبان فاتحة لخير الانسان ورفعته وكرامته بعيدا عن مهاترات وخلافات الاخوة الأعداء والتي جعلتنا ملطشة وبكسر الهاء والتي نتمنى أن لاتصيب بالعدوى بلاد ماوراء الأطلسي بحيث يتم غسل الخطايا والذنوب وتزويق المترنح والمعطوب وأن لاتنطبق مقولة التم المتعوس على خايب الرجا لأننا من دون دف عم نرقص عالوحدة ونص لهاثا وراء وحدة عربية عجزت حتى عن لملمة متصرفيها ودافعيها الا على قمم أصبحت لحل الخلافات والآفات بدلا من دفع الأمة نحو مستقبل واعد وواحد لايعرف مصيره الا الواحد القهار رب العباد والديار
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com


عمارة يعقوبيان .... وعصر العمل المصنوع ...علي الطريقة الامريكية

كلما تحدث الكثيرون عن ارقام توزيع رواية " عمارة يعقوبيان " التي تجاوزت المليون نسخة , وعن نجاحها الذي دفع شركة انتاج عملاقة لاختيارها لتنفق عليها ميزانية ضخمة لتحويلها لفيلم سينمائي , ثم بعدها مباشرة تم تحويلها لمسلسل تلفزيوني عرض في شهر رمضان ... ولم يتبق سوي ان توضع في مناهج التعليم ليتم تدريسها لطلبة المدارس , كلما ذكر ذلك ... كلما ادركت أن سر النجاح يرتبط دائما بمدي الالتزام بالخلطة الامريكية الحريفة ... سواء في كوب المياه الغازية العملاق ... او في مطاعم الوجبات السريعة ... بل وحتي في الادب ( وهذا صار مؤخرا ).
تبدأ الرواية بداية صاخبة بوصف احدث العلاقات الجنسية للمهندس / زكي بك الدسوقي ... سليل الاسرة الوفدية العريقة الذي يقع مكتبه الهندسي في عمارة يعقوبيان , وتعرج الرواية بوصف تاريخ العمارة الواقعة في شارع سليمان باشا منذ انشائها علي يد صاحبها هاجوب يعقوبيان عميد الجالية الارمينية في عام 1934 , و كيف كانت تحفة معمارية عند انشائها ومسكنا لعلية القوم ... ثم تحولها سكنا لطبقة السادة الجدد بعد قيام ثورة يوليو , وكيف ان السكان الجدد قد غيروا في طبيعة العمارة وطبيعة الجو الراقي والارستقراطي لها , ...طبعا لايفوتك الغمز بمسئولية الثورة عن التحول الذي اصاب مصر ( ممثلة في العمارة ) بذهاب بهائها وجمالها وظهور طبقة سوقية جديدة ( حسب نظر المؤلف ) هي التي تحكم .
تقلب صفحات الرواية لتنقلك من النقيض للنقيض ... من " زكي بك الدسوقي " وطبيعة حياته المفعمة بالترف والدعة ... الي حياة " طه الشاذلي " ابن " بواب العمارة " وكيف انه استطاع ان يزاوج بين مساعدته لابيه ... وتفوقه ونبوغه في الدراسة ... ثم كيف انه اختزل كل رغبته في التخلص من ذل الحاجة واحساسه بالنقص في حلمه بأن يلتحق بكلية الشرطة ... ثم تعطيك الرواية لمحة عن مدي حبه وعشقه لجارته بثينة ...ذلك الحب الذي نما وترعرع منذ نعومة اظافرهما .
تستمر الرواية محاولة الاحتفاظ بنفس سخونة الطعام الدليفري الملفوف بورق " الفويل " وتعرج علي لمحات من حياة " ابسخرون " الساعي بمكتب " زكي بك " .. واخيه الترزي " ملاك " ... ومنها لوصف تاريخ تطور حانات وبارات وسط البلد ... وطبعا لا يوجد احسن من جو الحانات لتلقي الضوء علي " حاتم رشيد " الصحفي اللامع والشاذ جنسيا واخر علاقاته بالمجند الصعيدي " عبد ربه " ... وطبعا لابد من التعريف بمجتمع الشواذ وعاداتهم ومصطلحاتهم ... وتستبد الرغبة بالرواية في اضافة التوابل الحريفة للاحداث ... فتعود لقصة " بثينة " حبيبة " طه " وكيف ان الظروف المادية السيئة لاسرتها - بعد وفاة والدها - تدفعها للعمل ... ثم التردي بعد ذلك في علاقة اثمة مع صاحب المحل ... كل هذا من المقبلات ... لتدخل وبعنف علي الشخصية التي ستشدك للرواية ... ليس لثرائها الدرامي ولا لتصاعدها مع الاحداث ... ولكن لانها تدغدغ مشاعر القارئ نظرا لقربها الشديد لعالم الواقع .... واقصد شخصية " محمد عزام " رجل الاعمال الثري جدا والفاسد جدا ... والذي تستبد به رغبتان اولهما جنسية ... ويتغلب عليها بزواج شرعي مشروط ... والاخري سلطوية وهي الانضمام لمجلس الشعب ... وهنا تخطو الرواية خطوتين واسعتين بتقديم شخصية " كمال الفولي " السياسي العتيد و الفاسد ... اولي الخطوات بالابتعاد عن القالب القصص والاقتراب جدا من عالم الواقع ... ثاني الخطوات تجاه قلب ووجدان القارئ حيث ان الشخصية هي نسخة كربونية من سياسي فعلي يكن له اغلب المصريين " وقت صدور الرواية " كراهية شديدة .... وكما قلت سابقا ... ان الرواية كل حين واخر لابد ان تفاجئك بحدث او شخصية تمثل تلك النيران التي يصطنعها الطباخ المتميز بالمطاعم ليشد انتباه الرواد ... وليضفي مذاقه الخاص علي الطعام الذي يصنعه .
تستمر الرواية علي هذا المنوال تنتقل بك باسلوب القفلات ...بين شخصيات الرواية ...مع وصف مسهب للتفاصيل ...فمن علاقة " زكي بك الدسوقي " المتوترة مع اخته " دولت " التي تنتهي بطرده من الشقة ... الي علاقة المصلحة الوليدة بين " محمد عزام " و " كمال الفولي " ... الي احساس " طه الشاذلي " بالضياع في عالم الجامعة بعد التحاقه بكلية " الاقتصاد والعلوم السياسية " ... وتتسال وانت تقراء ...اين نقطة الالتقاء بين الشخصيات فها هو اكثر من ثلث الرواية قد انقضي في التعريف بشخصيات الرواية فأين ما يجمعهم ... ولكنك شيئا فشيئا تدرك اللعبة .... فلا يوجد اي رابط عضوي بين الشخصيات ... سوي ارتباطها الباهت بطريقة او بأخري بعمارة يعقوبيان ... واقصد بالرابط العضوي ذلك الشئ الذي تتفاعل حوله الاحداث لتصل للذروة .... ولكن لايوجد شئ من هذا القبيل في الرواية ... فقط مجموعة شخصيات ... يتم وصف كل منها بادق التفاصيل والمشهيات للقارئ فمن العلاقات الجنسية ومجتمع بشوات ما قبل الثورة ... الي مجتمع رجال الاعمال وفسادهم الا متناهي ... الي عالم الفساد السياسي .... ومنهما الي اللغة الصادمة لمجتمع الشواذ ... الي عالم المهمشين .... والمظلومين .... تنتقل بك الاحداث بين تلك العوالم بالتوازي .... وتتسأل هل الفن القصصي هو فن السرد فقط ؟
طبعا بقية الاحداث معروفة سواء من قراءة الرواية او مشاهدتها علي شاشة السينما .... ولكن ما يعنيني هنا ... انني اذ افكر في مدي النجاح الذي تحقق للرواية ...لا اجد سوي ما ذكرته عن سر الخلطة الحريفة لمطاعم الوجبات السريعة الامريكية المنشأ .... فالجميع صغار وكبار ... شباب وشابات .... مثقفين و غير مثقفين يحبون تناول الطعام بمطاعم الوجبات السريعة بين حين واخر .... كما ان الرواية تحتفظ بميزة اخري .... وهي انها تغازل الجميع ... تغازل طبقة الارستقراطيين .... بتذكيرهم ... بمجدهم قبل الثورة ... وكيف ان البلد كانت احسن حالا عندما كانوا هم الذين في صدر الصورة ... وكيف ان البلد تحولت الي " مسخ " علي ايدي الذين قاموا بالثورة عليهم .... كما انها تنفس عن الغضب المكبوت في صدور عامة الشعب وتنتقم لهم من احدي الشخصيات الكريهة ... اذ تظهره بالوجة الذي يحب ان يراه عامة القراء وهو المرتشي الفاسد , كما انها تدغدغ مشاعر البعض بالنهاية السعيدة نوعا ما بزواج " زكي بك " من " بثينة " , وكان سبقها مشهدا ذو مذاق حريف اخر يتمثل في اخذ " طه الشاذلي " بثأره من الضابط الذي هتك عرضه .
قلنا ان الرواية - حسب فهمي لها - تسرد التغيرات التي حدثت في مصر خلال 70 عاما من خلال عمارة يعقوبيان .... حسنا ...فهذا قالب قصصي معروف وشهير ... ولكن تطل عليك العديد من التساؤلات .... اذا اعتبرنا ان هذة هي مصر .... فاين الطبقة الوسطي ؟ ... ان العمارة قد جمعت بين الطبقتين الثرية ( سواء الغنية بالميراث او الغنية بالفساد ) والفقيرة المهمشة ... ولكن اين الكتلة الحرجة ...الطبقة الوسطي ... تلك الطبقة التي تمثل صمام الامان لاي مجتمع والتي يخرج منها المبدعون والعلماء والبيروقراطية الحاكمة ... هذة الطبقة مختفية تماما من الرواية .... لماذا ؟ هل لان اي شخصية منها ...تماثل الاكلات المصرية الصميمة التي تحتاج الي جهد بالغ في تحضيرها ... وبراعة شديدة في انضاجها .... كما انها لاتحتوي علي ذلك المذاق الحريف الذي تصر الرواية علي اضفائه علي شخصياتها ... سواء الثرية منها ... او المهمشة ؟
ما ينطبق علي التساؤل عن الطبقة الوسطي ... يتصل بسؤال اخر ... اين الشخصية الايجابية في تلك القصة ؟ هل مصر او العمارة ايهما - حسب تذوقك للامر - خلت من اي شخصية ايجابية ... اعرف ان العمل الروائي ليس منبرا للوعظ ... ولكنه ايضا ليس لوحة بالغة السواد تخلو من اي نقطة ضوء او نموذج ايجابي .... إن اي مجتمع لا يستطيع احد ان يزعم انه قد انقسم الي طائفتين فقط ...طائفة السادة الذين يسكنون العمارة.... والخدم الذي يقطنون سطوح العمارة ... إن هذا هو الاستقطاب الذي لا يستقيم لعمل روائي تكريسه وابرازه .... فالحياة ليست ابيضا واسود .... بل مختلف الالوان والاطياف .... ولكن تذكر ... ان منطق مطاعم الوجبات السريعة هو الحاكم ... فلا مجال لشخصية تخل و تهدم هذا المنطق القائم علي العديد من المقبلات والمشهيات مما لا يتسق مع شخصية ايجابية تكون موجودة وسط هذا الخضم من الشخصيات المنحرفة سواء المنحرفة بفعل التنشئة او بفعل ضغط الظروف.
ما الهدف من اي عمل روائي ؟ هل السرد و تزجية الوقت ؟ ام رصد الاماكن و تطورها عبر الزمن ؟ ام اختيار بعض النجوم والاحداث الملفتة بالصحف ونسج بعض الشخصيات ليقوم القاص بعرض رايه الشخصي في الاحداث علي لسان الابطال ؟ ...تبدو لي الرواية وكأن هذا هو ما ينطبق عليه ... فبعيدا عن حرفية رسم الشخصيات وتطعيمها بالخلطة الحريفة التي تجعلها محببة للقارئ ... تبدو الرواية وكانها مجموهة تحقيقات صحفية ... تم جمعها في كتاب .... وهو فن صحفي معروف ...ان تختار شخصية ...لتسرد من خلالها وقائع اقتصادية او اجتماعية .. هذا بالضبط ما ينطبق علي الرواية ... مجموعة اراء للروائي تم الباسها مجموعة من الثياب لتقول كل واحدة رايها في الظرف الراهن عند تاليف الرواية .
هل الرواية ... اي رواية ؟ مجرد تجسيد للواقع ؟ ام لابد من خيال الفنان ولمسته بها ؟ ان رواية " عمارة يعقوبيان " اقتربت بشدة من عالم الواقع ... ويمكن لاي شخص ..من العامة ان يعدد لك شخوص الرواية ... واسماء المقابلين لهم في عالم الواقع .... وهذة نقطة ضعف كبيرة بالرواية ... حتي وإن حققت لها انتشارا واسعا وشعبية كبيرة .... فهل يستطيع احد ان يجاوبني ... اين ذهبت جاذبية شخصية " كمال الفولي " بالرواية ... بعد ازاحته من المشهد السياسي الواقعي ... مما جعل الناس يتعاطفون معه كعادتنا في مجتمعنا المصري الطيب ؟
نقطتان اخيرتان ... تتعلقان بالبناء الدرامي للرواية اولاهما تتعلق بكيفية رسم الشخصيات بالرواية حيث أن معظم الشخصيات لا تبدو عليها معالم الصراع التي تراها باي عمل روائي اخر ... وهذا يرجع لما ذكرته مسبقا بانه لا يوجد تصاعد للاحداث .. وإنما فقط سرد لها .... كما ان كل شخصية مستسلمة لمصيرها الذي تستطيع ان تتنبأ به منذ بدايات الرواية ... " طه " فقد مستقبله ومحكوم عليه بالضياع منذ ان تم رفض قبوله بكليه الشرطة .... الصحفي الشاذ .. لابد وان تكون نهايته مأساوية بمقدار شناعة فعله ... اسال اي محقق يقول لك مقولة معروفة عن مجتمع الشواذ .... " شاذ اليوم ... قتيل او قاتل الغد " ... ورجل الاعمال الفاسد ... لابد ان تزدهر اعماله في مناخ فاسد ... حتي ما تم تقديمه علي اساس انه نهاية سعيدة " لبثينة " و " زكي بك " يمثل اعتي درجات الفشل واللامعقول .... والا ماذا تسمي زواج فتاه علي اعتاب العشرينات برجل يفوق والدها المتوفي سنا ... هل هذا ابلغ نجاح ...استطاعت ان تبثه الروواية بنا ؟ ..... شخصيات كلها تتحرك كما لو كانت تتحرك في مأساة اغريقية ... نحو مصيرها المحتوم ... لا يوجد امل ... لا يوجد صراع ... لا يوجد ما يجعلك تتفاعل معه .... ولكن منذ متي تهتم مطاعم الـ " junk foods " بالفائدة الغذائية للطعام المقدم ... يكفي الطعم الحريف المحبب ... لقطاعات عريضة من الاذواق .
ثاني المآخذ علي البناء الدرامي للاحداث تلك الثغرة الواضحة والغير مقبولة علي الصعيد الدرامي لأي عمل روائي ... واقصد به ان الرؤية مختلطة وغير واضحة للشخصيات التي يتم طرحها .... فالسرد لخلفيات جميع الشخصيات يجعلك متقبلا ومتسامحا مع ما يرتكبونه من اخطاء ... فالشاذ معذور لان والده وامه كانوا منشغلين عنه ...مما ادي لاقترانه في علاقة مع الخادم النوبي , والمتطرف الارهابي معذور لان الدولة خذلته عندما هدمت حلمه في الالتحاق بكلية الشرطة , ثم كان الخذلان الاخر بهجر حبيبته له ... ثم كانت الطامة الكبري بهتك عرضه اثناء اعتقاله , وسليل الاسرة الارستقراطية تتعاطف معه لان قيام الثورة اطاح باحلامه وبمستقبله المبشر , البنت التي تبيع شرفها معذورة لانها وجدت نفسها يتيمة وتحت ضغط الحاجة تنحرف , هلما جرا ...ما هذا الخلط.... إن كل الشخصيات كان من الممكن ان تسلك مسلكا اخر تنئو فيه بنفسها عن الوقوع في الحضيض الذي استسلمت له ..... إن التسامح فضيلة بشرية ... ولكن يجب ان يستعمل في محله ... والا صارت الدنيا غابة ... يرتكب كل شخص ما يحلو له من آثام ثم نجد له المبرر .

30 مارس, 2009

مابين العارف والمستعرف في سيرة الشريف والمستشرف


مابين العارف والمستعرف في سيرة الشريف والمستشرف

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أشير أولا الى الرقم القياسي في عقد القمم العربية الخفيفة منها أو الثقيلة والتي عقد منها أربع قمم بعيون الحاسد تبلى بالعمى اضافة لقمة جانبية لتصفية خلافات برزت ونبزت ما ان عقدت القمة وان تم احصاء تلك بالمعية فنصل الى رقم خمسة وخميسة بعيون العدا

وان كنت لأنأى عن التطرق وذكر مايجري في قمم ذوي الهمم وطوال العمر والذمم كالملايين من المنسيين والمسحوقين والطافشين والفاركينها في عالمنا العربي الكبير عالم المعتر والفقير وان طفا على سطحه بعض من فئات الزعيم والسلطان والأمير فهذا لم ولا يعني أن الواجهة البهية تستطيع طمس وعفس الحقيقة الجلية في أن مايجري في أصقاع العالم العربي شيئ ومايجري في القمم شيء آخر بحيث يمكن الكلام عن كوكبين مختلفين وخير اللهم اجعلو خير اختلاف الليل والنهار أو البقرة الحلوب عن المنشار

ولعل عقم مايجري من قمم ومؤتمرات يجعل ذكرها لمن يهمه الأمر لايعدو العجالة لأنها تحصيل حاصل وان المفعول يندر أن يتحول الى فاعل

ان مايؤلم من أحداث قد يكون لها مضمونها ومفعولها وتأثيرها بالغ الخطورة على عالمنا العربي ممايحاط ويخاط من مؤامرات ومخططات لتمزيق الممزق وفتق المرقع وتحويل اللون الواحد الو خليط مبقع

محاولة اغتيال السيد رجب اردوغان الأخيرة قبيل الانتخابات البلدية الأخيرة وهي تقع ضمن سلسلة محاولات فاشلة لحد اللحظة ويتوجه الاتهام فيها مبدئيا نحو الموساد الاسرائيلي

وثانيا استفتاء مايسمى تقرير المصير في جزيرة مايوت -مايوته- وهي أصغر جزر القمر حول الانضمام الى فرنسا من باب شو جبرك عالمر قال الأمر

ان المطلع على تقلب وتذبذب السياسات العالمية بعد فراغ بوش واجلاسه اقتصاد بلاده المنهك على الفافوش والذي جعل أوباما يصل ويفوش ومارافقه من ذعر وسرعة ترقيع للمواقف عالنايم والواقف عبر نقل مركز الثقل في اتخاذ القرارات والهجمات واللكمات الموجهه الى العالم العربي والاسلامي من يد أمريكا باتجاه أوربا وتحديدا بيد النشمي ساركوزي مع كم بطيخة صيفي وجاكوزي

ولعل تمركز معارضة دارفور في باريس بالرغم من منطق تمركز معارضات وعراضات المتصرفيات العربية على أرض المستعمر السابق يعني تركز وارتكاز معارضة دارفور على البشير في باريس بدل لندن وتمترس القوات الفرنسية في أراضي تشاد الشرقية حماية لآبار نفط تشاد واستعدادا للانقضاض على مكامن نفط وخيرات دارفور على الفور عندما تسمح الظروف والأمور والتحكم لاحقا بمجرى النيل وماسيرافقه وسيتلوه من آلام وولاويل

ناهيك عن انجعاء واسترخاء قوات وسفن فرنسية في مداخل البحر الأحمر بحجة القراصنة تمهيدا للضغط على جزيرة العربان وبلاد الفراعنة

عندما تعجز أكثر من 22 متصرفية من استغلال فرصة التراجع والنفوذ الأمريكي وتسليم القيادة والدفة الى باريس تمهيدا لاستمرار سياسات الذعر والكوابيس وحشر المتاعيس وتطفيش ماتبقى على كل دابة وحنطور وأوتوبيس

لم تفلح تلك المتصرفيات لحد اللحظة في منع انفصال وشيك لجزيرة وادعة في جزر القمر وشفطها من قبل فرنسا تمهيدا لكحش ودفش سكانها وايوائهم في احدى ضواحي مدن الصفيح الفرنسية وتحويل الجزيرة الى مجرد قاعدة عسكرية ومخازن سلاح وبلية ستقض مضاجع ومضارب العربان من الصومال الى وهران مرورا بحلوان وخور فكان

جزيرة منسية تماما كجزر القمر التي نادى واستجدى رئيسها مرارا وتكرارا المساعدات العربية لكن دون جدوى ولا حتى مجرد النخوة من نشامى الصفوة

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

وعذرا على الاطالة عمالة على بطالة فان مايحاك ويرشح من الباب والشباك سواء كان من صناعة مخططي وصانعي المصائد والشباك أو حتى من أي من يحلو له اللعب واللهو بمصائر العربان بعد دخولهم غينيس في الشتات والفرقان فان قمم ذوي الهمم وطوال العمر والذمم لاتعدو عن مظاهر استنظاف واستشراف تختلف وتتباين كليا عن الحقيقة المرة وماتبعها من نكبات ونكسات ووكسات مرة تلو المرة

لأنه كلما زلزلت الأرض زلزالها بعد اتفاق العربان على أمر ما نجد تراجعا في الأداء العربي اجمالا على الصعيدين العالمي والمحلي وتراجعا وتقهقرا اقتصاديا ومعاشيا وتدهورا في مستويات حقوق الانسان بعد دخولها حينا طي النسيان وافتراسها زمنا وأحيان وما تصويت أكثر من 95 بالمئة من سكان جزيرة مايوت في جزر القمر وأصلها العربي جزيرة الموت الا علامة موت للقدرة العربية حتى عن حماية جزر تبلغ ميزانيتها السنوية بالكاد 49 مليون يورو بينما خسر العربان فقط في آخر جولة وصولة في معارك الأزمة الاقتصادية العالمية أكثر من 2.3 ترليون دولار ينطح درهم وعمامة ودينار وهي علامة لاتحتاج الى عالم ولا فقيه أو علامة ولا الى فهم وفهيم وفهامة في حل الألغاز والغمامة في أن الشعوب العربية ومع شديد الأسف ان فتحت أمامها الحدود فانه حتى السلاحف والحرادين والدود ستطفش وتفركها وتشمع الخيط وتهاجر قرفا وليس ترفا الى بلاد تقيها شر الفاقة بعيدا عن شراسة القناعة وصور كل متجبر وفزاعة في بلاد تتأرجح فيها الأنام بين مشروع مهاجر أو نفر يتأرجح بين العطالة وبيوت الصفيح والمقابر

وان كنت لأتمنى كغيري من المنسيين والمشردين أن تكون هذه أفضل من سابقاتها سيما وأن بلادا من أمريكا اللاتينية من فئة التي قد سارت شوطا وخبطا ولبطا في مجالات النمو والتقدم قد تشد الأزر وتطيل الرمق والعمر نقول دائما عل وعسى وبكرا بيدوب التلج ويبان المرج

وان كان لله تعالى في خلقه شؤون فان شؤوننا وشجوننا على الأقل في تاريخنا العربي الحديث أصبحت ملطشة وباب للدردشة في كل خمارة ومحششة وتكاثرت ضروب التنميق والتزويق والبشاشة حتى غطت الضعف والفرقة والهشاشة في تهاو حثيث ماعادت تنفع معه ضروب التنجيم وضرب الودع وبلع طاسات الرعبة والفزع وفرك وحك ودعك مصباح علاء الدين في معرفة مصير الصابرين والمساكين الواقفين منهم والقاعدين انتظارا لعطف ولطف الهي انتظارا لقدر يتراوح بين تصويت سكان جزيرة مايوت أو التصويت في ماتبقى تماما كالعوالم والولايا تحسرا وتحسبا لخبايا الزمان وكان ياماكان

ولعل في مايلي وصفا للحال هذا والله أعلم

لقد أصابنا الزكام

ننفض غبار الركام

ونقض مضاجع الكلام

ونروي ظمأ الأيام

ونطيلها سيرة

في سيرة الشرف

وقد حولوه الى قرف

بكل بريء اعترف

بأنه ظلما قد اقترف

كل صغيرة وكبيرة

بأن الحي غريق

وأن العدو صديق

وكيف تصنع الخوازيق

وتتأرجح البطاريق

في أيامنا العسيرة

أصبحنا ننتصر على الرياح

ونهزم الأمواج والأشباح

ونقلب الهزائم الصحاح

بمظاهرة تتلوها مسيرة

نقول انها مؤامرات

ونسرد فيها الحكايات

ونعقد لها المؤتمرات

وتتناثر الغمزات والهمسات

عن النوايا الشريرة

ومن رياض الدوحة

هلل البعض بالفرحة

وزالت عن الأفواه الطرحة

لكن النشوة والدوخة

أضاعت الأرض والجزيرة

فصرنا نشم الهواء

ونلاحق الجداول والماء

حيث فاح المرض والداء

بعيدا عن كل دواء

ولاحتى الحلول المنيرة

صرنا نخاطب الجدران

وأصم القبور والحيطان

ونتقلب أشكالا وألوان

ونعتصر الحسرة والهوان

في أوطاننا الحظيرة

هي حرية أرادوها

ورسموها ولونوها

وعنوة أدخلوها

وفي النفوس زرعوها

وفي العقول الصغيرة

نقول انه القدر

يعانقنا منذ الصغر

كمسرى الشمس والقمر

ويهبط كالوحي والضجر

على كل وسادة وحصيرة

ماعاد يؤنبنا الضمير

أن تساق البشر كالبعير

ولا دموع اليتيم والفقير

ولا حتى نار السعير

بل حتى مجرد الغيرة

أين هي تلك الحضارة

مابين الشيشة والخمارة

وبيوت العهر والدعارة

وجحافل اللصوص الجرارة

في ربوعنا الفقيرة

د. مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

29 مارس, 2009

مؤتمر مناهضة التمييز ؟ هل ناهض التمييز أم مارسه ؟


جاءتني دعوة من منظمي المؤتمر عبر الفيس بووك للاشتراك في المؤتمر بالحضور او تقديم ورقة عمل وبالرغم ما اثير حول هذا المؤتمر من اقاويل واتهامات ، قلت لنفسي ايا كان كن ايجابيا وعبر عن رأيك فربما يفيد في حل المشكلة ، وبالفعل كتبت ورقة حول مشكلة التمييز وأرسلتها لمنظمي المؤتمر ولم أتلقي ردا حتي الان علي ما فيها وقد انتهي المؤتمر أمس وقرأت في اكثر من جريدة مثل اليوم السابع عن استضافته ليعض الاشخاص الذين هاجموا الاسلام كدين وادعوا انه سبب التمييز http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=83297،

أدركت ساعتها انني كنت محسن للظن بشكل كبير جدا ، لكن للافادة أنشر هذه الورقة هنا وفي مدونتي وأكرر نصيحتي لاصدقائي الليبراليين واقول لهم ، لا مستقبل في مصر لليبرالية تعادي الدين وتحاول اقصاءه ، اذا ظل الليبراليون بنفس الشكل فستظل الليبرالية كما هي الان بلا تيار وبلا قاعدة شعبية وبلا مستقبل ، اهلا بليبرالية تتصالح مع الدين وتحترم الخصوصية المصرية العقائدية الفريدة اسلامية وقبطية ، فهل يعقل ذلك الليبراليون ؟؟؟

معا ضد التمييز

- ككل البشر نحلم بمجتمع انساني يقبل كل من فيه ولا يميز بينهم لأي سبب كان ، دينا او جنسا او عرقا او لونا او فكرا ، فالله عزوجل قد خلق البشر كلهم متساوون في الحقوق والواجبات لم ينزل الله شرعا ولا دينا يفرق بين الناس ويعطي لفرد افضلية او حقوق اضافية بينما يحرم منها شخصا اخر في نفس الوقت ، وكانت النصوص واضحة وقاطعة في هذا الشأن لا تقبل تأويلا ولا اختلاف في اقرار مبدأ المساواة ، ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) سورة الحجرات ورسخ الرسول محمد ( ص ) معني المساواة في نصوص كثيرة وفي ممارسات عدة سجلها التاريخ ، وليس ذنب الدين اليوم أن يخرج بعض الغلاة والمتطرفين الذين ينصبون أنفسهم حراسا للعقيدة ويفهمون النصوص المرجعية للدين بطريقة معينة ليس لها اصل في الدين ولا تعتمد علي منطق ولا حجة الا التعصب البغيض الذي يرفضه الدين ويجرمه ، يخرجون علينا بأراء وأفكار تتم نسبتها للدين والصاقها به وهو بريء منها تماما ، ويتم تكرار ونشر هذه الافكار السلبية والتركيز عليها حتي يخيل للبعض انها من الدين فعلا .لم تعرف مصر هذه الافكار والممارسات عبر تاريخها الطويل الذي أثري البشرية كلها ، كانت مصر جسرا للتواصل بين الحضارات وملتقي كل الاديان ، وقد تتمدد هذه الافكار والرؤي العنصرية في اماكن اخري قد تقبلها ولكن مصر هي محضن الوسطية والتعايش والتسامح ولا مكان ولا بيئة لتطرف او تعصب فيها


ان المزايدين علي مدنية الدولة التي نحلم بها عليهم ان يعودوا للتاريخ ليعرفوا ان النبي محمد ( ص ) اقام اول دولة مدنية في التاريخ العربي ، دولة تتوافر فيها المواطنة الكاملة لكل من يعيش فيها ، ولعل وثيقة المعاهدة مع اليهود بالمدينة المنورة هي أول وثيقة تؤطر معني المواطنة الحقيقي حيث نصت علي تساوي الجميع في الحقوق والواجبات ( لهم مالنا وعليهم ما علينا ) وتعايشت في الحضارة العربية مختلف الديانات السماوية وكذلك المعتقدات الارضية التي يعتنقها البعض في افريقيا او أسيا ، وساهم الجميع في بناء هذه الحضارة كمواطنين ولم تكن تلك الجهود حكرا علي اهل دين معين بل اضاف الجميع وصنعوا تراكما في كل المجالات الانسانية والعلمية استفاد منها العالم كله وساهمت بقدر كبير في قيام الحضارة والنهضة الغربية الحديثة


اذن علينا ان نجرد المشهد والمشكلة التي نعانيها من بعد الدين لأن الدين بريء تماما من كل انواع التمييز التي نعاني منها اليوم سواء في حرية الاعتقاد او التعليم او العمل او أي تمييز أخر يتعارض مع مبدأ المساوة والعدالة التي تؤكد عليها كل الاديانننتقل للمشهد بتفاصيله ونحاول ان ننظر اليه بعمق لنتبين سبل الحل وتغيير الواقع القائم


:أولا : توجد مشكلة في عالم الافكار في مجتمعنا تتعلق بمفهوم الاخر وأسهمت الافكار المتطرفة في زيادة تفاقم هذه المشكلة حيث صار الاخر هو مواطن مصري يختلف عنا في الدين او الانتماء الفكري والسياسي وهذا غير مقبول علي الاطلاق ، ولذلك علينا واجب ودور يتمثل في تصحيح عالم الافكار واعادة تعريف الاخر وترسيخ معني المواطنة الحقيقي الذي لا يجعل مواطنا من نفس بلدي هو الاخر بالنسبة لي لمجرد اختلافه عني في الدين او الفكر او اللون


ثانيا : مشكلة التمييز تعتبر من تجليات غياب الدولة المدنية دولة القانون الذي ينظم العلاقة بين المواطنين وعلينا ان نوضح للناس في نضالنا معا من اجل قيام الدولة المدنية انها دولة لا تعادي الدين ولا تتعارض ابدا مع الخصوصية المصرية الروحية لمختلف مكونات النسيج الوطني المصري اسلاميا كان ام قبطيا


ثالثا : يلعب التوظيف السياسي دورا هاما في تأجيج جذوة التمييز واثارة الفتن والشقاق حيث يتم استخدام ملف الاقباط كمثال كورقة سياسية في الداخل والخارج ويتم ايضا استغلال الاخوان كمثال اخر كفزاعة للغرب تمنع من تحقيق الديموقراطية في مجتمعنا والمتابع لحالات عدة في مشاكل الفتن الطائفية يدرك ان هناك اطرافا في الداخل والخارج من مصلحتها ابقاء التوتر الطائفي لاستغلاله وتوظيفه سياسيا فيما يخدم اغراض هذه الجهات وبناءا عليه ، علينا ان ندير حوارا مجتمعيا بكل مصارحة وشفافية لنضع النقاط علي الحروف بعد ان نقر جميعا بأن الفيصل في اي حادث طائفي هو القانون ، وليتم تطبيق القانون علي الجميع بعيدا عن المجالس العرفية والمصالحات الامنية ، واذا ما تم التعامل مع اي مخالف بالقانون فقط وليس شيئا اخر فسيكون ذلك رادعا لكل من تسول نفسه المساس بالقانون


رابعا : وبكل صراحة ووضوح ينبغي علي الكنيسة اعادة النظر في الطريقة التي تتعامل بها مع مشاكل الاقباط حيث ان طريقة تعامل الكنيسة واستحوذاها علي الاقباط والحديث باسمهم كأتباع دين ورعايا لها ، وتدخلها بشكل كالذي تدخلت به في قضية وفاء قسطنيطين وكرستين ، يضرب في عمق خطاب المواطنة ويجعل الحديث عن المواطنة ضربا من العبث ، وكذلك اثرت هذه الطريقة في زيادة انعزالية الاقباط عن المشاركة في العمل السياسي مما زاد من حالة الجمود في المشهد السياسي وهذا ملمح مهم علينا ان نواجهه ونصارح انفسنا بخطورة الوضع الحالي


خامسا : يلعب التعليم دورا هاما واساسيا في تكوين الشخصية ، لذلك فان مناهج التعليم والطرق التي يتم التدريس بها يجب ان تكون علي راس اولوياتنا ان اردنا القضاء علي مشكلة التمييز ، تدريس معني المواطنة ومناهج حقوق الانسان يجب ان يكون من مراحل التعليم الاولي ومتدرجا بحيث يخرج الطالب من التعليم وقد ترسخت بداخله هذه المعاني واصبحت جزءا من شخصيتهوأخيرا وليس أ خرا علينا ان نعلم ان الطريق طويل يحتاج الي جهد كل مخلص في هذا الوطن ، فلتتكاتف جهودنا ولتتوحد صفوفنا ولنمضي معا نبذل كل ما نستطيع من اجل وطن جديد ينعم أهله بالمساواة والعدالةوحياة كريمة هم يستحقونها ولن تأتي الا بعملنا معا---------------------- د / مصطفي النجار - طبيب مصري

ناشط بالعمل المدني

28 مارس, 2009

تنهيدة الموت

تنهيدة الموت لما
بتحرق في الحشا
بتمنع وشوش
الناس من البكا
بترهب البسمة
بتمنع القسمة
وتلخبط الرسمة
وبترعب النسمة
تمر حوالينا
وتطبطب علينا
من أذي الايام
ياشقيانين وتعبانين
قاعدين ومشين
صحين ونايمين
وكلين ومتجوعين
ساكتين ورضين
شاكين ومشردين
ركبين قطر المرعوبين
خايفين
من الزمن والملعونين
دي تنهيدة الموت لما
بتحرق في الحشا
بتمنع وشوش
الناس من البكا
يالي في صدوركم
نار ومكوية
لية صرختكم
ساكتة ومستخبية
ياخايف
ارفع دراعك
باليمين وبالشما ل
اكسر جنون خوفك
فك الحبال
زق الجبال
أطرد غيام الشمس
يجي النهار
واكتب علي ظهر الزمن
مفيش انتظار
العن سنين الظلم
وفك الحصار
دي تنهيدة الموت
لما بتحرق في الحشا
ابراهيم

26 مارس, 2009

امسك ايدي

صحاب
"أنت ليه مش بتمسك إيدي وإحنا ماشيين في الشارع؟""لأ بلاش...افرضي حد من قرايبك شافنا؟ والا حد من أصحاب أخوكي في الكلية؟ إنشاء الله يا حبيبتي بكره نتخطب وامسك إيديكي ادام الدنيا كلها".
مخطوبين
"أنت ليه مش بتمسك إيدي وإحنا ماشيين في الشارع؟"علشان مش عاوز حد يفتكر إننا علشان اتخطبنا هنصيع بقى ونعيش حياتنا...وبعدين بصراحة كده أنا مستحرم...إن شاء الله بكره نتجوز وامسك إيدك وإنتي مراتي حبيبتي في الحلال".
متجوزين "أنت ليه مش بتمسك إيدي وإحنا ماشيين في الشارع؟""يا حبيبتي إحنا مش مراهقين بقى هنمسك إيد بعض في الشارع وكده...إحنا اتنين متجوزين ومحترمين عندنا بيت نعمل فيه اللي عاوزين نعمله".
متجوزين وعندهم ولاد "أنت ليه مش بتمسك إيدي وإحنا ماشيين في الشارع؟""يعني امسك إيدك والا امسك إيد البنت والا اشيل الأكياس دي كلها؟!"
بعد 25 سنة زواج "أنت ليه مش بتمسك إيدي وإحنا ماشيين في الشارع؟""إيدك إيه بس اللي هامسكها دلوقتي! إنتي عاوزه جوز بنتك يقول علينا كبرنا وخرفنا؟!"
منقول من


شخبطه على الحيط

مابين الفاتن والمفتون في سيرة الشرائع والبطون


مابين الفاتن والمفتون في سيرة الشرائع والبطون

بسم الله والصلاة على رسول الله

رأيت في حلم الأمس وخير اللهم اجعلو خيرأحد المتصرفين العرب وهو يصافحني بحرارة وبتواضع شديدين لايمكن حتى تخيله بالنسبة لنا كمواطنين عرب من فئة المنسيين سواء من القابعين والمتصنبعين والصابرين الصامدين في أوطانهم أو من فئة الذين قد فركوها وشمعو الخيط طفشانا وهربا من مناظر من فئة أبو الغيط

بعد استفاقتي من الحلم المذكور وتناولي لأول طاسة رعبة كانت في متناول اليد وبعد قراءة ماتيسر من المعوذات والمسكنات رجعت الحال الطبيعتها وعادت العروق تصحو وتروق بعد أن رجع المارد الى الصندوق بعدما سببه من كوابيس وحروق وشقوق

طبعا لاأعني هنا هول المنظر لأن المتصرف الم>كور كان متواضعا وبسمته الندية وأسنانه الفضيوة كانت تلمع تماما عند تبادل الابتسامات والمجاملات مع الضيوف من فئة أعالي الصفوف من رؤساء وحكماء الغرب

ولعلي مثل الملايين من فئة المسحوقين والمنسيين والذين طمروا بصور الحكام الأحياء منهم والأموات علنا وعلى السكات بحيث تناثرت صور المتصرفين وبخيلاء في كل المعامر والأرجاء بمافيها أجلكم بيوت الخلاء

لعل ماأفرحني وأنا الفقير الى ربه وضعية المساواة والمخاواة مع ه>ا المتصرف في خطوة غير مسبوقة ولاحتى مطهوة ومسلوقة في كيفية أن يتواضع الحاكم لشعبه ولو حتى من باب تقليد الغرب في كيف تتقرب من الشعب من غير شجب وندب

ولعلي ذاكرا خصال التواضع أو على الأقل أشباهها في العلاقة بين الحاكم والمحكوم فان مصر قد تكون الأنسب نظرا لوصول العلاقة والصداقة مابين الحاكم والمحكوم الى مرحلة التخبط والتخربط بحيث ضاعت الطاسة وتأرجح المشهد بين الكياسة واللباقة والتعاسة في سابقة فريدة من نوعها في عالمنا العربي

لاأنكر حبي واحترامي الكبير لمصر وشعبها وهي التي ذكرت في القرآن الكريم -ادخلوا مصر ان شاء الله آمنين-

بلد النيل الجميل والتي قد مر عليها كباقي المتصرفيات في عالمنا العربي الكبير كل ماهب ودب من مؤامرات وفتن ومحن لتفتيت النسيج الداخلي والاجتماعي للبلاد لكنها صمدت بفضل حنكة أبنائها وصبرهم الذي وصل الى مرحلة أيوب بالرغم ماتعانيه البلاد كغيرها من عيوب وذنوب

الحلم السابق والذي استيقظت عليه مبتسما وخير اللهم اجعلو خير نابع من تواضع راق يتمتع به الانسان المصري مهما كانت منزلته ومقامه والمقام الأول لله

مصطلحات بيه وباشا ولورد وبرنس لم تمنع الشعب المصري من تجاوز الممنوع والحواجز وبلباقة حينا وبالهزار أحيانا وبالعواطف الجياشة والدموع في أحيان أخرى

قد يكون لمصر الفخر في الوصول أولا الى مرحلة العربقراطية في أكثر حالاتها تقدما وهي كما نوهت الديمقراطية على الطريقة العربية سواء منها العاربة أو المستعربة في معالجة الشعوب المرتعبة أو المسترعبة وتقضي بأن

أرى وأسمع وأكلم نفسي. يعني يتم انتقاد الحكومة والنظام بالصحو والمنام ويتم شتم وقصم ظهر كل مسؤول صحيحا كان أو مترنحا ومخبول مع كم نغم وصحن كشري وفول ولايحصل شيء بطبيعة الحال يعني تيتي تيتي متل مارحتي متل ماجيتي

يعني بقاء المشاكل والصواعد والنوازل مقيمة ماأقامت الأهرامات وأبو الهول وهي حقيقة بات يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير في عالمنا العربي الكبير وخاصة عند التطرق الى ديمقراطيات الحصرة والتعتير

لكن مايؤخذ لصالح مصر وشعبها الطيب عدم تأثره على المدى المتوسط والبعيد بأي نوع من الفتن الممنهجة والمبرمجة والتي يتم صرف المليارات في سبيل تأجيجها سواء كانت الفتن من صنع محلي أو صنع في منازلهم أو من صنع خارجي مباشر حيث يعلو الصراخ والجدال والمناقشات وتبادل الاتهامات وتخرج البلاد من الفتنة بأقل خسائر ممكنة

هي حقيقة أعجزت بل وشرشحت كل من كان يتصور أن الجوع أو الفاقة يمكن أن تسهل دخول أية مخططات ومؤامرات لاثارة فتن سواء دينية أو مذهبية في البلاد لأن وعي الشعب المصري وبشكل تلقائي قد تجاوز العلاقة الحميمة بين الحاجة والرضوخ لابتزاز منظري وممنهجي الفتن ومن لف لفهم

قد تكون الصورة في مصر مغايرة للعديد من الدول العربية من الخليج الى المحيط حيث يظهر بوضوح تنامي بعض من توترات طائفية ومذهبية لم تكن معروفة من السابق

ولعل تأثر الدول الفقيرة منها أكثر من الدول الأعلى دخلا يظهر تلازما وتجانسا طرديا بين انتشار التوترات الطائفية والمذهبية في البلاد العربية أيا كان مصدرها ومنشؤها

في بعض الحالات حصلت وتحصل تدخلات حكومية لوضع حد لماتعتقده سلطات البلاد المعنية أنها زيادة في التوتر وتجاوزا لخطوط حمراء قد تهدد الأمن القومي

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

ان كان الكلام ومع مايرافقه من ألحان وأنغام عن الفتن والمحن فلم لاتعالج الأمور حسب مسبباتها

ان افترضنا مثلا أن حملات التنصير في أفريقيا قد نجحت في استقطاب عدد ما من العباد لصالحها فالمعروف والمكشوف أن هؤلاء العباد لايجدون الرمق ويحملون هياكلهم الخاوية بدلا من حملهم لأجسام بشرية متكاملة نتيجه للجوع والمجاعة المدقعين وبالتالي قبولهم بأي عرض مهما كان نوعه سهل جدا وينتهي عادة القبول بالعرض عندما يتم اطعامهم والباسهم

نفس الأمر ينطبق على مايحصل الى حد كبير في بلادنا العربية

ان كان الجهل ذنبا فان الجوع هو ذنب مضاعف لاناقة للمفتون فيه ولاجمل

يعني ان استمر الحال مابين فاقة وجوع بين الأنام والجموع فانه من غير المضمون بأن هؤلاء سيبقون منيعين على تأثيرات فلان وعلان من الانس والجان

وحتى في صفوف بعض المثقفين والذين قد يدفعهم الحقد على واقع البطالة وعدم تمكنهم من ترك الشقى لمن بقى والالتحاق بطابور المهاجرين والطافشين والفاركينها فان المغامرات والتحولات والاذعان للفتن والأشجان قد يصل الى قلوبهم نتيجة لماسبق

أستذكر مقولة للشاعر الكبير المصري وسفير الفقراء العم أحمد فؤاد نجم حين سؤل لماذا لاتستجيب الناس لدعوات المعارضة المصرية لعمل شيء ما لتغيير الوضع فأجاب

هل جلستم معهم وسمعتموهم بل هل وقفتم معهم على طوابير العيش وعلى عربيات الفول

الحقيقة سواءا كانت وضيعة أو فظيعة هي أنه ان كان المسؤول أو المفكر في واد والعباد في واد آخر فان الناس لاتعيره أي اهتمام حتى وان خرج لهم في المنام تماما كما حصل لي مؤخرا

لكن ان جلس المسؤول مع البسطاء كما فعل غاندي في الهند في يوم ما فان الشعب بكامله سيكون عونا وسندا ولن يؤثر فيه حتى فراغ البطون والعقول لأنه وبمنتهى البساطة يجد قدوته معه على نفس الطابور أو يجالسه الهموم والغموم

قد يكون هذا الترياق هو الذي جعل ويجعل من الشعب المصري كبيرا وعريقا عراقة الأهرامات والنيل وصلبا وان أظهر الحنية والعواطف الجياشة في وجه أكبر المصاعب والمصائب وماأكثرها

يوجد تواضع ملحوظ في الأداء مهما ارتفعت مكانة أحدهم وتأثيره العاطفي كبير على المواطنين عندما يجالسهم ويخالطهم وهذه ظاهرة موجودة في مصر بشكل أكبر مماعداها من الدول العربية وبخاصة دول المشرق

هي حقيقة بعيدا عن أي رياء في سيرة شعب فريد من نوعه شعب يمازح ويصافح العاديات والغاديات في هذا الزمان آخر زمان زمن الفتن والانفتان وينتصر عليها بالرغم ممايكابده ويعانيه في صبر لايعرفه الا أهل مصر

هل سنبقى نلعن زمان الفتن وأوان المحن دون التفكير الجدي في معالجتها واستئصالها

أليس الجوع والفاقة مثلا من أهم عوامل تغلغل وتسلل اية نزاعات وفتن

بل سنبقى نلقي بالتبعيات على مخططات الغرب على كل مفرق ودرب

ياترى لو تم تخفيض الفساد والرشاوى وشفط وشحط الأموال الدائم عالواقف والنايم من عالمنا العربي ولو بنسبة الربع أليس ذلك كافيا مثلا لاطعام الشعووب العربية برمتها

أم أن ترك العباد تعاني الأمرين وتتخاطفها رياح الفاقة وجحافل الحالمين والأفاقة

بل هل يجب التذكير بأن أغلب المتصرفيات العربية بحجة محاربة الارهاب هي التي أغلقت الباب في وجه التطور المنطقي والعادل للتيارات الدينية بحيث على الاقل وأضعف الايمان يمكنها الوقوف في وجه أية مخططات ومؤامرات بدلا من اسكاتها وكبتها بل وحتى تخدير وتحشيش العباد عبر مؤسسات اصطهجوا حتى تنفلجوا أو انبسطوا حتى تنجلطوا

المثال المصري قد يكون فريدا من نوعه لأن الوعي في مصر والطبيعة الاجتماعية للنسيج المصري الفريدة من نوعها قد منعت مؤامرات لايعلم ضراوتها الا سبحانه وتعالى لكن ماهو حال ماتبقى من البشر على امتداد بلاد العربان تتخبطها مطامع الانس والجان

رحم الله كل صابر وغلبان ورحم الله العباد من الفتن والانفتان وحما الله بلاد المسلمين والعربان ممايحاك لها في زمان دخلت فيه حقوق الأنام غينيس في طي النسيان وكان باماكان

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

شارك معنا في الحوار والنقاش والاستفتاء

ادعوكم لزيارة مدونتي http://elmohandes2010.blogspot.com/ والمشاركة في الاستفتاء بين اربع روايات :
  1. عمارة يعقوبيان للمؤلف علاء الاسواني
  2. يوتوبيا د/ احمد خالد توفيق
  3. عرس الزين للطيب صالح
  4. إلا فاطمة لأنيس منصور

كما ادعوكم للمشاركة في الحوار والتعليق علي عرض الروايات المشاركة , والاطلاع علي المدونات الادبية الموجودة بالمدونة .

زيارتك تسعدنا ومشاركتك تثرينا

http://elmohandes2010.blogspot.com/

25 مارس, 2009

عرض للروايات المشاركة في الاستفتاء ( اولا : عرس الزين )

عندما هممت بوضع اسماء للاعمال الادبية لاختيار احداها لمناقشته والتحاور حوله تجاذبني اتجاهيان اولهما هل اضع اعمال ذات سيط عالي وانتشار واسع ؟ ام اضع اعمال ذات قيمة ادبية وابداعية عالية ؟ ولم استطع ان احسم الاختيار تماما فحاولت ان اوفق بينهما بوضع اعمال ذات قيمة ادبية وابداعية وفي نفس الوقت ذات شهرة معقولة في اوساط الشباب , ولكن الذي لم استطيع ان افعله هو ان ازيح تلك الرواية الرائعة عن الوجود في قائمة الاختيار رغم علمي ان الكثير لم يسمعوا بها ... واقصد رواية " عرس الزين " للاديب والروائي السوداني " الطيب صالح " ... وانا لم اضعها معاندة للقراء ... او محاولة لفرض رأيي علي الاستفتاء ... ولكني وضعتها محاولا ان الفت النظر لتلك الرواية الجميلة الحالمة التي ذكرتني احداثها الجميلة بمقطوعة " الراعي الوحيد " للعازف " زمفير" ... وحتي لا تظنوا اني ابالغ في اعجابي بتلك الرواية اقرأوا معي ما كتبه المفكر الكبير وعالم الاجتماع الاستاذ/ جلال امين في كتابه " كتب لها تاريخ " تحت عنوان " الطيب صالح .... عرس الزين " ... كتب يقول ... " من اجمل الكتب التي قرأتها " عرس الزين " للطيب صالح , وهي رواية قصيرة لايزيد حجمها عن مائة صفحة من الحجم الصغير , قراتها لاول مرة في اوائل السبعينات اي منذ نحو ربع قرن , ثم اعدت قراءتها منذ ايام لاتاكد من استحقاقها لهذا الحكم , فاحببتها في المرتين حبا شديدا , وكنت اول مرة قد اخذت اذكرها لكل من اقابله وكأني اكتشفت درة من الدرر , ورحت هذة المرة اتاكد من ان كل من اعرفهم , من المهتمين بالامر قد قرأوها , واتعجب من امر من لم يقرأها حتي الان .... "
والرواية .. " لمن لم يقرأها " تبدا مباشرة بإلقائك في اتون الاحداث ...حيث ينتشر خبر ارتباط " الزين " في القرية انتشار النار في الهشيم وتجد الجميع يتناقل جملة " الزين داير يعرس !!... " بكل دهشة واستغراب ..... مما يجعلك تتسأل في استعجاب ... من هو الزين ؟ ولماذا يعتبر " تعريسه " او زواجه خبرا مهما في القرية ؟ ... وبين سطور القصة لاتستطيع ان تمنع نفسك من الرغبة في اكتشاف هذا العالم البديع والتهام السطور التهاما حتي اخر سطر ..حيث ان الاحداث تجذبك والهدوء يغلفك والرغبة في الانتصار " للزين " تستولي عليك ...والرواية لن تخذلك .... فهي تنتصر للزين انتصارا جميلا سلسا ليس فيه بطولة مزعومة ولا انكسارا مقبضا ... ولكنه ذلك الانتصار والنجاح القريب للواقع الذي تراه في الحياة ...و انا هنا تتنازعني رغبتان فانا لا اريد ان احرق احداث القصة لمن لم يقرأها ... وكذلك اريد ان اعرضها عرضا وافيا .... حسنا ...استطيع ان ازعم ان الرواية - ورغم انتماء مؤلفها لمدرسة الواقعية - الا انها تعلمك ان الواقعية ليست هي السواد المفرط ولا التهويمات الغير مفهومة ... ولكن الواقعية هي ان تقترب كثيرا وجدا من البشر وتلتقط لحظاتهم التي يعيشونه بافراحها واحزانها وتقوم بعمل تكبير لها ليشاهده الجميع معك .... والرواية تناقش ايضا التضاد بين مفهوم التدين الشعبي المستقر في وجدان مجتمع عفوي مثل مجتمع الاشقاء في السودان ... والتدين الذي يبشر به المتعلمون ... والذي يمثله إمام المسجد في الرواية .... وهذا الامام ايضا يمثل لك شخصية محيرة في بناء الرواية ...فحديثه الذي يلقيه علي مسامع المصلين يوم الجمعة هو حديث صحيح من الناحية الدينية .. حيث انه يذكرهم بالاخرة وعذابها ونعيمها و اقتراب الموت وضرورة تأديتهم لفرووضهم الدينية .... ولكنه ايضا يثير - في نفوس اهل القرية - الكثير من الانقباض والاحساس بانه يكتسب رزقه بدون تعب او كد مثلهم ...حيث انه يكتسب اجره من تعليم ابنائهم .... وكذلك كان منفصلا عن احاديثهم وعن اهتمامهم ... انظر معي لذلك المقطع من الرواية وستفهم مدي انفصال امام المسجد عن اهل القرية ... " ... ويقول لك محجوب اذا سالته عن امام المسجد انه " انه راجل صعب , لاياخد ولا يدي " معني ذلك انه لم يكن يسايرهم او يخوض معهم في احاديثهم - لم يكن يعنيه , كما يعنيهم , اوان زراعة القمح وسبل ريه ووسماده وقطعه او حصاده . لم يكن يهمه هل موسم الذرة في حقل عبد الحفيظ نجح ام فسد , وهل البطيخ في حقل ود الريس كبر ام صغر ؟ كم سعر اردب الفول في السوق ؟ هل هبط سعر البصل ؟ لماذا تأخر لقاح النخل ؟ كانت تلك امور ينفر منها بطبعه ويحتقرها بسبب جهلة بها . ومن ناحية اخري , كان هو يهتم بامور لا يابه بها إلا القليلون في البلد. كان يتتبع الاخبار من الاذاعة والصحف ويحب ان يناقش هل ستقوم الحرب ام لا ؟ وهل الروس اقوي ام الامريكان ؟ ماذا قال نهرو وماذا قال تيتو ؟ وكان اهل البلد مشغولين بجزيئات الحياة لا تعنيهم عمومياتها . وهكذا نشأت الهوه بينه وبينهم " .... هل اقتنعت باهمية القضية التي يثيرها المولف وهي - من وجهة نظري - انفصال المتعلمون عن الواقع الذي يعيشه بقية اهل البلد ( لو كان قدر لك ان تنزل احدي قري مصر والحديث مع اهلها ... لعرفت تماما ما يعنيه الطيب صالح بهذا الكلام ... فاهل القري يهمهم جدا سعر " شيكارة الكيماوي " عن اخبار الازمة المالية العالمية الراهنة )
هناك نقطة اخري متعلقة بإمام المسجد ... وهي انك تجد قلبك منقبضا عندما تقرأ سطور الرواية التي تتحدث عنه ...حيث يخيل لك ان السطور تقطب جبينها عندما تتحدث عنه .... اما رجل الدين الاخر في الرواية وهو " الحنين " فتحس ان سطور الرواية تنبسط اساريرها وتكاد تسمع صوت زقزقة العصافير منها عندما تتحدث عنه .... والحنين رجل دين صالح يعتبره اهل البلد بمثابة ولي من اولياء الله الصالحين وهو يحب " الزين " حبا جما ولا ياكل في بيت الا بيت الزين ودائما يدعو له .... و "الحنين " ( ارجو ان تلاحظوا دلالات الاسماء في الرواية ... الزين ... الحنين ..... نعمة " التي سيتزوجها الزين " وهي دلالات حالمة وكأن اسم الشخص لمحة من القدر تحكم مبكرا علي تصرفاته في الحياة ) ... رجل يحمل الكثير من صفات رجل الدين المرتبطة في اذهان اهل القري ...فهو يقيم في القرية ستة اشهر بين صوم وصلاة ...ثم يضرب في الصحراء ستة اشهر اخري منقطعا للعبادة ... وهو رجل لطيف المعشر .... لايغضب من اهل القرية - علي عيوبهم ومعاصيهم - ..بل يدعو لهم ... بل هو الذي انقذ "سيف الدين " احد اكثر فساق اهل القرية من الموت علي يدي " الزين " عندما اراد " الزين" ان يخذ بثأره منه .... واصلح بينهما ودعا لسيف الدين وللحاضرين " ربنا يبارك فيكم , ربنا يجعل البركة فيكم "... واطلق نبوئته للزين " بكره تعرس بنت في البلد دي ... " وهنا تنقلب الامور رأسا علي عقب .... فيتوب " سيف الدين " عن معاصيه ويترك مجالس اللهو والخمر وينتظم في الصلاة .... وتهل البركة علي القرية ويعم الخير علي اهلها في ذلك العام ...حتي يجمع اهل القرية علي تسمية ذلك العام " عام الحنين "
الرواية تحمل حلا لقضية اخري اشتد فيها اللغط بين الادباء والكتاب وهي تدورحول سؤال محوري " باي لغة نكتب ؟ " وتجد ان الطيب صالح استخدم ابسط الحلول وايسرها ... فوصفه للاحداث رائع بلغة عربية فصحي محكمة ...اما حديث ابطاله فهو حديث باللهجة السودانية المغرقة في المحلية والتي - وإن لم تفهم بعض الفاظها ومفراداتها - الا ان لها وقعا محببا في الاذن والقلب .
الرواية مفعمة بقضايا اخري هامة .... منها - علي حسب فهمي - فكرة السلطة واهمية وجودها بين الناس ( ولا اعني بالسلطة الحكومة المركزية ولكن تلك المجموعة الموجودة بالقرية والتي تقوم علي مصالح اهل القرية ) وهذة السلطة تبدو في احداث القصة مكونة من سبع شخصيات هم : محجوب , عبد الحفيظ , الطاهر الرواسي , عبد الصمد , حمد ود الريس , احمد اسماعيل , سعيد ... اقرأ معي ما ذكرته الرواية عنهم " هؤلاء كانوا الرجال اصحاب النفوذ الفعلي في البلد ...... كانوا الرجال الذين تلقاهم في كل امر جليل يحل بالبلد . كل عرس هم القائمون عليه , كل مأتم هم الذين يرتبونه وينظمونه . يغسلون الميت فيما بينهم , ويتناوبون حمله الي المقبرة . هم الذين يحفرون التربة , ويجلبون الماء , وينزلون الميت في قبره , ويهيلون عليه التراب , ثم تجدهم بعد ذلك في ( الفراش ) يستقبلون المعزين , ويديرون عليهم فناجين القهوة المرة . اذا فاض النيل او انهمر السيل فهم الذين يحفرون المجاري , ويقيمون المتاريس , ويطوفون علي الحي ليلا وفي ايديهم المصابيح, يتفقدون احوال الناس ويحصرون التلف الذي احدثه الفيضان او السيل . اذا قيل ان امرأة او بنتا نظرت نظرة فاجرة الي احد , فهم الذين يكلمونها واحيانا يضربونها , لايعنيهم بنت من تكون . اذا علموا أن غريبا حام حول الحي حول المغيب فهم الذين يوقفونه عند حده . اذا جاء العمدة لجمع العوائد فهم الذين يتصدون له , ويقولون هذا كثير علي فلان , وهذا معقول وهذا غير معقول ...... والآن وقد قامت في البلد مدارس , ومستشفي , ومشروع زراعي , فهم المتعهدون , وهم المشرفون , وهم اللجنة المسؤولة عن كل شئ . " .... هل اعجبت بهم ؟ واعجبت بافعالهم مع اهل القرية ؟ .... اذن تحمل القنبلة القادمة واسمع بقية الوصف .. " .... كانوا ككل صاحب سلطان ونفوذ لايظهرون نزعاتهم الشخصية ( إلا في مجالسهم الخاصة امام متجر سعيد .... الإمام مثلا كانوا يعتبرونه شرا لابد منه ... لم يكونوا يصلون !! .. ولكن واحد منهم علي الاقل كان يحضر الصلاة مرة في الشهر , إما الظهر أو العشاء في الغالب , فالفجر لاطاقة لهم به , ويكون غرض الزيارة في الواقع شيئا غير الاستماع لعظة الامام , حينئذ يعطون الإمام مرتبه , ويتفقدون بناء المسجد .... " ... فعلا شيئا غريبا ... هل يريد الطيب صالح ان يعقد مقارنة في عقولنا بين سوءات وسيئات السلطة في روايته وبينها في الواقع ؟ .... وهل يريد ان يقول انه السلطة في اي مكان مادامت لم تحظ بمحاسبة فلابد لها ان تسلك مسلكا غير قويم ؟ ... ام انه يريد ان يقول ان السلطة مادامت تقوم بواجباتها الصحيحة تجاه اهل البلد ..فليس لهم ان يحاسبوها عن سلوكها الشخصي ؟ ... لا ادري ... ولكنها تساؤلات تقفز لعقلك بمجرد ان تطالع ذلك التناقض .
الرواية رغم ثرائها الواضح بعدة مقابلات بين الاشياء واضادها ... إلا انها ...تبدو كترنيمة جميلة للحياة .. تسحرك بعذوبتها ... وتنقلك إلي عالم بكر ... لم تلوثه المدنية بملوثاتها ... اقرأ معي ما كتبه الاستاذ / جلال امين في نهاية تعليقه علي الرواية ... " ... فالقصة بالإضافة إلي ماذكرته , يتوفر فيها هذا الشئ النادر , وهو التفاؤل . فالذي ينتصر في النهاية هو الزين . ينتصر علي كل اشخاص القرية المزيفين , اذ لا تقبل اجمل وأذكي فتاة في القرية بالزواج إلا منه , ومن ثم فالقصة تترك القارئ مفعما بالأمل . وهذا هو , بعض ما دعا الدكتور علي الراعي إلي ان يختار ذلك العنوان الجميل لمقاله عن " عرس الزين " " زغرودة طويلة للحياة " " فعرس الزين " هي كذلك ....... "
لمحات سريعة : -
المؤلف : الأديب السوداني الطيب صالح .. ( تستطيع ان تطالع اعماله بمكتبة العرب علي الرابط الاتي) :
http://rolex.hostwq.net/book/indexcat-43.html
الرواية : عرس الزين ورابطها هو
http://www.4shared.com/file/47881536/b00d28d5/___online.html?dirPwdVerified=e58bbdb3
وصلات مفيدة : كتب لها تاريخ للمفكر الكبير جلال امين وتستطيع تحميله من الرابط
http://www.4shared.com/file/74495204/ac66f5d/___.html?dirPwdVerified=75f37fdb
اتمني ان اراكم علي مدونتي وتزدان مدونتي بزيارتكم ومشاركتكم

الاقصر





الاقصر

***
تعتبر الاقصر من اهم مراكز السياحة ليس فى مصر بل فى العالم اجمع , ولقد اهتمت بلدى بهذة المدينة الخالدة العامرة بروائع الفن المصرى القديم , ففى الاقصر وحدها يوجد حوالى ثلث آثار العالم حيث يوجد اكبر تجمع للآثار فى العالم فى مدينة الاقصر , ففى الاقصر يوجد معبد الكرنك حيث نقشت على جدرانة احداث الحضارة المصرية القديمة من سياسية وعسكرية واهم من ذلك الاحداث الدينية حيث كان قدماء المصريين لب اهتمامهم بالنواحى الدينية و الاهتمام بها عن الحياة الدنيا بصورة تبدوا لنا محيرة كثيرا , واكبر دليل على ذلك تلك الآثار الخالدة المنتشرة فى ربوع مصرنا الخالدة , آثار شيدت من الصخور شديدة الصلابة استطاع الفنان المصرى القديم ان يهذبها ويخرج لنا وللعالم روعة الفن المصرى القديم , اما بيت المصرى القديم كان يبنى من الطين اللبن لذا يكاد منازلهم لا آثر لها اذا ما قارنا ذلك بالكم الكثير من آثارهم القديمة شديدى الروعة والجمال والبساطة معا فى سينفونية من النقش باللغة الهيروغليفية والرسومات البسيطة المعبرة لتحكى لنا وللعالم ان هنا كانت اعظم حضارة فى التاريخ المعروف .
الاثار المصرية القديمة ونقوشها تخبرنا والعالم بالحياة فى ذلك الوقت البعيد ويبدو لنا مظاهر الاحتفال بالروح والحياة الاخرى الابدية حيث يحاسب الشخص عما جنت يداة فى دنياة , وكان ذلك الشعور وهذا الاحساس يلازم المصرى القديم حتى استولى على لب تفكيرة فقام بتعريف العالم ان هناك آخرة يحاسب فيها الانسان عما جنت يداة فى دنياة , قبل ظهور الاديان السماوية ببعيد ,رسومات ونقوش بديعة لتعريف العالم بكل شىء عن الحياة الآخرى ومتضمنة ايضا الكثير من الاخبار عن العادات والتقاليد والزراعة والصناعة والكثير من عاداتهم فى الافراح والاحزان ... الخ , حياة كاملة بكل تفاصيلها نقشت على الاحجار الصلبة القوية التى مازالت باقية تدعو الجميع للسياحة اليها لمعرفة هذة الحضارة المصرية القديمة.
وفى مدينة الاقصر اكبر تجمع للآثار فى العالم , حيث يوجد معبد الكرنك , وفى المواجة ومن بعيد يبدو معبد الملكة حتشبسوت قابع فى شموخ فى البر الغربى فى حضن الجبل هناك فى جو ساحر يدعو الى الخشوع والتأمل فى سكون عجيب يهدف الى التوحد والتفكير فى امور الحياة وامور الممات واشياء اخرى كثيرة .
كما اكتشف حديثا فى الاقصر وجود سد عظيم شيدة القدماء لحماية المعابد من فيضان النيل الذى يفيض بمياهة وخيرة كل عام مما يؤدى الى استقرار المصرى القديم وارتباطة بأرضة وزرعة ونيلة فى تلاحم شديد وشعور بألامن والامان فانطلقت الايدى تزرع وتصنع وتنقش على الاحجار لتعريف العالم بأن هنا كانت حضارة عظيمة نرجو ان تعود الينا سريعا وذلك بالعمل الدئوب والانتاج الزائد الجيد حتى نعيد بأذن الله حضارة مصرية حديثة هى مطلوبة بشدة لرخاء الجميع .
ولقد بدأ بناء طريق الكباش فى عهد الملك امنحوتب الثالث الذى شيد معبد الاقصر , وواصل العمل فى هذا الطريق الملك نختنبو الاول مؤسس الاسرة الثلاثين الفرعونية وهو يعتبر آخر ملوك الاسرات فى العصر الفرعونى

و يستطيع اى سائح السير من معبد الكرنك الى معبد حتشبسوت عن طريق يعرف بطريق الكباش حيث بنى هذا الطريق منذ خمسة آلاف سنة فى طيبة وذلك لسهولة سير المواكب المقدسة للملوك والآلهة فى احتفالاتهم الدينية الكثيرة والمتشعبة على مدار العام .
مهندس
هانى سويلم

****
واليكم احبائى بعض ما كتبت فى جرنال مصر

http://egy-press.blogspot.com/2008/07/blog-post_2586.html

http://egy-press.blogspot.com/2008/07/blog-post_8886.html

http://egy-press.blogspot.com/2008/08/blog-post_14.html

http://egy-press.blogspot.com/2008/07/blog-post_19.html

http://egy-press.blogspot.com/2008/06/blog-post_4502.html

واليكم بحثى فى جوجل العظيم عما كتبتة فى جرنال مصر

http://www.google.com.eg/search?hl=ar&q=+site:egy-press.blogspot.com+%D9%87%D8%A7%D9%86%D9%89+%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%85

ارجو ان يحوز بقدر من اعجابكم
وتقبل تحياتى اليكم

******************************************

23 مارس, 2009

العربية في سبته بين الهواجس والحقوق



العربية في سبته بين الهواجس والحقوق
من المعروف والبديهي أن حوالي نصف سكان سبتة المتنازع عليها بين اسبانيا والمغرب هم من أصول مغربية وبالتالي فان العربية كلغة والاسلام كدين هي السائدة بين هؤلاء السكان
وان كانت العربية المتداولة بين العموم هي لهجة كباقي أصقاع العالم العربي مشتقة من العربية وتسمى بالدارجة وهي تشمل المغرب متدرجة ومتغيرة بين مكان وآخر باستثناء الأمازيغية وغيرها من لغات تشكل فارقا عن العربية من ناحية الاشتقاق والمصدر
المدهش أن المدينة حسب التعريف الرسمي الاسباني تعتبر مدينة سبته تماما كما هو الحال في مليلية ذات الوضع المشابه مدينة ذات ادارة محلية ذاتية ولاتنتمي لأية مقاطعة اسبانية مجاورة كمقاطعة الاندلس المجاورة وبالتالي فان الادارة المحلية والسكانية تشكل كيانا منفصلا عن غيره من التقسيمات الادارية الاسبانية كما لو كانت مقاطعة مستقلة بذاتها
وعليه فان التقسيمة السكانية بالمناصفة بين المسلمين من أصول مغربية والمسيحيين من أصول اسبانية أوربية هي تشكيلة تفرض واقعا وحقوقا لايمكن تجاوزها أو تجاهلها
من الملفت للنظر أن الطرقات السريعة في اسبانيا والتي يسلكها المهاجرون المغاربة والجزائريون للوصول الى موانئ الانطلاق الى بلادهم أثناء العطل تحوي جميعها لافتات توجيهية وارشادية باللغة العربية للمهاجرين حتى مدينة سبته والتي تخلو وبشكل متعمد من أية لافتة أو اشارة بالعربية لتوجيه العابرين باتجاه المغرب مكان الحدود وهي مسافة لاتتجاوز الكيلومترين بين ميناء سبته وحدود باب سبته المدخل البري للمملكة المغربية والمخرج الوحيد البري للمدينة
من المؤسف أنه بينما تمنع اللغة العربية وهي حق مشروع لسكان المدينة من أصول عربية فانها تمارس -أي الفصحى- في المساجد للتعبد وفي بعض المدارس القرآنية بينما يتم منعها في النواحي الأخرى حتى الحدود البرية للمدينة
ومن تلك الحدود اي باب سبتة وحتى الجزيرة العربية تستعمل العربية بطلاقة وبشكل رسمي وهو امتداد العالم العربي من غربه الى شرقه يعني ملايينا من الكيلومترات المربعة يسمح فيها باستخدام اللغة العربية الفصحى بينما تمنع في مدينة لاتتجاوز مساحتها ال 12 كيلومتر مربع وعرض لايتجاوز ال 2 كم
حتى تمثال الرحالة والمفكر الكبير الشريف الادريسي وهو من مواليد مدينة سبته وضع تمثاله تحت أحد الجسور محاولة لطمس معالمه وهويته وكأنه عار يحاولون التملص منه بينما وضعت التماثيل الأخرى للاسبان في مناطق مركزية وواضحة للعيان
هي حقيقة مؤسفة ايضا ان عرفنا أن مناطقا ومدنا بأسرها في اسبانيا تتكلم لغات أخرى مصرح بها رسميا كلغة أهل كاتالونيا وبلاد الباسك وغاليثيا
لعل الملاحظ في هذه الظاهرة الغريبة أمران
1-التجاهل المتعمد من قبل الادارة المحلية للمدينة تجاه اللغة العربية ظنا بأن السماح بها رسميا سيعني غزوا ثقافيا يضاف للغزو السكاني والتكاثر السكاني الأعلى بين المسلمين من المسيحيين في سبته مماسيشكل غالبية بدأت مظاهرها بالظهور ونتيجة جهل في ادارة المدينة مقارنة بالادارة الانكليزية لجبل طارق مثلا
فالانكليز من حيث الادارة أكثر واقعية ولايعتبرون العامل اللغوي والثقافي كعامل تهديد ومايعنيهم هو تطوير البلاد التي يسيطرون عليها وهذا مايبرهنه الازدهار الاقتصادي في جبل طارق مقارنة بمدينة سبته حيث تعيش الادارة المحلية هواجسا لامعنى لها أعاقت النمو الثقافي والعلمي والتجاري في المدينة بشكل ملحوظ
حتى محاولات جذب المغاربة للتسوق في سبته لم تأخذ بعين الاعتبار أبدا اللغة العربية للاشهار بأي حال في المدينة بحيث يحاولون جذب المال المغربي دون الاعتراف بلغة الزوار والزبائن المفترضين
هي مهزلة يلخصها أحد سياسيي اتحاد اليسار السابقين بتعريفه للعقلية السياسية المتبعة من قبل الادارة المحلية اليمينية بالآتي
أ-سياسيون بدون مؤهلات ويعني بها التعليم والثقافة المطلوبة كحد أدنى للحكم
ب- عقلية عنصرية التوجه والتنفيذ
ج- عقلية ترجع الى نهايات عصر الديكتاتور السابق فرانكو المطبقة في الأرياف والبوادي
2- نقص الأهلية والتوعية لدى السياسيين المحليين من المسلمين لأسباب عدة منها هي كونهم أقلية ضمن غالبية يمينية مسيحية وعدم الوعي المطلوب تجاه الحقوق الاساسية للمواطن الاسباني من أصول مغربية والذي يؤخر عملية تكثيف الجهود بشكل جدي للمطالبة بتطبيق العربية كلغة رسمية اضافة للاسبانية في المدينة كحق شرعي لاجدال فيه
ناهيك عن التردد الرسمي المغربي حينا والتجاهل أحيانا لهذا الحق الشرعي
ولعل من مفارقات القدر أن اسرائيل العدو الرسمي للعرب في قضيتهم الفلسطينية تعترف بالعربية الفصحى وبشكل رسمي للتداول فيها الى جانب العبرية بينما تمنعها سلطات مدينة وان كانت متنازعا عليها الى جانب مليلية لكنها لاترقى الى نفس مستوى المواجهات والتوترات العربية الاسرائيلية
لقد تقدم حزب السلام سابقا بطلبين لاقامة مركز ثقافي عربي واسلامي في المدينة تحفيزا لروح التعايش والتفاهم بين المواطنين الاسبان من أصول مغربية مسلمة وأصول اسبانية مسيحية لكن دون جدوى وهذا يثبت الهواجس الغير منطقية للادارة المحلية والتي نعتقد أنها تسير في نهج عنصري متعمد عبر خلق مخاوف أدت الى انهيار البلد الاقتصادي الملحوظ والذي سيتفاقم بعد دخول ميناء طنجة المتوسطي نطاق الخدمة الكامل ورفع الحواجز الجمركية حسب الاتفاقيات الدولية
الظاهر أن الأداء الاسباني في المدينة مازال يرفض الاعتراف بأخطاء تاريخية كما حصل في جنوب أمريكا مثلا مقارنة بالأداء البريطاني في مستعمراتها الأمريكية بل وحتى مقارنة مدينة مثل سبته من الناحية الادارية والنتائج الاقتصادية مع جبل طارق المدارة من قبل الانكليز يظهر الهوة الكبيرة بين الادارة السلبية الاسبانية المعتمدة على المعونات الحكومية حيث يشكل الموظفون الحكوميون حوالي نصف القوة العاملة في المدينة بينما تعتمد الادارة الانكليزية على تحفيز الاقتصاد الحر والمنافسة بعيدا عن مخاوف لاأساس لها أعاقت وتعيق تقدم المدينة وتطورها
د مرادآغا
حزب السلام اسبانيا

 
 
 
 
 
 

22 مارس, 2009

القناعة والمناعة في تعلق الذئاب بالفزاعة


القناعة والمناعة في تعلق الذئاب بالفزاعة

بسم الله والصلاة على رسول الله

منذ تقاسم تركة بني عثمان وتقسيم بلاد العربان عالوحدة ونص مابين سايكس بيكو وبلفور وتقاسم الجمهور المقهور وتشكيل وخير اللهم اجعلو خير مايسمى بمتصرفيات الأعراب صالت حولها وحواليها الضواري والذئاب وطارت أحلام الأنام بخفة الذباب من الشباك وعتبة الباب
ومنذ انشاء مايسمى بدولة اسرائيل وحفاظا على المقسوم والمرسوم وخشية من انتفاضة العربان نفضت عصبة الأمم ومن بعدها الأمم المتحدة فرمانات وقرارات لخبطت المسارات وخربطت تعايش الأمم والحضارات
وكان انشاء مفاعل ديمونة المهدى الى الدولة الحديثة من فرنسا الآمرة في سوريا ولبنان والجزائر والمغرب وبلاد الموريتان وتبع المفاعل المذكور وصول المواد الأولية لتصنيع القنابل الذرية بينما كانت بلاد الجوار تعيش في الطراوة والعسلية مع كم صحن فول وكشري ومهلبية
وبعد الانكليز جاء دور الأمريكان في حشي وترس مخازن السلاح الاسرائيلية التقليدية منها والنووية بترسانات أسلحة تصلح للقضاء على البشرية في خمسة دقائق من دون معلم أومترجم
ايجاد فزاعة اسرائيل والتي ترافقت مع اتفاقيات ومناورات وخبطات ولخبطات وتنازلات ومن كلو هات أدخلت العربان في ستين حيط وجعل مصير العباد معلقا على خيط ونبعت ظواهر من فئة أبو الغيط وصال وجال على كل متصرفية متصرف يقوم يتنفيذ المرسوم طوعا أو كرها أو بعد قبض المعلوم وماتبقى من أنام دخلت من زمان غينيس في تفسير الأحلام وتحولت الى مجرد أرقام تتقاذفها الأيام والأنغام
حقيقة خوف اسرائيل من الثقافة العربية واحتفاليات القدس عاصمة للثقافة العربية والتي لم تحرك ساكنا عندما كانت دمشق ولمدة عام كامل عاصمة لنفس الثقافة ولو نظريا
طبعا قد يكون أحد التفسيرات هو العامل الجغرافي يعني بين دمشق والقدس حوالي 300 كم -أيام بني عثمان كانتا تسميان شام شريف وقدس شريف- حتى تم نزع الألقاب بعد انقلاب الأعراب على الباب العالي ودخولهم عالم القومية الخيالي عبر حركات كان معظمها من تأليف ملحن واحد وهم الانكليز بدءا من أحزاب معروفة ووصولا الى مايسمى بجامعة الدول العربية
ان فرق القدس الحقيقي كعاصمة للثقافة العربية هنا هو أن ربط العربية بالاسلام قائم ماأقامت الأرض والأنام ومحاولة البعض في متصرفيات العربان فصل العربية ومايسمى بالقومية العربية عن كون العربية هي لغة القرآن الكريم وأن الدين الاسلامي هو الذي أوصل لغة الضاد من اندونيسيا شرقا الى الاندلس غربا ولغة القرآن المضبوطة أصلا وفصلا بالكتاب الكريم لو لم يكن الاسلام لكانت انقرضت تماما كلغات سامية أخرى أكل عليها الدهر وشرب شاي ومهلبية وبالتالي فان اللغة العربية هنا هي الممثل الشرعي والوحيد للدين الاسلامي وهو مايفجر مخاوف وكوابيس اليهود ولو كان الأمر مجرد لغة وثقافة عربية مجردة عن الدين كما خططوا له من زمان في بلاد الجوار مثلا لما كانت هذه الضجة وحالة الهارج والمارج والتمرجح بين المآزق والمخارج
كما نوهنا في مقال سابق فان تأسيس دولة اسرائيل ماكان ليتم لولا ثلاث دعائم أساسية
1- الدين واللغة وهو ماقامت وتقوم به الجامعة العبرية وهي المنظر والمخطط الأكبر ثقافيا وعقائديا للدولة العبرية ومكانتها تفوق ماعداها وهنا الرابط كلي بين اللغة والدين وتصرف عليها المليارات والملايين
2-الترسانة العسكرية وكما نوهنا هي الأعلى في العالم مقارنة بحجم الدولة وعدد السكان
3-الكثافة البشرية والديمغرافية وهنا يوجد صراع بقاء بين عدد الولادات والوافدين وبين عدد الولادات في الطرف العبري من جهة وبين عرب 1948 وعرب 1967 وهي الأعلى في العالم
لذلك فان أكثر مايقض مضجع الدولة العبرية هو التكاثر السكاني العربي والثقافة الاسلامية العربية وهنا لابد من ذكر مكانة ودور الاخوة المسيحيين العرب الكبير في معارضة المحتل لكن خوف اسرائيل من الثقافة العربية الاسلامية هو الأكبر نتيجة لغالبية الشعب الفلسطيني المسلمة ونتيجة المحيط الاسلامي الكبير المحيط بالدولة اليهودية
ومن هنا فان الثقافة العربية في مدينة كالقدس هي اشارة لطابع المدينة الثقافي الديني الاسلامي وهنا يكمن الخطر
فلو كانت الثقافة العربية وحدها فقط لاغير كما سمح لها بأن تتواجد كما حصل في البلاد التي نادت بالقومية العربية ونامت على الثقافة الاسلامية بحجة فصل الدين عن الدولة ومارافقه من كبع وكرع لأطنان من المسكرات والويسكي والمحششات طمعا في تصوير علمانية وليبرالية البلاد والعباد ةعبر فصل الدين عن لغة الضاد والتي فشلت نتيجة تناطح الأضداد وساهمت في ترسيخ الانقسام العربي ويكفي مراجعة الماضي المعاصر للقومية العربية فقط بدون العامل الديني ورؤية النتائج على أرض الواقع والتطبيق وبعيدا عن التزويق والتنميق حتى يصاب المرء بالذهلان والدوخان وداء الشقيقة واليرقان من هول الواقع المزري على مبدأ مطرح مايسري يمري
يعني لوكانت الثقافة العربية هنا حاف يعني مشفاية بدون دين لما ثارت اسرائيل بل قد تشجع الظاهرة لأنها ومقارنة بماسبقها ستكون تحصيل حاصل عالواقف والمايل والطالع والنازل لكن الأمر هنا فيه ربط للثقافة العربية بالدين الاسلامي وهنا تكمن بالنسبة لاسرائيل النكبة وتحتاج الأمور لعلاج مع طاسات رعبة
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ألم نسأل نفسنا بعد صولات وجولات التضامن العربي الذهبي كيف نجحت اسرائيل وبشكل باهر في تسييس وتنفيس الوحدة العربية بينما عجزت وبكسر الهاء أمام حركات اسلامية شديدة الصغر مع كم رشاش ومسدس وكمشة حجر بينما فشلت متصرفيات بأكملها من بدو وحضر من موريتانيا الى جزر القمر في استرجاع شبر أو حجر في صراع ونكبات ونكسات ووكسات دفع ويدفع ثمنها الانسان العربي غاليا ودائما كواقعه الأليم والمقيم كالعود في عين الحسود
ألم نسأل أنفسنا كيف أنه أكثر من عشرين دولة تنطح دولة لم تستطع رد البلاء عن دولة العراق أو عن لبنان أو غزة ولاحتى السودان التي لايستطيع رئيسها السفر بغض النظر عن التأويلات والفتاوى الى دولة قطر مع العلم أن مسار طائرته سيكون فوق أراض عربية باستثناء حوالي ال 50 كم في أجواء دولية فوق البحر الأحمر حيث يخشى أن يتم تحويل رحلته الجوية الى مقر المحكمة الدولية
هل عجزت أكثر من 20 دولة عن حماية وتأمين رحلة رئيس عربي الى قمة عربية مقبلة بالرغم من النوايا أم أن وراء الأمر خفايا وخبايا ومفاجآت يحاول الرجل تحاشيها خشية للوقوع في شبكة مؤامرات كما حصل وفات مع قرينه الرئيس العراقي السابق
لاأريد استباق الزمان لكن تأرجح العالم العربي مابين فزاعة اسرائيل ومتصرفيات أصبحت بحد ذاتها فزاعات تتناوب فيها الآهات والمتاهات متناطحة مع الوكسات والنكبات والمجاعات تجعل من التمنيات بوحدة عربية أشباه سراب مالم ترتبط حصرا وقسرا بخلفيتها الدينية أي ربط الثقافة العربية بالاسلامية وبحرية كاملة تماما كما تفعل اسرائيل وهذا هو سبب نجاحها
وألتمس العذر أخيرا من أي سوء لبس وفهم لمعنى القومية العربية فالأمر وخطورته يتعدى مجرد نظريات قومية ضيقة أثبتت فشلها الى قومية وعالمية أوسع هي التي أعطت للعالم الاسلامي بمافيه العربي عزته وأمجاده ولايمكن التخلي عنها وقد جربت بعض الدول فصل الدين عن السياسة ففشلت بل وحتى الجارة الشماية للعالم العربي وهي تركيا بدأت بمراجعة مسارها العلماني المخطط له مسبقا من قبل قوى الحلفاء تماما كما فعلوا في بعض من أجزاء عالم العربان حيث أدخلوه في متاهات الشقاق والانشقاق وأدخلت مصائر الأنام وأحلام الوحدة ومن زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

المكشوف والمستور مابين لاهور ودارفور


المكشوف والمستور مابين لاهور ودارفور

أبدا المقال تعقيبا على الهبوط الحاد والمفاجئ للدولار الأمريكي وهو الأعلى خلال اسبوع واحد في 24 عاما وهو دليل على هشاشة اقتصاد بدأ بالترنح نتيجة لمايسمى بالأزمة الاقتصادية العالمية وتهافت الكثيرين على الذهب كملاذ آمن وتقليدي وبشكل مفاجئ قد يشير ولو جزئيا الى مصداقية توقعات كبار الاقتصاديين العالميين أو على الأقل الصادقين والواقعيين منهم في انهيار لاحق للدولار وغيره من العملات التي تخلت عن الذهب كغطاء والتي يكلف طبع أكبر ورقة مالية فيها من فئة 100 دولار أو 500 يورو بالكاد 4 سنت أمريكي وبالتالي فان فنون الطباعة في تلافي الذعر والمجاعة لن تنفع مستقبلا في اقناع العباد وارجاع الثقة في عالم اقتصاد الرعاع والضباع كما حصل في برنامج بلا حدود الاسبوعي على قناة الجزيرة

وان كنت لاأربط مباشرة بين البرنامج المذكور وهبوط وسقوط الدولار المفاجئ نتيجة لبداية تهافت الأنام على الذهب طار من طار وذهب من ذهب الا اذا كانت توقعات المحلل الاقتصادي الصيني ضيف البرنامج وخير اللهم اجعلو خير قد أوجدت الشعرة التي قسمت ظهر البعير وأزالت الغشاوة عن الجماهير وجعل الأحلام الوردية بقوة الدولار تطير فتهافتت العباد على شراء الذهب ومطاردته مطاردة الصقور للعصافير وهي ظاهرة قد تشير الى بدء التفكير المتوازن بعيدا عن مضاربات ومضارب ضرب الأسهم والودع في بورصات الفزع والجزع

رجوعا للموضوع الأساس وهو مايحاك للعالم الاسلامي وتوقعات ماسيحصل وننوه مجددا أن الغرب يقرا كتبنا وأفكارنا ويحصي أنفاسنا وهمساتنا عالواقف والنايم وعالخشن والناعم ويقوم بتلخيص ماتقدمه له متصرفيات العربان من معلومات ناهيك عن قصفنا وطمرنا باستفتاءات واستطلاعات الفضائيات ومؤسسات ابحث وبحبش حتى في دهاليز عقول المترنح والمحشش المنتثرة والمتبعثرة في عالمنا العربي الذي يتم تصويره وتقليبه وتدويره على مدار الساعة وبالألوان داعين العباد للابتسام حتى تخرج الصور باهية وناصعة تشجيعا للسياحة من باب أضعف الايمان في جلب النوايا الحسان وكان ياماكان

وكما نوهت مسبقا أن كتاب النبوءات النبوية لمصر والعراق وسوريا لكاتبه العلامة أحمد عبد الله زكي عميش قد يكون أبسطها وأكثرها فهما وهضما وبدون مشروبات غازية أو معاصر ذهنية في فهم مصير بلادنا العربية

الكتاب يتحدث عن توقعات بنشوء حرب بين الرايات السود أي ماسمي حينها طالقان من بلاد خراسان أو مايعادل اليوم طالبان في أفغانستان ومن لف لفها من مسلمين من جهة وبين الرايات الصفر وتعني الروم ومن لف لفهم من عباد وينوه الكتاب لخروج جيش لدعم الرايات الصفراء من الحبشة اريتريا الحالية يقوده رجل اسمه أسيس -وللتذكير بأن رئيس البلاد الحالي يسمى أسيسي أفورقي فهل الأمر محض صدفة أو...

وحسب الكتاب فان المعركة باتت قاب قوسين أو أدنى وهو مانشاهده اليوم من امتداد العنف والحروب من أفغانستان -خراسان- باتجاه باكستان-السند- ناهيك عن زيادة الحشود العسكرية الغربية المرسلة الى أفغانستان من جهة وحشود العسكر وخاصة الفرنسيين منهم على حدود تشاد الشرقية مع دارفور وهو مايفسر الى حد ما استضافة بلاد العم ساركوزي مع بطيخة صيفي وجاكوزي للمعارضة الدارفورية والتي يجب بحسب معطيات التقسيمات العربية أن تلجأ الى المستعمر الأم يعني بريطانيا بافتراض البلاد كانت من قسمة بريطانيا أو الى لندن تحديدا تماما كدأب غالبية الموالاة والمعارضات ومايرافقها من معارضات المنفى الى عاصمة البلد المستعمر حصرا

ناهيك عن تكدس الجواسيس والمتاريس في المنطقة ورواية مذكرة اعتقال البشير ناهيك عن مناورات وروايات مطاردة القراصنة في الصومال ومايرافقها من حشود ليوم موعود

تدهور الأمور مابين خراسان وبلاد السند -باكستان- من جهة وصولا الى بلاد أعالي النيل في السودان أي بتقريب الأمور يوازي بل ويفوق خطورة وعد بلفور والذي شرذم العربان على الفور وحول آمال العباد الى هباء منثور

الكتاب ينوه لاقتراب المذنب الشهير في قرآننا الكريم المعروف بالطارق حيث يتوقع وصوله في شهر رمضان بدءا من عام 1430 هجرية حسب الدراسات والاستنتاجات

طبعا لست في صدد تحليل وتأويل ولاحتى تنميق أو تجميل الحقيقة الدقيقة وهي أن حال الاحتقان العربي خصوصا والعالمي عموما مابين مطرقة التبدل المناخي والبيئي من جهة ومايرافقه من مآس يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير وبين سندان أطماع الانسان وكوارثه العفوية منها أو المدبرة كما يحصل اليوم عبر مايسمى بالأزمة الاقتصادية العالمية ممايجعل الصورة مهما حاولنا تنميقها وتزويقها شديدة الخطورة والحساسية

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

قد يكون وصولنا الى حال ماعاد ينفع معه حك ودعك وفرك مصباح علاء الدين والمصباح السحري ولا أطنان الخرزات الزرق وعين الحاسد تبلى بالعمى ولاحتى كبع وكرع طاسات الرعبة لمعالجة ماوصلنا اليه الا ان التـأمل والتعمق حقا وحقيقة في مواطن الداء والبحث بشفافية ومصداقية على حول قد تقي من المجهول قبل تحول الفاعل الى مفعول

بحسب أكثر الاحصائيات العربية منها والعالمية فان أكثر مايعانيه الانسان العربي هو فقدان الأمان والاطمئنان في كل نواحي الحياة ولايعرف أحدهم ان أصبح كيف سيمسي وان أمسى كيف سيصبح وهي حقيقة احصائية لاينفع طمسها وماعادت تنفع معها سيول المطمنات والمهدئات كما حصل ابان بداية الأزمة الاقتصادية العالمية ولا حتى المسكرات والمحششات طمعا في نسيان أو تناسي مانعانيه أو ماسنقدم عليه من مآسي في بلاد أفكرك ولا ناسي

وان كنت لأتمنى ان يعي القاصي والداني بأن الأمور ماعادت تحتمل أن يلف أحدهم ويدور مثل النحلة والدبور وعذرا ان كان المقال كسابقيه من مقالات يأخذ منحى المضحك المبكي لكن مقاربة الحق والحقيقة خير بألف مرة من تجنبهما وتجميلها وتجاوزها وماسيصيبنا في بلاد العربان لن يقتصر على المنطقة بل سيتجاوزه ليصيب المعمورة ولافرق بين متصرفيات سايكس بيكو أو تقطيعات وتقسيمات بلفور لأن ارادة الباري لاتعرف فرقا بين الوديان والصحاري ولاتقف أمامها حدود العربان في متصرفيات آخر زمان وكان ياماكان

لأن مايحصل اليوم مابين لاهور ودارفور ليس بالعبطي ويجب النظر اليه بجدية مطلقة بعيدا عن هوبرات وعاطفيات العربان في اصلاح خطايا الانسان والأوان

أهدي مايلي من محاولة شعرية قد تصف بعضا من الحال هذا والله أعلم

أيا ليت الزمان يعود

أياليت الزمان يعود............................................ومعه جابر عثرات الكرام

أيامن فك عن العبد القيود.............................وأغاث الضعيف من براثن اللئام

أما كفا الأنام بنادق الجنود........................بسراب الصمود وبيادق الاستسلام

أما ذاقت البشر ويلات..........................................ودعسات الطغاه بالأقدام

ودفعت ثمن الهزائم ظلما................................بين الهتاف والصور والأعلام

والله سئمنا بهكذا زمان....................................غدر القريب وتقطع الأرحام

سئمنا أن نصبح أمة.........................................تعامل الأنس فيها كالأنعام

سئمنا أن نصل آخرا........................................بأمة كانت خير منزل للأنام

لكم الله ضعاف يعرب....................................فهو القادر على الظلم والظلام

فماعاد والله الكلام نافعا......................................ولا الأماني تمزج بالأحلام

في بقاع طفت فيها الجياع....................................حدود الحق وستائر الكلام

فنامي جياع الشعب نامي.....................................هنية العين والقلب والمنام

بأن خدروك وحششوك بمكر........................وتلاعب الوعود والنوايا والارقام

يامن لاتعرفي من الدنيا الا...............................الا العقاب بمر العذاب والاعدام

يلولحون لك بالرغيف مذلة..................................قتنقضين عليه بهمة الهمام

أما آن للضحية أضحت مطية.................................تساق كقطيع من الأغنام

أن تنفض الغبار كمارد القمقم.............................وتمحي شامخا حفنة الأقزام

وتعيد البسمة الى ثغور........................................الضعيف بالحب والسلام

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

17 مارس, 2009

بين السبق الصحفي وإفشاء الاسرار


أثار الخبر المنشور في المصري اليوم بالأمس مصحوبا بالصورة المرفقة عاليه ضيقي الشديد واستغرابي في نفس الوقت
فكيف تم تصوير هذه الصورة وماهو المغزى من نشر خبر كهذا يتحدث عن انخراط المرأة الفلسطينية في المقاومة المسلحة رغم أنها منخرطة فيها منذ زمن بشكل مباشر عن طريق عمليات فدائية قامت بها نساء فلسطينيات أو بشكل غير مباشر عن طريق إعدادها للمقاومين وصبرها على غياب إبن أو زوج أو أب سواء خلف أسوار المعتقلات الصهيونية أو صبرها واحتسابها لشهيد من أفراد عائلتها.
ودور المرأة الفلسطينية كان ومازال هو العمود الفقري وعصب المقاومة ولهذا يستهدفها العدو الصهيوني دائما وماحرب غزة ببعيدة حيث كان أكثر الضحايا من النساء والأطفال سواء بين الشهداء أو بين الجرحى والمصابين.
لم أجد الحقيقة اي تفسير للخبر المنشور والمصنف على أنه سبق صحفي سوى أنه إفشاء لسر من اسرار المقاومة بالتأكيد سيستفيد منه العدو ولم أجد اي عذر أو تبرير لهذا الخبر وغيره من الأخبار الشبيهة التي كانت تظهر فيها صور مقاومين أو انفاق يتم عن طريقها تهريب الاسلحة والعتاد سوى كونها محض غباء وتسهيل لعمل العدو ومساعدته على النيل من المقاومين!!!!

فرغم أن صور الانفاق كانت تسعد الكثيرين واعتبرها البعض سبق صحفي وكشف مثير إلا أنها كانت تصيبني بغم كبير لانها كشفت للعدو وسهلت له وسيلة التضييق على إخوتنا المنكوبين في غزة.

لماذا نعطي العدو المببرات دائما للنيل منا ؟؟

لماذا لانعمل في صمت ونستعين على قضاء حوائجنا بالكتمان خاصة والفارق بين إمكانات الطرفين كبير؟؟؟

لماذا نسهل للعدو دائماً وسائل القضاء علينا ؟؟

لاأجد ماأقوله للتعليق على هذا الغباء الذي نسبح فيه حتى غطى رؤوسنا سوى حسبي الله ونعم الوكيل

مازال أمامنا الكثير من الوقت لننتصر على العدو الذي نسلمه الاسلحة التي يقتلنا بها فلامكان للأغبياء في هذا الكون.


أفــكار مبعثرة

15 مارس, 2009

الوجيز القصير في حرية الكلام والتعبير


الوجيز القصير في حرية الكلام والتعبير

بسم الله والصلاة على رسول الله
بعدما تم اتحافنا بانجازات الغرب في مجالات الحريات وحق التعبير وتقرير المصير يظهر أنه وكما طمست النقطة من على حرف الغين في كلمة الغرب وتحولت من غرب الى عرب فان حريات العربان واستعادة للنقطة المطموسة سابقا تحولت وخير اللهم اجعلو خير الى حريات الغربان في وصف الأوان وكان ياماكان
ان اي تحليل منطقي لتدرج مايسمى بالديمقراطية-هذا ان وجدت في العالم العربي-يجد أنه مثلا من زمان فان لبنان كان السباق الى حرية الرأي والكلمة ليس لأنه من مبدأ على راسه ريشة لكن قسمة البلد وتقاسمه المذهبي والديني أوجد مايسمى بحريات التعبير المجهرية والمتنقلة يعني وبالمشرمحي ان كنت ترغب في الكلام بصراحة وحتى بوقاحة عن طرف ما ماعليك الا أن تصدح من مضارب الطرف المضاد أي عدو الطرف الأول وهكذا يمكن القفز والقمز بحرية فكرية وفطرية مادام الكلام يتم قذفه وقصفه من الطرف المضاد وغير ذلك ستجد النشامى والزعران لك بالمرصاد لتعليمك كيف تنطق بالضاد بعد قفل قلمك ولسانك بالأصفاد
وباستثناء الحال السابق فان حرية التعبير والتنجيم والتبصير في مستقبل هذه الأمة بعيدا عن الملامة والمذمة تتأرجح وتتمرجح مابين انقراضها وانعدامها في العديد من الدول العربية جمهورية كانت أو ملكية وان تفوقت الدول الجمهورية وبخاصة من فئة الصمود والتصدي ومعاداة الامبريالية والانبطاحية والزئبقية والمخططات اللليلكية والاقحوانية في تكميم الأفواه والأحناك والشفاه بحيث يتم احصاء الأنفاس أشكالا وأجناس ويتحول مجرد التفكير بحرية الكلام الى كوابيس تقض المضاجع والأحلام
أما بالنسبة للحالات التي تم فيها التدرج نحو ماسميناه سابقا بالعربقراطيات وهي الديمقراطيات العربية والتي قد كرجت وتدرجت بعد دفشها ودفعها من الغرب باتجاه حريات من فئة رفع العتب في حرية العرب على التدرج التالي
1-لاأرى ولا أسمع ولاأتكلم ولا حتى أتألم
2-أرى وأسمع ولاأتكلم
3-أرى وأسمع وأكلم نفسي
فان الحال هنا لايعدو ولايزيد عن الصراخ بصوت عال عل وعسى أن تهبط الشفقة على أحدهم أو حتى أن تصيب عاديات الزمن بالعين أو بالسحر كل ظالم وجبار بعد قصفه سرا بمختلف أنواع الدعاءات والتضرعات وقصفه علنا بأجمل وأحلى باقات المعسول من الكلام وياسلام
وزيادة في الطين بلة وفي الطبخة حلة فان طمرنا بتسونامي الفضائيات الصاعدات والهابطات وأعاصير الانترنت ومارافقه من الانتر-لت وعجن في مختلف أنواع المآسي والآهات من مختلف الأركان والطرق والحارات والصحاري الشاسعات والتي أوصلت للعالم حتى همسات النمل والدود الممدود والسحالي والحرادين وأمهات قويق عبر الشبكة العنكبوتية وكل مايمكنها تلقفه واصطياده من فضائح وروائح الخافي منها والطافح في عالمنا العربي بهي الطلعة والملامح
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
أخبرني أحدهم عن طرفة أنه نتيجة لقول الحق في بلد عربي ما فان مالديه من كمبيوتر وحاسوب أصبح مقصوفا ومضروب نتيجة لمهاجمته من قبل فيروسات ومحششات قراصنة وحيتان الحمام الزاجل والراجل في أمن المعلوماتيات والعنكبوتيات التابعة لمتصرفيته طمعا في طمس الحقيقة بعدما أصابهم النشمي بالشقيقة
وتندرا ظهر له اسم القرصان من فئة الانس والجان وكان اسم القرصان ياسين وتندرا وباعتبار أن أسماؤنا العربية تنقلب وحسب ترجمتها بلغة المستعمر الى نهفة ونغمة ودفة وعليه أصبح اسم القرصان
YASSINE
باعتبار أن لغة المستعمر هي الفرنسية وعليه شاء أم أبى هو ومتصرفيته فعليه مسخ الاسم ليتحول من ياسين كما يلفظ بالعربية الفصحى الى ياسينه الحزينة
وعليه وحوله وحواليه أجبته أنه لو اهتم العربان بقرصنة مواقع الأعادي لقلنا لهم تسلم هالأيادي لكن تسليط أنواع من الحمام الزاحجل والراجل أمثال ياسينة أو أمينة المعينة على الصوت الحر اعتقادا بأن تحرير فلسطين عبر اسكات الكلمة الحرة قد تم وأن الأمان والاطمئنان قد عم
وان كنت لآسف ومعي كل من يحاول ايصال الكلمة الصادقة وبنية صادقة أنه لم يحصل أي تحول ولاتبدل في واقع قائم ماأقامت السجون والمعتقلات والقركون في بلاد النغم الحنون فان محاولات البعض الأنيقة لمصادرة الكلمة الحرة عبر شراء الهمم والذمم لايلبث الانسان العربي أن يلفظها كمايلفظ العلقم مع أو بدون بلغم
تضامني الكبير مع جريدة الدستور المصرية ورئيس تحريرها ابراهيم عيسى على سبيل المثال لا الحصر في ماتتعرض اليه من مناورات الترهيب والترغيب من كل قريب وغريب في بلاد عربية باتت الحريات فيها بحاجة الى طبيب بعدما دخلت الحقوق من زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com


13 مارس, 2009

كان ياماكان في تفاهم العربان


كان ياماكان في تفاهم العربان

بسم الله والصلاة على رسول الله
انه لمن دواعي السرور والبهجة والحبور أن يسود التفاهم والتناغم بين أبناء الجلدة الواحدة من بني البشر وأن يعم الصلح والصلاح والسعادة والأفراح بعدما اختفى وراح من بلاد العربان نتيجة لعواصف وتسونامي زرع الفتن وهزهزة المتصرفيات والبدن وزرع الشقاق والخلاف وقطع الطرق والأرزاق الذي أصاب العباد من بدو وحضر من موريتانيا الى جزر القمر
ولعل تحول أحقاد أسابيع مضت وخير اللهم اجعلو خير بين متصرفي العربان الى حب وغرام وتصالح وتفاهم ووئام عجزت دونه الأماني وألحان الأخوة والأغاني لهو مسار اعجاز واهتزاز لكل لبيب من عدو وحبيب
التقارب الغرامي المفاجئ بين متصرفي العربان والذي تلى فترة التناحر والتنافر عبر تسليط مختلف أنواع قاذفات الصواريخ والشباشب والشواريخ الدعائية والتهجمية بين بلد وآخر وتجنيد الآلاف من ممتهني الاعلام مدحا وتزلفا لسلطان البيت وصبا للنار على الزيت هجاءا وشرشحة لكل من وقف أو انجعى أو ارتكى بشكل معارض مماعداه من أشقاء الدار والجوار
تبادل الاتهامات العربية العربية والذي تجلى أثناء الحرب على غزة ومارافقه من طمر للعباد والبلاد بسيول من المهدئات في سيرة حكمة الحاكم ونظرته الثاقبة وأن النصر على يديه قد تم وأن الأمان والاطمئنان والسلم قد عم والمرافق بالتحريض على دول شقيقة وصديقة جذبا وجلبا للاهتمام بعيدا عن الداء الحقيقي والقاء تبعات ماحصل في غزة تماما كما ترمى الكرة مرة تلو المرة بين ملاعب ومضارب العربان من وهران الى خور فكان تحللا وتنصلا من المسؤولية في سند المحاصرين والمنكوبين في غزة
وماتبع ذلك من عراضات واستعراضات لم الشمل في قمم ذوي الهمم يعرف الجميع نتائجها ومآثرها ومباهجها
رحيل الرئيس السابق بوش وادارته شديدة العداء للعالم الاسلامي عامة وعالم العربان خاصة لعبت دورا كبيرا في تأجيج العداء والشرذمة في العالم العربي اجمالا لسبب بسيط وهو أن جل متصرفيات العربان تحكم أصلا وفصلا من قبل أشخاص وهؤلاء لهم نقاط ضعف ولطف يعرفها مبرمجو المخططات الشرق أوسطية معرفة كاملة بحيث يتم توجيه العلاقات العربية العربية وهذا ماحصل عبر التحكم عن بعد في سياسات ترهيب وترغيب يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير في الادارة الأمريكية منتهية الصلاحية للنشمي بوش مروض السلاطين والوحوش ومشرشح الاقتصاد الأمركي ومفرغ جيوب اقتصاد الأمريكان ومنزل الحلم الأمريكي على الحصيرة الفافوش
الادارة الحالية للسيد باراك حسين أوباما هي ادارة مسالمة لأنها أصلا نتيجة طبيعية لتصويت الناخب الأمريكي المنهك من ادارة بوش الذي حول أمريكا الى سجن كبير تفوق فيه الاجراءات الأمنية المسلطة على رقاب العباد مثيلاتها في بلاد القمع والدفش والدفع كما هو الحال في العديد من متصرفيات العربان
ناهيك عن أن الجيش الأمريكي ومخصصاته الباهظة قد أنهك الاقتصاد في حروب مفتعلة انقلبت مؤخرا على الساحر بدءا من وصول ملهم ومقدام يحمل لقب حسين وكأنه كابوس أعاد لعقل مخططي الحروب على الاسلام بحجة الارهاب اسم لقب الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ولعل هذه كانت أكبر الصفعات لمئات الآلاف من المجندين في الآلة الدعائية والمالية والعسكرية محاربة للاسلام والمسلمين ويكفي معرفة أن الآيباك مثلا وهي منظمة العلاقات الأمريكية الاسرائيلية تضم حوالي 80.000 نفر ينطح نفر متوزعين على أبواب البيت الابيض والكونغرس وتحت عتبة باب وشباك كل من قال أنا في صناعة القرار الأمريكية وعدد المقابلات الشخصية التي كان يجريها الآيباك بصفته لوبي مؤثر كان يتجاوز ال 2000 مقابلة سنوية مع أعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ ناهيك عن مليارات الدولارات التي كانت تضخ سنويا لهكذا مهام
الأمريكي الذي أصابته واقتصاده سياسات بوش بحالة من الهلع والفزع وخرجت له كوابيس الكساد والبطالة عطالة على بطالة والتي ماعاد لينفع معها فك وحك ودعك مصباح علاء الدين ولاحتى قراءة كتاب الواضح والصائب في علاج البلايا والمصائب ولا حتى أطنان الخرزات الزرق والمعوذات ولا كبع وكرع طاسات الرعبة المتبعة في بلاد العربان لزحزحة ولحلحة حالات الهلع والذعر والكساد والفساد
هذا المواطن هو من دفع الثمن غاليا وعليه فانه يدفع الادارة الجديدة الى نهج سلوك أكثر سلمية وأكثر واقعية في التحكم بمنطقة الشرق الأوسط وهذا مايفسر وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير المنحى السلمي والغرامي للعلاقات العربية العربية مؤخرا
لكن انتقال الثقل المادي والعسكري تدريجيا باتجاه الشطر الشرقي للمحيط الأطلسي عبر المناضل ساركوزي مع كم بطيخة صيفي وجاكوزي يوحي أن التحكم عن بعد بالمنطقة قد يتولاه الأوربيون لاحقا -هذا ان اتفقوا -باعتبار أن دخول فرنسا مجددا في ادارة الناتو العليا بعد انسحاب ديغول منها لن تقبل به دول ذات سيادة وريادة مثل ألمانيا وهي القوة الاقتصادية والبشرية الكبرى في أوربا
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
كنا لنتمنى أن يكون الحب والغرام السياسي العربي وماسيرافقه من قبلات ونقر للانوف والدفوف هو من صميم القلب ووليد أخوة صادقة وليس عبر التحكم عن بعد في بلاد السعد والوعد
لكن وحتى وان كان الحال هكذا فدعنا نستبشر خيرا عل وعسى وكل مايقال هنا أن الفرصة ذهبية بل وألماسية لمتصرفي دول العربان للخروج من الخضوع والاذعان هذا ان تصرفوا قبل فوات الأوان وقبل فوقان الصولجان الاوربي نيابة عن الأمريكي المنهك
كما نتمنى من القلب أن تلعب تركيا دورا أكثر ريادة -هذا ان تركوها وشأنها - في احلال السلام في المنطقة وقطع طرق تقسيم العالم العربي الشرق أوسطي
لكن هنا يؤخذ للأتراك وهذا حقهم التركيز والتجهيز لوحدة وامتداد أكبر وأوسع باتجاه جمهوريات القوقاز في وسط آسيا لسببين
1-علاقتها الحميمة التاريخية واللغوية مع تركيا وانسجامها التاريخي التام مع خلافة بني عثمان
2-المشاكل العربية العربية وحالة الشرذمة الحالية بحاجة لجهود كبيرة قد لاتطاق من قبل تركيا في الوقت الحاضر ناهيك عن أن مقدار الطعنات المرافق للقبلات في عالم النفاق السياسي العربي قد يضعف الدولة التركية اندخلت بثقلها في المعمعة والتي أعتقد اكتفت بنوع من تحسين العلاقات مع جارتيها الجنوبيتين العراق وسوريا تأمينا لحدودها الجنوبية من طعنات قد تضعفها في مسارها التقاربي مع دول وسط آسيا المسلمة سيما وقد استطاعت حكومة أردغان وبدهائها المعروف ابعاد العسكر عن سدة الحكم ولو جزئيا بحجة التقارب مع الاتحاد الأوربي تمهيدا وتدريجا ان نجحت المخططات في لم شمل المسلمين من أعاجم وعربان تماما كما حصل أيام خلافة دولة بني عثمان وكان باماكان
لقد سئم الانسان العربي كل مناورات ونظريات القومية والوحدة العربية والتي مع شديد الأسف والتي سارت حسب مخططيها من الانكليز أيام سايكس وبلفور بمافيها الجامعة العربية على خطى الوحدة نظريا والفرقة عمليا ويكفي وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير لاي كان عربي الجنسية أو لأي من حملة الجنسيات الغربية من ذوي الأصول العربية أن يحاول الدخول الى أي بلد عربي عبر حدوده مهما كان نوعها حيث سيعاين وبالتفصيل الممل مدى الوحدة والتماسك العربي بالصلاة على النبي
1-ان كان عربي المنشأ وحاملا لجواز سفره العربي يعني بمايصطلح عليه التعبير الرسمي لبعض الدول العربية بأنه يتمتع بالجنسية العربية ال..... حسب بلد المنشا فهنا يتم التعامل معه بخليط من اليباسة والتعاسة والشراسة حسب مزاج وكيف المتحكم بالمعبر الحدودي ويتراوح مصير المواطن العربي هنا مابين نقعه على الحدود مصارعا الوحوش و والسحالي والدود الممدود وصبراياعبد الودود متحولا الى نشمي من فئة البدون يسابق الحية والحردون مقبلا الأيادي والأرجل والعيون ولاعنا قدره الملعون على كل لسان ولغة ولون
2-أما ان كان النشمي وهو حالنا والملايين من الذين قد تركوا بالزوق أو طفشوا أو فركوها وشمعوا الخيط قبل أن تفوت مصائرهم وآمالهم وعلمهم في ستين حيط ويتعلق مستقبلهم بأنفار من فئة أبو الغيط وتركوا التمتع بالجنسية العربية لمتصرفياتهم الى جنسيات بلاد تحترم مواطنيها والبشر من قاطنيها فانه حال معرفة مسير الحدود أو المسؤول عن طج الختم على جوازات السفر والعبور أن المواطن الأجنبي هو من أصل عربي وخير اللهم اجعلو خير فان علامات السرور والحبور التي كانت على محياه تتحول وبقدرة قادر الى شرر ونار حرور واضعا الجواز في الجارور ويتحول المواطن ذو الأصل العربي من جار الى مجرور وتتراشقه نظرات الاتهام والانتقام وتتطاير من حوله أسراب الحمام والنعام الزاجل والراجل تمحيصا وتدقيقا بحيث يتم افهامه ومن مبدأ موناقصنا مصايب بأن وجوده سيسبب لهم وله المتاعب تماما كما أشرنا في كتاب الصحيح الصائب في درء البلايا والمصائب فالانسان من اصول عربية هو متهم حتى يثبت العكس وأصله العربي يرافقه مرافقة المصائب والنحس ولافرق ان كان رضيعا عمره شهر أو مسنا طاعنا قد جاوز عمره الدهر
هذه هي الحقيقة ومن لايصدق فعليه عبور اي حدود عربية مهما كان جواز سفره فانه سيتم قفشه ونبشه ودفشه بعيدا عن أفواج الخواجات وعزله عزل المصابين بالجذام تمهيدا لاسماعه مختلف علامات الاستفهام والاستعلام وحتى الاستبهام
هي حقيقة حدود من يدعون الأخوة والنخوة والمروة وماعلينا الا الانتظار أملا في في فرج الواحد القهار
متمنيا مجددا أن يكون التقارب وان كان بأوامر عليا فاتحة لتقارب وتجاذب عربي حقيقي وجدي وشفاف لأن مصير الأمة ماعاد يحتمل بعدما أصابها المزيد من المغامرات والمتاهات بعد دخولها من زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

10 مارس, 2009

مابين الحقيقة والأوهام في خلط السياسة بالاسلام


مابين الحقيقة والأوهام في خلط السياسة بالاسلام

بسم الله والصلاة على رسول الله

أبدأ منوها لأن المقال سيأخذ مسار التصوير المقارن بين حقيقة الترابط الديني السياسي لدى الاعاجم من جهة ومابين استعماله كمظلة لتغطية الهفوات أو مطية لأغراض خاصة في عالم السياسة والكياسة العربي
كما وانوه أن المقال ينأى عن الدخول في عالم الالهيات نظرا لقداسته من جهة ولاعتبارات أهمها أن التطرق للدين الحنيف هو من اختصاص أهل العلم والفقه والدراية حقا وحقيقة ولايحق لكل من هب ودب الخوض في غمار الاشرائع والعقائد مطية أو غطاءا لمآرب شخصية أو جماعية مدبرة أو ممنهجة فالدين الحنيف أعلى وأسمى من أن تنال منه ألسنة وأقلام من لايعرف من الابجدية الا مظاهرها
ولعل البداية في سيرة ذلك القبضاي العثمنلي من ابناء حي قاسم باشا في اسطنبول والذي بدأ حياته كبائع متجول ساعيا في مناكبها حتى تقلبت به الايام والأزمان لتحط به على مقعد رئاسة الوزراء في تركيا
هو رجب طيب اوردوغان حفيد بني عثمان وتلميذ مهندس الاسلام السياسي التركي نجم الدين اربكان وهو من نفس مدرسة صديقه عبد الله غل الرئيس الحالي لتركيا وصديق أكمل الدين حسن أوغلو الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي
أوردوغان الذي أثبت وبجدارة حنكته ومرونته في دفع دفة الاصلاحات السياسية والدينية والاقتصادية في تركيا بل وأثبت ان الاسلام السياسي النزيه هو المحرك بل المسيطر على نهوض الأمة التركية بعد مسيرة عقود في علمانية أدت الى تدهور الاقتصاد التركي وعزل تركيا عن ماضيها ومحيطها الاسلامي سواء منه الأعجمي كدول وسط آسيا الاسلامية وكذلك محيطها العربي المشرذم بعد طعن العربان لخلافة بني عثمان والتي أودت بهؤلاء وخير اللهم اجعلو خير للارتماء بأحضان الاورببين والامريكان من زمان وبقية القصة يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير
والمشهد الثاني في مسار هذا المقال يتناول الاداء العربي السياسي والاقتصادي والعسكري بالموازاة مابين احترام الدين وتقديمه على الاعتبارات السطحية ونفاقيات الاحتكارات الفردية والمصلحية وهذا مانلمسه في أداء حزب الله في جنوب لبنان وحركة حماس المنتخبة شرعيا في غزة ونتائج هذا الأداء والذي أصاب العجلة السياسية والعسكرية الاسرائيلية بالذهول مقابل أداء هزيل وانهزامي من قبل متصرفيات العربان والتي عادة مايتم اقحام الدين كواسطة تكميلية في الوصول الى غايات ضيقة لاتخرج عن كونها مصالح شخصية أو آنية اما شحذا للعواطف تعاطفا مع الحكم أو في الحالات الحرجة للدفاع عنه كما حصل قبيل الغزو الأمريكي للعراق أو عندما يحاصر بلد عربي أو يتم التضييق عليه وهنا ينقلب المتصرف المقيم كالعود في عين الحسود فجأة من منبع للقوة والهيلمان والصولجان الى منبع للتقوى والكرم والفقه والاحسان فاردا التقوى والصلاح والغفران مطاردا الشياطين والجان لغاية في أمر يعقوب غاسلا الخطايا والذنوب عبر جوقات من فئة الفقيه الحبوب الذي يهلل حسب الطالب والمطلوب
ولعل شهرة بعض متصرفيات الأعراب في تحويل الهزائم الى انتصارات لاتقل عنها براعة وفظاعة تحويل المسارات الدينية تفصيلا وتحويلا تماما كما يتم تحويل من هرب وانسحب الى قائد منتصر للعرب بعد أن يلصق بعض أشعار من فئة الشنب ويتم تسميته القائد أبو غضب ضرب من ضرب أو هرب من هرب
اداء الأعاجم الديني السياسي وأداء من تم تركهم وشأنهم من العرب ولو الى حين سانحين لهم الفرصة لتطبيق الشريعة الاسلامية حسب منطقياتها واحترامها كشريعة سيادة كما هو الحال في جنوب لبنان وغزة أدى الى نشوء ظاهرة غريبة وفريدة وايجابية تنظيما وقدرة وقوة خلافا لاستخدام الدين مطية يتم تطويعه حسب الغايات والرغبات في مايسمى بدين السلاطين ومن لف لفهم من مطبلين ومزمرين من فقهاء يدخلون السلطان الجنة عالحارك مع زفة ونغم ورنة
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
هناك من متصرفيات العربان من يدعي متصرفوها ومن لف لفهم الغيرة على الدين والهمة في الذود عن الشرائع والمقدسات بينما يتم التضييق على دور العبادة والعباد ويتم احصاء أنفاسهم وهمساتهم ومقابل كل مسجد يبنى يتم بالمقابل انشاء عشرات من مؤسسات الهشك بشك ورقصني ياجدع واغراق الانام بمختلف المحششات والمسكرات والأنغام في منهجيات مؤسسات اصطهجوا حتى تنفلجوا أو مشاريع انبسطوا حتى تنجلطوا التي تزهو وتلهو فيها مختلف بقاع وأصقاع عالمنا العربي الكبير
ماقام به السيد اوردوغان في بلاده من انجازات لاتقل عنها وقفته الشجاعة في منتدى دافوس امام كل القوى التي تدافع عن الجلاد وتحاكم الضحية مضحيا بمكانته وعلاقات بلاده من أجل شعب غزة بينما كان مايسمى بأمين عام جامعة الدول العربية يتفرج ومعه من يمثلهم في مشهد أذهل الحشاشة واهل السياسة والبشاشة
أداء الرجل وحكومته أثناء الحرب على غزة لايقل عن أداء حماس في غزة نفسها وحزب الله في لبنان وهو اداء أصاب اسرائيل بالارتباك وباعترافات القيادات الاسرائيلية نفسها
وان افترضنا ان الصراع العربي الاسرائيلي أو على الاقل كمايسمى هو صراع ديني بامتياز فان تمسك الدولة العبرية بديانتها كعمود فقري لبناء واستمرار وجودها فان منطق الأمور بل ونتائجها قد أظهرت وتظهر يوما بعد يوم أن الدين هو القوة المحركة للشعوب هذا ان احترم واعطي الصدارة وتم تطبيقه حسب المنطق والشفافية الواجبة في هكذا تطبيق هذا ان اردنا حلولا مشرفة لقضايانا الداخلية منها أو الخارجية بعيدا عن سراب وفقاعات تجاوزها الدهر بأشواط في بلاد مازالت ومن زمان تتأرجح بين أحضان الاوربيين والأمريكان بعدما فقد فيها الانسان الحقوق من زمان وطمست فيها الشرائع والأديان وبقيت على فيض الكريم انتظارا لمشيئة الحنان المنان وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

08 مارس, 2009

الخلاف والاتفاق في سياسات التعيش والاسترزاق


الخلاف والاتفاق في سياسات التعيش والاسترزاق

لعل من أكثر المصطلحات تداولا وتناولا في مجتمعنا العربي اجمالا والشرقي منه خصوصا مصطلح الترزق أو الاسترزاق ومنه مصطلح عم يترزق ربه ومنه وبعيدا عن فزلكيات بحر لغتنا العربية الجميلة مصطلح المسترزق أو المرتزق
والمصطلح الآخر في وصف الحال هو مصطلح الباحث عن العيش وفي المصطلح الشامي المتعيش يعني الذي يقلب رزقه أو يسعى في مناكبها من أعاليها الى أسافلها وان كان عادة يطلق على جمع البسطاء والدراويش من محدودي الرزق يعني كلمة متعيش أو من المتعيشة هو التعيش والعيش كل يوم بيومه أما في حوض النيل ومصر تحديدا فكلمة العيش قد ارتبطت بمختلف نواحي الحياة وعلى رأسها رغيف الخبز ومنه اشتق والله أعلم مصطلح رغيف العيش وان كان المعنى أوسع
أما في مغربنا العربي فهناك مصطلح تقليب الرزق للعامة والسعي ومنه كلمة ساعي للاسترزاق من فتات الأرض وحسنات العباد ومنه يطلق مصطلح الساعي على من يستجدون الهمم والجيوب والذمم طلبا للرزق
المهم وبعد السيرة والفزلكة والمسيرة والحاصل أنه مهما توسعنا وتمددنا وانجعينا تفصيلا وتتبيلا لهكذا مصطلحات فانه وخير اللهم اجعلو خير للسياسة في بلاد العربان مدارسها ومعاهدها ذات الشهرة والنبوغ والانبهار والبهرة في تحويل البلاد والعباد الى بقرة حلوب تحلب وتجلب المطلوب والتي لاتنفع معها مصطلحات -لابينحلب ولابينجلب- وهنا الاشارة الى البخل والشح ويباسة الرؤوس والجيوب حلبا وجلبا للمطلوب
كما يوجدأمام مقلبي الأرزاق والمتعيشة من السياسة في عالم العربان مجالات أكثر من واسعة وآفاق أكثر من شاسعة لتقليب الأرزاق وكل حسب مهارته ومرونته وتمدده وانكماشه في الوقت المناسب تماشيا مع المتغيرات تأرجحا بين التصلب حينا والتمرغ أحيانا ارضاءا لأوامر ورغبات عليا أو جريا وراء شهوات سفلى تجعل السياسي الصنديد يتحول من قزم سعيد الى مارد من حديد ومن موال ومؤيد الى معارض ومهدد يعني بالمشرمحي من حامل للزهور حينا الى حاملة للصواريخ والشباشب والشواريخ حسب المكان والمهمة والزمان
ولعل أكثر البقرات الحلوب درا وادرارا كانت ومازالت قضية الصراع العربي الاسرائيلي أو على الاقل كما درج عليه المصطلح وان كنت لأعتبره أوسع بكثير مماسبق فان تلك القضية وماتم صرفه وبخه وفته من ترليونات وصلت الى 12 ترليون دولار ينطح درهم وليرة ودينار في فترة لاتزيد عن 18 عاما يوضح صورة ماتم شفطه وشحطه عالهامش مابيت مدفوش ودافش بحيث تضخمت وانتفخت حفنة من العباد بعد بيع الذمم والبلاد والعباد في مسيرات من المؤتمرات والمؤامرات ومفاوضات المفاوضات وقصف للعباد بتسونامي من الشعارات وتخديرهم بسيول من الكلمات والديباجات أداختهم وأسقطتهم من زمان بالضربة القاضية في أصقاعنا العربية الدانية منها أو القاصية
لن أدخل في مقارنات وسجالات لماذا هم أفضل منا ولماذا نحن أكثر تأخرا وتقهقرا وتجرجرا منهم لكن تكفي هنا مقارنة أنه بينما اسرائيل وهي البلد العدو علنيا لمعظم الدول العربية على الأقل ظاهريا والتي يفترض بمسؤوليها أن يترزقوا ويتعيشوا من وراء قضية العداء مع العرب والدفاع عن النفس في حصد وتحصيل الأموال الخفاف والثقال بل ويجب في هكذا حال نتيجة لضخ الترليونات في تأجيج صراع يتم اضرامه اصطناعيا وانجعائيا منذ عقود كان الأحرى بهؤلاء أن يكونوا الأكثر دلالا وتخمة وجمالا من الناحية المادية على مبدأ آخر العنقود في تحصيل الأرزاق والنقود
بمعنى أصح يجب أن يكونوا السباقين في التشبث والتمسك بالحكم حتى آخر رمق عاش من عاش أو نفق من نفق كما يحصل من الغسق الى الشفق في دول الجوار العربية
لكن هذا لم يحصل ولن يحصل ابدا لسببين
1-شفافية الحكم والحاكم ومايرافقه من حاشية مرتكية أو ماشية هو الأساس وعماد مقومات الدولة لذلك فالتمسك بالحكم والسلطة وخزائن المال والأعمال المرافقة هو مجال لانتقاد وعقوبات رادعة لأن اي فساد مالي وسياسي هو عامل مخرب ومفكك للدولة وأسسها
2-لايمكن لأي انسان أو مواطن أن يدافع عن شبر من بلده الا اذا كان مقتنعا بمن يحكمه ويوجهه ويتمتع بمساواة تامة بينه وبين الحاكم يعني بلغة أصح وبالمشرمحي وبلا مانستحي لايمكن لأي انسان في أي بلد أو كيان أن يدفع عنه أي عدوان أوبلاء اذا كان متصرفوه وبكسر الهاء هم البلاء والابتلاء من الألف الى الياء
لايمكن لأي كيان تحصيلا واستنتاجا أن يدفع نهش العدو والغريب اذا كان الأخ والصديق والحبيب ينهش بعضه البعض تماما كدود الخل بحيث تتحول المجتمعات الى بؤر فساد وديدان تتنازعها الضواري والحيتان بحيث تفقد أية قدرة على ردأي غزو أوعدوان
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
لعل طلب الأرزاق وتحوله الى الشغل الشاغل لسياسيي اليوم في عالم العربان الا مارحم ربي وحسنا فعلنا بتقسيم الجوقات الى ثلاث فئات بحسب ماتيسر من شفط وشحط للثروات في بلاد خود ومن ثم هات
1-سياسي من فئة أبو شنطة وشفاطة وهو الأكثر ضراوة وتمسكا بالكرسي
2-فئة أبو بقجة ومخاطة وهو من فئة خير الأمور أواسطها
3-فئة أبو شبشب وشحاطة وهو اقلها ضراوة وأكثرها لينا وطراوة في تحصيب وتقليب الأرزاق
وان كانت مدارسنا في الفساد والاستفساد قد أثبتت فشلها في تحرير أي شبر أو حتى نصف متر من ماهو مغتصب بينما مدرستهم في تحصيل الأرزاق هي الأكثر نزاهة حيث يقدم اي مسؤول الى أول نظارة أو محكمة كما يجري الآن مع رئيس الوزراء الذي مازال يقوم بتصريف شؤون البلاد والتحقيق مازال معه مستمرا في قضية الفساد المعروفة
بينما يقيم مسؤولونا ماأقامت الأهرامات وابو الهول على كراسيهم ومصائبهم ومآسيهم مقيمين كالعود في عين الحسود يتم تبديل الطاقم السياسي بالكامل في اسؤائيل بعد انتهاء المدة الدستورية أو يتم الاطاحة بالحكومة اثر أية فضيحة سياسية كانت أم أخلاقية أم مالية
عماد ومكونات الدولة العبرية قد بنيت بعناية ولعل أهمها هي
1 الثقافة والديانة اليهودية وتأسيس الجامعة العبرية يفوق أهمية تأسيس دولة اسرائيل بينما يعرف الكبير والصغير والمقمط بالسرير ماذا يجري لجامعاتنا ومجامعنا العربية والاسلامية وعلى رأسها الأزهر على سبيل النمثال لا الحصر
2-الوضوح التام والشفافية المطلقة في تحديد معالكم الدولة والحكم وتقاسم وتتابع السلطة وهنا بدأت تظهر معالم انشقاقات لكنها تبقى أفضل بعشرات المرات أداءا مقارنة بمتصرفيات العربان
3-العامل البشري والديموغرافي يعني التكاثر وهنا يكمن التفوق العربي وباعتراف أكبر مهندسيهم وعلمائهم الديمغرافيين حين أشار أن الفلسطينيين سيتفوقون على اليهود في مجالين أولهما عدد الحاصلين على الشهادات الجامعية وهذا مابدا يحصل فعلا وثانيهما هو تفوق الفلسطينيين وحسب تعبيره - في غرف النوم- اشارة للتكاثر السكاني الأعلى على مستوى العالم
ولعل هذه المقومات الثلاثة والتي قد نتفوق بثالثهما لسبب بسيط وهو ان للحكام والحكومات في بلاد العربان تأثير محدود في الغاء صفة التكاثر والغاء ميزة البحث عن العلم والتعلم داخل وخارج بلاد العربان والتي وان هجرتها أغلب أدمغتها لكنها تبقى كما وكيفا في تفوق على الجانب الاسرائيلي
لكن مايمنع أي تأثير لتلك القوة العلمية وحتى البشرية هو عدم توافر العاملين الأساسيين الأولين وهما ترسيخ الثقافة واللغة ومقومات أية حضارة ثقافيا -وللتذكير فان ترسيخ القوميات الضيقة كما حصل بعد القضاء على الخلافة العثمانية كترسيخ القوية التركية عبر الاتحاد والترقي وترسيخ القومية العربية عبر تيارات خطط لها مسبقا بمافيه الجامعة العربية والتي أثبتت فشلها الذريع لحد اللحظة في أن تكون بديلا وطمسا للقومية الاسلامية-
وثانيهما هو ضراوة الفساد المرافق لتحصيل الأرزاق في سياسات هي أقرب الى مدارس في المؤامرات والنفاق في سياسات عقيمة وعديمة الجدوى والصلاحية وبالمعية تمشي فيها البلاد والعباد على خطا الآية الكريمة -قل مايصيبنا الا ماكتب الله لنا- بحيث نجد أن العقم السياسي العربي يدفع فيه الانسان الضريبة الكبرى حيث دخل في متصرفيات العربان من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان ولايعلم مايلم أويحيط به الا الواحد القاهر المنان وكان ياماكان
ولعل في مايلي وصف للحال هذا والله أعلم
الغربة

أما وقد حولنا الآلام الى أنغام
وحولنا المصاعب الى أحلام
وجعلنا من النصر أوهام
وعانقنا العذاب والآهات

أما وقد تركنا الأوطان والبلاد
وهجرنا الحنين والعباد
ولذنا فرارا من هكذا استعباد
بعد أت تحولت الأعناق الى مطارات

ماأجمل ذكريات الطفولة
وماأروع البسمات الخجولة
وأهازيج الأنوثة والفحولة
تزين البيوت والدروب والحارات

ألا فسحقا لهكذا زمان
وماأبشع عتمة المكان
أن يصبح العبد سجان
وتغدو المدارس معتقلات

زمان عم فيه الجوع
وساد الصمت الجموع
خلف جدران الأسر والممنوع
في بحر ذعر وظلمات

أماسئمنا هكذا منظرا
تراكم الغزاة وماأكثرا
وأن نسينا أننا بشرا
لنا الحقوق ثم الواجبات

أما كفاكم أيها الأعراب
لظى الشقاق والعتاب
وتوسل الغزاة والذئاب
أحادى وزرافات

أماكفاكم دسا للرؤوس
وتملق الأمريكان والروس
وبيع الأوطان للمجوس
في أبخس المزادات

أما تبا لهكذا كراسي
وماأورثته من مآسي
بظل النفاق السياسي
وأنفاق ومظالم المؤامرات

أماكفانا ضربا بالصرامي
من كل جلاد وحرامي
وياجياع الشعب نامي
مابين الأحلام والدبكات

أين هي المشاعر المهتزة
بل أين الكرامة والعزة
في أوطان حولت خمارات

لك الله يافلسطين
وأحفاد الفاتح وصلاح الدين
هو نصر ولو بعد حين
مهما باعو الذمة والرايات

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com







05 مارس, 2009

مابين الطالب والمطلوب في سيرة الزول الحبوب


مابين الطالب والمطلوب في سيرة الزول الحبوب

أبدأ مقالي بتحية شعب السودان الآمن المطمئن في بلد يراد له أن يكون على غرار من سبقوه من متصرفيات العربان مرتعا لكل من هب ودب من كل حدب وصوب

ولعل مسيرة تقسيم متصرفيات العربان ومهاجمتها الواحدة تلو الأخرى بحيث يعتبر السودان مع شديد الأسف الأكبر حجما والأكثر غزارة في مجال الموارد المائية والزراعية والحيوية والمواد الخام سواء في مجال الطاقة أو مختلف المواد الأولية لتصنيع كل شيء

ولعل ردود فعل العربان وخير اللهم اجعلو خير والتي لم تكن ولن تكون على الأقل لحد اللحظة بأفضل حالا من ردود أفعالهم عند الاعتداء على العراق أو لبنان أو غزة

لذلك فان عراضات وهوبرات وقفزات الأعراب من باب الاستنكار لاتلبث أن تخبو بعد أن تتبعها موجات من الاستقرار والاستهتار وصولا الى أقصى درجات الاستحمار تمهيدا وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير لوصول الاستعمار نط من نط أوطار من طار

عند اشارتنا في مقال سابق الى أن وحدة السودان ومصر سابقا كانت لوحدها أهم بعشرات المرات من لملمة ماتبقى من شراذم وومتصرفيات بقايا الخلافة العثمانية لأن بلاد أعالي النيل أو السودان هي أكبر مخزون غذائي ومائي وهو كنز عائم عرفه الغرب منذ القدم لكن وعلى مبدأ كل شي بوقتو حلو آن الأوان لتفكيك السودان اطباقا على ماتبقى من قوة وذخر في بلاد العربان وكان ياماكان

ناهيك عن تساؤلنا والسؤال لغير الله مذلة عن لماذا وكيف ولعل وحيثما تم تحويل أكثر البلاد العربية قربا من اسرائيل وأكثرها حيوية وتأثيرا في العالم العربي وهنا نشير الى بلاد الرافدين والشام وحوض النيل من ملكيات الى جمهوريات ومن ثم التحول الى ملكيات من جديد في منظر أدهش المترنح والسكران وأغرق تلك البلدان في صراعات داخلية ماكانت لتظهر لو استمرت على سيرتها الملكية على الأقل من نتاحية استتباب الحكم في شخص وذات واحدة بعيدا عن تناطح وتباطح الضواري على الكراسي في مآسي يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير

ولعل للسودان أهمية عرفتها وتعرفها جيدامجمل الدول المهيمنة ولم يكن فك ارتباط السودان عن مصر الا خطوة أولى ويمكن اجمال أهمية السودان في مايلي

1-هو الأكبر على حوض النيل وهو أكبر بلد افريقي حيث تبلغ مساحته 2 مليون كيلومتر مربع بعيون العدا

2-تحكمه في مجرى النيل يجعل من السيطرة عليه تحكما مباشرا في دخول المياه الى مصر

3-قربه من المقدسات الاسلامية فمن السواحل السودانية الى المسجد الحرام في مكة المكرمة وبخط مباشر لاتزيد المسافة عن بضع عشرات من الكيلومترات

4-تطويق الجزيرة العربية ومصر ومداخل ومجرى البحر الأحمر سيكون تحت سيطرة كاملة من قبل من سيتحكم في السودان وبالتالي فان مصير الأمة العربية ومصادر طاقتها وحتى تواصلها سيصبح بالكامل تحت السيطرة

طبعا لايجب أن ننسى أن فتيل الفتنة في السودان تم اشعاله من زمان عبر دب الخلاف وزجر الآلاف في حروب ثقال وخفاف مابين مايسمى اليوم بالقسم الجنوبي ذو الغالبية المسيحية والوثنية مع القسم الشمالي ذو الغالبية المسلمة

وان افترضنا أن التحكم المطلق في منطقة الجزيرة العربية ومصادرها تم بعد القضاء على القوة العسكرية العراقية مما أدى الى تحويل تلك الجزيرة الى ملطشة تتناوب فيها القواعد العسكرية مع منتديات الفرفشة بينما يتسرب ويتسحلب الذهب الأسود في طريق سهل ومعبد الى المخزون الاستراتيجي الأمريكي والأوربي بأسعار هي اليوم أقل ثمنا من أسعار الشوربة والمهلبية

بلاد تم تحويلها من زمان الى شعاركم في الحياة هو الثلاثة كاف أي كبسة وكورة وكابريبس بينما تتراكم الترسانات والمتاريس ويتلملم المتاعيس مابين الباحثين عن اللقمة والخدمة والسرفيس في بلاد تأبى التجنيس حيث تصول وتجول البدون في كل شكل وصنف ولون لاهية وملتهية عن مايحاك وممن يدخل من الطاقة والشباك

احكام القبضة على السودان ستكون فيه الضربة القاضية على العربان من بدو وحضر من موريتانيا الى جزر القمر

وما قصة علي بابا والأربعين قرصان وأزعر وفلتان التي تم اختراعها في آخر زمان حول تمكن بعض أنفار من أهل الصومال من تحقيق المحال بايقاف الملاحة العالمية من والى البلاد العربية وبخاصة منها الخليجية لايزيد عن كونه نوعا من أفلام التوم وجيري تهدف أصلا وفصلا الى احكام القبضة على مدخل البحر الأحمر الجنوبي

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

أما أن يقول ويدعي البعض بأن دارفور هي موطن الداء وهي سبب أن يقوم النشمي الارجنتيني أو كامبو باصدار مذكرة اعتقال بحق البشير فان مايضحك في المسلسل المذكور أمران

1-دارفور كما هو معروف يتحكم شرقا بالحدود الليبية والتشادية وهنا تكمن الخطورة وتحديدا على الطرف الليبي تذكيرا باحتياطي ليبيا من النفط

2-حقول نفط دارفور المحاذية لحقول نفط تشاد على الطرف الغربي والتي يتم اسنتخراجها من قبل الفرنسيين من زمان ويتم ارسالها عبر خطوط نفط الى المحيط الأطلسي

وعليه فان كحش ودفش الصينيين من سباق استخراج نفط دارفور سيؤمن موارده ناهيك عن اليورانيوم الى فرنسا وأمريكا ودقي يامزيكا من حقول دارفور الى المحيط الأطلسي وفي حال السيطرة على السودان من البحر الأحمر شرقا الى الأطلسي غربا

ناهيك عن أنه من مدينة الفاشر الى السد العالي المصري هناك بضع كيلومترات يعني لحشة حجر وبالتالي تهديد أمن مصر المائي سهل جدا من ولاية شمال دارفور

وعليه فان تطاير العصافير والطيور أمام الضواري التي تتربص بدارفور سيؤدي في حال تهاوي السودان الى شرشحة العربان على الفور بضراوة تزيد بعشرات المرات عن ضراوة وطراوة وعد بلفور

كنا لنتمنى أن يتم تقديم من قتل أطفال غزة الى المحكمة الدولية بل وكل من ارتكب مجازرا في بلاد العربان وحتى في بلد أوكامبو نفسه الأرجنتين حيث عانت البلاد والعباد من مآسي الحكم الديكتاتوري العسكري السابق وبخاصة ساحة مايو الشهيرة ناهيك عن الفساد المستشري في كل حدب وصوب

تمنياتنا على أهل السودان جميعا حاكما ومحكومين أن يكونوا فوق الخلافات والمهاترات لأن أعراب الجوار كما جرت العادة ستصدح كالغربان في خراب مالطا وان لم يعتمد البلد على أهله وجهوده وعلى أصدقائه من الأعاجم بدءا من الصين وروسيا مرورا ببلاد المسلمين من اندونيسيا الى ماليزيا وتركيا وباكستان حيث قد يجد تجاوبا أكثر وأعمق من جوقات متصرفيات العربان والتي أثبتت وبجدارة كما حصل في الحال العراقي وقوفها موقف المتفرج والمهرج في مشهد أدهش الحشاشة وأهل الكيف والبشاشة وجعل من مصائبنا وخلافاتنا مضربا على كل محفل ولون وشاشة

حما الله السودان وأهله من غدر الزمان والحيتان ورحم الله أيام خلافة بني عثمان وأعان الله العربان على ماهو آت من هوان وكان ياماكان

ولعل في مايلي محاولة لوصف الحال هذا والله أعلم

طفح الكيل

أيا أيها الحر على من تعيبا............................وحالنا اليوم يلزمه الطبيبا

لقد زاد الهوان عن الحدود..........................وأصبح الشرف وحيدا غريبا

وأضحى البشر في ضياع.........................جياعا ينادون مكارم من يجيبا

والملايين بين مشرد وتائه................................بحلم العودة بعيدا قريبا

والجلاد على الأعناق قائم أبدا...................مقيما مستحلا للبلاد ومستطيبا

فوالله سابقنا الأمم تهاويا..........................فسادا واستبدادا وتملقا عجيبا

ووالله مارأت الأنام يوما.....................الضحية تنصب الجلاد الها وحبيبا

فهنيئا لنا هكذا عار.......................................وطوبى لنا بهكذا مصيبة

نحن أبناء يعرب صرنا.................................مطية الكلام غائبا ومستغيبا

وأضحى النفاق دما يسري.......................في العروق والأنفاس مستطيبا

ماذا سنقول لتلك الهياكل...................من الجوعى واليتامى ظلما وتعذيبا

أن انتظروا اليوم وغدا...............................وبعد غد زمنا طويلا رحيبا

والحال هو الحال أيها الرجال......................فلاعتب على الظالم ولارقيبا

وبينما نتأرجح شجبا واستنكارا.................يترنح الضعيف عويلا ونحيبا

كفانا تملقا لجوقة اللئام ..................................وكفا البلاد سلبا ونهيبا

وكفى الجيش الأبي مهازلا.....................ضعفا وخوفا شحاحيطا وقباقيبا

وكفى الأعناق ضربا بالصرامي...............وكفى الأجساد السوط والقضيبا

وكفا البلاد سلبا ونهبا..........................وتكبيبل أحرارها أغلالا وكلاليبا

وكفا اليتامى طول انتظار...........................وكفى الحقائق تقلبا وتقليبا

وكفانا وجوما بتعاقب الأيام...........................وكفاك وطني شاحبا كئيبا

وكفانا الله شر اللئام ..........................وشر كل منافق مأجورا مستجيبا

وكفانا وعودا بنصر قريب..................فلن تجدي الغربان صدحا عندليبا

النصربزنود مضرجات أياد...................واسترجاع الحق شامخا مهيبا

فلن تجدي المستبد أبدا........................الا القوة اصلاحا وحزما وتأديبا

كما لن ينفع مع الذئاب............................نفاق الثعالب تشذيبا وتهذيبا

ولن يجدي الجوقة تمرغا..............بأحضان موسكو وواشنطن وتل أبيبا

السن بالسن والبادئ أظلم ..........................فكفانا كلاما ظلما وترغيبا

لأن للبلاد أحرارا كبارا.........................لايأبهون بصغارها تابعا وربيبا

أهل حكمة لايرهبون الفتن...................ولا حكم الطوائف مذهبا وتذهيبا

يعرب بلاد الكل لامكان فيها....................لمن يمعن بالعباد تفريقا وتغييبا

فهبوا ياحماة الديار لمجدكم.........................وأرجعوا وطنا غاليا سليبا

فلن ينفع مع الظالم أبدا.........................الحوار والدوار تزلفا وترغيبا

لأن للثعالب فنونا ومخالبا........................تنهك الضعاف مكرا وألاعيبا

ولن يزيد الصبر البلاد.....................الا الهوان مستشريا هدما وتخريبا

فأبشروا بني يعرب بحرية...................حمراء مدادها اخاءا شبابا وشيبا

لأن للبلاد رب يحميها................................مغيثا للضعيف قويا مجيبا

آن أوان الحرية ياعرب...........................وآن أوان العدل حقا وتصويبا

ولن ينفع المترنح السقوط .................ولن تنفع المواجع الأنين والتأليبا

انما هي تذكرة عل وعسى...........................لكل ذي نخوة حكيما لبيبا

فلاتمعنوا في الوطن نسيانا......................وفي الأمجاد شطبا وتشطيبا

كفانا دسا للأعناق بالرمال....................وكفانا اختباءا خندقا وسراديبا

وكفانا وقوفا على الأطلال...................ورسائل الشوق تباكيا ومكاتيبا

يامن تركتم البلاد شبابا..........................وعانقتم المنفى هرما وشيبا

أما آن رجوعكم أيها الرجال............لتعانقوا الشيبان والغلمان والشبيبا

وتمسحوا غبار السنين والضياع.................وتعيدوا الذئاب الى الزريبة

بلادنا وان جارت علينا عزيزة................فهل ينفع المحب المتيم تحبيبا

وسترجع البسمة للشفاه يوما.....................بدموع نصر تغمر الأهاديبا

وستعلو الأهازيج والزغاريد....................فرحا بعودة الحق خيرا وطيبا

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

04 مارس, 2009

ماقل ودل في سيرة الثعالب ودود الخل



ماقل ودل في سيرة الثعالب ودود الخل
أبدا المقال مجددا بالترحم على أرواح كل من سقط فداءا للوطن والواجب والضمير
وأستذكر أولا أن ذكر دود الخل يستعمل في بلاد الشام عادة للتنويه الى حالات النفاق والغدر عندما يستفحل ويلتهم الأخ أخوه حيث يقال دود الخل منه وفيه
وأستذكر بدءا احدى النكات التي تدعي أنه قام أحدهم بعملية انتحارية في أحد المقاهي حيث قام بطعن نفسه فقيل أنه جراء للعملية الانتحارية قد سقط 4 ضحايا
فسأل أحدهم متعجبا كيف تم ذلك والرجل لم يطعن الا نفسه فأجابه آخر
نعم هو قتل نفسه لكن ماتبقى قد ماتوا من الضحك
أذكر ماسبق وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير لأستذكر أمرين اثنين
أولا ماتتعرض اليه بلاد الأعراب من مآس ماكان ليتم لولا مشاركة الأعراب أنفسهم في أية طبخة تطبخ أو أية نفخة تنفخ
ثانيا تناطح وتباطح موجات الهوبرة والتهديد والوعيد والانتقام وألحان الرد المناسب في الوقت المناسب هي جعجعات أكل عليها الدهر وشرب وصفوف كلام وأنغام ماعادت تنطلي على أحد في بلاد لو كان صف الكلام ذهبا لكانت أغنى دول العالم قاطبة
أما وقد استعد ويستعد المدعي العام في المحكمة الدولية الأرجنتيني الأصل لويس مورينو أوكامبو
الى توجيه تهمة الابادة الجماعية للرئيس السوداني عمر حسن البشير بتهمة ارتكاب جرائم في دارفور وغيره في جمهورية السودان
بالمقابل بدأت أخيرا المحكمة الدولية في قضية اغتيال الرئيس الحريري
كما أتحفنا السيد خافيير سولانا ممثل الاتحاد الأوربي بتخصيص حوالي ال 435 مليون يورو بينطح يورو للمساعدة في اعمار غزة لكن بشرط وهو أن يتم تسليم المساعدات ويتم اعمار غزة حصرا عبر الحكومة المنتهية الصلاحية ذات الطلة البهية ومتأججة الشهية المسماة بالسلطة الفلسطينية ناهيك عن الاتفاق على تخصيص ما اجماله حوالي ال4.5 مليار دولار لاعادة اعمار غزة حسب مؤتمر شرم الشيخ
لعل مايربط مافات جميعا هو أن مصيرنا حكاما ومحكومين قشة ولفة مع كم نغم وعود ودفة قد دخل مرحلة على عينك ياتاجر يعني أصبح الذل والهوان برخصة مع كم نغم ولحن وجرصة
يعني مصيرنا حكاما ومحكومين بدءا من دخولنا للحروب ومن ثم خروجنا منها واعادة اعمار وتوطين الدراويش والمساكين لابد أن يمر بأيادي السياسيين المخضرمين من أعاجم ومن يلف لفهم من نشامى وسلاطين المقيمين والجالسين الى ماشاء الله رب العالمين
ولعل سؤالي الأول هنا والسؤال لغير الله مذلة
هل أصبح مصيرنا قشة لفة حكاما ومحكومين أحياءا وأمواتا بيد الغرب من الألف الى الياء يعني بالمشرمحي
هم من يغلقون المعابر وهم من يقدمون المساعدات وهم من يضع الشروط وهم من يطارد فلان وعلان وهم من يطالب بالحقوق وهم من ينصر المظلوم بل وحتى هم من يدفع بالنيابة أو يقبض المعلوم
يعني حتى الحفاضات والنكاشات وكاسات العيران وصحون المهلبية يجب أن تمر من باب العلم بالشيئ بالمراقبة والتصريحات والمحاسبة من قبل الأعاجم عالواقف والنايم وعالخشن والناعم
وهنا يقفز ومن ثم ينجعي في الذهن السؤال الثاني وأيضا السؤال لغير الله مذلة
ان قسمنا وهذا قدرنا ومارسم لنا بلاد العربان الى متصرفيات بناءا على مخلفات سايكس بيكو ووعد بلفور ولكل متصرفية طوائفها ومذاهبها وأديانها وأعراقها وان كان الغالب هنا هو الدين الاسلامي والمذهب السني فان تواجد بعض من المذاهب والأديان والأعراق الموازية للأعراق العربية هو أمر تاريخي وأكثر من اعتيادي بل كانت بلادنا العربية مثالا للتعايش السلمي
فان مجرد احصاء المظالم ومحاكمة الظالم في بلادنا العربية قد توصلنا الى نتيجة أكبر من أن تبلع وأصغر من أن تقسم وهي
أنه وان كان المذهب السني هو الغالب وعليه فان سقوط ضحايا الاعتداءات والظلم المحلي والأجنبي يتوافق طردا مع الغالبية السكانية
فان من المدهش أنه حكاما ومحكومين فان سقوط أهل السنة يكون فيه العوض على الله على مبدأ -ونعم بالله- عليه العوض ومنه العوض
أما ان سقط أي من المنتمين الى مذاهب أو أديان أو أعراق أخرى نجد تهافتا متعمدا وممنهجا عاجلا أم آجلا للاقتصاص من الجلاد وكأن العباد قد تم تقسيمها الى فئات من ذوات الخمس نجوم وصولا الى الربع نجمة يعني أنه حتى في بلاد ومتصرفيات تدعي المواطنة وتساوي المواطنين وبني البشر في الحقوق والواجبات
لكن الأمر غير هذا عندما يتم التقييم في بلاد الأعاجم المتصرفة الأساسية والوحيدة في بلاد العربان من بدو وحضر من موريتانيا الى جزر القمر
لن أدخل في تفاصيل لماذا وكيف ولعل وحيثما لكن الاحصائيات واضحة فبينما ذهبت دماء الأنام في بلاد الأنغام والأحلام وتم التضحية بهم كالأنعام فانه لامطالب بحقوقهم المنسية ان كانو من أهل السنة من شرقها الى غربها ان كان الظالم أو المعتدي سيان من الطائفة السنيةأو من طائفة أو مذهب أو حتى دين مغاير كما هو الحال في الاعتداء الأخير على غزة
بل وحتى عندما تتم محاكمة حاكم سني بادعاء القيام بانتهاكات لحقوق الانسان والابادة الجماعية فان المتهم أو الحاكم السني عادة يقدم لارتكابه مجازرا وانتهاكات ضد أفراد من طوائف ومذاهب أو حتى أديان مغايرة لدين ومذهب الأغلبية من المسلمين السنة يتم تقديمه على طبق من ذهب ومن باب دفع المصائب والعتب من قبل أقرانه من متصرفي بلاد العربان بل وحتى يتم تسهيل المأمورية على الأعاجم في اقتناص ومحاكمة الحاكم السني المسؤول
أما العكس يعني أن يقدم حاكم أو ظالم أو معتد ينتمي لطائفة أو مذهب أو دين مخالف للمذهب السني السائد الى أية محكمة فهو مستحيل أو على الأقل بحسب الاحصائيات المتوافرة لحد اللحظة
بل أكثر من ذلك كل من ساهم وشارك في قتل المسلمين السنة في بلاد العربان حتى من السنة أنفسهم فقد نأئ معظمهم عن أية محكمة دولية
ولمزيد من التقريب فانه كلما تم الغدر أو الهتك بشعب ما أو حتى بحاكم ما المهم أن يكون المعتدى عليه سنيا بل حتى ان ظروف وفاة بعض القادة العرب من أهل السنة سواء منها الخفي أو الواضح للعيان فانه لم يتم التحقيق في مسبباتها ولاحتى لماذا بل فان ملايينا قضت في صمت في بلاد العربان ولم يتم حتى البت فيها على مبدأ ولم نرى أيا من حقوقها قد دخلت في مسار الالتمحيص والحسبان بل قد دخلت حلالا زلالا في غياهب النسيان والغفيان وكان ياماكان
لذلك من السهل أن تجد سفاحين وقتلة مازال بعضهم حيا اما في بلاده أو فركها وطفش على عجلة تحاشيا لغضب العباد وعقابه على فترات الاستعباد ولم يتم حتى التلويح بمحاكمتهم دوليا بل ان الدول التي تدعي الحضارة والديمقراطية في الغرب لم تحاكم أيا منهم
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وخلاصة لماسبق فان هذا الحال المزري والقائم كالعود في عين الحسود لايجعلني أعول أو أستبشر الشيء الكثير من محاولة محاكمة قتلة أطفال غزة كما أجد صعوبة في أنه سيتم تقديم قتلة أو مدبري اغتيال الرئيس الحريري الرئيسيين ليس لأنهم غير معروفين بل لأنهم وحسب ماسبق لاينتمون مذهبيا أو حتى دينيا الى دين ومذهب الرئيس الحريري
وبالرغم من بعض من التنازلات من باب الترضية فان المدبرين الأساسيين لن يروا المحكمة لأن القتيل هنا لم يكن يهوديا أو مسيحيا بل لم يكن من أي مذهب أو طائفة مغايرة للطائفة السنية
بل قد أتجاوز السابق بالقول بأن فرص الانتقام لمقتل القيادي في حزب الله عماد مغنية أكبر بكثير من فرص القصاص من قتلة الحريري وكما نوهت فان هناك شخصيات عربية بل وحتى زعماء عرب قضوا في ظروف غامضة أو ظاهرة ولم يتم حتى التفكير في كيفية محاكمة من أوصلهم لما وصلوا اليه
ولعل تكاتف المتصرفيات السنية ضد بعضها في وقت الشدة بدلا من شد أزر بعضها هو الذي أوصل العراق الى ماوصل اليه باعتبار أن الغزو البري للعراق تم من أراض عربية محكومة من قبل السنة
لذلك فتان ماقد يؤول اليه الأمر في السودان هو مرهون بمتغيرات دولية وليس محلية لأن رد الفعل العربي لن يكون بأحسن حالا من الحال العراقي
أمر مؤسف ان افترضنا أن أول السباقين الى ضرب أي بلد عربي يتعرض للحصار والغزو الأجنبي هم الأعراب أنفسهم
وليس ماحصل في غزة من احكام للحصار من قبل العربان بل وحتى طعن حركة حماس في الظهر بشكل متواصل ودائم كان آخر ضحاياه الشهيد سعيد صيام وزير الداخلية في حكومة حماس الا نقطة في بحر الدود الذي يأكل بعضه تطبيقا لمقولة دود الخل منه وفيه
المشهد معقد لكنه مدروس ومبرمج ولايمكن للمال أن يفعل الكثير في وضع ممنهج ومدبر مقيم وقائم منذ انهيار الخلافة الاسلامية السنية لبني عثمان بعد طعنهم بالظهر من قبل العربان وارتماء هؤلاء في أحضان الانكليز والفرنسيين والأمريكان وكان ياماكان
سيكون منظر ماسيؤول اليه السودان ان تطابق مع ماحصل في العراق فان مصير أي وجود عربي أو أية سيادة مهما كانت ضآلتها ستذهب أدراج الرياح في بلاد تعيش نشوة الأفراح والانشراح بين أحضان الغواني وأطنان المحششات والمسكرات ومؤسسات اصطهجوا حتى تنفلجو وشركات انبسطوا حتى تنجلطوا
أنوه أخيرا أن المقال لايميز بين طائفة وأخرى أو دين وآخر انما هو مجرد احصاء لأمر واقع أدعي فيه أن هناك حربا ممنهجة تنبع من خوف من بعبع الخلافة الاسلامية السنية غرارا لخلافة بني عثمان والتي ساهم الأعراب من السنة في سقوطها وهم حصرا من يدفع الثمن الأكبر لهكذا سقوط
متمنيا من القلب كل خير للسودان والعراق ولبنان وفلسطين وسائر بلاد المسلمين ولافرق بين عباده الصالحين آمين يارب العالمين
رحم الله شهداء غزة والأمة ورحم أيام بني عثمان آمين ياحنان يامنان
وفي مايلي محاولة لوصف الحال وعذرا من كل شريف في هذه الأمة
هذا والله أعلم
أيامن تتآمرون على العباد.......................وتدعون الأخوة اعمارا وانعاشا
أما كفا غزة هجمات التتار.........................وأفواج القرابين تسابق الأنعاشا
أماكفاكم أيها الأعراب غدرا........................بأفواج الأضاحي قرابينا وأكباشا
تتبادلون القبلات والطعنات بأخوة................أذهلت الميت والمترنح والحشاشا
وتكدسون أموال اليتامى سحتا...........مسابقين الضواري وحشية واستوحاشا
وتبيعون الضمائر والأوطان بخسا............وتلقون بالأعراض على أولها فراشا
أماصرتم تعدون النكبات نصرا....................وتحصون الضحايا بخفة وبشاشة
وأضحيتم بفضل النفاق والشقاق................مثلا في الفساد والضعف والهشاشة
أماصالت الضواري والبواشق...........................تطارد الأنام خفافيشا وفراشا
فقسما هو عار أعيا بوصفه..............................أمهات الكتب فهارسا وكناشا
أن تهرق فينا الدماء زكية......................وتصدح الغواني في كل ركن وشاشة
وأن يباع الدم العربي رخيصا....................على يد سماسرة وقراصنة وأوباشا
في أمة أسياد وأمراء وياحسرة...............تساق كأسراب أنعام تسوقها الجحاشا
فماعاد ينفع فيكم التمني أبدا..........................كما لاينفع في الموتى الاندهاشا
فولله مابلغ العلا منافق...................................ولا المضل يهدي كلا وحاشا

دمرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com