28 مايو, 2009

سحر الفلوس في بيع الشرائع والنفوس


سحر الفلوس في بيع الشرائع والنفوس

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله.

لم يكن مفاجئا مشروع القرار الاسرائيلي حول يهودية الدولة  والذي سيمهد عاجلا وآجلا لحملة تهجير قانونية وممنهجة لفلسطينيي الخط الأخضر بشكل قد يكون أكثر لباقة من نكبة 1948 شكلا لكنه أكثر فظاعة من سابقه بسبب أن عرب اليوم هم وخير اللهم اجعلو خير غير عرب الأمس.
بمعنى أنه أثناء نكبة 1948 أغلب الدول العربية كانت طور التخلص من مستعمريها وبالتالي كانت هناك روح وطنية وشعور ديني وقومي كان من الصعب على أنظمة حديثة الاستقلال أن تقوم بضبطه وبالتالي كانت ردة الفعل يومها عنيفة على النكبة لكن الذي حد من الرد المناسب هو حالة الفوضى والفساد العسكري والسياسي المقنعة بشعارات التحرير والمقاومة والتي خدع بها الكثيرون واكتشفت معانيها والغازها وبلاويها مع مر الأيام بعدما تهجرت الناس وأصبحت الكرامات تداس وأشهرت المتصرفيات العربية الرايات البيض مع علامات الرضوخ والافلاس.
الدول العربية وبخاصة منها المجاور لاسرائيل تم تطويقها وتصفيفها وتطبيقها الواحدة تلو الأخرى اما عبر حروب أهلية أو صراعات اقليمية أو بمنتهى البساطة عبر حكومات ذات طابع فردي وأحادي تم تحويلها من ملكيات الى جمهوريات وهذه بدورها الى ملكيات جمهورية باستثناء الحال الهاشمي حفاظا على بقايا عهد قطعه الانكليز والفرنسيين للشريف حسين بتنصيبه وأولاده عرفانا على طعنه وثورته العربية الكبرى لخلافة بني عثمان أيام زمان ومن هذه الوعود التي اقتطعت لم تبقى الا قطعة صغيرة من بقاع بلاد الشام الجنوبية تسمى اليوم بالأردن.
المهم وبلا طول سيرة ومسيرة تم زج الدول العربية في مصائب وبلاوي فردية أو جماعية يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير.
حيث تم افهام  كل متصرف أنه الآمر الناهي على متصرفيته وانه هو قائد الأمة العربية شرقية كانت أو غربية وأنه سيد الأوان والزمان صاحب الهمة والصولجاتن امعانا بالنفش والنفخان حتى انتفخت القلوب بالعيوب والذنوب بعد تحويل المترنح والمنبطح والمعطوب  الى زعيم طيب وحبوب.
طبعا تم تفريغ جل المتصرفيات العربية من اقتصاداتها عبر تبادل عكسي من نوع خير ياطير ليش ماشي بعكس السير يعني كلما ازدادت الوعود بالازدهار والتصنيع وبل وحتى التطبيع الفظيع دخلت البلاد والعباد في فقر فظيع وشح مريع أذهل البرية وحول ماتبقى منها الى هياكل عظمية.
تمت محاربة الأديان بنجاح اما عبر مايسمى الوسطية وعلى رأسها التوسط لحل أوساط الراقصات والغواني متعدد الأشكال والمعاني والحرب على الارهاب مع كم كاسة عيران وسيخ كباب أو عبر دب القتن بين المذاهب والطوائف عالنايم والواقف  بمجرد اشارة أو حتى رنة هاتف.
طبعا رافق فنون وبازارات بيع  الأديان والذمم والهمم لملمة القمم وتبادل القبل ونقر الأنوف والدفوف ونصف المناسف والمعالف لزوار الهنا من أعراب وأعاجم  وبنجاح بارع تم شق الصف وتحول المليون الى الف وهذا  بدوره الى جوقة نيام من صنف أهل الكهف مع أو بدون نغم أو دف.
آخر ماحرر في نغمات العلمانية وفصل الدين عن السياسة والدين لله والوطن للجميع والافتاء بزيارة القدس بل وحتى تقديم الاعتذارات وبأجمل الكلمات والعبارات طمعا في منصب او باب رزق كما فعل وزير الثقافة المصري فاروق حسني بعد رجوعه ومن ثم ركوعه عن عبارات مضادة لاسرائيل أثارت عليه الجاليات واللوبيات اليهودية وانصبت عليه اللكمات والكدمات علنا او على السكات وتم تهديده بشطب وسحب ترشيحه لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو وماتواخذوناش عشان مانواخذكو فقام الرجل وبقفزة همام وبحسب أغنية أبوس القدم وأبدي الندم على غلطتي بحق الغنم قام الرجل بطلب الصفح من اسرائيل مع شوية بكاء وعويل خشية ضياع الفرصة وتحول الشرشحة الى جرصة
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وبعد أن تم طمر عالمنا العربي بالصلاة على النبي بأطنان من الخطط والمشاريع التنموية والوعود الذهبية وخشية كشف المستور وتماشيا مع مخططات العبد المأمور تم طمر المواطن المدعوس والمقبور بتسونامي من المسكنات والمهدئات والمحششات ومؤسسات افسدوا تسعدوا وانبسطوا حتى تنجلطوا وابتهجوا حتى تنفلجوا وهشك بشك ورقصني ياجدع حتى طارت  السكرة ورجعت الفكرة بعد أن قامت اسرائيل  بعملية التفافية على المتصرفيات العربية العلمانية بعد بيعها للهوية الدينية  بالاعلان بأن اسرائيل حصرا ونصرا هي البلد الوحيد المسموح له بعلامة وشعار الوطن لله والجميع عباد الله يعني البلد ديني شاء من شاء وأبى من أبى 
يعني أطنان والويسكي والحشيش التي طمرت بها العباد في عالمنا العربي لعلمنتها وزهزهتها والتي يتوقف تدفقها -وياللعجب- في شهر رمضان المبارك من باب التقوى مع أو بدون فتوى جعلت من فضيحتنا وشرشحتنا مع أو من دون دعوى هي المسألة بعد أن زالت الشهامة والمرجلة واستعضنا عنها بسراب التحرير مع تمرير خرائط الطريق والبطاريق وقطاع الطريق وغدرنا بالأخ والشقيق بعدما أمعنوا فينا اركاعا وتقسيما وتمزيق 
اعلان اسرائيل دولة يهودية بعدما بعنا الاديان والهوية العربية جعل من مصائبنا وبالمعية حكاية تتقاذفها الأنا م في كل زمان ومكان في سيرة العربان وبيعهم للاديان بعد طعنهم لخلافة بني عثمان وارتمائهم في أحضان الحبايب والخلان من اوربيين وأمريكان  وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
   

خليك ايجابى


ساعات يجيلك احساس إن الطريق قدامك طويل ومحتاج لتعب وجهد
كل لما تفكر فى المستقبل
كل لما اشتياقك للوصول لنهايته يزيد
بس احنا عارفين إن بدايته الموت ومن بعدها البعث والحياة الأبديه عندها يكرم الرب الرحيم عباده المخلصين لينعموا برحمته ويجاوروا نبيهم ما أحلاها من حياة
لم نختبر الحياة بعد لأن ما نحن فيه لم يمس طهارة الحياة الأبديه فهى بريئه شفافه
فإما أن نختارها او نختار الشقاء ومن يحتار منا ؟ !
فالإجابه واضحه ولكن يجب أن تصفى المعادن وتطهر القلوب وما يطهرها إلا الدنيا وشقاءها فمنا من يحمل رسالته فوق عنقه ويقسم على ايصالها
ومنا من يسقط مع بداية الطريق فتسحبه المغريات يناديه الله ياعبدى ولكننا نختار مرارة الحياة على انتظار النعيم
عمرنا عمال بيجرى والسؤال عملنا ايه لله؟

27 مايو, 2009

سبتة ومليلية وحكاية المدن المنسية


سبتة ومليلية وحكاية المدن المنسية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

ان المتابع للشأن العربي عموما لايستغرب أي شيء مهما كان شأنه ومهما كانت غرابته سلبا أو ايجابا
وان كانت المتاعب والمصائب وخير اللهم اجعلو خير والتي دأبت ومازالت المتصرفيات العربية تحاول جاهدة اخفاءها وطمسها وطمرها ماعادت تخفى عن العيان سيما وأن ثورة الاتصالات والمواصلات جعلت المستور يخرج من بين الزوايا والحناجر والسطور وجعل من الفضائيات المحلقات والهابطات في كل زوايا الوطن العربي بالصلاة على النبي ناهيك عن شبكات النت والتي وان تحولت الى شبكات اللت والعجن لكنها ماقصرت في نقل وتوصيل الخفايا والبلايا مع أو بدون توصية أو وصاية الى كل ذو همة وغاية
ناهيك عن هواتف الجوال والقيل والقال والتي وان أفرغت معظم جيوب حامليها بمافيهم الأطفال والرضع على كل جانب وموجع فانها بدورها قد نقلت وسهلت كشف الدفين في مضارب العربان بدوا كانوا أو حضر من موريتانيا الى جزر القمر
لكن الحقيقة المتداولة والمسلم بها هو انه مادام المستور قد تم كشفه ونشره في بلاد العربان حصرا عبر ماأتيح من وسائل نشر ومعلوماتيات فالأمور عادة مهضومة مع أو بدون مشروبات غازية لكن أن تصبح الفضيحة بجلاجل وتصبح على لسان البرية يعني هنا الأعاجم من عباد الله فان المشكل يصبح عويصا وهنا يشار الينا بالبنان على أننا من هواة افتراس وانتهاك حقوق الانسان وكان ياماكان
قصة ورواية الحدود الفاصلة بين مدينتي سبتة ومليلية في شمال المغرب والخاضعتين للادارة الاسبانية واللتان لايعرف فيهما الانسان الى أي بلد تنتميان لأنه وبكل ماتعنيه الكلمة من معنى الطاسة ضايعة والعباد في هارج ومارج لايعرف بضراوته الا سبحانه تعالى
الحوادث المؤلمة على عتبات تلك الحدود وآخرها مصرع سيدتين مسنتين من جحافل الباحثين والمقلبين على الأرزاق عبر تهريب مايتيسر ويمكن تهريبه من فتات عبر الحدود في مدينة سبته حيث تم بالاتفاق بين الجهتين الاسبانية والمغربية افتتاح ممر ضيق يسمى بجسر البيوت حيث تحاشيا لمنظر الفوضى العارمة والتي تضر بمنظر البلدين معا أمام من قد يعبر الحدود من سياح أو وسائل اعلام فانه يتم حشر وزجر وزرك جحافل المهربين أو الساعين في مناكبها في ذلك الممر المظلم حيث يتم فعسهم ودعسهم يوميا أطفالا كانو نساءا أو مسنين سيان وكله عند العرب صابون
طبعا من ينتهي به الأجل في الطرف المغربي فهنا تطبق مقولة انا لله وانا اليه راجعون أو خلص عمره أو قضاء الله وقدره وتنتهي القصة والحدوته نسيانا وذوبانا وكأن شيئا لم يحصل تماما كأية بقعة في عالمنا العربي بالصلاة على النبي خاصة ان كان المدعوس والمفعوس هو من فئة فقراء القوم
أما ان كان الفقيد من فئة الذكر الحميد من حملة الفلوس أو صنف الدراهم مراهم فهنا تتبدل الآية وتهبط العناية والرعاية ولعل في حكاية ورواية المغنية اللبنانية سوزان تميم وملابسات مقتلها ومحاكمة الجناة وصولا الى محكمة الحريري الشهيرة في لبنان والتي وبغض النظر عن حيثياتها جميعا تدل على أن الانسان من فئة الخمس نجوم له حقوق لايمكن للانسان الاعتيادي من فئة المتعيشة أو المقلبين على الأرزاق في مناكبها او من فئة الربع نجمةأن يتصور ولو حتى بمجرد الحلم أن تكون له قيمة حيا كان أو ميتا
لكن اختلاف الحدود في مدينتي سبتة ومليلية هو أنه ان حصل الحادث في الطرف الاسباني جهرا فان وسائل الاعلام والراي العام ومنظمات حقوق الانسان تهب وتقوم وتحط وتنط نصرة للمسحوق والمدقوق بحيث وأضعف الايمان تصل المآسي الى من هو ناسي وتصبح المشكلة مشكلة رأي عام باعتبار أن الانسان هو انسان مكرم قانونا عكس مايحصل في بلادنا العربية بدءا من الحدود المذكورة
الحدود الاسبانية المغربية في المدينتين هي الوحيدة في العالم العربي بين مايسمى العالم الثالث والأول بل وقد تكون الوحيدة على الاطلاق التي يسمح فيها لسكان المناطق المجاورة بالدخول بحرية حاملين جوازات سفرهم بدون الحاجة لأية تأشيرة أو واسطة أو حتى كم حجاب وخرزة زرقاء
هذه الحدود الغريبة والفريدة والتي لاتوجد بقعة أخرى في العالم العربي توازيها حيث دخل الفرد في الطرف الاسباني قد يصل الى 15 مرة نظيره في الطرف المغربي وان مجرد المقارنة بين تلك الحدود والحدود الفلسطينية أو الاردنية أو المصرية مع اسرائيل حيث اختلاف الدخل واضح جدا فان الحدود مع اسرائيل لأسباب يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير لايعبرها الا كل طويل عمر -بسبعة أرواح- بعد حزمة من التأشيرات والتمحيصات وتحذيرات بين تهديد ووعيد ومراقبة صارمة نتيجة حالة العداء بين الطرفين العربي والاسرائيلي
أما الحال هنا فان الرفاهية والحريات والمرونة الاسبانية تجعل من المدينتين منفسا ومتنفسا لكل هارب من مآسي بلاد العربان حيث وبفعل الديمقراطية والحرية يتحول المترنح والتعبان الى رامبو وطرزان بعد تخلصه من هراوات وضربات العربان مستظلا بحماية الاسبان
مناطق شمال المغرب والتي خضعت لاستعمار اسباني لم يكن أحسن حالا من باقي المستعمرات الاسبانية كما في جنوب أمريكا والفلبين وجنوب ايطاليا أو مايلقب بجمهوريات البنانا حيث تعم الفوضى حماكم الله وحمانا
تلت فترة استعمار الاسبان فترة حكم الملك الراحل الحسن الثاني والذي كان يكره المنطقة الشمالية من بلاده لأمرين أولهما كرهه للحكم الاسباني وثانيهما محاولة اغتيال تعرض لها في الشمال جعلته يهمل المنطقة برمتها لمدة 30 عاما تقريبا فخلت المنطقة من عوامل النهوض وتتالت عليها الكدمات والصدمات والرضوض وازدهرت فيها زراعة الحشيش وتحولت العباد الى مهربين ومهاجرين وطافشين من فئة الحرافيش والخفافيش محولين مضيق جبل طارق العريق الى مضيق للحشيش والخفافيش حتى وصول الحكم الحالي للملك محمد السادس حيث هناك ولع خاص وشخصي بالشمال وعليه فان المناطق الشماية عموما شهدت وتشهد حركة نهوض تدريجية على مختلف المجالات بمافيها الحرب على المخدرات والهجرة غير الشرعية وانشاء مرافق تعليمية وصحية افتقرت المنطقة اليها الى وقت قريب
المشكل هنا أن السياسة الاسبانية والمغربية معا في مايتعلق بالمدينتين المتنازع عليهما تمشي على مبدأ المثل الشامي لايرحم ولايترك رحمة رب العالمين تهبط على عباده
يعني بالمشرمحي يوجد نزاع وتوتر بين بلدين حول مصير المدينتين لكن لاهذا يسمح للبلد أن تتطور عبر سوء ادارة وفساد ملحوظين ولا الآخر يهتم برعاياه بل على العكس يتم اعتبارهم من فئة الخارجين عن الطاعة بعد تمسكهم وتشبثهم والتصاقهم بالجنسية الاسبانية خوفا من مجاهل بلاد العربان وكان ياماكان حيث يتم تدريجيا خنق المدينتين اقتصاديا أو على الأقل عبر الاعاقة التدريجية لتدفق السلع والبضائع وكل ماهو مهرب أو مشفوط وضائع وهنا ومن مفارقات الأمور أن المغاربة من أهل المدينتين هم من يقوم بهذه الأعمال لأن أغلب الاسبان من المسيحيين هم من الموظفين الحكوميين وبالتالي تأثرهم بالتضييق المغربي محدود الى حد ما
أهالي المدينتين من المغاربة والذين يشكلون حسب احصائيات تقريبية نصف سكان المدينتين بالرغم من ضمان الدستور الاسباني لحقوقهم الدستورية فان هناك تمييزا ظاهرا في مجالات التوظيقف والمناصب الحساسة والخدمات من طرف الادارة المحلية الاسبانية نظرا الى نقص ملحوظ في عدد المتعلمين من حملة الشهادات العليا في الطرف المغربي من جهة ومن جهة أخرى المحسوبيات والواسطات في عملية تشغيل المواطنين الاسبان من أصول اسبانية ومسيحية لضمان السيطرة الادارية والاقتصادية والثقافية في المدينتين
أما الطرف المغربي فهناك تجاهل الى حد كبير لمشاكل وشؤون المغاربة من سكان المدينة والذين باستثناء بعض من أئمة المساجد فان التواجد المغربي لايزيد عن مجرد نشر وحشر مختلف أنواع عناصر الأمن والاستخبارات المغربية ضمن السكان المغاربة نتيجة لاتفاقيات أمنية مع الطرف الاسباني تحسبا لأية قلاقل قد تنتج من طرف بعض الاسلاميين الأصوليين أو من قبل جحافل الجياع وملتقطي الفتات من المحشورين والمحصورين في المدينة أملا في مستقبل أفضل عجزت الدولة العربية على تأمينه أو على الأقل أن كل ماهو ممنوع مرغوب اضافة لمراقبة وضبط مواضيع تهريب المخدرات والهجرة السرية بينما تصول وتجول الاستخبارات الاسبانية وللغرض نفسه في المدينة والمناطق المجاورة من شمال المغرب
لذلك فان التركيز هو أمني أكثر منه ثقافي أو اقتصادي حيث تركز الحكومة الاسبانية على الحد من التكاثر الديمغرافي والسكاني للمغاربة من حملة الجنسية الاسبانية خشية تجاوزهم للاسبان من المسيحيين في سياسة سلبية لاتختلف كثيرا عن سياستها في مستعمراتها السابقة في جنوب أمريكا حيث يتحول الانسان الى سلبي وخامل يعتمد المساعدات والمعونات أو الوظيفة الحكومية وكل ماهو سهل في تحصيل المال مابين تهريب وسرقة وهجرة غير شرعية
المدينتين وبالرغم من ملايين الحشيش التي مرت وتمر عبرها أو يتم غسلها مع أو بدون تايد أو برسيل ناهيك عن الملايين التي تخرج من المغرب قاصدة وجه الكريم في الحسابات المصرفية الأوربية اضافة لهبوط وسقوط الملايين من فئة اليورو الأصلي ماغيرو فان شفط ونهب المعلوم من ذلك الكنز المدعوم الى جيوب وحسابات خاصة بعيدا عن أي تطوير حقيقي في مجالات خلق المهن والوظائف يجعل من أي تطور ونهضة حقيقية باستثناء قشور نهضة عقارية تماما كمضارب الخليج البهيج ويجعل من الجهل سيد الموقف بحيث يمكن تطبيق باب وكتاب كيف تصبح جاهلا في خمسة أيام من دون معلم
نسبة الأمية والفشل الدراسي والعاطلين عن العمل هي الأعلى في اسبانيا حسب الاحصائيات الرسمية الاسبانية
وتكفي المقارنة بين مدينة سبتة مثلا وبين منطقة جبل طارق الخاضعة للادارة البريطانية والتي تبعد حوالي 14 كم من مدينة سبتة حتى تلاحظ الفرق الواسع بين النهوض والعمران والنشاط الاقتصادي المميز للمستعمرات البريطانية وبين الكساد والفساد المميز للادارة الاسبانية لمدينة سبته لذلك فان آخر استفتاء اجري في منطقة جبل طارق حول احتمال انضمام المنطقة الى اسبانيا قد فشلت لنأي العباد عن أي احتمال من هذا النوع بسبب الاختلاف الواضح في نمط الادارة الى صالح الادارة البريطانية
الأمر في سبتة ومليلية يختلف الى حد كبير لأن الاختلاف الواضح في الدخل بين الطرف الاسباني والمغربي ناهيك عن عدم الوضوح والشفافية في تعامل المغرب مع مواطنيه في المدينتين المذكورتين يرجح الكفة لصالح اسبانيا بالرغم من السلبية والفساد المستشري في ادارة المدينتين من قبل السلطات المحلية الاسبانية
تجاهل البلدين سلبا للمدينتين الأول لأسباب ادارية بحتة والآخر من باب خنق المدينتين اقتصاديا عل وعسى فان حالة عدم الثقة عند الأنام القاطنة المتحركة منها أو الساكنة هي التوجس والحيطة وتلقف الفتات عاش من عاش ومات من مات
وتهافت العربان على التهام وتلقف الاقامة والجنسية الاسبانية في المدينتين عبر انتشار زواج المصلحة مع أو بدون جرصة وشرشحة في معارك من فئة ذات الصواري حيث تتباطح النسور والضواري في مايسمى بالأوراق -الكوارت-مع سقوط ضحايا من مختلف الأعمار كان آخرها مصرع طفلة على يد رجل مغربي رفضت أمها تزوجه لأجل الاقامة بعد أن دفع لها المعلوم من دراهم ومراهم فهب الرجل هبة الصناديد وحرر فلسطين بعد معركة حطين بقتله للطفلة انتقاما من والدتها لماشفطته من دراهم من النشمي سيئ الطالع والمعالم
طبعا هناك قصص من فئة الف ليلة وليلة في وصف الحالة العليلة والتي لايعلم الا الحنان المنان خالق الانسان والأكوان متى ستنتهي وترتخي والتي وصفها أحد الأصدقاء بعد كسر الهاء بأنه يصاب بالجلطة والسكتة كلما تذكر مايجري في سبتة
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
كما أشرت سابقا فان بلاوينا ومصائبنا العربية والتي يتم نشرها للاستخدام الحصري العربي يعني بين الأخوة والخلان لاتأثير لها وهناك برامج كثيرة مؤخرا تهدف الى فضح المستور في بلاد الناقر والمنقور وخاصة في مصر المحروسة وان كنت لأشكر القائمين عليها عسى أن تصل الى بقايا ضمير في عالمنا العربي الكبير
لكن نشر الحكاية والرواية وتحويل قصص التعتير والشرشحة الى فضائح ومصلحة أمام الغرب زيادة في الطين بلة وفي الطبخة حلة يذكر دائما بأن سجلنا في مجال حقوق الانسان الذي أذهل الحشاشة وأهل الترنح والبشاشة وجعل من سيرتنا على كل حنك أعجمي وشاشة هو قمة الهوان في بلدان دخلت من زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
وعذرا من كل شريف في هذا الوطن متمنيا لأية اصلاحات عربية في مجال حقوق الانسان وخاصة الحال المغربي موضع مثالنا التوفيق لمافيه خير البلاد والعباد
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

24 مايو, 2009

دهشة العربان في سيرة نتنياهو وليبرمان


دهشة العربان في سيرة نتنياهو وليبرمان

بسم الله والصلاة على رسول الله

كلما دق الكوز بالجرة ومرة تلو المرة تتم فيها الانتخابات الاسرائيلية الديمقراطية مقارنة بأساليب الحكم العربية المبنية على حكم الفرد ومتاهات التوريث قديما كان أو حديث ملكيا كان أو جمهوريا فان الوارث والموروث والخليفة والمخلوف في متصرفيات -أنظمة العربان- ينتفضون ويرتعدون ويرتعشون خوفا ورعشة وحيطة من القادم الجديد من باب وخير اللهم اجعلو خير المثل الشامي كل ماذكرتك ياسفرجل كل عضة بغصة
ولعل مايميز متصرفيات العربان عن مايجاورها من قوى اقليمية ودولية هو أن هذه الأخيرة يتم تسييرها بشفافية ونزاهة وديمقراطية مازالت بعيدة المنال ولو حتى بمجرد الحلم عن عقول من يقومون بتصريف وتنظيف وتلطيف البقاع العربية بمعنى أن يفكر أحدهم بادخال ديمقراطية حقيقية -الا ماندر- الى بلاده معطيا العباد والبلاد بعضا من الحقوق والحريات أو حتى مجرد الرمق للتفكير بتصريف وتنظيم مسارهم أو حتى الدفاع عن حقوقهم الشرعية والمشروعة
الانتخابات الأمريكية والاسرائيلية والتركية والايرانية والفرنسية والانكليزية وهي دول تتدخل مباشرة أو غير مباشرة بالشأن العربي هي انتخابات ديمقراطية الى حد كبير وتتراوح فيها المصداقية بين بلد وآخر لكنها تبتعد بعدا صارخا عن مايسمى بالعربقراطيات في البلدان العربية ذات الطلة البهية
فمنذ حروب داحس والغبراء مرورا بغبار صراعات الضواري وحروب ذات الصواري في قنص وافتراس الحكم وتصيده ومن ثم التصاق الحاكم جالسا كان أو منجعيا و نائم على الكرسي جميل المعالم ظنا منه أنه دائم -والدوام لله- محولا الصراع الحقيقي الخارجي دفاعا عن البلاد ومصالحها الى صراعات داخلية في قسم وتقسيم المعلوم ومراقبة وتسيير الأنام قام من قام ونام من نام
وحتى وان أثبتت الأيام أن الحاكم الهمام مروض النسور والنعام غير مناسب اطلاقا وبكسر الهاء لهكذا كرسي فان من يحيطون به وبحركات دهاء يقومومون باستغباء البرية عبر ديباجات وردية ووعود مخملية بالتناوب مع القبضات الفولاذية بحيث يتم تاليه الحزين وتحويله الى خير السلاطين وفخر الأماجد والمكرمين
وتكفي ضراوة التشبث بالكراسي وخاصة في الجمهوريات ذات المستقبل الملكي لمعرفة لماذا هم يتقدمون ونحن نتأخر كل يوم أكثر فأكثر
فبينما تتسم ضراوة الصراعات في بعض الجمهوريات الملكية بشراستها وقساوتها عبر تأليه القادة حتى العبادة الأحياء منهم والأموات عبر نشر ونثر ولصق صورهم عالطالع والنازل وعالواقف والمايل في الحقول والمنازل وبين الحدائق والجداول وفي ثنايا الأزقة وأركان المنازل
وعادة يتم صمدهم ولصقهم بالكرسي الى الأبد عبر نتائج تفوق ال99.99 بالمائة في انتخابات صورية أذهلت البرية وأدخلت العقلاء في مصحات العباسية وصولا شرقا الى العصفورية وأدخلت مصائر الأنام في الطراوة وياحلاوة
وهنا يتم التخلص من الخصوم أو حتى من تسوغ نفسه مجرد الحلم في قنص الحكم بحيث يتحول ماسبق الى جريمة وجرم لايغتفر قد تقود صاحبها الى الانتحار السياسي عبر قصف نفسه بثلاث رصاصات وأربع نقافات وخمس مصاصات كما يحصل في بعض البلدان أو يتبخر المرشح الفهيم عبر مايسمى بحادث أليم وحده رب العباد بأسبابه وحيثياته عليم
أما في بقية الجمهوريات الملكية حيث تخف الضراوة أو على الأقل تنتهج منحى أكثر لباقة ونفاقا فهنا يتم التمجيد والتجديد للحاكم المجيد عبر انتخابات مزورة يعرف بطلانها الكبير والصغير والمقمط بالسرير وان كانت نتائجها عادة تلتصق بنسبة ال90 بالمائة وهنا يتم ترشيح أنفار من صنف المتردية والنطيحة وماأكل السبع عبر مرشحين ملفقين عادة لاتمام البهجة والسرور الا اذا ظهر مرشح حقيقي من فئة أيمن نور مثلا فهنا تدور الدوائر وتغلق المعابر ويتم استنفار الحاشية الجاثية منها والماشية لتلقين المرشح الدرس مع أو بدون سيف وترس
فمن تلفيق التهم مع أو بدون نغم مرورا بالتهديد والوعيد وتسخير النعام الزاجل والراجل وتسخير القضاء للقضاء على أحلام الراجل في منافسة شريفة نظيفة وخفيفة في مناورات ودوارات مخيفة بايد محترفين وحريفة
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
لن أطيل في سرد فنون العربان في التناطح والتباطح طمعا في كرسي الزعامة والسلطان وتبادل اللكمات والصدمات مطاردة للصولجان والهيلمان في حروب أدخلت بلادهم في خبر كان ومن زمان وحولت البرية الى هياكل عظمية وماتبقى من أجسادهم النحيلة الى شيش طاووك وكباب مع شوية عيران ومهلبية
لكن مايقلق ويأرق هو أنه كلما ازدادت ضراوة الصراع على الكراسي والتشبث بالسلطة عندنا وكلما ازدادت النزاهة والشفافية والديمقراطية عندهم نجد أنفسنا أكثر ضعفا وتخلفا مسخرين وطائعين ومطوعين لهم بل وتزداد عبوديتنا حاكما ومحكوم قشة لفة مع كم عود ودفة للأعاجم بشكل مستمر ودائم في دروس وعبر يأبى متصرفوا بلاد العربان الأخذ بها ولا حتى بخيالها لأن مدارس النفاق السياسية العربية التي حولت وتحول المترنح والسكران الى فريد العصر والزمان وتحول المبطوح والمائل الى زعيم مناضل والمنجعي والمقوس والممدود الى مروض للضواري والأسود ومهندسا للنصر الموعود ويتم تنصيبه ولصقه بالكرسي مقيما ومصمودا كالعود في عين الحسود
حقوق الانسان في بلاد العربان تتراوح عكسا مع حقوق الحكام بحيث تصبح العباد والبلاد مطية ولقمة هنية للحاكم المقيم والقائم بينما يكون الحاكم وحكمه مسخرا لخدمة بلاده وساكنيها في تناقضات ترجح الكفة لهم وتجعلنا عبيدا حكاما ومحكومين لقوى ودول تتبع وتنتهج ديمقراطيات لانعرف منها الا الاسم فقط
لذلك فان الابتلاء بأشخاص من فئة نتانياهو وليبرمان لايخرج عن كونه عقابا للعربان على افتراسهم الحريات وحقوق الانسان بعد غدرهم بخلافة بني عثمان وتحولهم الى شراذم تتقاذفها رياح الهوان وتحول مصير الانسان الى مجرد فريسة تتقاسمها الضواري والحيتان وتحولت البلدان الى غابات لايعرف مايخبؤها لها الزمان الا الواحد الحنان المنان وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com


21 مايو, 2009

لا تقل مدونات سياسية ... بل هي بذاءات سياسية ..

اعتذر مسبقا عن لهجة الحدة التي من الممكن ان توجد في التدوينة ... فانا مستفز للغاية مما يحدث ... ومن البداية اعلنها لهواة القاء التهم والتفتيش في الضمائر - وهم كثر في هذة الايام - انا انسان مسلم مصري مغترب ... لست من اعضاء الحزب الوطني ... ولن اكون ..بمعني اخر انا معارض للحزب الوطني ... اعارض الخط الاساسي للحزب ( كونه يمثل اليمين في الحياة الحزبية المصرية )... وكذلك اعارض خطواته التنفيذية لتنفيذ سياساته التي يتبناها ... وانا كما تلاحظون مغترب عن الوطن ..... فبالتاكيد لا انتظر ثناءا ... ولا ارغب في تقديم خدمة ..لاجد المقابل عليها .
اقول ذلك واشرحه لابين ..ان ما ساورده لاحقا رأي شخصي لا ابتغي به سوي وجه الله ...ثم مصلحة بلدي التي اعشقها واذوب حبا فيها ... طبعا الجميع علم بخبر وفاة الطفل " محمد علاء حسني مبارك " ... " رحمه الله هو وجميع موتي المسلمين " ... والهم والديه واحبائه وكل من فقد حبيبا او غاليا الصبر والسلوان واحتساب فقيده عند الله
الموت والحياة وجهان لعملة واحدة ... والموت هو النهاية الطبيعية لكل مخلوق علي وجه الارض ...تلك حكمة الله في ملكوته - سبحانه وتعالي - ...ولكن عندما يكون المتوفي قريبا منك ومماسا لحياتك يكون لوقع لكلمة الموت طعم العلقم في قلبك .. هذا في المعتاد ... اما الذي يزيد تلك المرارة هو اذا كان المتوفي في غير السن المتوقعة لنفاذ سهم الموت... فقد اعتاد الناس او لنقل انهم اوهموا انفسهم ان الذي يموت هو الشيخ الكبير الذي تزوج وانجب و راي اولاده واحفاده ...اما من يموت صغيرا في السن ... فذلك مما يشكل صدمة كبري لكل من يستمع للخبر ... " كانت امي - رحمها الله - اذا ذكرت وفاة شاب او شابة تتبعها بقولها - ربنا لا يوري لا عدو ولا حبيب - تقصد انها لا تتمني حدوث مثل هذا المصاب الكبير سواء لمن تحبه ولمن تكرهه علي وجه السواء "
جميع من استمع للخبر امس وبعد ان طلب الرحمة للطفل الصغير - رحمه الله - تذكر عزيزا او غاليا فقده ومع الجو الديني المسيطر ... من قرأن كريم يتلي ... وابتهالات تذاع ... تفجرت عيون الجميع بالبكاء ...حزنا علي الصغير ... واشفاقا علي اهله ... واحياءا لذكري عزيز فقد ... وانا بالذات تذكرت امي - رحمها الله - التي توفيت بعد رحلة شاقة مع المرض ... وتبعها بعد ايام قلائل ابي - رحمه الله - ... وكذلك تذكرت صديقي وابن خالتي الشاب الذي توفي بعد اسبوع واحد من خطوبته ..... -رحم الله جميع احبائنا وجميع موتي المسلمين - ... ولا اشك ان هذا الموقف حدث مع كثيرين غيري .... فهكذا هو الموت ... نعلم مدي قربه ونعلم كذلك كونه الحقيقة الوحيدة في هذة الدنيا ...الا اننا ننساه ونتناساه حتي نصطدم به في وفاة حبيب او قريب ...فيبسط اجنحته وردائه الحزين علينا ... ونستمر اسري له لبرهة من الوقت ... الي ان نخرج من براثنه لنستمر في سعينا الي الحياة ... هكذا نحن ... وهكذا خلقنا الله لعمارة الكون .

عندما قلت الجميع ... فلابد ان تعلم ان هناك لكل قاعدة شواذ .... فما ان اذيع الخبر .... الا وانفتح سيل من القيح والصديد في فضاء الانترنت ... واعذروني عندما اقول قيح وصديد ..... فانا لا اجد وصفا اخر لهذا الذي رايته منذ ظهر امس وحتي اليوم .... وحتي لا اكون ممن يسوق الكلام علي عواهنه ساحدد ما واجهته في النقاط الاتية :-

  1. هناك مدونات متجاوزة لجميع الخطوط الحمراء منذ زمن بعيد ... وطبيعي جدا ان تجد فيها الفاظ من عينة ... " سب الدين - ابن ال .... - اولاد ........ - ...... امهم " .... لا اعلم هل هذة هي السياسة من وجهة نظرهم ؟ السياسة التي تأتي من الفعل " يسوس " اي يقود بحنكة وبدون اجبار .... وهل هم بصدد انشاء حزب سياسي جديد سيسمونه " الحزب المناهض لولاد ال ..... يلعن ..... ابوهم " ... معذرة ... هذة ليست معارضة ... هذة سفالة وانحطاط خلقي ... ... واذا كنا نشجب وبمنتهي القوة التعرض لاي مواطن بالسب و القذف علي ايدي المتجاوزين من ضباط الشرطة ... فاننا لا نقل شجبا واستنكارا ..لاصحاب هذا التوجه المنحط في المعارضة ... الذين يودون ان يسوقوا فكرة ان المعارضة هي الانحطاط الخلقي والدناءة في الخطاب بلا ادني رادع من اخلاق او تعفف .... كل هذا معروف وموجود في تلك المدونات من زمن بعيد .... اما ان توجد تلك الالفاظ ... بجانب الفاظ مثل " توفي الي رحمة الله " .. ثم تتبع بالفاظ شامتة ... فذلك قاع جديد من البذاءة والتهاوي الخلقي يحققونه لانفسهم .
  2. هناك مدونات اخري حاولت ان تستخف دمها- الثقيل فعلا واسما وحرفا - ... وحاول اصحابها .. ان يسوقوا " الهبل علي الشيطنة " فهم يقدموا تعازيهم في اول التدوينة ... ثم يتفرعون لسرد اخبار وشائعات يحاولون مزجها ببعض ما يظنونه دعابات ...ولهؤلاء اقول ..بئس المسعي مسعاكم ... لا شماتة في الموت ... يا منعدمي الفكر والرؤية .... هل لاني اختلف معك في توجهك السياسي ... واتمني ان تختفي انت وتوجهك السياسي اليوم لا غدا ... هل يبيح لي ذلك ان اقف تحت شرفة منزلك بصحبة فرقة موسيقية ...غداة وفاة والدك او والدتك ؟ ... هل ترضي - او ترضين - ذلك .... يا من اسود قلبه ... فعميت بصيرته .... الموت سنة من سنن الله في الارض ... تخسرون كثيرا عندما تستغلونه في ترويج اتجاه سياسي ... او فكري ... او حتي في ترويج مدونة لتبيعوا كتبكم غدا علي اطلال التشفي الاسود في مصائب الخلق
  3. اود ان اتسائل ...ما الخط السياسي الذي يمثله هؤلاء في مصر ؟... اذا كانت جميع التيارات السياسية من اقصي اليمين الي اقصي اليسار قد اعلنت تعازيها الحارة للرئيس في مصابه الكبير ... بل ان معارضا بحجم د/ايمن نور ...الذي كان قبلها بيوم يقود مسيرة لقصر عابدين اعتراضا علي قرار للجنة شئون الاحزاب ... كان من اوائل من ارسل برقية عزاء للرئيس وللسيد / علاء مبارك ... والاخوان المسلمين وعلي شد ما يرتفع صوتهم هذة الايام اعتراضا علي حملة الاعتقالات الموجهة ضدهم ... اعلن مرشدهم العام عن تعازيه للرئيس وعائلته في فقدهم لابنهم الغالي ... وكذا فعل موقعهم الرسمي علي شبكة الانترنت ... اذن فليتفضل اصحاب تلك المدونات ومن سار في نهجهم وليعلنوا لنا عن توجههم السياسي البغيض الذي سوغ لهم ان ينشروا بذاءاتهم وشماتتهم في مثل هذا الظرف ( لا حرمهم الله من مثله قريبا ) ... اكيد لن يجدوا تيارا يحتضنهم ... فالكل منهم براء.
  4. التعازي الحارة للرئيس ولاسرته لم تقتصر علي الشخصيات الرسمية و الاحزاب السياسية ... بل ان كتابا عملاقة عرف عنهم المعارضة بحجم الاستاذ الكبير / سلامة احمد سلامة , الاستاذ/ وائل الابراشي اعربوا عن تعازيهم ومواساتهم للرئيس واسرته في هذا المصاب الجلل ... بل ان الاستاذ/ وائل الابراشي ... ورغم ما عرف عنه من معارضته الشديدة وعدم الهوادة في تناول القضايا ... قد اعرب عن امتعاضه الشديد ممن اتخذوا الخبر ذريعة للشماتة ...هؤلاء هم الكبار الذين يعرفون الفرق بين معارضة الاتجاه السياسي وبين الاسفاف والانحطاط الخلقي الذي يمارسه البعض.
  5. القيمة الكبيرة تظل كبيرة سواءا في معارضتها او في احساسها بمصاب الاخرين ... انني اتحدث عن الكاتب الرائع ...ابراهيم عيسي ... ذلك الصحفي المعارض حتي النخاع .... الذي لم يعرف يوما المهادنة ولا لعبة التوازنات السياسية .... هذا الصحفي الرائع سطرا مقالا ..ولا اروع في تقديم تعازيه للرئيس وعائلته في وفاة طفلهم العزيز ... تحس الصدق يقطر من كلماته القليلة .... انني لم استطع ان امنع عيناي ان تغرقا بالدموع ... وانا اقراء وصفه لمشاعر الذي يرقد عزيزا لديه علي فراش المرض ..وبين سكرات الموت.... متعكم الله جميعا انتم واحبائكم بالصحة والعافية.
  6. اسوأ شئ في اي مجتمع ان تعتقد فئة انها تحتكر المعرفة التامة وانها هي التي بيدها صكوك العفو و الغفران ... انهال علينا الاخوة الشامتون رميا باقزع الصفات ..وهي النفاق ... واننا لم نحزن عند غرق العبارة ... وعند احتراق قطار الصعيد ... وعند سقوط صخرة الدويقة ... وعلي الذين استشهدوا في حرب غزة .... واقول لهم ... اشققتم علي صدورنا واطلعتم علي خبيئة قلوبنا ... اننا والله مثل جميع المصريين ...هزتنا تلك الحوادث هزا ... ومازلنا ندعوا الله ان يحتسب ضحاياها من الشهداء الابرار ... وان يلهم اهلهم واحبائهم نعمة الصبر في الدنيا ... وان يجمعهم بهم في جنة الخلد في الاخرة ... ليسوا هم فقط ... ولكننا ندعوا ونأمل من الله من يسبغ وافر رحمته علي جميع الاموات من المسلمين ... فرحمته وسعت كل شئ سبحانه وتعالي .... اما انتم ...الذين انتزعت من قلوبكم الرحمة .... واعماكم الغل والحقد ... فلم تفرقوا بين الاختلاف في التوجه السياسي... وبين الشماتة والاستخفاف بمصائب الناس ... فندعو الله ان يهديكم الي طريق الصواب ... وان ينير قلوبكم بنور الايمان الذي لا يظل معه حقد ولا غل ... وتذكروا دائما .. كيف تصرف اشرف الخلق وحبيب الرحمن .. سيدنا محمد " صلي الله عليه وسلم " مع من شردوا المسلمين وعذبوهم ونكلوا بهم .. يوم فتح مكة .. والله لو ان مثلكم من وضع في مثل هذا الموقف ... لجعل طرقات مكة تمتليء دماءا ... قبح الله الغل والحقد .

برقيات سريعة:-

  • هناك مدون اكن له كل احترام وتقدير و هو ا/ احمد شقير ... صاحب مدونة " حكاوي اخر الليل " "http://shokeir.blogspot.com/ " .. اتابع مدونته بشغف بالغ .. فهوا مغترب مثلي ... وصاحب اسلوب رزين في الكتابة ولديه مسحة سخرية محترمة في نفس الوقت ... وكنت حريصا علي ان اتابع ما سيكتبه تعليقا علي الخبر قبل ان اكتب هذا " البوست " الا انه و للاسف... خيب املي ... فهو سار علي نسق اصحاب الصوت العالي ... صحيح انه لم ينسق مثلهم في الغمز واللمز ... ولكني كنت انتظر منه بوصفه ابا ومغتربا عن اولاده ... ان يكون اكثر اقترابا من احاسيس الاب الكلوم في ابنه , علي كل الاحوال انا اعتقد ان اسلوبه الرصين سابقا يغفر له تسرعه في تضمين بعضأ من تدوينات الذين اعمتهم رغبتهم في التشفي في البوست الخاص به.
  • الاخت العزيزة " زمان الوصل " اطلعت علي تعليقك في احدي المدونات ... وانت تستعجبين من وصف المدون لكل من ابدي حزنه بالمنافق .... طبعا انا سعدت ان هناك من يشاطرني رأيي ... وان كنت اتمني ان اري رايك في بوست خاص بك ... فلا تتركي الساحة لمن هم اعلي صوتا.
  • لا اريد ان يعتقد اي شخص اني اطالب احدا بالامتناع عن المعارضة ... فذلك شأن خاص بكل فرد ...يحدده بنفسه ...ولكن المعارضة لها اصولها وقواعدها ووقتها المناسب ... الذي يعارض من المفترض ان يعرف جيدا ماالذي يعارضه .. وما هو مبتغاه .... فهناك من يعارض عبر صناديق الاقتراع ... وهناك من يعارض عبر الوقفات الاحتجاجية ... وهناك من ينخرط في حزب سياسي .. وهناك من يعارض عبر اصدار صحيفة تتبني اتجاهه السياسي .... اما الغوغائية والشماتة و بذاءة الالفاظ واحتكار التحدث باسم الجميع ... فوالله .. والله لن تفيدكم شيئا .. بل هي تنفر الناس منكم اكثر فاكثر .

  • كنت اريد ان اذكر تلك المدونات التي تهاوت في الحضيض ... ولكني عدلت عن رأيي فانا لن انزلق مثلهم في تيار السب والقذف والتطاول ... ويمكن لاي شخص ان يبحث عن مدوناتهم ... فلن تعدموا وسيلة للوصول اليهم ... وان كنت انصحكم بتناول حبة مهدئة قبل زيارة تلك المدونات ... والحرص علي الايكون بجانبك اطفالا صغارا ... لانك ستصدم من مستوي الالفاظ الموجودة في تلك المدونات.
    و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

http://elmohandes2010.blogspot.com/

19 مايو, 2009

مابين الحاجة والسذاجة في عقدتي النقص والخواجة


مابين الحاجة والسذاجة في عقدتي النقص والخواجة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أذكر أن أحد الأخوة المهندسين العرب وصل بمعية وفد هندسي انكليزي الى احدى دول الخليج البهيج للاشراف على مشروع هندسي من فئة الخمس نجوم حيث لاتتم مثل تلك المشاريع وخير اللهم اجعلو خير بدون لمسات سحرية أمريكية أو انكليزية أو اوربية بينما يناط بالأعراب التهليل والتأهيل والتسهيل ونقر الأنوف والدفوف حتى ولو كانوا من حملة أرقى وأثمن وأتخن الشهادات العلمية والفنية حيث تتحول شهاداتهم وخبراتهم في بلاد العربان مقارنة بأقرانهم من الانكليز والأمريكان الى مجرد سيخ كباب مع كاسة عيران وكان ياماكان

المهم والحاصل أن المهندس المذكورتم تقديمه كرئيس للوفد المذكور نتيجة لمكانته العليا في شركته الانكليزية وبالمعية

المهم وبعد فلفلة وفصفصة أصل وفصل المهندس الهمام من قبل أزلام المسؤول العليم العلام واكتشاف أن المهندس المذكور وان كان من حملة الجنسية الانكليزية هو من أصل عربي بالصلاة على النبي تغيرت المعالم تحول المرتكي والمنجعي الى قائم وتطايرت النظرات والغمزات وتم قصف المهندس الهمام بنظرات من الاستعلام والاستبهام مخلوطة بعبرات الاندهاش والاستحشاش

بعد فترة الحبكة والحشكة واللبكة عرض على المهندس المذكور راتب شهري لايكفي الطيور يعني بالمشرمحي أقل من ربع ماسيتقاضاه أقرانه الانكليز في بلد الخليج البهيج

طبعا أبى الرجل من باب الكرامة والكبرياء أن يعامل معاملة مهينة فلعن الطينة والعجينة وتنحى عن منصبه المسنود في بلاد الحاسد والمحسود مع شوية بخور وطيب وعود

احتجت الشركة الانكليزية على الاهانة ودخلت في مرحلة مفاوضات وجولات ولكمات من فئة ذات الصواري في ترويض النشامى والضواري انتهت برضوخ العربان لشروط البريطان وكان ياماكان

عندها لم يكن من صاحبنا المهندس الهمام الا أن يضع ويبصم شروطه بالعشرة ومنها تعيين مترجم له من العربية الى الانكليزية وبالعكس لأن كونه عربي بل حتى مجرد الكلام بالعربية قد جلب له المصائب عالمايل والصائب وأبعد عنه الحبيب والصاحب

وذكرني الحال المذكور بموعد رجوعي الى بلاد الفرنجة بعد شوية سياحة وفرجة في أحد بلداننا العربية من مستعمرات الانكليز السابقة حيث كنت في الطابور انتظارا للعبور الى صالة المسافرين

كان هناك أحد الأمريكان يتكلم مع مسافرتين عربيتين من المقيمات في بلاده لأجل الدراسة من حملة الغرين كارد مع كراسة

لاأعرف كيف دخل الفقير الى ربه على خط الحديث وتبادل أطرافا منه مع الصنديد الأمريكي والطالبتان المتحلقتان

طبعا لحد اللحظة كان ظنهما أن الداعي يعني العبد لله هو من بلاد العم سام مكيع الأنام والنعام لكن عندما تم سؤالي والسؤال لغير الله مذلة من أي ولاية أجبتهم بأنني عربي بالصلاة على النبي

الأمريكي لم يتأثر ولم يتغير لأن كل البشر لديه سواسية حتى ولو كان بشكل الدجاجة الحافية بلا قافية

أما الحرمتان-الطالبتان- فعينكم ماتشوف الا النور والبنور حيث انتفضتا واهتزتا بعد كشف المستور ورميتاني وقصفتاني بنظرات تقدح شرر وعبرات جلها ضرر وتحولت البسمات الى نظرات هي أقرب الى الطعنات واللكمات من فئة رية وسكينة والله يصبر كل حزينة

طبعا ماكان مني الا أن تسمرت واندهشت من منظر ولاويل الولايا بعد كشف المستور والخبايا

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

كنت أتصور أن معاملة الانسان العربي حسب أصوله وفصوله كان مقتصرا على مطارات وحدود العربان حيث يتم عزله وفصله ومعاملته -طبعا بعد كشفه- معاملة الصيصان مهما حمل من جوازات وجنسيات ويخضع للتنبيش والتفتيش والتطنيش والتطبيش ويعامل معاملة المصابين بالجذام والبرص حتى ولو غنى ورقص

لكن الحادثتين السابقتين ان دلتا على شيء فهما تدلان على أن معاملة البشر أنفسهم لأبناء جلدتهم لاتقل حدة وشدة عن معاملات أنظمتهم معهم في مختلف نواحي الحياة

يعني أنه لاقيمة لك ولاراي ولا حيلة ولافتيلة مهما كانت منزلتك ومكانتك ان كنت عربيا أو من أصل عربي عند التعامل مع أبناء جلدتك من العرب لأنك ستعامل-الا ماندر- كالمصاب بالجرب ضرب من ضرب وهرب من هرب

طبعا المعاملة لن تخلو من تمسيح الجوخ والنفاق من باب تقليب الأرزاق خاصة ان كان العربي المهاجر من حملة الدولارات والدراهم والفلوس حيث ترق النفوس حتى يتم تحويله لاحقا الى منحوس وموكوس مع أو بدون فانوس

لن أدخل في مجلدات وروايات استعراضات كيف تركنا بلادنا بل وكيف زمطنا وفركناها وشمعنا الخيط لكن مايهم اليوم أنه بعد وصول العربي الى أعلى المراتب والدرجات فان اول مايفكر به هو- لو- وأعوذ بالله من كلمة لو سنحت له الفرصة للرجوع الى بلده على مبدأ فيد واستفيد ياعبد المفيد لكن أرض الواقع كالبلاء ماله من دافع تثنيه عن الحلم المذكور لأنه ان نفد وتخطى عائق التطفيش والتطنيش والتطبيش الحكومي في بلاده على مبدأ موناقصنا مصايب

فان وصوله الميمون الى أحضان الجموع وتخبطه بين المسموح والممنوع وتناثر الأحضان والدموع وقصفه بروايات عن الفاقة والجوع ومن ثم تبدأ معارك من فئة كتاب الضارب والمضروب في تحرير العقول والجيوب يعني يتحول الى فريسة تتقاذفها الأيادي وخمسة وخميسة بعيون الاعادي بحيث لايستغرق طويلا ثنيه عن فكرته بالبقاء والطفشان مجددا من بلاد الأجداد والآباء لأن البلاد والعباد درجت على عقد نقص من فئة الخواجة يعني يتم فعس ودعس العربي مقابل الاحتفال والاحتفاء بالفرنجي وخاصة حملة جنسيات الخمس نجوم حيث تنصب له المناسف والمعالف عالنايم والواقف ويتحول من جاهل الى عالم وعارف في عقد نقص لايعرف ضراوتها الا من جربوها على مبدا جربوني مرة لن تنسوني بالمرة بينما يعامل العربي بتجاهل ينطبق عليه وحوله وحواليه مبدأ باب وكتاب زوروني كل سنة مرة حرام تنسوني بالمرة

ان مايتم هدره من طاقات وخبرات وعقول عربية تم الاستخفاف بها في أوطانها فوجد بعضها في الغرب ملاذا آمنا وطريقا للابداع بينما يعاني من بقي الأمرين على مبدا الشقى لمن بقى في أمة تتفنن في تطفيش أبنائها بينما تتفنن احتفاءا بأعاجم يتم تأليههم من باب دعس القريب وتأليه الغريب في منظر أدهش الخواجة والديك والدجاجة وأوجد الحاجة الى مراجعة شاملة وكاملة لعقد نقص العربان قبل دخول ماتبقى من الربوع والمضارب غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

ولعل في مايلي وصفا للحال هذا والله أعلم

أمة العجائب

عجبت لحال أمة صارت............................تأبى في مصيرها انفراجا

بأن ضاقت بأهلها البلاد........................وأبت ضمائر نيامها الازعاجا

فأضحت أمة تلفظ الخيرات.........................وتلتقط الفتات ملحا اجاجا

بعد أن قسمت اربا قبائلا.........................أوكلت ديوكا تلاحق الدجاجا

فرضيت العباد القسمة بمصابها................صاغرة تخفي نكباتها ابتهاجا

فخدرت بآمال عريضة رفرفت...........وطارت بها العقول طربا وارتجاجا

فنامت العباد بعد ثمالة........................بأحلام اليقظة بهجة واصطهاجا

تكابد سكرات الموت بهمة.................وتناطح النكسات اسراءا ومعراجا

مهللة لكل ذو باع وذراع.......................وكل من ولي سلطانا ومهراجا

قبائل بأحجام الطبول مدملة.......................بجروح تفوح ثقوبا وانبعاجا

تساق في ركب البشرية قربانا.................مجانا أدهش الأكباش والنعاجا

بمدارس نفاق ذاع صيتها......................فأضحت للفساد منبرا ومنهاجا

فضاهت الأمم بالقشور تطاولا............بشباشبا ودشاديش تنشئ الأبراجا

أبراج كبيوت العنكبوت واهية................تطويها هبات الرياح هشا زجاجا

تعانق الجهل والنفاق بترف...............يغني كل ذو مسالة ومظلمة وحاجة

بعقول من ادعوا الحكمة باطلا...............متأرجحين ترنحا تلويا وانعراجا

يحملون الجهل بيرقا ناصعا..................لايعرفون منه مهربا ولا احراجا

كفانا الله عقدة الجاهلية نقصا..................وكفانا عقدة الغريب والخواجة

سقا لله ذكرى أشراف أمتنا..............ونور ابن سينا والبخاري وابن ماجة

وسقا الله أيام خير الأنام.........................وأبعد عنا رياح الظلمة ادراجا

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

18 مايو, 2009

تأثير حرية التعبير في العالم العربي الكبير


تأثير حرية التعبير في العالم العربي الكبير

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

طالعني هذا الأسبوع أمران شدا اهتمامي لرمزيتهما ومعانيهما وأولهما أن العملاقة فيروز غنت وبعيدا عن خطها المعتاد لبلد أعجمي يعني وللمرة الأولى تتغنى لبلد غير عربي بالصلاة على النبي وهو كندا في أغنية سميت بيتي الصغير بكندا.

وثانيهما أن جرار أحد القطارات في احدى محطات الاسكندرية في شمال مصر استفاق وتحرك ومشى لوحده مسافة 17 كم ودعس وفعس 5 سيارات قبل أن يخرج عن سكته ويحترق طبعا مع العلم أن المعنيين بالأمر كانوا في العسل حتى تم افاقتهم وتنبيههم لماحصل.

ولعل في الأمرين السابقين وان تباعدا وخير اللهم اجعلو خير دليل مع أو بدون تعليل هو أن مانسمعه من ضجيج وضوضاء في مجالات التعبير وفنون الحريات وتقرير المصير وأمواج التطمينات والمسكنات والمحششات حول حرية التعبير والمستقبل الأفضل أو أن هناك من يسمع ماسبق من أصله كلها أثبتت أنها سراب في بلاد الأعراب.

وبالمشرمحي ورجوعا للباب الأول وهو أغنية فيروز بعيدا عن تمجيد القومية العربية وبلاد بعينها والتباهر بها بعيدا عن تأليه الحاكم وهذا يؤخذ لصالح فيروز في مسيرتها الغنائية لكن الوصول الى تمجيد بلد غربي فان العبد لله وبماتبقى وتيسر له من بقايا فلهوية وفهم لايسعه الا أن يرا فيه اعترافا بأن حقوقنا كعرب وحرياتنا وعلى رأسها حرية التعبير أو على الاقل أن من يعيرنا اهتمام كبشر هو الغرب ليس الا بعيدا عن فلسفيات كلا ولماذا ولعل.

الباب الثاني وتحليلا لماذا سار جرار القطار الاسكندراني لوحده مسافة 17 كم حتى أرادت العناية الالهية ايقافه قبل الوصول الى محطة سيدي جابر المكتظة والله لطف وستر فهو دليل على أن العلم بالشيئ ومعرفة الخلل والعطب مع أو بدون عتب عبر فوحان المعلومات وطفحان الأسرار لم يحل مشاكلنا وبلاوينا بل على العكس زاد من حدتها فكل مرة يصرخ أحدهم لوحده او عبر جوقات اعلامية صغيرة أو كبيرة تماما كما نفعل نحن وغيرنا في مقالاتنا وكتاباتنا فان مايحصل لايخرج عن كونه صفصفة كلام وهراء في الهواء لايحمي العباد من المصائب والابتلاء لأنه وبكسر الهاء بلادنا مع شديد الأسف من فئة العسير الممتنع على اي تدخل لفظي وكلامي واعلامي في أسرارها وخفاياها وفسادها ومفسداتها وماخفي أعظم وكأن لسان حال جرار القطار الاسكندراني ونتيجة قربه من البحر كان يقصد الدخول معترك الأمواج من باب وكتاب ان كنت مسافر خدني معاك بحثا عن مستقبل أفضل على الشواطئ الاوربية المقابلة حتى ولو تحول القطار الى طائرة انتحارية مقاتلة

ولعل تغني فيروز بكندا امتنانا وعرفانا لمافعله البلد الأمريكي ويفعله تجاه المهاجرين العرب اسوة ببقية بلاد المهجر والتي سنحت لنا نحن معشر المهاجرين والطافشين والفاركينها من أصقاع الوطن العربي الكبير طلبا للأمان والاطمئنان أولا ناهيك عن بعض من ضمانات حول مستقبل أفضل كنا نتمنى جميعا أن نلقاه في بلادنا العربية بين الاهل والخلان لكن مصاعب ومصائب الزمان في بلاد العربان جعلت من الشبان تهجر المكان الى بلاد الأعاجم من أوربيين والأمريكان وكان ياماكان

حقيقة أن التفكير بالهجرة وتشميع الخيط من بلاد دخلت فيها الحقوق من زمان في ستين حيط وتعلقت مصائر العباد على خيط مع بعد ظهور صناديد من فئة أبو الغيط تجعل من السلاحف والسحالي وامهات قويق بل حتى سكان القبور أن تفر من قدرها المحفور ان فتحت لها الحدود وازيلت من وجوهها جحافل الأمن والجنود

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

لعل تغييب ودعس وفعس حق الانسان العربي في التعبير وابداء الرأي وان سنحت بعض من ظروف لهكذا حق فان ماسيجده المرؤ أنه لامصغ ولامستمع في حوار طرشان أدهش الحيتان والصيصان وأصحى الحشاش والسكران عبر النفخ في قرب مقطوعة بكلمات وديباجات غير مصغية أو مسموعةفلا غرابة اذا ولاعجب ان طفشت الأنام من بلاد العرب باعتبار أن أبسط الحقوق في التعبير وتقرير المستقبل والمصير غامضة ومبهمة بحيث لايعرف حتى الذين يديرون تلك البلاد ماستؤول اليها مصائرهم أنفسهم بحيث يندر أن ترى مسؤولا عربيا هو وعائلته ومقربيه لايحمل اقامة أو جنسية بلد أجنبي من فئة الخمس نجوم ولايقل تدافعه على أبواب السفارات الغربية عن تدافع بقية العوام في مشهد مستمر ودائم على امتداد العالم العربي ولسان حال الجميع تماما كأغنية فيروز بيتي الصغير بكندا أو حتى مجرد المخاطرة لتحقيق حلم تماما كسيرة ومسيرة جرار القطار الاسكندراني حيث لامكابح ولاضوابط امام هربان وزوغان وطفشان أفرغ بلاد العربان من زمان من خيرة الشبان والغلمان وكان ياماكان

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

15 مايو, 2009

الى الاباحية ...وما بعدها !


منذ صدور قرار المحكمة الادارية العليا بحجب المواقع الاباحية على الانترنت فى مصر والنقاش ما زال مستمرا حول هذا الموضوع .
والغريب ان كثير من الناس قد رحبت بالفكرة وكان هذا الموضوع تتوقف علية كل مشاكل مصر المحروسة من اول الفساد الى نواب القروض الى احتكارات رجال الاعمال الى تصدير الغاز المصرى لاسرائيل ....وكأن الموضوع الغرض منة التغطية على كل ما سبق ، فعادة عندما تشعر الحكومة بثقل الاتهامات والفضائح تحاول نشر اى اخبار لالهاء الناس عن فضائحها .
وحتى ولو صدقنا حسن نية الحكومة فان الموضوع يثير عدة مشاكل فى التطبيق اولا لايوجد نظام اليكترونى مصمم بحيث يستطيع ان يمنع تماما الاطلاع على مواقع معينة ...وحتى ولو استطاعت الحكومة توفير نظام كهذا فمن سيتحمل تكاليفة ؟ وهل سيقتطع من ميزانية الدولة اموال لحجب المواقع الاباحية ؟علما بأن دولة كالصين تنفق عشرات الملايين لمراقبة استخدام الشعب على الانترنت لاغراض سياسية فهل نحن نملك هذا الترف ؟وبدلا من ذلك كلة ..هناك فعلا برامج متاحة للجميع لمنع المواقع الاباحية على الانترنت اليس استخدام برامج كهذة اكثر عملية ؟ثانيا يجب ان نعلم ان عدد مستخدمى الانترنت فى مصر 12 مليون فقط من 80 مليون ، كما ان مصر من اسؤ دول الشرق الاوسط فى مراقبة الناشطين والمدونين وسجنهم...فاذا كان هذا حال المراقبة الامنية والبوليسية للانترنت حاليا ..فان اى نظام تحكم اخر سوف يكون فى ايدى دولة شمولية استبدادية كمصر فسوف يتحول لسلاح فعال ضد الناشطين السياسيين على الانترنت وسيكون اداة تجسس واختراق لخصوصيات اى ناشط فى مصرواذا كانت المحكمة قد عرفت المواقع الاباحية كتهديد للامن القومى ..فربما يصدر قرار اخر بعد قليل بحجب بعض المدونات لانها تسىء لسمعة مصر! وهناك جهات امنية تتوق لفعل ذلك . وحتى لايفهم البعض انى مؤيد للمواقع الاباحية انا ضدها طبعا لانها وسيلة رخيصة لتجارة الرقيق الابيض حول العالم ولكن اخشى ان يكون هذا مجرد مبرر لدولة بوليسية مثل مصر لتحجب المدونات السياسية كما تفعل بعض الدول مثل تونس والمغرب والسعودية الان .

14 مايو, 2009

القديم الحديث في حكاية الحكم والتوريث



القديم الحديث في حكاية الحكم والتوريث

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

ان من مباهج ومزهزهات السيادة وفنون السعادة في عالم السياسة العربي وخير اللهم اجعلو خير هو فنون الافادة والاعادة بحيث يكون الثبات وتكرار الثبات في صورة وهيئة الحاكم في منظر قائم ودائم لايعلم نهايته الا الواحد القهار الدائم على عباده

ولعل اصطفاء الحاكم لنفسه عبر ارادة عليا أو مآرب دنيا لاتنتهي عادة الا باصطفاء الهي أو بتدخل أجنبي في متاهات عالمنا العربي بالصلاة على النبي وخمسة وخميسة بعيون العدا وعين الحسود فيها عود.

طبعا لن نفتق جروح وقروح من أتحفناه بسؤالنا التاريخي الذي ماانبرينا نعيده والسؤال لغير الله مذلة حتى انبرى لساننا وقلمنا ونبت الشعر على ماتبقى منهما وهو لماذا تم ابتلاؤنا بجمهوريات هي بقايا ملكيات من أصله وفصله لنعود من جديد الى نظام جمهوري ملكي فريد من نوعه وفصيلته الى عالمنا القديم الحديث في فنون الخلافة والتوريث بمعنى العودة الى السيرة والمسيرة المعتادة في تأليه الحاكم المصمود والمقيم كالعود في عين الحسود مشرشح الضواري والأسود فخر الأماجد المكرمين وحش السلاطين وحبيب الملايين من فئة محرر فلسطين وناتر العدا معارك من فئة ذات الصواري وحطين بحكمة أذهلت أهل الصين والفلبين ودحرت مطامع الغادرين والطامعين اللهم آمين

المعضلة في تفسير المسالة هو ماهي الآلية الذهبية والماسية في تحويل انتباه البرية عن معارك التوريث والدأب الحثيث على توريث السلطة من الصنديد الهمام الى وريثه الغلام مكحلا عيون الأنام بالكرم والانعام وجاعلا من حكمة الاثنين سيرة تداولها السنين والأيام

ولعل من مظاهر تلبيس الوريث أو توريطه في حكم بلاد تسير عبر دفع ذاتي على مبدأ سيري فعين الله ترعاكي ولاتقنطوا من رحمة الله وان مع العسر يسرا الى آخره من حكم وشعارات مهدئة وتطمينية ومسكنة حول استمرارية الحكم القديم عبر الوريث الفهيم شاء من شاء وأبى من أبى.

طبعا هناك اختلاف بين توريث ملكي مضمون أصلا وفصلا بحيث تتركز الصراعات على بقايا أدوار وفتات السلطة في الدائرة المحيطة بالكرسي الأعظم بينما تتركز الصراعات الخفية والظاهرة في مايسمى الجمهوريات الملكية على كل أركان الحكم بمافيها الكرسي الممتاز كرسي الامتياز والاعجاز لأنه يفترض أن الكرسي بحد ذاته هو نعمة مؤقتة اقتنصها الحاكم لنفسه وما في حدا أحسن من حدا وبالتالي فان توريثه للكرسي منافسا العروش والملوك في صراع محموم ومحبوك هو أمر نظريا غير اعتيادي لكنه بفضل حكمة الزعماء والمناضلين الأكفاء تحول وبكسر الهاء الى ألف باء الحكم مع أو بدون حلم.

طرق التوريث المتدرجة من أكثرها جفاءا وقسوة وعنوة مرورا الى أكثرها مرونة من فئة الصراعات الحنونة تجعل من المشهد العربي بالصلاة على النبي فريدا ووحيدا على مستوى المعمورة وفريدا على رقاب العباد المسحوقة والمطمورة.

لكن الملاحظ وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير وعلى مبدأ وجدتها أنه لم يحدث حتى اللحظة أن قام أي حاكم وصنديد من فئة الزعيم الواحد قائما كان أوقاعد بالتنازل عن الحكم لوريثه أثناء حياته حتى ولو طلعت عيون هذا الأخير وحتى لو أصبح الرجل محنيا ومقوسا ومنبطحا يعني على مبدأ مشي خشبوا يعني بالمشرمحي حتى لو تأرجح بين أسرة المستشفيات والمصحات وتناولته الوعكات والآفات لكنه صامد صمود أبو الهول حتى ولو كان في صموده انبطاحه وقعوده أمام المرض فثقته بارادة الباري في تمكينه من حكم الحيتان والضواري حتى ولو كانو من فئة الأبناء لأن التمسك بالكراسي والتشبث بها لايعرف أبناءا وأحفادا كل ماهناك هو أن الوريث هو أهون الشرور وألطف المصائب بناءا على بديهية أن كل من عليها فان وأن الموت لايعرف فلان وعلان ولاعجما ولاعربان وكان ياماكان.

لذلك فان استعراضيات تغيير الدساتير في خمس دقائق وشحط الجماهير للتهليل والتسهيل وتأليه الخلف عادة تتم بعد رحيل المخلوف بحيث تخرج الأنام لمبايعة خليفة خير الأنام ومكيع النعام والحمام.

وبطبيعة الحال تتم البيعة عالحارك ومع 99.99 بالمئة من فئة الله يزيد ويبارك.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي.

وان كنت لأهنئ الغرب وأعزي العربان على ماأصابهم من مآس أشكالا وألوان نتيجة اتحافهم بقلب أنظمتهم الملكية الى جمهورية ومن ثم قلب هذه الأخيرة مجددا الى جمهوريات ملكية محولين العباد في تلك البلاد الى جماهير من فئة القلاب والهزاز تهتز وتتأرجح باعجاز كلما دق الكوز بالجرة مهللة وفرحة في مسيرات حاشدة يتم ترتيبها وتفصيلها مسبقا مع بصم تلك الجماهير بالعشرة مرة تلو المرة بأن الوريث الظريف هو خير خلف لخير سلف وأن حكمة الخالق اقتضت وحبا بالبلاد والعباد أن يكون المخلص الهمام خير البرية والأنام رغم أنف العدا ومتلو مافي حدا هو الوحيد والعتيد لحكم البلد السعيد طبعا بفترات يتم التمديد لها كما هو الحال في حكاية السلف بشكل تلقائي وبانتخابات ساحقة ماحقة أذهلت البرية وحطمت الأحلام الأمريكية والصهيونية في تعكير مسيرة الصمود والنصر الموعود مع أو بدون دف ونغم وعود.

كنت لأتمنى ولو رأفة بعقول العباد والبلاد سواءا من معذبي ومفعوسي وموكوسي الداخل أو من طفش وفركها وشمع الخيط من مبعدي الخارج من فئة يادافع البلا أن تحترم عقولهم وبقايا ضمير وشفافية ومصير تحول معظمها في متاهات التوريث بالمعية الى مجرد أحلام وردية مع كم صحن ملوخية وفول ومهلبية.

تأرجح الأنام بين حكام تنام في العسل وعباد تأكل المر والثوم والبصل في هزات وتقلبات بين ملكية فجمهورية فملكية في تمرجح وتأرجح أذهل الأنام وحول مجرد أحلامهم في أشباه ديمقراطيات أو أو ماسميناه عربقراطيات الى مجرد حطام.

هل خلت بلاد العربان من مرشحين من أهل الحكمة والبيان أم أنه حق تحول الى بطلان في بلاد تحولت من زمان الى كيانات دخلت بمن فيها غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

11 مايو, 2009

المعجم القريب في سيرة العدو والحبيب



المعجم القريب في وصف العدو والحبيب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

ان من مآثر فنون السياسة والكياسة وخير اللهم اجعلو خير هي الخلط والمزج بين أوراق عدة في وقت واحد وتذبذب العلاقات والصداقات والعداوات ومايرافقها من معاهدات ومؤامرات مؤتمرات وتصريحات وشعارات على نحو لايعرف خباياه وخفاياه الا فئة المخضرمين أو بالمشرمحي أولاد المصلحة من ذوي الباع والذراع من أصحاب العقول النيرة من المنجعيين والمتصنبعين على دفه القيادة مع أو بدون زيادة.
وان كان الاختلاف السياسي بين عالمهم وعالمنا هو أن المواطن والانسان في بلادهم هو المحور والأساس الذي تدور وتسير من أجله جحافل الساسة حيث يهدف السياسي الى خدمة مواطنيه أصلا وفصلا وازدهار وطنه في بازارات بيع وشراء الذمم والأمم
أما اهتمام السياسي في عالمنا العربي بالصلاة على النبي فلايعدوا الاهتمام بمصالح فردية أو عائلية أو للجوقة التي تحكم المتصرفية التي ينتمي اليها بينما ينطوي الانسان مع أو بدون عنوان في شكل سلعة تباع وتشترى ولو لمجرد المتعة.
لذلك فان تصنيف العدو والحبيب في عالمنا العربي العجيب ينطلق حصرا وقسرا في نطاق المصالح الشخصية. وعلاقات بلده مع ماتبقى من الأمم تنطلق أساسا على مصالحه الشخصية والعائلية والفردية
يعني يندر أن يوجد سياسي عربي لايحمل أو يطمح الى الاقامة أوالحصول على جنسية أوربية أو أمريكية له ولعائلته تحسبا وتهيئا لمستقبل لايعرف الا سبحانه وتعالى ماسيؤول اليه في عالم عربي يتأرجح ويتمرجح على كف عفريت مع أو بدون كاز وكبريت
ويندر أن يوجد مسؤول عربي لايوجد له مسكن وملاذ في بلد غربي حيث دفع ويدفع جل أفراد أسرته للعيش فيه على مدار العام بحجة الدراسة أو النقاهة أو حتى لمجرد الرفاهية والرفاهة ومايرافقها من تفاهة بعيدا عن مايعانيه أبناء بلده من مجاعة وتحول معظمهم الى مجرد هياكل أرعبت الفزاعة وعلقت مستقبلها ومصيرها على شماعة
لذلك فان تصنيف المعارضين من أبناء البلاد بالأعداء مع كسر الهاء وتصنيف الأعداء الحقيقيين بالأصدقاء في بغاء سياسي ينم عن مصالح وعقول ضيقة من القياس الصغير تنفتح وبقدرة قادر بمجرد حكها وفركها ببعض من الدراهم والمراهم تماما كمصباح علاء الدين السحري من فئة مطرح مايسري يمري
مجاهل عالم السياسة والكياسة وصولا الى متاهات التياسة السياسية في عالمنا العربي هي التي تجعل من تفسير ماسيقوم به سياسيوا تلك البلاد تجاه المسحوقين والمدعوسين والموكوسين من أبناء طينتهم عادة أمرا غامضا ومتغيرا من يوم لآخر أو من ساعة لأخرى حسب رواق الشيشة والحشيشة في دهاليز دماغ السياسي المخضرم والصنديد المحترم لأن تعامله مع من لاحول لهم ولاقوة في بلاد تزداد فيها الهوة وتتدهور فيها الأخوة بشكل مستمر ودائم عالواقف والنايم في بلاد دخلت فيها الحقوق من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
أما علاقة السياسي مع دول الغرب المهيمنة هي علاقات ثابتة من باب وكتاب المختصر السريع في سيرة السياسي المطيع حيث السمع والطاعة مع أو بدون سماعة هو السائد حيث أنه وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير تتمركز حسابات وممتلكات وعقارات السياسي الجليل ذو الباع الطويل وأي خروج عن مبادئ الطاعة والانصياع قد يؤدي بالنشمي الى السقوط في مجاهل الضياع وتعرضه لمطاردة السباع والضباع
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
تصنيف المعارضة في أي بلد عربي بالعميلة حتى لو كانت منتوفة ومتنيلة بستين نيلة هي عادة الصفة السائدة والرائدة في التعامل الرسمي السياسي العربي مع أي معارض ومعترض على فساد الداخل والخارج وخاصة في بعض البلاد المصنفة من فئة الداخل مفقود والخارج مولود حيث يعامل البشر معاملة الحيتان للدود وحيث يغلق مستقبلهم ومصيرهم خلف حدود تتمترس فيها الجنود.
بلاد يتحول فيها الوضيع الى سياسي فظيع ويتحول على الضعفاء وعالسريع الى صنديد مريع من فئة المناضل الفظيع ومن فصيلة ذوات الشنب ويسمى النشمي أبو غضب
هو انتهاك صارخ لحقوق الانسان في أوطان أصبحت حقول تجارب تقسم فيها العباد الى قسمين
قسم مفعوس ومدعوس وموكوس يتأرجح ويترنح كالسكارى من فئة المتعوس متعوس حتى لو ركبوا له فانوس
وقسم آثر الزوغان والهريبة والطفشان يعني مثل حالاتنا من فئة الطافشين والفاركينها ومشمعي الخيط بعدما دخلت بلادهم في ستين الف حيط ووقعت في يد سياسيين مخضرمين -وستين آمين- من فئة الصنديد أبو الغيط
رحم الله بلادنا من ظلم الانسان وحما الله الأنام من الضواري والحيتان مترحما مجددا على أيام زمان أيام وحدة العربان وعزة السلطان والايام الخوالي في دولة الباب العالي دولة المجد والاحسان خلافة بني عثمان وكان ياماكان

أهدي مايلي وصفا للحال هذا والله أعلم

عصر الظلام

عصي عليكم أجاويد الرجال.................ياأهل النخوة والكرم والغيرة
أن تكابدوا عسير العاديات...................وأنياب الفتن تنهش العشيرة
يامن صارت مضاربكم مرتعا.............لكل من استباح المحرمات مغيرا
ولكل ذليل نفس طائعا...........................ومن خان الذمة عبدا أسيرا
وكل من ادعى الزعامة باطلا................ونصب الجهل سلطانا وأميرا
جهل حول الواحات صحاري....................وحول الجنان عذابا عسيرا
وصالت الضواري تقطع اربا.................أشراف القوم والمعذب الفقيرا
لاحرمة بعد اليوم تصان......................ولاشرائع ولاحقوقا ولامصيرا
هو نفاق يسابق النفاق..........................وحقد دفين وشرا مستطيرا
وبيعت الضمائر والذمم بخسا.............ببضع من دراهم ودنانيرا وليرة
أما وقد سبقنا الأمم تقهقرا....................بخطا الزلاحف الهرمة الكبيرة
ندعي السلم والسلام منهجا.................ونشبع الضعاف تنكيلا وتحقيرا
ونحول الهزائم والنكسات مآثرا...........ونهلل فرحين أهازيجا ومسيرة
بجحافل جياع تطارد الرمق......................وبقايا فتات أوشك أن يطيرا
فولله ماعرفت العباد عصرا...................كمثله حالكا ولارأت له نظيرا
عصر صارت الهياكل معلما..............تلتحف السماء وتفترش الحصيرة
وكل ذو همة أضحى مقيدا...................مقعدا كالمريض يلازم السريرا
أياليت الزمان يعود يوما...........................ونرى النور والخير الكثيرا
لك الله ضعاف يعرب........................نصيرا للصابرين وأنعم به نصيرا

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com









09 مايو, 2009

قضية فلسطين بين الطين والسلاطين


قضية فلسطين بين الطين والسلاطين

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

من الواضح أن غزة تتحول يوما بعد يوم الى مسلة تغز وتنخز وتخرم ماتبقى من ضمائر في العالم الاسلامي عموما والعربي خصوصا.
ولعل سياسة اذن من طين وأخرى من عجين والتي وخير اللهم اجعلو خير هي التي جعلت وتجعل من عارنا العربي المطين بطينة ينتعش ويتنعنش متناسبا طردا مع ازدياد معاناة غزة الجريحة بعدما أوصل الحصار العباد فيها الى بناء المنازل والمدارس وحتى المستشفيات مستخدمين الطين بدلا من الاسمنت نتيجة للحصار المفروض على قطاع المساكين والذي تحول الى بدونستان العربان محاطا بأنواع من بدونستانات حيث اختفت الهوية والكرامة في عار عربي لم تعرفه الأمة حتى في أحلك أيام المغول والتتار في أصقاع فلسطين المحاطة ببلاد الولاة والملوك والسلاطين
أن يعاني الانسان الأمرين في ديار العربان ليس جديدا ومتصرفيات الجوار الفلسطيني والمنتمية الى فئة جبتك ياعبد المعين لتعين ليست بأحسن حالا من الناحية الاقتصادية ونسب الفقر والنقر والتي تتزايد طردا مع اتفاقيات السلام والتطبيع لكن أن يضاف الى الجوع والفاقة الحصار والتشريد بشكل لايوجد مايماثله حتى في مناطق البدون المتناثرة على طول الحدود المشتركة العربية العربية وخاصة وعلى سبيل المثال لا الحصر الحدود العراقية مع دول الجوار حيث من لاهوية ولااسم ولاعنوان انتظارا لقدرة الواحد القهار المنان أو لكرم دول شقيقة مثل البرازيل احتواءا للعار العربي العربي بالصلاة على النبي حيث يتم استيراد من علق وتسمر وتبسمر على تلك الحدود كما هو حال العديد من عائلات الفلسطينيين اللاجئين من العراق على الحدود الأردنية مؤخرا
قد تكون مزادات بيع وشراء وبازارات ومزادات غزة قلم قايم عالواقف والنايم ومناوشات الضواري ومعارك ذات السواري لاعادة اعمار غزة حيث لاأحد يعير اهتماما للبشر في عملية اعادة اعمار الحجر لأن الانسان كأغلب مايجاوره في بلاد العربان لم ولا ولن يخرج عن كونه سلعة أو مجرد متعة تتم مقايضتها مع أو بدون مستندات في بلاد الآهات والنغمات
أبنية الطين في غزة والتي وان دلت على هوان من يقطعون القوت ويهدمون بيوت هؤلاء الصابرين لكنها عزة وفخر لأبناء ذلك القطاع في محاربتهم لقوانين الضياع وصراع الذئاب والضباع في غابات الرعاع
ولعل مايكرم الطين الذي تبنى فيه بيوت غزة أنه طين أراض مقدسة عبرها أنبياء ورسل وقديسين كما طمر هذا الطين آلاف من الغزاة والولاة والسلاطين من يوم الخليقة باقيا ومخلدا الى يوم الدين
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
لاأعرف هل أعزي نفسي وأشراف القوم بمايحدث في غزة أم أهنئ نفسي وهؤلاء الصابرين بأن صبرهم هو بداية لمعجزة الهية تأبى للحق أن ينقلب باطلا وتأبى أن يسري النفاق في العروق مادام هناك قدرة الهية هي التي قلبت الضعف قوة والمعاناة جبروتا في حربي لبنان 2006 وغزة 2008
أحيي ويشاطرني كل شريف مع أل التعريف في العالمين العربي والاسلامي كل من صمد ويصمد وكل من جابه المحن والصعاب من صابري غزة ولعل منازل الطين هذه هي أعلى وأكبر شأنا من قصور عاجية وأبراج ذهبية في بلدان تجري فيها العباد مطاردة الرغيف على شكل هياكل بشرية .
كما أحيي نفوسهم الطاهرة مترحما على كل من سقط في سبيل اعلاء الحق في بلاد العربان بعيدا عن جوقات الذل والهوان ومناورات الحيتان في هوان هذا الزمان منذ القضاء على خلافة بني عثمان وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

07 مايو, 2009

خير ياطير في سيرة المرور بعكس السير


خير ياطير في سيرة المرور بعكس السير

 

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

 

بعيدا عن آهات ومتاهات ماوصلنا اليه ومن باب المقارنات ليس الا فان موضوع اليوم وبعيدا عن فتق الجروح والقروح يتناول بعضا من ملاحظات وعلامات تعبر عن رأي صاحبها أولا وآخرا ولعلها قد تعكس بالنسبة للكثيرين حقائق ودقائق التراجع الحاصل في مسيرتنا مقارنة ببقية الأمم حيث تسير بعضها صعودا نحو القمم وأمتنا -باستثناء بعض الحالات-تتراجع سقوطا وهبوطا نحو العدم

هو سؤال يطرحه ويلفظه ويقذفه المواطن العربي في شتى الاتجاهات ومن باب السؤال لغير الله مذله لمعرفة مايطبخ وينفخ في حلة السياسة وأبواب الكياسة ومايرافقها من تعاسة وتياسة وشباري كباسة أصابت المجتمعات العربية بالكسل والترنح والملل

هو سؤال أفادنا به أحد الأصدقاء من أبناء الجالية المتمترسة بالخارج بعيدا عن مآسي الداخل من باب يادافع البلا

نص السؤال هو لماذا هم يتقدمون ونحن نتراجع؟

سؤال أدخل أعتى المحللين والمفكرين وحتى قارئي الفناجين وضاربي الودع والمندل في ستين حيط في تفسير لماذا تتأرجح وتتمرجح العباد على خيط التمنيات والأماني ومشاريع الكاني ماني وتضرب الأخماس بالأسداس في فصفصة الخطط الخمسية والمشاريع الحيوية بحيث كلما طمرت العباد بمسكنات ومهدئات المستقبل المشرق تشرق عليهم الشمس بأيام أشد حلكة وسوادا على مبدأ خير ياطير ليش ماشي بعكس السير يعني وحسب أهالي مصر المحروسة أيام مطينة بطينة وعجينة من باب يانهار مش فايت

طبعا بعد صعود البخار والضغط وصولا الى ضرب بعض من فيوزات ماتبقى لدى العبد لله من حنكة ودراية وفلهوية تداركا لورطة هكذا سؤال ودائما السؤال لغير الله مذلة

آخر ماتيسر لنا وماحرر اجابة على ماسبق هو أن درجات النفاق والفساد الاجتماعي المتوارث أو المكتسب يعني بالمشرمحي مقادير ومعايير الحداقة والفلهوية وقصص وروايات ان لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب واتغدى فيه قبل مايتعشى فيك وهات من الآخر واحنا دافنينه سوا الى آخره من معاجم وقواميس متداولة وممنهجة في التعامل اليومي في مجتمعاتنا العربية وبشكل متدرج عموما ومتفاوت بين مجتمع وآخر يجعل جل تركيز الانسان العربي الذهني هو استنفاره بحالة حرب دائمة ضد الدهاء والذكاء المضاد بحيث يتحول المجتمع جله الى حرب ضروس مع كم سيف وشوية تروس بين العقول والنفوس بحيث يصبح انعدام الثقة هو المنهج الدائم عالواقف والنايم في مجتمعاتنا العربية ويصبح التستر والتكتم في مواجهة حروب التجسس والتنصت ومن راقب الناس مات هما وغما بين أبناء المجتمع الواحد والتي زادت ضراوتها بعد شحذها من قبل الحكومات والمتصرفيات تجنيدا لنصف المجتمع ضد نصفه الآخر في شمشمة وتقفي وتلقي ولملمة وشفط وشحط الأخبار بحيث زادت من حدة عدم الثقة الى مراحل من الرعب والخوف من الآخر بحيث أن علامات الغدر وتبادل الطعنات والشباشب والنقافات والآفات قد زادت ضراوتها بعد انتقالها من مجرد صراعات فردية وأهلية في متاهات التنصت والقنص والتشفي الى متاهات أكثر ضراوة تشكل الأنظمة وأجهزة استخباراتها طرفا أساسيا من باب ياغافل الك الله

وبدون طول سيرة ومسيرة فان ضراوة عدم الثقة وحروب الفلهوية مع أو بدون هوية تجعل من استهلاك الانسان العربي لقدراته الذكائية طوال يومه الكحلي أو البمبي أو يلي مش فايت مركزا على الهجوم أو الدفاع في غياهب أدغال الفلهوية والحداقة واحنا يلي دهنا الهوا دوكو وصار للدبانة دكانة وصارت تحمل مفاتيح

ولعل استهلاك الطاقات الذكائية في مناورات وتفاهات تجعل من الصعب التركيز على التقدم الفردي والاجتماعي بعكس مانجد عليه حال الانسان العربي في المهجر حيث يتقدم بشكل ملحوظ على أقرانه من أبناء بلاد المهجر ويصل الى أعلى المراتب وهذا أمر احصائي بحت حيث يشكل عدد أساتذة الجامعات أي من حملة الكفاءات العلمية العالية من العرب مايقارب ال100.000 استاذ جامعي في دول العالم المتقدم ناهيك عن حملة الشهادات العليا والحائزين على أعلى درجات ومكافآت عالمية ومن حملة جائزة نوبل الى آخره من الدرجات العليا اضافة للتحصيل المادي حيث يرتفع احصائيا وبحسب دراسة أعدت ابان حرب الخليج الأولى مستوى الجالية العربية في أمريكا اقتصاديا عن باقي المجتمع الأمريكي بمايتراوح بين ال 10 الى 15 بالمئة عن الدخل الوسطي الأمريكي.

هي حقيقة ان دلت فهي تدل على أن ذكاء الانسان العربي يتم توجيهه طوعا وقسرا في بلاده بالاتجاه الخاطئ يعني وخير اللهم اجعلو خير بعكس السير بينما يسمح له في الغرب بأن يتوجه في الاتجاه الصحيح وبشكل مثمر ومريح.

وهذا مايجعل ومع شديد الأسف بلاد الفلهويات والعبقريات ومن باب تبعثر الطاقة في سيرة أهل النباهة والحداقة تجعل من تلك البلاد اليوم من أفقر البلاد العربية وترزح العباد فيها بنسب تتراوح بين ال 40 الى ال50 بالمئة تحت خط الفقر والنقر بينما يتمتع مواطنوها خارج بلادهم اليوم بأعلى المستويات العلمية والاقتصادية كما هو الحال تحديدا في سيرة بلاد الشام وحوض النيل ناهيك عن ماتبقى من بلادنا العربية ذات الطلة البهية.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي.

وعذرا على الاطالة فان اداء الانسان العربي يختلف كليا وجذريا عن أدائه في مجتمعاته لأن الداء في تلك المجتمعات قد عصي عن الدواء لمآرب دنيا وأوامر عليا.

لكن المحير في الأمر هو انتقال الداء ولو جزئيا سواء طوعا أو قصدا عبر التدخلات الحكومية في جالياتها بحيث تسود في الكثير من الحالات  تصرفات ومناورات مشابهة بين أبناء الوطن الواحد المقيمين في الخارج كنسخة طبق الأصل عن الداخل على الأقل في الجيل الأول وسرعان ماتتلاشى مع الأجيال الجديدة المتطبعة بمجتمعاتها الجديدة.

وقد يكون التأثير الحكومي والاستخباراتي لبلاد المنشا بالتعاون مع بلاد المهجر تجسسا على مواطنيها ليس خوفا عليهم بل خوفا منهم هو السائد في اغلب بلاد المهجر خاصة المتقدمة منها من باب بدنا خدمة هي السائدة والتي تزيد من حالات التوجس والهواجس وعدم الثقة المضافة الى ترسبات بلاد المنشأ في عقليات العديدين عند التعامل فيما بينهم بينما تتلاشى كل الهواجس عالواقف والجالس عند التعامل مع أهل بلاد المهجر مع كم حبة بركة وسكر.

وهو أخيرا ماينعكس وبشكل ملحوظ على أداء مايسمى بالمعارضة لأي نظام عربي متواجدة سواء في الداخل أو الخارج حيث تسود عقلية عدم الثقة والمخاوف والذعر اضافة لعقليات الزعامة وتهميش الآخر ناهيك عن مؤتمرات الخمس نجوم والترفع عن العباد من باب رفع العتب في مآثر الشنب وتحول الصنديد الى ابو غضب في هوبرات وعراضات حولت تلك المعارضات – الا ماندر- الى معارضات من فئة تيتي تيتي متل مارحتي متل ماجيتي وثقة الأنام بتلك المعارضات لاتخرج عن ثقتهم بصبي الحمام ايد من ورا وايد من قدام.

متمنيا لأهلنا في الداخل كل خير وعودة للضمائر وطيب الخواطر بمايعود على الجميع باليمن والبركة والتوفيق لأهل المهجر والتفوق على غربتهم وكربتهم أملا في عودة سالمة وغانمة لنا جميعا آمين.

متمنيا أخيرا ان لايكون المقال قد فتق الجروح والقروح للبعض وأن لايكون قد ألهى أو قطع سلاسل أفكار كل من هب وصار من فئة من راقب الناس مات هما من أتباع المتصرفيات وأفسد عليهم متعة دق الكوتشينة والشدة وموائد الفول والفتة وكاسات الشاي والمتة في بلاد دخلت في خبر كان من زمان وكان ياماكان. 

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

 

06 مايو, 2009

الحقائق والفوازير في سيرة انفلونزا الخنازير


الحقائق والفوازير في سيرة انفلونزا الخنازير

لعل مايسمى اليوم بانفلونزا الخنازير والتي لانعرف وخير اللهم اجعلو خير هل هبطت من تلقاء نفسها أو بمسبق اعداد وتحضير 
تلك الانفلونزا التي باغتت الكبير والصغير والمقمط بالسرير والتي وان تعدد مايحيط بها من مخاوف وتخوفات واحتياطات  فانها قد ذكرتني أو على الأقل من ناحية التسمية بحادثة طريفة تتعلق بالاسم والمسمى ومداخلاته ومآثره وعلاته وهو أن الحملة الاعلامية المناهضة لتسمية الداء بانفلونزا الخنازير وتحويله الى اسم آخر خوفا على مشاعر الخنازير أو على الأقل مشاعر من يتداولون الاسم على مبدأ أن استهلاك لحوم الخنازير محرم دينيا في الديانة الاسلامية وحتى الديانة اليهودية  وبالتالي وتحديدا لتحريمه اسلاميا فان مجرد ذكر اسم الداء مرفقا بالخنازير فانه قد يرجح كفة التحريم الاسلامية لاستهلاك اللحوم المذكورة.
ويذكرني الأمر بالحملة الانتخابية للرئاسة الأمريكية عندما استخدم اللقب العائلي للرئيس أوباما أي اسم حسين على شكل فزاعة لترهيب وتطفيش وتهريب الناخب الأمريكي من رجل ذو أصول اسلامية سيما وقد صرفت مبالغ طائلة لزرع الفوبيا من كل ماهو اسلامي والذي قد انقلب فيه السحر على الساحر بوصول الرجل وماسببه من ذعر  من باب وكتاب منهج التعريف في سيرة المسلم المخيف والتي أخافت العباد عالخفيف وضاعفت من حملات التخويف والتنظيف بحثا عن كل مسلم مع أو بدون أل التعريف.
حملات التخويف من اسم حسين أوباما والتي اختفت بقدرة قادر عالحارك والطاير بعد انتخاب الرجل من مبدأ مو حلوة بحقنا أن يكون الرئيس من حملة اسم حسين الاسلامي ونامي ياجياع أمريكا نامي  مهما تعددت النوايا والأسامي.
محاولة طمس ودعس وفعس اسم انفلونزا الخنازير لابعاد الداء عن مسببه أو على الأقل هو ماأتحفونا به من نشرات اعلامية وعلمية لحد اللحظة والذي بعكس انفلونزا الطيور والذي لم يحرك أحدهم ساكنا لتغييره أو لتبديله بالرغم من مرور سنين على الداء بحد ذاته.
ولو افترضنا أن انفلونزا جديدة من فئة انفلونزا السحالي والتماسيح أو أمهات قويق هل سيتم تغيير اسمها كرما لعيون تلك القوارض والزلاحف أو ماهب ودب من مخلوقات. 
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وان كنت قد نوهت الى أن علامات الساعة وماتنبأت به الكتب السماوية والسيرة النبوية وغيرها من علامات لاتنفع أمامها الحملات والهجمات ومايرافقها من نغمات ومواويل اعلانية وحملات دعائية ولاحتى مليارات فلان أو علان من الانس والجان لأن ماسببه اعلان باراك حسين أوباما رئيسا لدولة مسيحية وأنغلوساكسونية بامتياز الدولة التي حكمت من قبل رؤساء بيض ومن أصول انكليزية وايرلندية  في ناد لم يتصور أحدهم يوما أن غريبا لايحمل نفس اللون والأصل ولاحتى الاسم قد يدخله يوما.
لذلك فان مايسمى اليوم بانفلونزا الخنازير والذي أدهش الالانس والبعير وجعل عقول بعضهم تطير فقام دفاعا عن حقوق الخنازير متناسيا الطيور والخفافيش والعصافير. 
بل قام بعضهم من باب الرأفه ومارافقها من نهفة بانتقاد الحكومة المصرية على اعدام الخنازير فيها بوصفه أنه عمل غير منطقي في وقت تناسى هذا البعض أن انتشارا حقيقيا ووبائيا لداء مماثل في مصر. وحسب تقديرات مجلس الشورى المصري قد يسبب وفاة 18 مليون انسان أي 22 بالمئة من عدد السكان هذا بحسب جريدة الدستور المصرية المعارضة.
أعتقد أخيرا أنه من غير اللائق أن يترك الجياع والمعترين والمشردين  على مستوى العالم عموما وعالمنا العربي خصوصا والاهتمام بمجموعة خنازير يتم اعدامها انقاذا لأرواح بشرية كثيرة من باب من غير دف عم نرقص بعيدا عن قصص ألف ليلة وليلة في طمس وفعس أسماء واظهار أخرى في مناورات سياسية واعلامية أدهشت الخنازير والحشاشة في سيرة أهل السياسة والبشاشة وجعلت  من الاعلام من فئة الكماشة سيرة على كل حنك ولسان وشاشة وأزالت الغطاء والقماشة عن مخططات الهشاشة  في عالم يزداد جنونا مسابقا جنون الأبقار طامرا بأعاجيبه الديار في سيرة الداء الطيار. 
نتمنى واحتراما لعقولنا أو لماتبقى منها أن يلتزم أهل الشأن الشفافية والنزاهة احتراما لحقوق البشر بعيدا عن مجاهل القضاء والقدر في أصقاع دخلت فيها حقوق الانسان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.